رياض محمد

اذا صحت رواية د. حميد عبد الله المستندة الى رواية محامي سلطان هاشم – سليمان الجبوري – والمستندة بدورها الى عائلة سلطان هاشم , فان افراد من عائلة سلطان هاشم – بناء على تعليمات من سلطان هاشم لهم نقلها محاميه – سلموا حزب البعث جناح محمد يونس مبلغ 50 مليون دولار – اودعها طه الجزراوي لدى سلطان قبل سقوط النظام – بثلاث وجبات من الاكياس الكبيرة (كواني) مليئة بالدولارات في عام 2007 ونقلت اليهم عبر الحدود مع سوريا.

وكان هذا المبلغ نصف ما سلمه طه الجزراوي لسلطان هاشم حيث سلم افراد من عائلة سلطان ال 50 مليون دولار الثانية الى عقيد كان يعمل في مكتب طه الجزراوي (مما يعني انه على الاغلب ذهب الى جناح عزت الدوري في حزب البعث).

ولمن لا يعلم اشارت معلومات وتحقيقات عراقية وامريكية ان جناح محمد يونس في حزب البعث تعاون مع تنظيم القاعدة في العراق عام 2009 في تمويل وتخطيط وتنفيذ سلسلة التفجيرات الضخمة التي هزت بغداد في عام 2009 وذهب ضحيتها مايلي:

تفجيرات اب 2009 التي ضربت وزارة الخارجية والمالية ومواقع اخرى في بغداد واستشهد فيها اكثر من 100 شهيد عراقي مدني وجرح اكثر من 560 اخرين.

تفجيرات تشرين 2009 التي ضربت وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد ومواقع اخرى واستشهد فيها اكثر من 160 شهيد عراقي مدني وجرح فيها 720 جريح.

تفجيرات كانون الاول 2009 التي ضربت اهدافا متعددة في بغداد وقتلت 130 شهيد عراقي مدني وجرحت 450 جريح عراقي.

كما ان الحكومة العراقية صرحت علنا فيما يخص تورط جناح محمد يونس في هذه التفجيرات وتعاونه مع القاعدة في تمويلها والتخطيط لها. كما نشرت انا في منشور سابق في صفحة اوراق عراقية وثائق ويكليكس لاجتماعات للمجلس الوزاري للامن الوطني العراقي وهم يناقشون – قبل التفجيرات – معلومات عن نشاط جماعة محمد يونس.

ولمن لايعرف ما يمكن ان يشكله مبلغ 100 مليون دولار لتنظيم ارهابي فعليه ان يعرف ان الكلفة المباشرة لهجمات 11 سبتمبر في عام 2001 كانت لا تتجاوز ربع مليون دولار. وعليه فان مبلغ 100 مليون دولار يمكن له ادامة الارهاب الى ابد الابدين.

ادعو الحكومة العراقية – اذا كان لديها اي ذرة من الضمير والمسؤولية والشرف – والادعاء العام لاعتقال المتورطين من عائلة المجرم المدان سلطان هاشم في نقل الاموال الى الارهابيين واحالتهم الى القضاء وفق قانون مكافحة الارهاب التي يعاقب بالاعدام من يمول الارهاب ووفق قوانين النزاهة التي تمنع اختلاس المال العام.

كما ادعو الحكومة العراقية الى تنفيذ احكام الاعدام بكل من حكم عليه بالاعدام سواء كانوا من مسؤولي النظام السابق او من الارهابيين احقاقا للعدالة.

وادعو الحكومة العراقية الى انهاء تسليم الرواتب التقاعدية لحوالي نصف مليون من اتباع نظام صدام من اعضاء قيادات الفروع والشعب في حزب البعث وضباط ومنتسبي الاجهزة القمعية (الامن الخاص والعام والمخابرات والاستخبارات والحرس الخاص والفدائيين). ولو قدرنا ان كل واحد منهم يستلم نصف مليون دينار فهذا سيوفر على الخزينة العراقية حوالي 250 مليار دينار عراقي شهريا اي ما لا يقل عن 200 مليون دولار اي مبلغ مليارين ونصف مليار دولار سنويا.

كما ادعو عشيرة طي الى التبرؤ من المجرم سلطان هاشم والمتورطين من عائلته بتمويل قتل العراقيين سنة وشيعة وكورد.

واخيرا فان من حق كل عوائل ضحايا تفجيرات بغداد عام 2009 مقاضاة المتورطين من عائلة المجرم سلطان هاشم بتمويل الارهاب ومقاضاة الحكومة العراقية لعدم اعتقالها هؤلاء المتورطين وعدم محاكمتهم وعدم اعدام سلطان هاشم وباقي المحكوم عليهم بالاعدام سواء كانوا من قيادات النظام السابق او الارهابيين.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here