نعم الحشد الشعبي المقدس جزء مهم واساسي من القوات المسلحة بل انه القوة التي تحزمت بها قواتنا الامنية في مواجهتها لقوى الظلام الوحشية الوهابية والصدامية كما انه اعاد الى قواتنا الامنية الثقة والتفاؤل بالنصر ولولا الحشد لضاع العراق والعراقيين وهذه الحقيقة يقرها ويعترف بها كل عراقي حر شريف من اي لون واي طائفة واي دين واي قومية من اقصى نقطة في شمال العراق حتى اقصى نقطة في الجنوب ومن شرقه الى غربه كما يعرفها اعداء العراق وخاصة جحوش صدام وعبيده وهذا العداء للحشد الشعبي ناتج عن حقدهم للقوات الامنية لهذا اعلنوا الحرب على الحشد الشعبي يعني اعلان الحرب على القوات الامنية العراقية بكل صنوفها وفي المقدمة الحشد الشعبي
فالحشد الشعبي المقدس هو الضمانة الوحيدة لوحدة العراق ووحدة العراقيين كما انه القوة الوحيدة التي حمت الاقليات ودافعت عنهم لهذا اندفعت هذه المجموعات (الأقليات) للأنضواء تحت راية الحشد الشعبي ولولا الحشد الشعبي لسحقت هذه الاقليات بين انياب وحوش بدو الجبل وبدو الصحراء
لا شك ان اعتبار الحشد الشعبي جزء أساسي من القوات المسلحة وخضوعه للقائد العام للقوات المسلحة من قبل البرلمان العراقي كان انتصارا كبيرا للعراقيين الاحرار وخاصة ابناء الاقليات وتحقيق رغبة العراقيين الذين يرون فيه وحدة العراق ووحدة العراقيين ويرون فيه عزة وكرامة وشرف العراق والعراقيين فهذا القرار اي قرار ضم الحشد الشعبي الى القوات المسلحة واعتباره جزء من القوات المسلحة وخاضع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة قطع الألسنة الرخيصة والمأجورة واخرسها وكشف حقيقة هذه الألسن واصحابها وعراها تماما ورفع كل الاغطية التي كانت تتغطى بها وتحجب حقيقتها
فالحشد الشعبي المقدس هو الظهير القوي للقوات الامنية وهو الدرع الذي يحميها من ضربات اعداء العراق اعداء العراقيين اعداء جيشه وقواته الامنية فبدو الصحراء وبدو الجبل أطلقوا ع عليه جيش احتلال معادي لتطلعاتهم واحلامهم ودعوا الى حله ومعاقبة قيادته وسحبه من المدن
لهذا نرى بدو الصحراء وبدو الجبل رغم التنافر والتضاد الظاهري بينهم لكنهم توحدوا وتحالفوا خلال غزو كلاب ال سعود داعش القاعدة وقرروا الترحيب بداعش الوهابية وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وحتى فروج نسائهم وقالوا لهم البيت بيتكم وكل شي لكم وتعاونوا معهم في ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات ونهب اموالهم وتدمير معالم العراق التاريخية والحضارية والانسانية
لان بدو الصحراء لهم اهداف خاصة بهم وهي ذبح و طرد الشيعة والمسيحين والايزيدين والسنة المعتدلين والشبك وذبحهم واسر واغتصاب نسائهم ونشر الدين الوهابي الظلامي الارهابي دين ال سعود
اما بدو الجبل فلهم احلام خاصة بهم وهي تأسيس مشيخة في شمال العراق تحكمها عائلة عائلة واحدة على غرار مشايخ الجزيرة والخليج وتحت حماية اسرائيل وهذا حلم وامنية ال سعود وكلابها الوهابية
وهذا يعني ان بدو الجبل وبدو الصحراء او ما يسمون انفسهم قومجية العرب والكر دانهم في خدمة جهة واحدة وتحقيق مخططاتها رغم الاختلاف في الوسائل والاساليب
لهذا عندما قامت داعش الوهابية اعراب الصحراء بغزو العراق استقبلت من قبل بدو الجبل واعتبر هذا الغزو فتح مبين ونصر كبير على العراق والعراقيين لان هذا الغزو سيحقق احلام بدو الجبل ويحقق احلام بدو الصحراء في الوقت نفسه
فمجرد دخول داعش الوهابية كلاب ال سعود هلل ورقص جحوش صدام وعبيد صدام وأخذ بعضهم يهني بعض بهذا النصر وتحقيق الآمال والاحلام حيث تمكنت الكلاب الوهابية من احتلال ثلث مساحة العراق واصبح احتلال بغداد ومدن الوسط والجنوب امر حتمي انه مجرد وقت لهذا اسرعوا الى تقسيم الغنائم بين بدو الجبل وبدو الصحراء كركوك اصبحت من حصة بدو الجبل والموصل اصبحت من حصة بدو الصحراء واتفقوا جميعا على التقدم لمحاصرة بغداد واحتلالها ومن ثم احتلال الوسط والجنوب
لكن الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني التي دعت فيها العراقيين الاحرار الشرفاء جميعا الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات فهب العراقيون الاحرار الشرفاء لتلبية هذه الفتوى وشكلوا الحشد الشعبي المقدس من كل الاطياف والالوان والمناطق وخاصة ابناء الاقليات التي تعرضت لقمع وأضطهاد من قبل هجمات بدو الجبل وبدو الصحراء الى الانضمام للحشد الشعبي وتأسيس حشد شعبي خاص بهم لحماية اعراضهم وارضهم ومعتقداتهم وقيمهم وفعلا تمكنت من تحقيق ذلك وصدوا كثير من هجمات اعداء العراق بدو الصحراء وبدو الجبل
فهذه الاقليات واجهت هجمات الابادة منذ ازمنة قديمة منذ ايام خلافة الظلام العثمانية ولكن كانت هذه الهجمات وفق الظروف لكنها اصبحت منظمة ووفق خطة موضوعة في زمن الطاغية المقبور صدام حيث فرض عليهم قيم وعادات الصحراء الوحشية والانتماء الى حزبه وبعد قبر الطاغية ظهر صدام آخر في شمال العراق ففرض عليهم الانتماء الى حزبه والتخلي عن قيمهم عن مقدساتهم عن اصلهم وقال هذه الارض ملكي وملك آبائي واجدا وستنتقل بالوراثة الى ابنائي واحفادي فمن ينتمي الى حزبي ويغير اصله ودينه وقيمه ويقر انه في خدمتي وخدمة اولادي فله العيش معنا والا عليه الرحيل او يدفن حيا لاني قررت تجديد سنة سيدنا صدام حتى لا تبلى وتنسى
المعروف ان الحشد المسيحي والحشد الايزيدي والحشد الشبكي كلها جزء من الحشد الشعبي الذي هو جزء من القوات الامنية المسلحة الخاضعة للقائد العام للقوات المسلحة ومن هذا التوجه انطلق كل حشد من هذه الحشود من ضمن اهله ومنطقته لحماية اهله ومنطقته وفعلا ساد الامن والأمان في هذه المناطق وعاش ابنائها في ود ومحبة وتسامح بدون عنصرية ولا طائفية ولا دينية ولا عشائرية
طبعا هذا يغضب بدو الجبل وبدو الصحراء بل يقلقهم ويرعبهم وينهي كل احلامهم ومخططاتهم في المنطقة لهذا توحدوا وشنوا حرب اعلامية تحريضية ضد الحشد الشعبي المسيحي والحشد الشعبي الايزيدي والحشد الشعبي الشبكي تستهدف الأساءة الى المسيحين والأيزيدين والشبك لا لشي لانهم تمسكوا بعراقيتهم وصرخوا بوجه بدو الجبل وبدو الصحراء نحن عراقيون ولم ولن نتنازل عن عراقيتنا مهما كانت التضحيات والتحديات بدو الجبل غدروا بنا وباعونا لبدو الصحراء وبدو الصحراء ذبحونا وسبوا نسائنا والذين حمونا هم ابناء العراق الاحرار الحشد الشعبي المقدس
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here