حملة الاساءة للحشد الشعبي بماذا تذكركم
لا شك ان الحملة الواسعة والكبيرة التي بدأت بها دواعش السياسة وجحوش صدام بدعم وتمويل من بؤرة الظلام والوحشية مهلكة ال سعود و التي تستهدف الاساءة الى الحشد الشعبي المقدس والدعوة الى سحبه من المدن التي حررها من دنس وقذارة الكلاب الوهابية كلاب ال سعود داعش القاعدة والزمر الصدامية والدعوة الى حله تذكرنا بالحملة التي شنتها دواعش السياسية الزمر الصدامية ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية جحوش صدام اضافة الى الكلاب الوهابية بمساندة ال سعود ومن معها ضد الجيش العراقي واطلقت عليه الجيش الفارسي المجوسي جيش المالكي الجيش المحتل ودعت الى انسحابه من المدن وحله لانها كانت متفقة مع الدواعش الوهابية كلاب ال سعود على غزو العراق واحتلال ارضه وذبح شبابه واسر نسائه ونهب ماله وتدمير مقدساته وفعلا تهيئة الظروف وبدأت كلاب ال سعود داعش الوهابية بغزو العراق واستقبلت تلك الكلاب المسعورة عناصر داعش استقبالا حارا من قبل عبيد وخدم وازلام صدام ففتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وساعدوهم في احتلال اكثر من ثلث مساحة العراق وفي ذبح عشرات الألوف من شباب العراق وهجروا الكثير من ابناء المدن واسروا واغتصبت الألوف من العراقيات والتي لا يزال الكثير منهن مصيرهن غير معروف وفجرت البيوت والمدارس والجامعات والمعامل والحقول وكل رمز ديني تاريخي حضاري
فلولا الفتوى الربانية وتأسيس الحشد الشعبي المقدس والتفافه حول القوات الامنية المسلحة والتصدي للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية ووقف تمددها ومن ثم مطاردتها حتى تمكنت من تطهير الارض العراقية المقدسة وتحريرها من دنس وقذارة هذه الكلاب المتوحشة والمسعورة
الآن تعود نفس الجهات ونفس المجموعات ونفس النهيق ونفس النباح دواعش السياسة جحوش صدام التي كانت تسيء للجيش العراقي وتدعوا الى حله وذبح عناصره بدأت تطلق على الحشد الشعبي المقدس وترمي كل جرائم وموبقات الدواعش الوهابية والصدامية على الحشد الشعبي المقدس وطالبوا بحله بل هناك دعوات بأحالة عناصر الحشد الشعبي الى القضاء لانها مليشيات محتلة غزت الموصل والانباروصلاح الدين ومناطق اخرى واحتلتها وهجرت اهلها وحاربت الدواعش الوهابية والصدامية وأسرت نساء سنجار وذبحت شبابها
بل بدأت وسائل اعلام عراقية ممولة من قبل ال سعود امثال دجلة التغيير وسائل اخرى تتجاهل دور ال سعود في اصدار الفتوى التي تدعوا الى ذبح العراقيين التي اصدرتها حاخامات الدين الوهابي وتتجاهل دور عشرات الالوف من الكلاب الوهابية التي ارسلتها مهلكة ال سعود لذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وتنكر غزو داعش للموصل وصلاح الدين والانبار وتقول هذه مليشيات شيعية ايرانية هذا ما نسمعه من تصريحات دواعش السياسة في العراق امثال الكربولي والجحيشي وغيرهم وجحوش صدام في اربيل
حيث بدأت هذه الاطراف بحملة تقبيل احذية ساسة الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي بضرب الحشد الشعبي في العراق وذبح عناصرها بحجة انه منظمات ايرانية وانه ضد المخططات الامريكية والاسرائيلية في العراق وانهم معهم
عند التدقيق في هذه الحملة يتضح لنا انها بداية جديدة لغزوة جديدة لداعش الوهابية ستبدأ من ثلاث جهات من البصرة واربيل والموصل وبرايات مختلفة الالوان رايات سود ورايات بيض لها شعار واحد يا اعداء الشيعة اتحدوا وصرخة واحدة لا شيعة بعد اليوم
لهذا هم يراهنون على تجزئة الشيعة تجزئة الاحرار في العراق والمنطقة وأشعال نيران الفتن الخلافات والصراعات بين غمان الشيعة وعزل العراق عن ايران وزرع روح العداء ضد ايران وشعبها وفعلا تمكنت من شراء بعض الشيعة من الذين كانوا عبيد وخدم لصدام وخاصة ابناء الرفيقات
ايها العراقيون الاحرار ايها الشيعة كونوا على يقظة وحذر ان اعدائكم ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية يهيئون انفسهم لهجمة جديدة على العراق والعراقيين اشد ظلمة ووحشية من التي سبقتها فهيا كونوا على استعداد لمواجهتها
اعلموا ان وجودكم وكرامتكم وعزتكم كلها مرهونة بوجود الحشد الشعبي المقدس اذا ذهب الحشد الشعبي المقدس ذهبتم الى الجحيم
ايها العراقيون الاحرار ايها الشيعة اياكم ان تنخدعوا بالعبارات المزوقة والجمل المنمقة فانها مصيدة لتضليلكم وخداعكم لتسهل عملية صيدكم والويل لكم اذا وقعتم في المصيدة لهذا لا تسمحوا لغزوة جديدة للدواعش الوهابية والصدامية كلاب ال سعود فانهم اعدوا العدد والعدة وهيئوا انفسهم للهجوم بأنتظار ساعة الصفر
ايها العراقيون الشرفاء ايها الشيعة هيا تحركوا لمواجهة اعدائكم في عقر دارهم وافشلوا مخططاتهم ومؤامراتهم وسدوا الابواب بوجوههم اغزوهم قبل ان يغزوكم واهجموا عليهم قبل ان يهجموا عليكم
فكل من يدعوا الى سحب الحشد الشعبي حله فهو داعشي صدامي
وكل من يدعوا الى فصل ايران عن العراق فهو داعشي صدامي
فانه يقود سيارة مفخخة مرتديا حزاما ناسفا بيده عبوة متفجرة يبحث عن اكبر عدد من العراقيين ليقوم بذبحهم لهذا يتطلب اليقظة والحذر من هؤلاء والقاء القبض عليهم وقتلهم قبل ان يفجروا انفسهم
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here