نعم الدواعش الوهابية قادمة وبوسيلة محكمة لا تذر ولا تبقي اكثر من خمسين الف داعشي وهابي يجولون ويصولون في كل انحاء العراق من الفاو حتى زاخو بضيافة الرفيقات وابنائهن وبشكل علني وبتحدي بأنتظار ساعة الصفر للأنطلاق على الفريسة وتحقيق الهدف المتفق عليه ( لا شيعة بعد اليوم) هذا الهدف الذي اول من رفعه المنافق الفاسد معاوية واستمرت راية هذا الشعار مرفوعة بيد اعداء الحياة والانسان حتى ظهور دولة ال سعود ودينهم الوهابي فقررت تنفيذ وتحقيق هذا الشعار على الواقع بشكل علني وبتحدي حيث اعتبرت العراق والعراقيين رحم التشيع ومصدره فأتفقت مع الطاغية صدام على تحقيق هذه الامنية التي عجز معاوية وغيره عن تحقيقها
الرئيس الامريكي يهدد بأطلاق سراح كل الارهابين الذين اعتقلتهم القوات الامريكية
كما بدأت حملة اعلامية واسعة مدعومة وممولة من قبل ال سعود وكلابها في داخل العراق وخارجه تستهدف الاساءة الى الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية وتتهمها بالعمالة وتطلب منها الانسحاب من المناطق التي حررتها لتحل محلها الدواعش القادمة فهناك اكثر من عشرة آلاف داعشي مع عوائلهم تحاول الأدارة الامريكية تجميعهم وتوطينهم في العراق بتحريض وتمويل من قبل البقر الحلوب ال سعود وال نهيان المواطن العراقي يسأل اذا كانت امريكا وال سعود حريصة على دواعش الوهابية لماذا لا تستقبلهم مهلكة ال سعود وترعاهم لماذا تريد توطينهم داخل العراق
في العراق اكثر من مليون عراقي نازح من ديارهم من مدنهم لا يسمح لهم بالعودة اليها من قبل ابناء هذه المدن لانهم تعاونوا مع داعش الوهابية والزمر الصدامية في ذبح ابنائهم واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وتفجير بيوتهم وتهجيرهم كيف يسمحوا لدواعش وفلسطين والجزيرة والشيشان والباكستان وغيرها ان يسكنوا ارض العراق
لا أدري كيف يقبل العراقيون الاحرار الشرفاء لهذه الاقذار النتنة الدواعش الوهابية ومن ساعدهم وتعاون معهم الذين باعوا ارضهم وعرضهم ومقدساتهم لاقذار الارض ووحوشها لال سعود وكلابهم المسعورة القاعدة داعش وغيرهم من اعداء الحياة والانسان ان يدنسوا ارض العراق الطاهرة المقدسة التي تطهرت وتقدست بدماء الاحرار واشلائهم تقدست وتطهرت بدم الامام علي والامام الحسين وهكذا كلما حاول اعداء العراق اعداء الحياة والانسان تدنيس ارض العراق وهتك حرمات العراقيين كلما تقدمت مجموعة حرة من ابناء العراق الاحرار حاملة ارواحها على أكفها صارخة صرخة حسينية هيهات منا الذلة لتطهير ارض العراق بارواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية
فصرخة الامام علي والامام الحسين باقية في القلوب والنفوس ( لا تكن عبدا لغيرك) (كونوا احرارا في دنياكم)
وعندما حاول الطاغية صدام وزمرته الفاسدة تدنيس ارض العراق والاساءة الى العراقيين من خلال هتك حرماتهم واغتصاب اعراضهم والعبث بمقدساتهم ونشر الفساد وفرض العبودية على العراقيين صرخ السيد محمد باقر الصدر وصرخ معه كل العراقيين لا لصدام وارتعب الطاغية والتجأ الى ال سعود وال صهيون وكل اعداء الحياة وقال لا شيعة بعد اليوم لكن الاحرار صرخوا بوجه الطاغية صرخة حسينية (والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء)
وكان الطاغية المقبور صدام قد وعد ال سعود بانه وحده القادر على القضاء على الشيعة وتفجير مراقد ائمتهم في العراق وايران وفعلا بدا بخطة ابادة حيث بدأ بدفن الالوف من الشيعة احياء وهكذا حول ارض العراق الى مقابر جماعية لكن صرخة الحرية التي صرخها الاحرار العراقيون قبرت الطاغية وزمرته
وبعد قبر الطاغية وازلامه وتحرير العراق من كابوس بيعة العبودية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية وحتى صدام التي قام بتجديدها بتحريض ودعم من ال سعود
شعر ال سعود بالخطر تحرير العراق من بيعة العبودية التي فرضها معاوية يعني نهاية احلام ال سفيان وال سعود يعني نهاية دين الفئة الباغية ودين الوهابية يعني انتصار للحرية والاحرار لمحبي الحياة والانسان وهذا لا يمكن قبوله ابدا
لهذا اعلنوا عن تشكيل تحالف عالمي ضم كل العبيد واصحاب النفوس المريضة وكل اهل الرذيلة وبؤر الفساد وشكلوا تنظمات ارهابية وشبكات للدعارة والفساد مثل القاعدة داعش ومئات المنظمات الاخرى ودفعوهم لذبح العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية
ونتيجة لغباء غمان الشيعة وانشغالهم بمصالحهم الخاصة فتحوا الباب للكلاب الوهابية والصدامية فشنوا هجوما على العراق وتمكنوا من احتلال ثلث العراق وحاصروا بغداد وتوجهوا نحو الوسط والجنوب وصرخوا صرخة النصر ما عجز عن تحقيقه ال سفيان حققه ال سعود
وجاءت الصرخة الربانية التي صرختها المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني التي دعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ولبى العراقيون الدعوة واسسوا الحشد الشعبي الذي جعل من نفسه ظهير ودرع للقوى الامنية وطهروا الارض والعرض والمقدسات من ادران ورجس الكلاب الوهابية داعش ثيران العشائر المجالس العسكرية ابناء الرفيقات الطريقة النقشبندية جحوش صدام وهكذا خابت احلامهم وفشلت مخططاتهم وعاد العراق للعراقيين
ومع ذلك فال سعود وكلابهم ومن في خدمتهم مستمرون في التآمر والغدر ولم ولن يكفوا ويتوقفوا عن ذبح العراقيين وتدمير العراق عن ذبح الشيعة عن تحقيق وصية ربهم معاوية التي قال فيها( لا يستقر الامر لكم الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيد وملك يمين) نعم انهم غيروا اسلوبهم لكنهم لم يغيروا اهدافهم الخبيثة
لهذا على غمان الساسة ان يغيروا من وضعهم ويبتعدوا عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية ويتصدوا لألاعيب وخبث ال سعود وكلابهم والا فانهم فأن وصية ربهم معاوية ستنفذ ويومها لا عذر لكم
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here