المعروف ان التشيع حركة تجديدية اصلاحية اسلامية بدأت وظهرت في زمن الرسول وكانت صرختها شعارها الالتزام بقيم ومبادئ الاسلام الانسانية الحضارية ورفض القيم الجاهلية الظلامية البدوية العشائرية التي تزرع الفتن العنصرية والطائفية والشخصية وتقسم البشر الى طبقات بعضها فوق بعض وهذه الصرخة اصطدمت بصرخة ودعوة مضادة لها هي صرخة ودعوة الفئة الباغية التي تدعوا الى قيم الظلام والوحشية بدعوة خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام وهذا مخالف تماما لقيم الاسلام ومبادئه الانسانية وعلى اثر ذلك بدأ الصراع بين هاتين المجموعتين و من هذا المنطلق انطلق الصراع بينهما وظهر بشكل واضح في زمن عثمان وساد في زمن الفاسد المنافق معاوية حيث اعلن حربا شعواء على الاسلام والمسلمين في كل مكان
المعروف ان الفئة الباغية لم تسلم وانما استلمت واخذت تكيد للاسلام سرا اخذت في النمو والاتساع واخذت تفرض قيمها على المسلمين سواء بالترهيب والترغيب بل تجرأت حتى على الرسول حتى تمكنت من تحقيق بعض المكاسب والنفوذ وبدأت تتحرك بشكل علني للسيطرة على الحكم والغاء القيم والمبادئ الاسلامية واعادة قيم واعراف الجاهلية وفرضها على المسلمين والويل لمن لم يقرها والويل لمن لم يتخلى عن قيم وميادئ الاسلام وعن حبه لله ولرسوله واستمرت هذه الحرب حتى الآن عندما حلت محلها الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود في قيادة حملة الاساءة للاسلام وفي ابادة المسلمين بواسطة كلابها الوهابية داعش القاعدة ومئات المنظمات الارهابية المنتشرة في كل انحاء العالم
فأسست الفئة الباغية بقيادة ال سفيان مسجد خاص بها اطلق عليه اسم مسجد ضرار واصبح مقرا للتآمر على الاسلام والمسلمين في هذا المسجد خطط لاول مؤامرة تستهدف قتل الرسول الا انها فشلت كما رفضت بقوة امر الرسول بارسال جيش اسامة وبتحدي كما رفضت بقوة اكبر طلب الرسول بكتابة وصيته بل سخرت منه بعد ان حجزته ووصفت طلبه بالهذيان لكن الرسول اخذ يلح على طلبه فاسرعت الى قنله وتمكنت من الاستيلاء على الحكم بلعبة عشائرية جاهلية متخلفة بمؤامرة السقيفة المشئومة التي سهلت لكل العناصر الحاقدة على الاسلام والمسلمين والتي تريد القضاء على الاسلام والمسلمين ومكنتهم من الوصول الى مراكز القوة والنفوذ وأخذ ثأرها من الرسول محمد وكل من ساند الرسول وناصره في دعوته الاسلامية في رسالته الانسانية وفي المقدمة الانصار حيث بدأت بزرع النعرة العشائرية بينهم ومن ثم انشقاقهم وتمكنوا من ذبحوا سيد الانصار والمهاجرين سعد بن عبادة الذي ناصر الرسول وحماه ودافع عنه وابعدوا الانصار ثم قاموا بعملية ابادة لابناء الانصار وتدمير لمدينتهم المدينة المنورة فاغتصبوا النساء ونهبوا الاموال وذبحوا الشباب وهدموا المدينة وسموها المدينة الخبيثة نفس ما قامت به كلاب ال سعود القاعدة داعش الزمر الصدامية في العراق وخاصة في سنجار وابنائها
فأعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين اي الحركة الشيعية اي محبي الرسول وكل من تمسك والتزم بمبادئ وقيم الرسول وخاصة بعد وصول المنافق الفاسد معاوية وفرض نفسه خليفة على المسلمين
كان المنافق عدو الله والحياة والانسان ابو سفيان يوميا يمر على قمر حمزة عم الرسول فيرفسه بقدمه ويقول له الامر الذي قاتلتنا عليه اصبح بين ايدينا واستمرت حملة الاساءة للاسلام وقيمه ومبادئه الانسانية السامية وذبح كل من يتمسك ويلتزم بالاسلام وقيمه ومبادئه واسر واغتصاب عرضه ونهب ماله
وهاهم ال سعود الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سعود يواصلون من اجل انجاز تلك المهمة التي عجز عن اتمامها ال سفيان
لهذا نرى احد اقذار عائلة ال سعود خاطب المنافق الفاسد معاوية بقوله نم قرير العين يا سيدي وابن سيدي يا معاوية فما عجزت عن تحقيقه ها نحن قررنا انجازه لم تسمع اي ذكر لمحمد ومن احب محمد
لدينا اموال كثيرة ويمكننا ان نؤجر ونشتري الكثير من الانصار والمؤيدين ومن الابواق التي تطبل وتزمر لصالحنا من كل الالوان والاطياف كما اشترينا واجرنا حكومات ورؤساء حكومات وزعامات سياسية وجنرالات عسكرية
ها نحن اجرنا واشترينا اكثر من اربعين دولة ورئيس حكومة ومئات الجنرالات العسكرية ووجهناهم لتدمير اليمن وذبح ابنائها لانهم من محبي الرسول كما ارسلنا كلابنا المسعورة لذبح العراقيين لانهم من محبي الرسول واهل بيته وساندنا ودافعنا عن اسرائيل وقاتلنا بالنيابة عنها وجعلنا من انفسنا بقر حلوب وكلاب حراسة لساسة البيت الأبيض وساسة الكنيست الاسرائيلي من اجل حمايتنا من الصحوة الاسلامية الانسانية
من هذا يمكننا القول ان الحرب التي تشنها الفئة الباغية الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود ليست حربا بين امريكا وايران بل انها حربا بين اعداء الحياة والانسان ال سعود وبين الصحوة الانسانية الاسلامية محبي الحياة والانسان
وما نسمع من تهديدات من قبل الرئيس الامريكي ترامب او من قبل غيره ما هم الا مرتزقة اشترتهم واجرتهم عائلة ال سعود ليس الا
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here