مقتدى والتوقيت المبهم …
أزمة خانقة خطرة تحمل بين طياتها الشؤوم والموت والدمار لايعلم مداها الا الله تعيشها المنطقة وشعوبها بعضهم يدعوا الله أن يجنب العراق وايران وباقي اراضي المنطقة ويلات الحروب وردود أفعال الكابوي الارعن ترامب مخطط اكبر عملية ابتزاز مالي عبر كل التاريخ.
أقول وسط هذا الوضع المضطرب مابين المؤيد لضرب إيران كحكام السعودية واذنابها والمعارض للضربة ويمثل هذا الاتجاه العراق وسوريه ومن يويدهم ويتمنى ان تبقى إيران قوية وقطب ظاهر للمناورة وكسب المغانم عن طريقها في قابل الايام.
مقتدى الصدر له علاقة متميزة مع السعودية وباقي دول المحور العربي الموالي للسعودية والمخالف لإيران
فهل ياترى ان انتفاضة مقتدى الصدر الأخيرة تمت بتخطيط مخابراتي سعودي أمريكي لبعثرة شتات التيار الصدري صاحب الجماهيرية الطاغية الواسعة والتوجه العقائدي المعروف القريب من عقائد النظام الايراني وفي كل الأحوال وفي ظل اي ظرف طارئ اذا ما اندلعت الحرب الامريكية على ايران ستتحول بوصلة المد الجماهيري للتيار الصدري باتجاه دعم النظام الايراني بلحاظ ان التجارب السابقة اثبتت ان رجالات هذا التيار بشقه العسكري لهم مايميزهم من الشجاعة والقسوة والانصياع التام لزعيمهم والباعث العقائدي لهذا المكون.
فهل ياترى ان هذا التوقيت الذي اوجده السيد الصدر لتصفية حساباته مع القوى المؤثرة في تياره جاءت طبيعية وضمن النهج الاصلاحي لمقتدى الصدر. بدون دراسة الوضع السياسي المتوتر على المستوى الدولي والاقليمي العام والخاص واثرة المباشر على العراق.
هل استلم مقتدى الصدر التعليمات لبعثرة أوراق التيار الصدري وتشتيت جهوده الرصينة الموحدة والهائة بخلافاته الداخلية دون النظر لما يحيط بالعراق من مخاطر وكذلك يمكن تحيد جزء مهم ومؤثر من الاحتياط المضمون العقائدي لإيران في العراق فهل تعد خطوة مقتدى الصدر مقدمه لتسريع وتسهيل توجيه الضربة الامريكية لايران
الله العالم

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here