لا شك ان السيد علاوي وصل الى حافة الهاوية وعليه ان يعلن فشله وينقذ نفسه من خلال الأنسحاب من العملية السياسية لانه غير قادر على اي عمل لانقاذ نفسه على الاقل كما انه عاجز عن المشاركة في العملية السياسية وخاصة في العراق لانها معقدة ومتعبة تحتاج الى شخص قوي وصاحب ارادة حرة ومستقلة وفهم ومعرفة بدقائق الامور وما هي المواجهات التي تواجهه ومن هم المؤيدين له ومن هم المعادين وما هي السلبيات وما هي الايجابيات كما يتطلب وضع خطة واضحة وشفافة وبرنامج واضح والتحرك وفق ذلك للأسف كل ذلك غير موجود لديه لانه غير مهيئا لها لا عقليا ولا جسديا فانه لا قدرة له على حضور جلسات البرلمان وهذا دليل على انه بعيدا كل البعد عن العملية السياسية وانه غير مباليا بحال العراقيين التي تزداد سوءا و غير مهتما بهمومهم بمعاناتهم بمستقبلهم لا يعرف اي شي بكل ما يجري في العراق حتى اصبحت عبارة لا ادري ميزة خاصة به اصبح مضرب مثل لهذه الحالة
هل معقول شخصية سياسية كبيرة كان معارضا للطاغية صدام كما يتظاهر ومن الشخصيات البارزة في تحرير العراق من الزمرة الصدامية الطائفية العنصرية كما يدعي ويتبجح به لا يعرف شي عما يجري في العراق وليس له موقف ورأي في الاحداث السلبية او الايجابية مثلا انه لا يعرف شي عن زيارة الرئيس الايراني الى العراق لا يعرف شي عن الاتفاقيات التي وقعت بين العراق وايران حتى لو تسأله ما هو رايك يرد عليك بعبارته المعروفة لا ادري لم اسمع بها هل هذا معقول والله لو تسأل بائع خضرة لا علاقة له بالسياسة والسياسين امي عن اي حدث في العراق لبين لك رأيه وموقفه الخاص به
المعروف جيدا ان القائمة العراقية التي تزعمها علاوي اسست من قبل ال سعود ودعمت ومولت من قبلهم وأتت بعلاوي ووضعته رئيسا عليها وقالت له (فوت بيها وعلى الزلم خليها) وغلفتها ببعض شيوخ صدام وعناصر البعث الصدامي المحسوبين على الشيعة وكانت تضم الكثير من الارهابين الوهابين والمجرمين الصدامين وكانت ترى في هذه القائمة وفي رئيسها علاوي وشلة من خدم صدام الشيعية الوسيلة التي تحقق لها امنيتها بالقضاء على الشيعة في العراق وعودة صدام وبعثه الطائفي وفرض الدين الوهابي على العراقيين وجعل العراق معسكر تجمع لكل الكلاب الوهابية والصدامية وتدريبهم وتسليحهم وتمويلهم وقاعدة لانطلاق هؤلاء الوحوش لذبح الشعب الايراني وسبي نسائه وتدمير ارضه الا ان العراقيين ادركوا وفهموا هذه اللعبة الخبيثة انها لعبة الفئة الباغية في معركة صفين فاسرعوا الى كشفها ووقفوا سدا منيعا امام تحركها بعد ان كشفوا حقيقة القائمة العراقية ومن خلقها وما هي اهدافها وما تضم داخلها وبدأت القائمة العراقية بالتلاشي وتحولت الى مجموعات وبدأت كل مجموعة تنشر غسيل الاخرى وبقي علاوي يندب حظه الحاثر فاصبح لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم الا بعبارة لا ادري
لهذا بدأ يتوسل بآل سعود طالبا منهم المساعدة وانه على استعداد ان يعلن الحرب على ايران ويحتلها ويرغم شعبها على اعتناق الدين الوهابي الارهابي والتخلي عن الدين المحمدي واسر نساء ايران وارسال نسائها اسرى الى اقذار ال سعود
فرد ال سعود كما يقول الانتهازي المعروف حسن العلوي ذهبنا مجموعة نمثل القائمة العراقيين الى مهلكة ال سعود طالبين منه العون والمساعدة والتقينا بشيخ ا ل سعود فنظر الينا نظرة احتقار وسخرية وقال كل هذه الاموال التي قدمناها لك ولا زال الشيعة يحكمون كم انتم جبناء
لا زال يبكي على حلمه الذي اعتقد انه ناله واصبح ما بين يديه الا ان ايران هي التي منعته من تحقيق حلمه
المضحك ادعى ان امريكا هي التي منعته من رئاسة الحكومة كيف فيقول ان ايران ضغطت على امريكا وهددت امريكا اذا لم تمنعوا اياد علاوي من الجلوس على كرسي رئاسة الوزراء سننسحب من الأستمرار في الحوار حول البرنامج النووي الايراني
بربكم هل هناك بشر يصدق ذلك طبعا لا حتى علاوي لا يصدق يا ترى لماذا هذا الكذب الواضح هل يريد ان يقول انا ضد امريكا وانا لا امثل نوايا ال سعود ورجلها في العراق وهذه حقيقة معروفة لدى العراقيين
وقال ان العراق يسوده الفساد والارهاب وان الانتخابات مزورة وان 80 بالمائة قاطعوا الانتخابات وقال ان داعش الوهابية والاسلام الشيعي وجهي عملة واحدة رغم علمه ان الارهاب الداعشي ولد من رحم ال سعود ونشأ في حضنها وتدين بدينها وهذه حقيقة لا ينكرها الا من باع نفسه وشرفه الى ال سعود
وحاول اشعال نار الفتنة الطائفية التي قبرها الشعب العراقي بوحدته ضد داعش الوهابية والصدامية عندما قال في زمن صدام كان السني يقمع الشيعي والان الشيعي يقمع السني فتأمل الى اي درجة من الحقارة من الخسة وصل اليها
ووصف البرلمان بانه لعبة والعملية السياسية فشلت وكأنه يدعوا ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة عبيد صدام ال نهيان هيا تقدموا الظرف ملائمة لاحتلال العراق وانه قدم مذكرات الى الامم المتحدة الى ال سعود الى اسرائيل بحالة التزوير في الانتخابات طالبا منهم غزو العراق وتحريره من الاحتلال الصفوي
كما ادعى انه التقى بقاسم سليماني وخلال اللقاء طلب منه قاسم سليماني العمل على جمع الشيعة في تيار شيعي واحد فقلت انا لست طائفيا لا شك انك عميل لال سعود وكلابهم الوهابية داعش والزمر الصدامي
لا شك انه يكذب لان الانسان قاسم سليماني يعرف حقيقة علاوي تماما لا يمكن ان يطلب منه هذا الطلب
المضحك يدعي انه طلب من ايران وتركيا واثيوبيا عدم التدخل في الشئوون العربية لكنه تجاهل تدخل ال سعود من خلال ارسال كلابها الوهابية لافتراس الشعوب العربية داعش والقاعدة والنصرة ومئات المنظمات الارهابية
وانه يكره ايران ويكره كل من وقف معها في محاربة الهجمة الظلامية الوهابية وصدتها وهزمتها لانها وقفت مع الشعب الفلسطيني وقفت مع الشعب السوري ومع الشعب اللبناني ومع الشعب اليمني ومع كل شعب تعرض للابادة ووطنه للتدمير على يد كلاب ال سعود الزمر الارهابية الداعشية والصدامية
ومن هذا يمكننا القول ان الذي تطبع بطابع الرذيلة والخيانة لا يمكن ان يتغير مهما تغيرت الظروف والاحوال لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة وحذر من هؤلاء
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here