في حديث لا يليق حتى بأبناء الشوارع والمنحطين خلقا وأخلاقا , تحدّث النائب فايق دعبول بحديث لقناة الشرقية عبرّ فيه عن مستوى أخلاقه الهابطة , حديث يأنف منه كلّ منصف وكلّ ذي كرامة , حديث تافه لا يجيد التفوّه بمثله غير النائب دعبول , وليس دفاعا عن السياسيين ( السفلة ) كما أطلقت عليهم يا دعبول ولا دفاعا عن فساد أحزابهم , بل دفاعا عن كرامتي وكرامة أبناء شعبي التي هدرت زمن البعث المجرم في حقبتيه الأولى والثانية , فحين قام البعث المجرم بانقلابه الأسود صبيحة الثامن من شباط على الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم , لم تكن يا دعبول قد ولدت بعد ولم تقف على جرائم الحرس اللا قومي التي ارتكبها البعث المجرم بحق الوطنيين من أبناء الشعب العراقي بقيادة أحمد حسن البكر وعلي صالح السعدي ومنذر الونداوي وحردان عبد الغفار التكريتي وغيرهم من مجرمي الحرس اللا قومي , كما وأنّك لم تكن تعي جرائم دولة المنظمة السرّية التي كان المقبور أحمد حسن البكر يقودها هو وربيبه المجرم المقبور الديكتاتور صدام التكريتي الذي سلّطه على رقاب العراقيين .
ولو كنت يا دعبول تحمل ذرّة من الشرف السياسي لما اعتبرت حذاء المجرم المقبور أحمد حسن البكر أطهر من كل السياسيين الذين تعمل معهم وتجتمع وتتملّق لهم , أحد هؤلاء ( السفلة ) الذين وصفتهم يا دعبول هو رئيس المجلس الذي أنت فيه نائب , فهل حذاء المقبور أحمد حسن البكر أطهر من رئيس مجلس النواب ؟ أو أطهر من رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء ؟ هل يعقل يا دعبول أنّ حذاء المقبور البكر أطهر من رئاساتنا الثلاث ؟ ماذا لو تمّ رفع الحصانة عنك وتمّ تقديمك للقضاء بتهمة التهجم على الرئاسات الثلاث ؟ هل ستكون بطلا وتدخل التأريخ كما دخله سعيد قزاز أمام محكمة المهداوي ؟ أم أنّك ستلوذ بالسفارة البريطانية التي تحمل جنسيتها ؟ هب أنّك يا دعبول لا تخجل من نفسك , ألا تخجل من أصدقاءك المسؤولين في الحكومة حين تصف حذاء مجرم وقاتل كالمقبور البكر بأنّه أطهر منهم ؟ .. ثق يا دعبول أنّك لست سوى مهرج فاشل وبهلوان سخيف .
أياد السماوي

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here