نعم’ التشيع حركة انسانية سياسية تجديدية نشأت في اواخر ايام الرسول محمد على شكل افراد كانت تستهدف تطبيق قيم الاسلام ومبادئه الانسانية السامية وحمايتها والدفاع عنها والوقوف بوجه القيم العنصرية البدوية الجاهلية المتمثلة بالفئة الباغية بقيادة ال سفيان التي اعلنت اسلامها خوفا واخذت تكيد للاسلام سرا
وفعلا تمكنت اي الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ان تستقطب الكثير من الاعراب الذين لم يفهموا شي من الاسلام وتبدأ بلم شمل كل المجموعات والعناصر المعادية للاسلام والحاقدة عليه في تنظيم واحد يستهدف تقويض الاسلام واعادة الجاهلية كما تفعل الكثير من الزمر الوهابية الداعشية والصدامية الآن بقيادة ال سعود وهذه المجموعة اطلق عليها الرسول عبارة الفئة الباغية
حيث زجت بعناصرها المعروفة بعدائها للاسلام والمسلمين امثال ابو سفيان ومروان وابن الوليد والكثير ممن حوله وهكذا اصبح لها دور فعال ومؤثر في خداع وتضليل المسلمين حتى انها تمكنت من بناء مسجدا خاصا بها كان مقر لتجمع هؤلاء واللقاء باعداء الاسلام ووضع الخطط للتآمر على الاسلام والاساءة اليه سمي بمسجد ضرار
وكانت اول مؤامرة خطط لها في هذا المسجد اي مسجد ضرار وكانت المؤامرة تستهدف قتل الرسول محمد والاستيلاء على المدينة ومن ثم ذبح المسلمين والقضاء على القيم الاسلامية ومبادئه الانسانية السامية والعودة الى قيم الجاهلية وتبدأ المؤامرة بأخراج الرسول ومن معه من المدينة وفي هذه الحالة تبقى المدينة خالية من اي قوة عسكرية ذات قوة رادعة لان الرسول من عادته اذا خرج منها يعين شخصية غير ذات تأثير وذات قوة معروفة
واول خطوة قاموا بها نشروا اشاعة بان الروم قادمة بجيش جرار تستهدف غزو المدينة وقتل من فيها وطلبوا من الرسول الخروج من المدينة لمواجهة جيش الروم لا شك ان الرسول كان حذر ويقظا لما يدبره هؤلاء لهذا لم تنطلي عليه هذه اللعبة الخبيثة لهذا استجاب لدعوتهم رغم انه على يقين تام ليس هناك غزو ولا جيوش رومانية وانما هناك مؤامرة تحاك من قبل الفئة الباغية لهذا قرر كشفها فأمر بالتهيؤ للخروج لمواجهة جيش الروم في تبوك فعين بدله لادارة المدينة الامام علي مما أثار غضب الفئة الباغية وشعرت بفشل مخططها مما دفعها الى اتهام الرسول بانه يحابي ابن عمه لهذا عينه بديلا عنه في المدينة وهذا التصرف غير معروف عنه لان الامام علي كان دائما في مقدمة الجيوش المتحركة للدفاع عن الاسلام واهل المدينة لكن الرسول لم يتراجع وتحرك بجيشه الى تبوك ولم يجد احدا فعاد الى المدينة وخلال عودته حاولت الفئة الباغية التحرك لقتله الا انها فشلت ونجا الرسول فتوجه الرسول الى مسجد ضرار وأمر بحرقه السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يأمر الرسول بأعتقال المجموعة التي حاولت قتله حتى ولم يعلن عن اسمائهم وهذا يحتاج الى دراسة معمقة لمعرفة السر في ذلك لا شك ان الفئة الباغية لعبت دورا فعالا في عدم الاشارة الى هذه المؤامرة بحجج واهية مما سهلت لهم التحرك بقوة وبشكل علني لتحقيق مآربهم لقتل محمد والقضاء على الاسلام
وهذا الامر دفع هذه المجموعة اي الفئة الباغية الى التحرك بشكل علني وبتحدي ضد الرسول وضد المسلمين عندما جهز جيشا وعين اسامة بن زيد فرفضوا تحرك الجيش بحجج واهية وسخروا من الرسول ومن اوامره رغم مرض الرسول وفعلا حققوا رغبتهم رغم الحاح الرسول على خروج جيش اسامة وهكذا نجح تمردهم وفرضوا ارادتهم على الرسول ولم يخرج جيش اسامة بل بقي في المدينة وهذا دليل على ان هناك مؤامرة تحاك ضد الرسول وهي قتل الرسول
ونجحت الفئة الباغية في فرض ارادتها على الرسول ومنعت جيش اسامة من الخروج خاصة انه يضم عناصر مهمة من الفئة الباغية ففي فشل تحركهم يقوم جيش اسامة بالتحرك لانقاذهم على الأقل لهذا صنعوا حول الرسول طوقا من عناصرهم لمنع المسلمين من اللقاء بالرسول بحجة ان الرسول مريض ومرضه لا يسمح له بمقابلة احد انتبه الرسول لما يحيط به فطلب دواة وقرطاس لكتابة وصيته الا انهم رفضوا طلبه واخذ الرسول يصرخ طالبا أداة وقرطاس لكتابة وصيته الا انهم اخذوا يسخرون بالرسول وقالوا انه يهجر يهذي غلب عليه المرض
وبدأ توافد المسلمين الى بيت الرسول مما احرج موقف الفئة الباغية وخشية انكشاف امرها اسرعت الى قتل الرسول وهكذا منع الرسول من كتابة وصيته فشعرت الانصار ومحبي الرسول بالخطر فقررت الاجتماع في مكان اسمه السقيفة وقررت حماية نفسها من الفئة الباغية التي تطلبها بثارات لانها هي التي دعت الرسول الى المدينة وهي التي حمته ونصرته وقاتلت دونه وعندما علمت قريش بذلك اسرعت لمنع الانصار من السيطرة على الحكم وبلعبة عشائرية جاهلية ابعد الانصار وسيطرت قريش وهكذا عادت الجاهلية مرة اخرى ولكن باسم الاسلام واعلنت حربا شعواء ضد الانصار ابعدتهم تماما من الحكم ثم اعلنت الحرب على الانصار على مدينة الرسول فذبحت الشباب والاطفال ونهبت الاموال واسرت واغتصبت النساء كما تفعل دواعش الوهابية والصدامية بقيادة ال سعود بالمدن الاسلامية وبالمسلمين في العراق في سوريا في اليمن وفي دول اخرى
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here