حسام رزاق

عندما نصب اهل الغربية خيمهم ووقف تحت هذه الخيم الداعرة شيبهم وشبابهم واطفالهم ورجال دينهم وساستهم نساؤهم ورجالهم حاملين شعارات رنانة يُرددونها مع رقص الجوبي من على منصات الذل والمؤامرة!؟

شرف الحرائر

العزة والكرامة

المد الصفوي

التهميش والاقصاء

حكم طائفي

حكم مجوسي قادمون يا بغداد الموت لعملاء ايران وووالخ …

اولا، لنترك كل الشعارات الطائفية والارهابية والعنصرية ونتمسك بشعارات الشرف والكرامة والغيرة والعزة والحرائر المغتصبات في سجون الدكتاتور الشيعي لنرى هل هم فعلا كانوا شرفاء واحرار؟ !

عندما لم يروا اية استجابة من الحكومة لتحقيق احلامهم البعثية والسنية في العودة الى حكم الاغلبية بالنار والحديد من قبل اقلية مستهترة قاموا بادخال داعش الى مدنهم وفتحوا بيوتهم وسيقان نساءهم للاجانب ليسقطوا لهم حكم الشيعة..

في وقتها صرح اغلب ساستهم ورجال دينهم ومثقفيهم بان داعش هم

ثوار العشائر وابطال السنة جاءوا لتحريرهم من حكم الشيعه الظالم والطائفي وانهاء الاقصاء والتهميش ثم وصفوا داعش باجمل الاوصاف واكملها فقد وصفوا الدواعش بالكياسة والسماحة والبطولة والكرم والشجاعة ولما فاحت جيفتهم وجاءت الفتوى المباركة وتاسس الحشد الشعبي بداوا يقولون بان داعش صنيعة ايرانية جاءوا من اجل قتل اهل السنة واغتصاب نساءهم مع ان اليتيوب قدس سره لا يكذب بل هو موجود ليُكذب الكذاب فاغلب حفلات النكاح الجماعي مسجلة بالصوت والصورة ستجدها بمجرد ان تكتب جهاد نكاح سترى العجب العجاب!.

ثم بدا الحشد والجيش بتحرير مدنهم من قاذوراتهم وغسل عار رجالهم قبل نساءهم فادرك قادة السنه ان كل الشعارات التي كانت تستر عوراتهم وسيئاتهم وقاذوراتهم قد سقطت فور سقوط خلافتهم فماذا هم فاعلون!؟

فكروا كعادتهم بنغوليتهم المعهودة فخلقوا مقارنة خسيسة لكي لا يعيرهم احد بقوادتهم ودياثتهم وسوا افعالهم وارهابهم فبداوا يروجون لفكرة ان مدن الشيعه عندما احتلت من قبل الايرانييون حرروها ابطال السنة كماهر عبد الرشيد التكريتي واياد فتيح الراوي الانباري وهشام صباح الفخري ابن ديالى ورغم ان تحريرهم لهذه المدن الشيعية الا انهم لم يرفعوا سوى العلم العراقي ولم يهتفوا الا للعراق ولم يُعيروا الشيعه بهذا النصر العظيم !!

طبعا اللعب بالكلمات وترويج الكذب لعبة الفاشلين وما عاد هذا الكذب ينطلي على عاقل فايران وان احتلت الفاو فلم تحتلها بمساعدة اهل البصرة بل صدامكم هو من اعتدى عليهم فغزوه بعقر داره واذلوه ولما تحررت الفاو لم يحررها السنة وان كان قادة الجيش انذاك من السنة لكن الذي حررها هو الجندي الذي نزف الدم وضحى بروحه وطبعا والكل يعلم ان الجندي انذاك هو شيعي في حين قادتهم واولادهم وابناء جلدتهم كانوا يختبئون في الخلفيات ياكلون الدجاج المحمرة والمشمر ويصدرون الاوامر للجندي الشيعي ليموت في حروبهم العبثية …

 

عليكم يا سنة العراق ان تطمسوا رؤوسكم في الرمال لعار ما اقترفتموه من سفالة ودعارة ولا تبحثوا عن رفيق لكم في مسيرتكم الحافلة بالخسة والسفالة لكي تقولوا لنا ان الرؤوس متساوية فلا يتساوى القواد مع الذي يقطر شرف وعفة وغيرة ولا يتساوى الذي باع ارضه وعرضه بابخس الاثمان مع من استرد الارض وصان العرض بالغالي والنفيس فان كنتم مُصرين على الكذب والتدليس سنُصر ايضا على تذكيركم بعاركم وخستكم الى ابد الابدين !!

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here