لست منزعجاً مما تقوم به بل فيه ايجابيات لم تستثمرها فتمددت السلبيات وأخذت وهج حركتك وتصرفاتك، ربما تعرف جيداً ماتقوم به هو اسمه العمل السياسي وتريد ان توجد لك موطئ قدم في الزعامة والتأثير دون مثاليات وشعارات، موضوعة رفع شعار الاصلاح ماهو الا غطاء  أصبح واضحا حتى لمن يسكنون الريف ولايفقهون في السياسة شيئا

 أنت طامح وطامع بشيء كبير ورأيت ثمة فراغ تحاول أستغلاله، أنت جزء من السلطة لديك وزراء ومحافظين ونواب واعضاء مجالس محافظات وسفراء ووكلاء ومدراء وضباط وووو الكثير من مواقع الدولة المهمه بيد رجالاتك، فإذا ثمة فساد فأنت جزء منه وأن كنت ضد المحاصصة فأنت برهان واضح عليها ،وأنت تعرف كيف تتدخل شخصياً وتدافع عن ادنى موقع يؤخذ من حزبك حتى لو كان مسؤلاً لقسم صغير، ربطت مصالح جمهورك بك اقتصادياً من يريد ان يتجاوز على اراضي ومؤسسات الدولة وعلى القانون يضع صورتك فهي تكفي لتهديد الاخرين فأصبحت لهؤلاء زعيماً لمصلحة وليس لعقيدة.

لقد كشفت ظهرك واظهرت كل قوتك وعرفت اعداد جمهورك في تظاهرات استعراضية لم تنتج شيئا، وخسرت وتخسر ملايين الدولارات ولم تستطيع اخراج الا كم ألف معدود انا وانت نعرف العدد جيداً، لاتراهن على الملايين فستبقى تخسرك الملايين حتى وان كان هناك دفع مسبق، لأن حجمك معروف ففي ذروة شعبيتك لم تصل في الانتخابات بقوائمك المتعددة لم تصل لمليون صوت وستأتي الانتخابات وسيتراجع العدد طردياً.

 

كشفت ظهرك بخسارتك لحلافائك شيعياً ووطنياً وأقليمياً فعلى من تراهن يامقتدى على ” حاكم الزاملي وانت تعرف فساده واجرامه ام على بهاء الاعرجي الذي اشترى تيارك بمال السحت ام بعلي التميمي صقر الفساد والفوضى ام بالدراجي الذي سرق كل شيء على من ومن وقائمة رجالك تطول وواضحة”، اعرف جيداً يامقتدى انك تعيش خيبة امل من رجالك الذين أستغلوك ويستغلونك ويستنزفونك، واعرف ايضا انك ادخلت نفسك في نفق ستخرج منه خاسراً وخائباً ومنكسراً، فإذا كنت تراهن على جمهورك فستبقى وحيداً وللسلطة ملذاتها في ظل المغريات والعروض، يؤسفني أن أنعاك سياسياً ويعز علي فقدان الاحبة.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here