اعتبرت مجلة الفورين بوليسي الامريكية، ان الوصف الذي استخدمه عدد من الساسة الامريكيين، في الاشارة الى العراق على انه بلاد تابعة لايران، غير مناسب.

وقالت المجلة في تقرير لها ن “هذه الايام، تعاني ايران من صعوبة في الدفع بجارها العراق الى توجهات ترغبها، تطور جديد على الولايات المتحدة تشجعيه، بان لا تتدخل من الاساس فيه”، مؤكدة ان التدخل “سيدفع بالعراق الى التقارب مع ايران”.

وتابعت المجلة بانتقاد الوصف الذي استخدمه كل من “وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد، ومستشار الامن القومي الامريكي جون بولتون، ومبعوثة امريكا الى الامم المتحدة نيكي هايلي”، مؤكدة بان تعليقاتهم حول تبعية العراق لايران “غير واقعية”.

مقابل ذلك، رأى المحلل السياسي في المسلة ان القوى السياسية العراقية تركز على انها ترفض سياسية المحاور، وتسعى الى الابتعاد بمسافة عن ايران التي ساعدت العراق في حربه على الإرهاب، حيث بدت كما لو انها متهمة بولائها لإيران وتسعى الى اثبات عكس ذلك، إضافة الى ان دول المنطقة كلها، تنتظم في محاور إقليمية، بل لا تجد دولة في العالم الا وتحسب ضمن محور معين، فلم يسعى زعماء العراق، الى التغاضي عن هذه الحقيقة، وايهام العراقيين والدول المجاورة بعكس ذلك، وهو امر لم تنجح فيه القيادات العراقية والدليل ان الاعلام الخليجي لايزال يصنف العراق ضمن المحور الإيراني.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here