ذكرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية أن كثيرا من الدول العربية تطبع سرا مع بلادها، من بينها دول خليجية مشيرة إلى أن دولة عربية جديدة دخلت في سباق التطبيع السري.

الصحيفة العبرية أرجعت السبب الرئيس وراء عدم الإفصاح عن تلك العلاقات الثنائية، بين إسرائيل ودول الخليج، إلى عدم حل القضية الفلسطينية، حتى الآن، موضحة أن الطريق إلى التطبيع بين الطرفين لابد وأن يمر على المقاطعة الفلسطينية في مدينة رام الله.

وأكد الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي، جاكي حوجي، بصحيفة “معاريف” في تقريره المطول، أن العراق، يسير على درب دول الخليج في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وإن اعتبرها كبداية مؤقتة، نظرا لأن تلك العلاقات تعتمد على حالات فردية، وليست رسمية، وبأن هناك رفضا عراقيا عاما ورسميا لما جرى من زيارات عراقية فردية لبلاده، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أنه لا يمكن التكهن بمدى الاستفادة من نشر أسرار العلاقات الإسرائيلية الخليجية، التي وردت في القناة العبرية الـ”13″، والمعروفة إعلاميا باسم “أسرار الخليج”.

يشار إلى أن القناة العبرية الـ”13″ قد نشرت سلسلة حلقات متلفزة حول العلاقات الإسرائيلية الخليجية، خلال ال25 عاما الماضية، كان أهمها زعم إجراء محادثات سرية جرت بين ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قبل نحو 3 سنوات في محاولة لدفع العملية السياسية الإقليمية وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here