أطلق كل من “سعد سلوم” المنسق العام لمؤسسة مسارات ومدير المركز الوطني لمواجهة خطابات الكراهية والأب ميسر المخلصي راعي كنيسة مار كوركيس الكلدانية ومن مؤسسي المركز الوطني لمواجهة خطابات الكراهية دعوة لجذب الانتباه للتراث الديني المسيحي الذي يتعرض للأهمال.

وفي زيارة لكنيسة كوخي التي تعد أقدم كنيسة تاريخية في العراق والشرق الأوسط، جرى تفقد أحوال الاماكن التاريخية للتراث الديني للمسيحية، وانطلقت دعوة للإهتمام بهذا التراث الروحي المشرقي، وفي هذا السياق ذهب “سعد سلوم” الى ضرورة توجيه أنظار الحكومة العراقية الى الأهمية الرمزية لهذا المكان وأن تضعه في سلم اولوياتها بسبب الاهمية الكبرى لهذا المكان لأكثر من ملياري مسيحي عبر العالم. في حين ذهب الاب “ميسر المخلصي” الى ألتأكيد على أهمية تنظيم زيارات مقبلة ودورية لهذه الأماكن وجعلها ضمن برنامج دائم سيكون دليلا على تحقيق الاستقرار الأمني ودافعا أيجابيا لتمسك الاقليات الدينية بذاكرتها ووجودها المصيري في البلاد.

ومن الجدير بالذكر إن “كنيسة كوخي” تعود للقرن الاول الميلادي وكانت لقرون مركز كنيسة المشرق ونقطة انطلاق المسيحية الى أسيا، وقد وجرى اكتشافها من قبل بعثة المانية 1929، وتعد هذه الزيارة التي جرى تنظيمها للكنيسة، الأولى بعد أنقطاع لعشرين عاما.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here