اعلن النائب السابق عن المكون المسيحي جوزيف صليوا، اعتزامه المضي بالاجراءات القانونية ضد بطريرك بابل للكلدان الكاردينال لويس ساك، مؤكدا وجود اجندات لقلع جذور المسيحيين.

وذكر صليوا في بيان صحفي  انه “نستغرب من ازدواجية بيانات البطريركية والتي انكرت في بيانها السابق الصادر عن لويس ساكو بيع اراضي تابعة للكنيسة الكلدانية وبعد عرضنا للوثائق التي تثبت البيع، اخذت تقر ببيعها لتلك الأراضي”.

واضاف، ان “عقارات الكنيسة إما عقارت ممنوحة من الدولة العراقية او من اشخاص معتنقين رسالة سيدنا المسيح، ولا يحق لرجل دين بيعها الا اذا اقتضت الحاجة و ذلك عبر القنوات الاصولية القانونية وعرضها للمزاد العلني”.

واوضح ان “هناك اجندات تعمل بشكل منظم على قلع جذورنا من ارض ابائنا واجدادنا واننا هذه المرة سنعمل على المضي قدما بأجراءات قانونية بحق ساكو بعدما استغل صمتنا حيال هذه التجاوزات واستخدامه مفردات جارحة و مستنقصة”.

وكانت بطريركية بابل للكلدان قد نفت في بيان يوم الاثنين الماضي، ما اعلنه النائب السابق جوزيف صليوا حول بيع كنائس، مؤكدة انه لا يمثل المكون المسيحي وهددت برفع دعوى قضائية ضده.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here