كشف المحلل السياسي احمد الشريفي، ‏الإثنين‏، 17‏ كانون الأول‏، 2018  عن انه كان شاهد عيان على ان وزير الشباب والرياضة احمد العبيدي كان احد امراء الارهاب باللطيفية.

ويروي الشريفي التفاصيل بالقول: “تعرضنا الى عمل ارهابي في منطقة اللطيفية بكمين محكم قبل عدة سنوات”، ومؤكداً، على ان “وزير الشباب والرياضة احمد العبيدي كان احد الامراء المسؤولين عن هذا الكمين”.

وكشف النائب عن كتلة بيارق الخير، محمد الخالدي  ‏في 9‏ تشرين الثاني‏، 2018 عن جمع تواقيع في مجلس النواب لإقالة وزيرَين في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما قدّم 50 نائباً طلباً إلى رئاسة مجلس النواب، بهدف إقالة وزير الشباب والرياضة احمد العبيدي.

وقالت مصادر نيابية، إن رئاسة مجلس النواب تسلمت طلباً موقعاً من 50 نائباً لاقالة وزير الشباب والرياضة.

وتتصاعد الدعوات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات إلى التحقيق في ارتباطات وزير الشباب احمد العبيدي بتنظيم داعش الإرهابي، ومشاركته في أعمال قتل للعراقيين على الهوية الطائفية.

وغرّد العبيدي وهو ابن أخت رئيس كتلة الحل، جمال الكربولي، قبل توليه الوزارة، “أهل الحل والعقد هم مراكز القوى والمال والسلاح والتأثير البشري والإعلام”، في إشارة منه الى تنظيم داعش الإرهابي.

وفي تغريدة لها علاقة بوجهة النظر هذه، هاجم العبيدي قوى سياسية عراقية على أساس طائفي، قائلا ان “المنظومة الإعلامية الإيرانية وأذنابها، لا يجدون ما يبررون به غضبهم من حقيقة زيارة ترامب، إلا بتشويه الصورة، وينقل مرضه الجنسي لمجتمعنا المسلم”، في إشارة منهم إلى أنباء زيارة ترامب للعراق وقت تسلمه رئاسة بلاده.

“المسلة” التي رصدت التغريدات، وجدت أن الوزير تعّمد حذفها بعد تسلمه منصبه، في استدارة في المواقف يتطلبها منصبه الجديد.

كما كشف القيادي في تحالف القرار النائب طلال الزوبعي، في 6 تشرين الثاني 2018، عن وجود معلومات بأن وزير الشباب والرياضة احمد العبيدي كان قيادياً في تنظيم داعش الاجرامي، مرجحاً أن تتم اقالته من منصبه.

وصوت مجلس النواب على تسمية العبيدي كوزير للرياضة والشباب في “24 تشرين الأول ” كمرشح عن حركة الحل التي يتزعمها جمال الكربولي.

لم يقف العبيدي، صامتا امام ما اسماها بالإشاعات التي اثيرت مع استيزاره وزارة الشباب والرياضة، قائلا في بيان “اعرب عن أسفي الشديد لما يتداوله بعض أعداء الوطن والنهضة الديمقراطية لعراق ما بعد 2003، عبر بث الإشاعات ومنشورات مفبركة لا تمت بصلة لشخصي”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here