أعلن سياسيون سنّة تأييدهم لتوزير قائد عسكري شيعي ممن شاركوا في الحرب ضد تنظيم داعش للدفاع، وزيرا للدفاع، خروجاً عن مبدأ المحاصصة.

وبينما يقول وزير سابق وفق صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، ‏الأربعاء‏، 12‏ كانون الأول‏، 2018 ان هناك توافق سني على ترشح الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لمنصب وزير الدفاع، فان عضو في مجلس النواب، كشف الثلاثاء 11 كانون الاول 2018، عن ترشيح رئيس المجلس محمد الحلبوسي لقائد جهاز مكافحة الارهاب السابق اللواء الركن عبد الغني الاسدي الى منصب وزير الدفاع. وقال النائب فائق الشيخ علي، في تغريدة له على موقع تويتر، إن “الحلبوسي ‏يرشح الأسدي وزيراً للدفاع”.

وقال وزير سابق وفق صحيفة الشرق الأوسط ، أن الموقف السني الذي عبّر عنه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي وجّه رسائل لعدد من قادة جهاز مكافحة الإرهاب لاختيار أحدهم وزيراً للدفاع بعيداً عن كون المنصب حصة (المكون السني) قد أحرج الكتل السياسية الشيعية، ولا سيما كتلة البناء التي تصر ليس فقط على المحاصصة وإنما على مرشح وحيد لا تريد التنازل عنه وهو فالح الفياض، الأمر الذي عزز فرص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في التفاوض مع الكتل ثانية من أجل إعادة النظر بموقفها حيال المرشحين، ولا سيما كتلة البناء.

وأضاف السياسي العراقي أن عبد المهدي هيّأ بديلاً واضحاً للداخلية، وهو أحد وكلائها الحاليين، وهو ضابط برتبة كبيرة، بينما هناك توافق سني على ترشح الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لمنصب وزير الدفاع بعد أن أعلن السنة تأييدهم لاختيار أحد الضباط الكبار الذين قاتلوا (داعش) في المحافظات الغربية ذات الغالبية السنية طوال السنوات الماضية وحصلوا على تأييد واسع من قبل أهالي تلك المناطق.

يتزامن ذلك مع تراجع من قبل ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي على حصر مرشح الدفاع بحصة للمكون السني وترك الحرية لعبد المهدي في اختيار مرشح من قبله.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here