وتقول وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، إن التنبؤات تشير إلى أن العاصفة الشمسية قد تكون طفيفة من فئة “G-1” أو معتدلة من فئة “G-2” استنادا إلى كيفية ضرب الجسيمات المشحونة للأرض.

وذكرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية، أن الجسيمات التي جاءت من الشمس بعد الانفجار الذي حدث في 12 فبراير قد تسبب “في خلل أصاب شبكات الكهرباء الضعيفة، وأدت إلى تأثير طفيف على عمليات الأقمار الاصطناعية”.

ومن المقرر أن ترسل ناسا الصيف المقبل مسبارا فضائيا تحت مسمى Parker Solar Probe، ليقترب من الشمس أكثر من أي مسبار سبقه.

 ويتم تصنيف العواصف الشمسية وفقا لشدتها حسب الترتيب التالي: “G” للعواصف الضعيفة” و”R” للمتوسطة، و”S” للقوية.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here