خطوط نقل النفط الخام من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي، أحد النقاط الخلافية بين بغداد وأربيل، نظرا لعائداته المالية الكبيرة، إلا أن توقف هذا الخط، بعد أحداث حزيران 2014، المتمثلة بدخول داعش للعراق وتخريبه للانانبيب الناقلة، أثر على الإيرادات النفطية بشكل عام، وتحاول الحكومة الاتحادية ووزارة النفط، الآن إعادة العمل به.

خطوة الحكومة بالسيطرة على حقول كركوك، وخاصة توجيه وزارة النفط، قبل أيام، بإعادة تأهيل هذا الخطوط، وبشكل “عاجل” لاستئناف التصدير، وتحت سيطرة الحكومة الاتحادية، أدى إلى إطلاق تصريحات حادة، بعضها هدد بخروج الأمور بين بغداد والإقليم عن “سلميتها”، في حين جاءت اتهامات أخرى، تبين أن الخط “خرب من قبل البيشمركة” لتحويله للإقليم.

وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد إن “ما تقوم به وزارة النفط، هو عملية تأهيل لشبكة الانابيب الناقلة للنفط الخام من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي، وهو الخط الرئيسي لتصدير النفط العراقي، الذي توقف بعد أحداث الموصل نتيجة العمليات التخريبية التي تعرض لها من قبل العصابات الارهابية، بهدف سرقة النفط وتعطيل الصادرات النفطية العراقية”.

وأضاف أنه “بعد عمليات التحرير أصبحت الأرض مهيأة لاعادة تأهيل الانبوب الرئيس، والذي يعد المنفذ الثاني للعراق في عملية الصادرات النفطية العراقية بعد المنفذ الجنوبي، وهذه الخطوة مهمة ولها فائدة كبيرة في الاقتصاد الوطني، وسنضمن من خلاله طاقة تصديرية من 400 الى 600 ألف برميل في اليوم، وإيرادات إضافية تصل الى المليارات حرمت منها الميزانية الاتحادية”.

وتابع “هذا الأنبوب امتداده من كركوك عبر صلاح الدين وعبر نينوى، ومنها إلى الأراضي التركية”، مؤكدا أن “الخلافات تحول دون تحقيق تصدير النفط عن طريق كردستان، ولن تحل هذه الخلافات لان جزء كبير من نفط كركوك يصدر من قبل الاقليم دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية او التحقق من الإيرادات، والحكومة ليس لها علم بالكميات المصدرة، وبالتالي فان قرارات الحكومة بان كل الحقول في كركوك والمناطق الأخرى والمنشآت النفطية تسلم الى وزارة النفط لنستطيع الاستثمار”.

 

وكانت وزارة النفط، أعلنت في وقت سابق، ان إقليم كردستان، ما زال يسيطر على بعض الحقول النفطية في كركوك، في وقت تصاعد تسعى فيه الحكومة الاتحادية للسيطرة على تصير النفط، وجهت بإيقاف الإقليم لتصدير النفط، كما أمتنعت إيران وتركيا، عن استقبال النفط المصدر من الاقليم، وأعلنت أن تعاملاتها النفطية ستتم مع بغداد حصرا.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here