عدونا هو شريكنا "العراقي البعثي الصدامي التكفيري"!.

عدد القراءات : 758
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عدونا هو شريكنا "العراقي البعثي الصدامي التكفيري"!.

كتب الصحفي احمد عبد السادة في صفحته التفاعلية الفيس بوك

(عن تفجير علوة جميلة وغيره).

 (اعرف نفسك) عبارة أطلقها الفيلسوف الاغريقي سقراط من أجل إيصال فكرة مفادها أن معرفة الذات هي بوابة معرفة العالم، أي أن الطريق إلى معرفة العالم لا بد أن يمر أولا بمحطة معرفة الذات. هذا الأمر مرتبط بالسياقات الوجودية بالطبع، أما في واقعنا الملبد بالصراعات المصيرية الطاحنة فاننا نجد أنفسنا ملزمين بقلب عبارة سقراط الشهيرة وتحويلها إلى العبارة التالية: (اعرف عدوك)!.

إن معرفة العدو هي المفتاح الأساسي لحماية الذات وتحصينها من الانتهاكات والخروقات وحملات العدوان والمحو. معرفة العدو هي المحطة الأولى لفهم طبيعة الصراع ومعادلاته، وبالتالي هي الخطوة الأولى لمواجهة هذا العدو بكل الأساليب الممكنة، وهنا نقول بأن عدونا هو (شريكنا) العراقي (البعثي الصدامي التكفيري) وليس أميركا أو إسرائيل كما يتوهم البعض.

نعم. عدوي هو الذي اقترف مجزرة سبايكر وجسر الأئمة وسجن بادوش والذي قام بكل التفجيرات الإرهابية وآخرها تفجير (علوة جميلة). عدوي هو من وفر الملاذ لقطعان الوحوش التكفيرية القادمة من كل العالم لافتتاح حملة إبادة مروعة ضد الشيعة، وحملة قتل وخطف ضد الأيزيديين، وحملة تهجير وترويع ضد المسيحيين. عدوي هو العراقي البعثي الصدامي التكفيري الذي نظنه شريكا سياسيا واجتماعيا مأمون الجانب والذي استدعى شبيهه السعودي أو الصومالي أو الأوزبكي أو الشيشاني التكفيري وهيأ له المأوى والمأكل والمتفجرات من أجل هدف واحد فقط هو قتل (أهلي) في علوة (جميلة) وأبو دشير والكرادة والمسيب وشبيهاتها من المناطق الشيعية ومن أجل قتل (أهلي) حين يذهبون مشيا لزيارة الإمام الحسين أو الإمام الكاظم!.

 

اعرف عدوك يا أخي!!.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
سيناريو اجتياح أربيل عسكريا بثلاثة جيوش عراقي تركي ايراني
تعرف على خفايا ما جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟
صحيفة روسية: الموساد أطلق عملية “ريح المقبرة” في كردستان
الاندبندنت: هكذا استغل البارزاني الاستفتاء وضحك على الأكراد
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
تركيا وايران يطلقان رصاصة الرحمة على البارازاني
تعرف على المسؤول عن رفع علم كردستان على نعش طالباني
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بعد كردستان .. سنّستان ستدّق طبولها قريبا
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
الإمارات تأوي أبناء بارزاني حتى تستقر الأمور في كردستان
خفايا الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان
إقليم سنّي في العراق: عدوى انفصاليّة أم مصالح حزبيّة؟