شخصيات عراقية ... طاهر يحيى التكريتي

عدد القراءات : 4604
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
 الصورة: حردان التكريتي طاهر يحيى الصورة: حردان التكريتي طاهر يحيى

اعداد : د . هادي حسن عليوي
يلقبه المواطنون ب (أبو فرهود) ..لم يكن يستطيع كتابة سطر واحد طيلة حياته.. كان مغرماً بالسلطة فكان ديدنه التآمر..كان شخصا عادياً، ولم يتصف بصفات الذكاء والقيادية، ولم يتميز عمله في كل المناصب التي تبوّأها، بل كان في بعض الأحيان دون المستوى المطلوب، فلم يستطيع أن يرتقي بمستوى مديرية الشرطة العامة ..كان لصاَ مكشوفاً فلقبه المواطنون ب (أبو فرهود) ..عذب الديمقراطيين والشيوعيين وأخيراَ شرب من الكأس نفسها!! ..
نبذة عن حياته :
هو طاهر يحيى محمد عكيلي ولد العام 1913 في مدينة تكريت، فلقب بالتكريتي، وهو من عشيرة الدهامشة، لم يكمل دراسته المتوسطة، فعين معلماَ ،وكان الملك فيصل الأول قد افتتح صفاً في الكلية العسكرية خصصه لأبناء عشائر الفرات الأوسط والعشائر الجنوبية ضمن موازنات معروفة، فما كان من العقيد مولود مخلص التكريتي، والمتنفذ آنذاك إلا أن جمع عدداً من أبناء تكريت من غير خريجي الثانوية، والذهاب بهم الى الكلية العسكرية ليدخلوا صف أبناء العشائر من دون وجه حق ..
وهكذا أصبح طاهر يحيى واحمد حسن البكر ورشيد مصلح وآخرين من هذه البلدة ضباطاً في الجيش العراقي، لكن تاريخهم العسكري يثبت أنهم لم يكونوا عسكريين مقاتلين، وإنما عملوا في وحدات الإعاشة والتموين والإدارة..
التآمر ديدنه :
قضى طاهر يحيى حياته العسكرية تحت إمرة الزعيم عبد الكريم قاسم، وعند قيام ثورة 14 تموز 1958 عيّنه الزعيم مديراً عاماً للشرطة، ومنذ اليوم الأول للثورة بدأ التآمر على الزعيم عبد الكريم قاسم، وبعد المحاولة الانقلابية الفاشلة لعبد الوهاب الشواف في آذار 1959 ،أحيل يحيى على التقاعد..
بعد انقلاب 8 شباط 1963 أصبح يحيى عضواً في مجلس قيادتها، وعضواً في المكتب العسكري للبعث، لكنه شارك في التآمر على رفاقه، فساهم مع مجموعة من العسكريين في السيطرة على مؤتمر حزب البعث المنعقد في بغداد في 11 تشرين الثاني 1963، ونصبً نفسه مسؤولاً علي المؤتمر بقوة السلاح، كما ساهم في تجهيز معتقل قصر النهاية بالعدة والسلاح لتعذيب المعتقلين، وأخيرا شرب من الكأس نفسها فعذبه البعثيون واهين من قبل رفاق الأمس ليموت حسرة على السلطة ..
دوره في انقلاب 8 شباط 1963 :
ساهم يحيى في انقلاب 8 شباط 1963 السيطرة على معسكر الرشيد حيث توجهت ثلاث دبابات الى هذا المعسكر، كان فيها طاهريحيى والمقدم أنور عبد القادر ألحديثي والمقدم رشيد مصلح التكريتي والملازم عدنان خير الله التكريتي وآخرون..
وبعد إعدام الزعيم عبد الكريم قاسم من قبل الانقلابين في مقر دار الإذاعة العراقية في الصالحية ظهر يوم 9 شباط 1963، ادعى طاهر يحيى ان الزعيم عبد الكريم قاسم اتصل هاتفيا به لمعرفة مطالب الانقلابيين ،فقلت له : (أننا غير مستعدين للتفاوض، ويجب عليك ان تتسلم نفسك من دون قيد أو شرط، وإننا نريد رأسك) ..
لكن يونس الطائي (رئيس تحرير جريدة الثورة) ومن أنصار الزعيم قاسم ،والذي حاول إجراء تفاوض مع الانقلابيين، والذي نقل من وزارة الدفاع الى معسكر الرشيد النقيب الركن احمد ألحديثي، فيرى انه من المستحيل أن يجرؤ طاهر يحيى التحدث مع الزعيم قاسم هاتفيا او مباشرة، لان يحيى قضى ودرس في الكلية العسكرية تحت إمرة الزعيم قاسم، وقضى حياته المهنية كضابط وتلميذ ومريد له وعضو في منظمته للضباط الأحرار ،ولا يمتلك القدرة للتحدث مع قاسم بذلك الأسلوب، لكن يأتي مثل هذا الكلام في سياق الردح بعد إسدال الستارة وغياب عبد الكريم قاسم نهائيا..
ساهم يحيى في تجهيز معتقل قصر النهاية بالعدة والسلاح لتعذيب المعتقلين، وأخيرا شرب من الكأس نفسها فعذبه البعثيون واهين من قبل رفاق الأمس ليموت حسرة على السلطة ..
وخلال حكم البعث الأول (شباط 1963 – تشرين الثاني 1963) عقد هذا الحزب مؤتمره القطري في 11/11/1963، وفي بداية المؤتمر اندفع الى قاعة الاجتماعات عشرات الجنود والضباط المدججين بالسلاح يتقدمهم المقدم محمد حسين المهداوي وسيطروا على المؤتمر، وأشار المهداوي الى طاهر يحيى ان يصعد الى المنصة ويترأس المؤتمر فضجت القاعة بالاجتماع والصياح والشتائم، المهم فرض طاهر يحيى رئيسا للقيادة القطرية لكن ذلك لم يستمر سوى خمسة أيام ..
رئاسته للوزارة :
ساهم طاهر يحيى بدور أساسي في حركة عبد السلام محمد عارف في 18 تشرين الثاني 1963 وأزاح البعث عن السلطة وكان لطاهر يحيى دور بارز في طرد الحرس القومي والبعث من السلطة فكافأه عبد السلام عارف بتكليفه تشكيل الوزارة، التي شكلها في 20/11/1963 ..
يقول احمد ألحبوبي في كتابه (أشخاص كما عرفتهم) : كان لابد ان يتولى طاهر يحيى رئاسة الوزارة بعد 18 تشرين الثاني 1963 فهو الأقرب الى قلب وفكر عبد السلام محمد عارف ،فمسيرتهما العسكرية والسياسية تكاد تكون متشابهة، وقد نجح طاهر يحيى في ان يحوز ثقة عبد السلام محمد عارف ،كما لم تكن عسكرية طاهر يحيى صارمة ،وكان يحاول ان يرضي الجميع، رئيس الجمهورية وحاشيته ووزراءه والضباط والأصدقاء لكنه لم يستطع ،وأراد ان يحتفظ بمصب رئيس الوزراء لأطول فترة ممكنة لكنه اخفق في ذلك ..
قراراته الاشتراكية :
في الرابع عشر من تموز 1964 قام بتأميم البنوك والمصارف التجارية العراقية، كما تم إصدار قانون المؤسسة الاقتصادية العراقية، والتي تضم المنشآت والمؤسسات العامة والشركات التابعة لها، وكان طاهر يحيى يرى في هذه القرارات بداية التحول الوحدوي الاشتراكي، لكن الحقيقة كانت هذه القرارات تؤسس لرأسمالية الدولة ولفساد مالي وإداري اخذ بالتوسع بشكل كبير في عهد يحيى فهذا الذي يدعي الاشتراكية كان يشتري الكثير من أسهم الشركات العراقية الأهلية، فعلى سبيل المثال لا الحصر اشترى 500 سهم في شركة العاب بغداد، وسجل الأسهم بأسماء أبنائه للتخلص من مصادرتها إذا ما تغيرت الأحوال، ويقال ان ثروته بلغت 30 مليون دولار أمريكي جمعها من عمولات الصفقات البترولية، والتي جرى حجز أمواله و 25 شخصية سياسية وعسكرية بعد انقلاب 17 تموز 1968 ..
الإثراء غير المشروع :
طالب بعض الضباط المستقلين من الرئيس عبد الرحمن عارف (رئيس الجمهورية) اثر توقيع اتفاقية إيراب التحقيق بشأن هذه الاتفاقية ومحاكمة طاهر يحيى رئيس الوزراء ،والوزراء أديب الجادر وعبد الستار علي الحسين وعبد الكريم فرحان وخير الدين حسيب وآخرين بلغ عددهم 22 مسؤولا بتهمة الإثراء غير المشروع على حساب الشعب العراقي ..الإضافة الى تشويه سمعة الحكم في العراق، فقد قبض هؤلاء، وفق رواية هؤلاء الضباط ستة ملايين دينار حوالي (18 مليون دولار أميركي) رشاوى وعملات لقاء دفع الفريق طاهر يحيى على الموافقة على العقد شركة إيراب .. فأجابهم عارف يستحق الموضوع التحقيق والعقاب، لكن عارف لم يقم بأي إجراء يذكر..
وزارته الثانية :
لم تستطع حكومة طاهر يحيى الأولى، إيجاد حل مناسب للقضية الكردية ،فلم يجد طاهر يحيى سوى تقديم استقالة وزارته في 14/11/1964، فشكل وزارته الثانية مباشرة ،ويبدو إن حكم عبد السلام محمد عارف مر بعدة مراحل، وفي كل مرحلة كان يغير جلده، فلم يكن عارف يقبل بمشاركة أي كان في السلطة معه، فكان يعمل بكل الطرق للتخلص من أي شخص يحاول ان يشاركه في السلطة، وهكذا أصبح في عزلة خاصة من الأكراد والشيوعيين والقوميين والناصريين والبعثيين الذين سرق الحكم منه، واشتدت الأزمة بينه وبين الناصريين، فقدم الوزراء الناصريون استقالتهم الجماعية من حكومة طاهر يحيى في 10 تموز 1965 وهؤلاء الوزراء هم: 1- المقدم صبحي عبد الحميد / وزير الداخلية 2- العميد عبد الكريم فرحان/ وزير الإرشاد 3- الدكتور أديب الجادر/ وزير الصناعة 4- الدكتور عزيز الحافظ / وزير الاقتصاد 5- عبد الستار علي الحسين/ وزير العدل 6- فؤاد الركابي/ وزير الشؤون القروية ..
حاول طاهر يحيى أن يوفق بين بين الضباط ومطالبهم وبين الوزراء، لكن فشلة فلم يكن بالشخصية التي تستطيع تحقيق هذا الدور فقد استقالت وزارته الثانية الى الرئيس عبد السلام محمد عارف في 3 أيلول 1965 ..
وزارته الثالثة :
شكل عبد الرحمن البزاز وزارته وهو أول مدني يشكل الوزارة في العهد الجمهوري، ظلت حكومة البزاز في الحكم حتى انتكاسة الخامس من حزيران 1967 اثر العدوان الإسرائيلي على الدولة العربية، ويبدو ان الرئيس عبد الرحمن غارف وجد ان الأوضاع الجديدة تتطلب حكومة يرأسها عسكري فكلف طاهر يحيى تشكيل حكومته الثالثة، ولم يشترك في هذه الحكومة ممثلين عن الحركة الكردية بل شارك فيها مصلح النقشبندي ،وهو لا ينتمي الى أية جماعة حزبية كردية،..
المشكلة الكردية :
عملت حكومة طاهر يحيى على حل المشكلة الكردية على أساس اللامركزية، وبدأت مباحثات بين الطرفين، وجرى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين الأكراد، وقدمت الحكومة مذكرة قدمها السيد صبحي عبد الحميد وزير الداخلية الى القيادة المركزية إثناء زيارته لكركوك في 7/2/1965 تكونت من 12 بنداً، وكان الملا مصطفى البارازاني قد بعث برسالة الى حكومة طاهر يحيى يقضي بإضافة وزارة باسم وزارة الشؤون الكردية ترتبط بها الألوية الشمالية من كافة الوجوه، ويناط بها الإشراف على القضايا الإدارية والثقافية في المنطقة الكردية بدلا من وزارة إعمار الشمال ..
رفض طاهر يحيى هذا الاقتراح وقال : (هذا يعني استقلال ذاتي مبطن) ..وظلت القضية الكردية على حالها (لا حرب ولا سلم)، حتى تشكيل وزارة طاهر يحيى الثالثة ..وفي اليوم الثاني لتشكيلها انتقد ملا مصطفى البارازاني هذه الوزارة في تصريح نشرته جريدة التآخي في 12/7/1967 جاء فيه: (ان الوزارة لا تمثل الأكراد وإنها وليدة ظروف غير ديمقراطية). وطالب البارازاني بضرورة إحياء المؤسسات الاقتصادية خدمة للعراق والتعايش الكردي العربي، وأضاف البارازاني :- (اعتقد ان أزمة صفوف الشعب العراقي، وأزمة الحكمة ليست وليدة اليوم، وإنما هي في الحقيقة نتيجة عوامل متعددة يأتي انعدام الحكم الديمقراطي في البلاد وإطالة فترة الانتقال وانعزال الحكم عن الشعب وعدم قدرته على التعامل معه، لان تشكيل الحكومات المتعاقبة لم يكن طبيعيا أو مستندا على قاعدة شعبية ولا انبثقت عن إرادة الشعب ورغبته عن طريق نظام حكم برلماني صحيح) ..
ودافع البارازاني عن بيان 29 حزيران 1966 الذي أعلنته حكومة عبد الرحمن البزاز ،وأكد التزام الحكومة به أكثر من سنة وشهر غير ان ظهور تكتل للقوى العسكرية والمدنية ذوي التوجهات القومية والمستقلين يطالبون بضرورة إقامة حكومة ائتلافية تشارك بها القوى كافة لحل مشاكل الشعب العراقي ..
انقلاب 17 تموز 1968 :
حاول طاهر يحيى الحوار مع القوى السياسية المعارضة من بعثيين وشيوعيين وقوى قومية أخرى والأكراد، لكن العقبة التي واجهت يحيى ان الجميع يرفضون الحوار والجلوس معه على طاولة النقاش، فطاهر يحيى غدر بأقرب حلفائه وان همه الوحيد أن يبقى بالسلطة، ولا يشاركه احد، كرئيسه عبد السلام عارف، بالمقابل ازدادت الدعوات لإقامة حكم ديمقراطي وأخرى الى حكومة ائتلافية وطنية يشارك فيها الجميع للعمل على اقامة حكم ديمقراطي.. فيما كان الانقلابيون يعملون في الخفاء وهكذا قام انقلاب 17 تموز 1968 وسقطت حكومة طاهر يحيى، وعاد البعث العدو اللدود لطاهر يحيى الى السلطة..
نهاية المطاف :
ما ان نجح الانقلاب في 17 تموز 1968 طوقت ثلة من الجنود والمدرعات منزل طاهر يحيى في المنصور فاستسلم حرسه الخاص، واعتقل طاهر يحيى ونقل الى وزارة الدفاع، ثم الى سجن رقم واحد في معسكر الرشيد..
يتحدثنا أحمد ألحبوبي عن اعتقال طاهر يحيى فيقول: اعتقل يحيى في معتقل التفضيلية في بغداد، وضيق عليه في المعتقل، وعومل معاملة سيئة، وكان معه في المعتقل مجموعة كبيرة من السياسيين، ومن اتجاهات مختلفة منهم (محمد صديق شنشل وعبد الكريم فرحان وخير الله حسيب وأديب الجادر ومالك دوهان الحسن وشامل السامرائي وآخرين)، ويذكر رحيم الكبيسي، الذي كان معتقلاً مع طاهر يحيى: (ان طاهر يحيى غضب غضبا شديدا عندما بلغه إن أسرته تتوسط له عند احمد حسن البكر فمنعها من الاتصال بالبكر في ذلك، كما ذكر الكبيسي إن يحيى ذكر له نبوءة عبد السلام عارف من انه سيأتي يوم يعتقلهم البكر، وذلك عندما ذهب يحيى وبعض الضباط للتوسط الى عبد السلام عارف من اجل إطلاق سراح احمد حسن البكر عندما اعتقل بعد فشل المحاولة الانقلابية الثانية للبعث في الخامس من ايلول 1964 ، ويقول طاهر يحيى وفعلاً تحققت نبوءة عارف وها هو البكر يعتقلنا ..
جلسات الرقص :
يقول ألحبوبي : (تم نقل يحيى الى معتقل قصر النهاية ،وهناك كانوا يعقدون جلسات للتسلية من قبل المحققين مع المعتقلين ،يطلبونه بالرقص ،ولم يسأم طاهر يحيى من جلسات الأنس والرقص أمام المعتقلين الآخرين ..
أما البعثيون المسؤولون عن قصر النهاية فكانوا يضحكون !! وزيادة في الإذلال كلفوه بتنظيف المراحيض، وقد تحمل كثيراً وصبرً ،وقضى وقتا طويلاً في قصر النهاية.. فهل استفاد يحيى من هذه الدروس؟ وهل فكرً فيما كان يقوم به او بإشرافه مع المعتقلين الشيوعيين والديمقراطيين والقاسميين بعد انقلاب 8 شباط 1963 !!
نهايته :
ساءت صحته وزادت شكواه من عينيه حتى كاد يفقد بصره ،فأطلق سراحه فاعتكفً بداره لا يبرحها ،وكانت مراقبات الأمن على داره شديدة ،وعندما تضطره الضرورة للخروج تتبعه سيارة الى حيث يذهب، وعندما طلب أن يعالج عينه خارج العراق منع من السفر ،فعلق على هذا المنع قائلا: (سبحان الله حتى –الشراميط– تسافر خارج العراق، وأنا ممنوع من السفر من اجل العراق)، وانطوى يكابد علاته ،حتى فارق الحياة يوم 19 آيار 1986 ودفن في مدينة تكريت ..ولم يبق من أثره سوى اللقب الذي نعته به المواطنون (أبو فرهود(

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
نتائج معركة تحرير تلعفر في يومها الثاني
اتحاد الكرة يتبرأ من مباراة الأساطير ويهدد لاعبين من المشاركة!!
الرصد الزلزالي يفصل الهزات الأرضية في شمالي ذي قار ويكشف سببها
القدس العربي: الصدر يعتزم ترشيح شخصية "شيوعية" لمنصب رئيس الوزراء القادم
الخمور والدعارة والرقيق.. “التجارة الرائجة” في الإمارات
بعثة الحج تعلن وصول اول وجبة من الحجاج الاضافيين الى الديار المقدسة
أسباب تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى في الأسواق العالمية
الأكاديمية الألمانية للإعلام تقيم دورة عن التحقيق الاستقصائي في النجف
فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية
الحشد الشعبي يستهدف تجمعات واوكار داعش بضربة جوية شمال غرب تلعفر
9 أعراض تنذر بوجود اضطراب في هرمونات جسمك..
صحيفة العرب: امريكا قد توقف المساعدات لإجبار بارزاني على تأجيل الاستفتاء
للرجال الذين يعانون من مشكلة "ظهور الثدي"... إليكم الحلّ!
الثورة الاسلامية في ايران كانت رحمة للعالمين
الطلبة يقدم شكوى رسمية لاتحاد الكرة ضد لاعبيه
الأكثر شعبية
بعثة الحج تعلن وصول اول وجبة من الحجاج الاضافيين الى الديار المقدسة
الخمور والدعارة والرقيق.. “التجارة الرائجة” في الإمارات
القدس العربي: الصدر يعتزم ترشيح شخصية "شيوعية" لمنصب رئيس الوزراء القادم
فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية
الرصد الزلزالي يفصل الهزات الأرضية في شمالي ذي قار ويكشف سببها
أسباب تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى في الأسواق العالمية
9 أعراض تنذر بوجود اضطراب في هرمونات جسمك..
نتائج معركة تحرير تلعفر في يومها الثاني
اتحاد الكرة يتبرأ من مباراة الأساطير ويهدد لاعبين من المشاركة!!
الحشد الشعبي يستهدف تجمعات واوكار داعش بضربة جوية شمال غرب تلعفر
الأكاديمية الألمانية للإعلام تقيم دورة عن التحقيق الاستقصائي في النجف
للرجال الذين يعانون من مشكلة "ظهور الثدي"... إليكم الحلّ!
الثورة الاسلامية في ايران كانت رحمة للعالمين
صحيفة العرب: امريكا قد توقف المساعدات لإجبار بارزاني على تأجيل الاستفتاء
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
بالوثائق والصور... الفتلاوي ذهبت للحج مع والدتها وزوجها بموافقات خاصة عام ٢٠١١ واثنت على هيئة الحج
بعثة الحج تعلن وصول اول وجبة من الحجاج الاضافيين الى الديار المقدسة
نائبة صدرية: كاظم المقدادي اتهم مقتدى الصدر بـ 'الخيانة' وعلى قناة العراقية محاسبته
بدء معركة تحرير تلعفر
الخمور والدعارة والرقيق.. “التجارة الرائجة” في الإمارات
القدس العربي: الصدر يعتزم ترشيح شخصية "شيوعية" لمنصب رئيس الوزراء القادم
هل سيضرم العبادي والشهرستاني النار في نفسيهما ؟!
ماذا لو عاد صدام لحكم العراق؟
كيف تعرف العسل الأصلي من المغشوش
بالتفاصيل والارقام.. السجن بحق 26 مسؤولا "كبيرا" في الحكومة!
داعش الوهابية نعمة ام نقمة
تخيَّل أن الموز قد يقتلك ! 7 أطعمة يؤدي تناولها بكثرة إلى الوفاة
بالاسماء.. نصيف تتهم الجميلي بمنح نواب استثمارات في مطاحن مقابل التصويت لصالحه
روسيا تستنكر تزويد الارهابيين في سوريا بذخائر كيميائية أمريكية وبريطانية
ويكيليكس تكشف عن تطبيع سعودي مع حليف سرّي "معادي للمسلمين"
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
صحيفة بريطانية تفضح إجرام بارزاني: سلم النساء الايزيديات لداعش مقابل كركوك
بعد عودته من السعودية.. الصدر يحضر لـ”خطاب ناري” وتظاهرات لحل الحشد
رسالة مفاجئة للسيد رياض الحكيم … هل بلغ السيل الزبى ؟
استقبال السبهان لمقتدى علامَ يدل ؟!
بالوثائق والصور... الفتلاوي ذهبت للحج مع والدتها وزوجها بموافقات خاصة عام ٢٠١١ واثنت على هيئة الحج
تعرف على الخديعة الأمريكية التي سرقت بموجبها شعوب العالم
بماذا توعد اللواء قاسم سليماني بعد شهادة المجاهد مسحن حججي؟
فضيحة جنسية من العيار الثقيل تهز السعودية وبطلتها الشيخة ريما بنت طلال بن عبد العزيز!
المهندس : نمتلك معلومات سرية عن دول لانرغب بالاعلان عنها حالياً
محللون سياسيون: مقتدى الصدر لن يزور اي مدينة شيعية في السعودية والتظاهرات ستعود الى بغداد
بعثة الحج تعلن وصول اول وجبة من الحجاج الاضافيين الى الديار المقدسة
ناديا مراد: زيارتي لاسرائيل جاءت بصفتي سفيرة للامم المتحدة
التيار الصدري.. تيار شيعي بنكهة سعودية!