القضاء النمساوي "يخفف" الحكم على لاجئ عراقي اغتصب طفلا في مسبح والسبب..

عدد القراءات : 10558
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
القضاء النمساوي "يخفف" الحكم على لاجئ عراقي اغتصب طفلا في مسبح والسبب..

خُفِّفَت عقوبة مهاجر اغتصب طفلاً صغيراً في مسبح بالنمسا، بدعوى أنَّه "لم يمارس الجنس منذ أربعة أشهر"، وسيصبح حراً قريباً.
وقضى مجلس المحكمة العليا في النمسا بأنَّ العقوبة الصادرة بحق العراقي طالب اللجوء، البالغ من العمر 20 عاماً ، سَتُخفَّف من السجن 7 سنوات إلى 5، بعد أن اغتَصب صبياً في العاشرة من العمر وتسبَّب له في إصاباتٍ مروعة، بحسب صحيفة Dail Mail البريطانية.
وقضى الجاني جزءاً كبيراً من عقوبته، وقال توماس فيليب رئيس مجلس المحكمة "أربع سنوات (كعقوبة) ستكون مناسبة في هذا الموقف".
وسعى محاموه إلى إعادة المحاكمة بدعوى أنَّ المحاكمة الأولية لم تقم بما يكفي لاكتشاف ما إذا كان الجاني يعلم على وجه اليقين أنَّ ضحيته كان يقول "لا" (رفض ممارسة الجنس).
وصَدم طلب إعادة المحاكمة خبراء القانون، لأنَّ الضحية بصفته صبياً قاصراً يبلغ من العمر 10 سنوات  لم يكن بإمكانه أبداً أن يُبدي موافقته على ممارسة الجنس.
وحكم القضاة في المحكمة العليا النمساوية بأنَّ طالب اللجوء مذنب للمرة الثانية، وقضوا بسجنه لمدة 7 سنوات.

 

"حالة جنسية طارئة"
وكان المُغتَصِب قد أُخِذَ إلى مسبح تريزينباد في العاصمة النمساوية فيينا في شهر كانون الأول العام الماضي كجزءٍ من برنامج دمجه مع المجتمع.
لكنَّ المهاجر جرَّ ضحيته إلى حجرة تبديل الملابس وأوصد بابها، وأخضع الطفل لاعتداءٍ جنسي.
وعلمت المحكمة أنَّ الطالب احتاج إلى علاجٍ طبي عاجل للإصابات المؤلمة التي تكبدها نتيجة الحادث، وأخبر الفتى المذعور أحد المنقذين بالمسبح بما حدث، وقام المنقذ باستدعاء الشرطة.
وعاد المتهمُ إلى المسبح في هدوء عقب ارتكابه لجريمة الاغتصاب، وكان يستخدم منصة الغطس عندما حضر ضباط الشرطة لاعتقاله.
وفي بادئ الأمر، اعترف المهاجر بالاغتصاب قائلاً أنَّه يعلم أنَّه كان خطأً، لكنَّه فعل ذلك على أي حال بسبب "حالةٍ جنسية طارئة" لأنَّه لم يمارس الجنس منذ أربعة أشهر.
لكنَّ محاميه غيروا القصة لاحقاً، وادَّعوا أنَّ هناك شكوكاً حول ما إذا كان موكلهم علم أنَّ الصبي قد رفض ممارسة الجنس معه.
ووجِدَ المهاجرُ مذنباً لارتكابه اعتداء جنسياً خطيراً واغتصاب قاصر.
ومُنِحَ الفتى، الذي عرف فقط باسم غوران، تعويضاً بلغ 5 آلاف يورو (5593 دولاراً) نظير ما تعرَّض له من ألم ومعاناة.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
مصادر فرنسية: الإمارات وراء مقتل علي عبد الله صالح
الحشد يشرع بتطهير الحدود العراقية السورية بطول 55 كم
هذه الدول تمنح الإقامة لمن يشتري منزلا فيها!
بن سلمان يشتري لوحة لدافنشي بـ 450 مليون دولار
عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا
بعد فشل فتنة صنعاء ومقتل صاحبها مسيرة جماهيرية كبرى لابناء العاصمة
كاريكاتير.. البحر الميت عاصمة فلسطين
دعوة لمحاكمة النجيفي والعيساوي وزيباري بالخيانة العظمى
الحشد الشعبي يطهر 35 قرية ومساحة 4300 كيلو متر مربع ضمن عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات
الحشد الشعبي يحبط هجوما لداعش ويقتل 6 من عناصره غرب الموصل
مؤيد اللامي نقيب البعثيين
الصدر يدعو السعودية لتوجيه التحالف الاسلامي الذي تقوده الى القدس "فورا"
مذبحة في فجر اسود.. قصي صدام والعقيد حسن العامري يعدمان في سجن "أبو غريب" الفي مواطن في يوم واحد!
تفاصيل الصفقة "القذرة".. الأكراد هرّبوا آلاف الدواعش من الرقة محملين بأسلحتهم وطائرات التحالف تنير لهم الطريق
بارزاني یخطط لتشكيل “تنظيم اجرامي” على غرار داعش
ثامر السبهان "الزعطوط " اختفى بعد مسيرة مليئة بالفشل
الخارجية تنتقد الأردن بعدم احترامها للعراقيين.. وعمان تحدد مصير "رغد صدام
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
صحيفة لوموند الفرنسية: بماذا هدد ماكرون السعودية؟
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
فيضانات جارفة ومنطقة حرب جديدة.. توقعات “نوستراداموس” للعام 2018
واشنطن بوست: السعودية تعرضت لضربة مزدوجة من لبنان وسوريا خلال ساعات
العبادي يوجه "إهانة دبلوماسية" إلى ألمانيا
الحشد الشعبي: ابناء الشهيدة رنا العجيلي سيكونون أمانة في أعناقنا
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
موجة برد قادمة للعراق تبدأ الاربعاء المقبل
إلى أين يقود الشاب محمد بن سلمان المملكة المحافظة ؟!