ماهو الرد الايراني في حال صنّفت واشنطن الحرس الثوري تنظيماً إرهابياً؟

عدد القراءات : 261
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ماهو الرد الايراني في حال صنّفت واشنطن الحرس الثوري تنظيماً إرهابياً؟

حذّر قائد حرس الثورة الإسلامية الايرانية اللواء محمد علي جعفري، اليوم الأحد، واشنطن من مغبة تنفيذها لاتفاق غاستا، وتوعّد أن الحرس الثوري سيضع الجيش الأمريكي في أنحاء العالم على نفس المتراس مع داعش في حال صنّفت واشنطن "حرس الثورة الإسلامية تنظيما إرهابيا".

وتابع اللواء جعفري، إنه في حال أقرّت أمريكا إجراءات حظر جديدة فعليها أن تنقل قواعدها إلى مسافة 2000 كيلو متر عن الحدود الإيرانية حيث تصلها صواريخهم.

وجاء ردّ اللواء في الحرس الثوري الايراني على الاخبار الأمريكية التي تُطلق حول احتمال وضع الحرس الثوري على لائحة التنظيمات الإرهابية؛ وخلال جلسة للمجلس الاستراتيجي للحرس الثوري الايراني تطرّق الى الإجراءات الأمريكية العدائية ضد الشعب الإيراني خلال الأشهر الماضية، مؤكدا ان ايران تعتبر تنفيذ قانون "غاتسا" هو بمثابة الخروج أحادي الجانب لأمريكا من الاتفاق النووي.

وتابع اللواء جعفري: كما أعلنا في السّابق، في حال نفّذت الولايات المتحدة قانون الحظر على إيران، عليها أن تنقل قواعدها العسكرية الى مسافة 2000 كيلومتر لمدى الصواريخ الايرانية.

وبشأن طريقة الردّ الايراني قال القائد في الحرس الثوري: في حال صحّت الأخبار المتواترة فيما يخص الحماقة الأمريكية التي تريد وضع حرس الثورة الإسلامية على لائحة المجموعات الإرهابية، فإن الحرس الثوري سيضع الجيش الأمريكي وخصوصا المتواجد في منطقة الشرق الأوسط في نفس المتراس الى جانب داعش.

واستطرد اللواء جعفري: في حال كان هدف الأمريكيين النهائي من هذا القرار هو التفاوض مع ايران حول قضايا المنطقة، فهم يسلكون طريقا خاطئا تماما، مضيفا: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر حلّ القضايا الاقليمية أمرا غير مطروحا على طاولة المفاوضات، فلا توجد أي مناقشات مطروحة على هذه الطاولة كما أنه لا يوجد أي طرف لهذه المفاوضات.

وبشأن تداعيات الحظر الأمريكي الجديد تابع اللواء جعفري: هذا الحظر يُكمل الصورة بالنسبة لنا عن الاتفاق النووي حيث تفيد التجربة ان المفاوضات مع الولايات المتحدة هي أداة للضغط والعداوة، وليس لحل المسائل والتعاطي مع الدول.

 

وفي الختام أكد اللواء جعفري أن التصرّف الأمريكي يُثبت بأنّه لا يُمكن أن تُبنى العلاقات الخارجية بناءا على الاتفاق النووي فحسب، مشيرا الى أنه يجب على الأمريكيين أن يعلموا بأن الجمهورية الإسلامية ستستفيد من فرصة التصرّف الساذج للإدارة الأمريكية حول الاتفاق النووي من أجل إيجاد قفزة في برامجها الصاروخية، الإقليمية والدفاعية.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
سيناريو اجتياح أربيل عسكريا بثلاثة جيوش عراقي تركي ايراني
تعرف على خفايا ما جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟
صحيفة روسية: الموساد أطلق عملية “ريح المقبرة” في كردستان
الاندبندنت: هكذا استغل البارزاني الاستفتاء وضحك على الأكراد
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
تركيا وايران يطلقان رصاصة الرحمة على البارازاني
تعرف على المسؤول عن رفع علم كردستان على نعش طالباني
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بعد كردستان .. سنّستان ستدّق طبولها قريبا
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
الإمارات تأوي أبناء بارزاني حتى تستقر الأمور في كردستان
خفايا الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان
إقليم سنّي في العراق: عدوى انفصاليّة أم مصالح حزبيّة؟