مدينة الثورة في خطر من ينقذها

عدد القراءات : 147
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مدينة الثورة في خطر من ينقذها

لا شك ان مدينة الثورة ارضا وبشرا ستتعرض لحالة تدمير كاملة لحالة ابادة كاملة وشاملة ايضا نتيجة لوجود مخازن الاسلحة الكثيرة والمختلفة في كل شارع وزقاق وساحة وبين بيت وبيت ان هذه المخازن تحتوي على اسلحة مدمرة مختلفة ذات قوة تدميرية هائلة مخزونة بظروف غير طبيعية وغير امنية وهذا دليل على ان هذه الجهات التي تشرف على هذه الاسلحة ليس لها خبرة ومعرفة في خطورة هذه الاسلحة وفي تخزين هذه الاسلحة فالاسلحة والمتفجرات في هذه المخازن مكومة اكوام كأكوام الاحجار وعند اي احتكاك في هذه الاسلحة واي تغيير في درجة الحرارة لا شك انه سيؤدي الى انفجارات كبيرة وستؤدي الى انهيار البيوت المتآكلة والخاوية 
وما الانفجارات التي حدثت في قطاع 10 في مدينة الثورة الا بداية لانفجارات مدمرة وكثيرة من خلال لنفجار مخازن الاسلحة الموجودة في مدينة الثورة وهذا يعني بداية لتفجير وتهديم كل بيوت الثورة على ابنائها وبالتالي ابادتهم جميعا
فكرة ابعاد هؤلاء الغرباء الدخلاء الذين شوهوا وجه بغداد عن يغداد ليست جديدة بل بدأت منذ العهد الملكي وكادت تنتصر في زمن المقبور صدام وزمرته الطائفية ذات العقلية البدوية كانوا يرون في ابناء الصرائف التي تحيط ببغداد في العاصمة والشاكرية غرباء دخلاء يشوهون وجه صدام
يقول العقيد هاشم عبد الجبار كنت في صحبة الزعيم عبد الكريم قاسم لعيادة احد وزراء العهد الملكي كان راقدا في المستشفى الجمهوري وطلب هذا الوزير من الزعيم عبد الكريم قاسم ان يدنوا منه وفعلا قرب الزعيم رأسه منه واخذ يتكلم معه 
ثم خرجنا وكان الزعيم مشغول التفكير فرجوت منه ان يقول لي ماذا قال لك الوزير
فرد الزعيم قال لي بني كريم انني سأفارق الحياة لهذا اوصيك وصية وعليك ان تنفذها وهي تخليص بغداد من هؤلاء الغرباء الدخلاء الذين شوهوا وجهها وان تعيدهم الى حيث اتوا وان لا تترك لهم فرصة العبث والبقاء فيها لان بفائهم خطر علينا
هذا هو تفكير وزير وهو في عصر العهد الملكي لكن الزعيم رفض الوصية ونفذ خلاف الوصية حيث دعا المهندسين واهل الخبرة وقرر تأسيس مدينة الثورة و ومدينة الشعلة ووزعها على الفقراء من ابناء الصرائف التي تحيط ببغداد فولدتا مدينتا العلم والعلماء والثقافة والمثقفين الحضارة والمتحضرين
لكن الحقد يتاورث من حاقد الى حاقد من جاهل الى جاهل ما حقدهم على الزعيم عبد الكريم الا لحب عبد الكريم لهؤلاء لهذا ذبحوه كما ذبحوا من قبله الامام علي لنفس السبب والعجيب نفس الذين ذبحوا الامام علي هم الذين ذبحوا عبد الكريم قاسم
والعجيب الذين احبوا الامام علي هم انفسهم يحبون الزعيم عبد الكريم قاسم توارثوا هذا الحب 
والذين ذبحوا الامام علي هم انفسهم ذبحوا عبد الكريم قاسم حيث توارثوا هذا الكره
لهذا نرى صدام وزمرته زرع في هاتين المدينتين ابناء الرفيقات وشيوخ صدام وجهلتهم وثيرانهم ليفسدوها الا ان ابنائها الاحرار رفضوا ذلك واستمروا في تمسكهم في حب الامام علي والزعيم عبد الكريم
يا ابناء الثورة والشعلة لا تنسوا الزعيم عبد الكريم قاسم هو الذي انقذكم وخلصكم من اكبر واخطر جريمة كانت تحاك ضدكم بطرق واساليب خبيثة وحقيرة وسرية تامة لا تنسوا الزعيم عبد الكريم قاسم هو الذي جعلكم بشرا وأرغم اعدائكم على احترامكم والله لولا الزعيم عبد الكريم قاسم لجعلوا منكم عبيد وخدم لا تملكون حتى اسماء لكم كما اكدها الطاغية المقبور عندما اتهمكم بانكم غوغاء لا تملكون شرف ولا كرامة تزنون بمحاركم ونسائكم لا شرف ولا عفة لهن انكم مجرد عبيد ارقاء أتى بهم جده من جزيرة الواق واق لاندري اي جد رغم انه لا يعرف من هو والده
لهذا من رد الجميل ان لا تنسوا عبد الكريم قاسم من خلال اقامة النصب والتماثيل واقامة الاحتفالات على الاقل بمناسبة تأسيس مدينة الثورة ومدينة الشعلة واقامة معارض الكتب في مناطق عديدة من مدينتي الثورة والشعلة وهذه دعوة لكل ابناء المدن التي اسسها الزعيم في كل المحافظات واسكن فيها الفقراء واهل الصرائف
وهكذا تبقى مديني النور ومدينة الثورة كما سميتا في زمن عبد الكريم قاسم من الظلم والاغتصاب ان تغيرا الى اي اسم أخر سواء كان اسم صدام ام اسم الصدر ام اي اسم آخر مهما كان
نعود الى تفجير كدسا للسلاح في مدينة وادى الى تهديم وانهيار اكثر من 15 بيتا واستشهاد وجرح اكثر من مائة شخص برئ فهذا لا يعني انه آخر تفجير بل ان المدينة معرضة الى تفجيرات عديدة اكثر خطورة واكثر شدة
لهذا على الحكومة العراقية الاجهزة الامنية للتحرك بقوة وصدق وبدون خوف ولا مجاملة بحملة تفتيشية واسعة وكبيرة لانقاذ المدينة وابنائها من الدمار ومن الابادة من خلال القضاء على مخازن الاسلحة والقاء القبض على اصحابها واعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغي المنقولة
والا فالحكومة والاجهزة الامنية متواطئة في هذه الجريمة
لهذا على الحكومة على الاجهزة الامنية ان تبين لنا بصدق ما هي الاسلحة نوعها عددها من هم اصحابها ما هي عقوبة هؤلاء اعتقد اعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة خفيفة جدا اليس ذلك
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
مكتب الصدر ينفي تلقي دعوة من العبادي لمناقشة تشكيل الحكومة
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
اليمن : قتلى في صفوف العدوان السعودي محافظتي تعز والضالع
كيف سقطت المانيا بفخ المكسيك ومن المسؤول عن الهزيمة؟
بالخارطة .. تعرف على النتائج العسكرية لمعركة الحديدة
الجيش السوري يفاجئ الجميع بسلاحه الجديد
الغارديان: تواطؤ الغرب في معركة الحديدة أصبح مكشوفا بشكل فاضح
موقف السيد السيستاني حول استحباب صوم ستة ايام من شهر شوال
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
كبد الدجاج.. لا تترددوا بتناوله باستمرار
لماذا يختزل العدوان معركة الحديدة في المطار؟
مكتب الصدر: لا يمكن الاستجابة لدعوة العبادي كونها إعلامية
إحالة 3 مشاريع نفطية وغازية في البصرة والناصرية على الاستثمار
ليلة على شرف الرفيقه ام ستوري
لماذا لم تتعاطف أنجلينا جولي مع أطفال اليمن؟!
الأكثر شعبية
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
رئيس مجلس النواب العراقي يدعو إلى إعادة الانتخابات
محمد على الحوثي يحمل بريطانيا واميركا مسؤولية الحرب على ميناء الحديدة
إيران ترفع السرّيه عن الرسائل المتبادله بين رفسنجاني و صدام حسين
انباء عن اعتزال الصدر الحياة السياسية بعد انفجار المدينة وتهمة تزوير الانتخابات
معلومات جديدة بشأن حادثة حرق صناديق اقتراع الرصافة.. هكذا تم اختراقها
إرهابي هام في قبضة الأمن العراقي ..فمن هو؟!
وداعاً للرياضة والريجيم! تقنية جديدة للتنحيف خلال 12 أسبوعاً
قيادي بالفتح يكشف عن اتفاق أولي مع القانون على دعم العبادي لولاية ثانية
امريكا قلقة من حرق الصناديق وتحذر المسؤولين العراقيين من الغاء الإنتخابات !
السيد السيستاني يكشف توقعاته لـ رؤية هلال شوال و موعد عيد الفطر
10 أطعمة يمكنك تناولها بقدر ما تريد دون أن تكسب الوزن
الحشد يعالج دواعش حاولوا التسلل من سوريا الى العراق
صحة الكرخ / اتلاف كميات من اللحوم و مواد التجميل في الكاظمية والمحمودية ضمن حملات خطة الطوارىء لعيد الفطر المبارك
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
سائرون : وصلتنا إشارات إيجابية من خميس الخنجر
إجراء غير كاف...