النائب عباس البياتي أنصع وجها !

عدد القراءات : 12424
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
النائب عباس البياتي أنصع وجها !

كان في دائرتنا في سبعينيات القرن الماضي موظف مهذار  كثير الكلام قليل الفعل والعمل. وكان مسؤولا حزبيا يخشى من لدغاته. ألطف تعليق سمعته عن هذا الموظف صدر من موظفة قديمة ونشطة. استفزها عندما حاول التدخل بعملها  والاساءة  اليها.  ردته ردا صاعقا حينما شبهته بذيل السلحفاة قائلة:(انته مثل ذيل الرگه لا نافعها ولا محليها).

موجة  الاستنكار والغضب التي رافقت تصريحات النائب عباس البياتي مهذار حزب الدعوة ، التي شبه فيها أحزاب السلطة المتهمة بالفساد باصحاب الكساء، لا تفي بالجزء اليسير من المطلوب، وهو نزع حصانته البرلمانية، ومحاكمته لإساءته لعقيدة اسلامية. اما سكوت حزبه على إساءته وعدم اتخاذه اي عقوبة بحقه فهذا موقف مشين يسجل على حزب الدعوة .

عباس البياتي يكاد يكون من أنصع وجوه هذا الزمن وهو خير من يمثل هذا الزمن الرديء، بهذيانه المتواصل، وسقطاته المستمرة، التي لم يسمع الرد المناسب عليها، لذلك استمر بمسلسل هذيانه وسقطاته.

لا اعرف هل لا يزال النائب البياتي يسكن بيتا مؤجرا، وما زال يبحث عن قرض لشراء بيت ، ولايزال عند رأيه الاول باستنساخ المالكي ام ينوي استنساخ العبادي ؟.

اعجب من بقاء النائب عباس البياتي  ومن مثله في مواقعهم كل هذا الوقت.

 هل هو عجز في حزب الدعوة الذي يمثله ام انه عجز يؤشر على من يعيدون انتخابه؟.

أعطوني موقفا واحدا مشرفا لهذا السياسي، الذي كما غيره الكثير ابتلي العراق بهم ..

اعتذار عباس البياتي لا يقدم ولا يؤخر ، عليه تقديم استقالته والانزواء وان لم يفعل على حزبه فعل ذلك.

لو افترضنا ان ما قاله عباس البياتي صدر من سياسي سني بارز  وأثيرت ضجة وعاد واعتذر .

هل سيقبل العراقيون باعتذاره دون عقوبة رادعة ؟. .

على جميع من أساء عباس البياتي لمعتقدهم الديني: من مرجعيات دينية، ومن خطباء، وأحزاب دينية، وعلى الاعلاميين الذين يتمتعون باستقلالية ويحترمون التنوع العراقي ،ان يجعلوا من عباس البياتي عبرة لغيرة من الذين لا يتوقفون عن الهذيان والظهور الاعلامي البائس .

عباس البياتي (ذيل رگه) في حزب الدعوة وما اكثر الذيول بالاحزاب.

اما كان الاجدر بعباس البياتي ان يتدرع بحكم الامام علي ع ووصاياه حين قال:

(العاقل من عَقَلَ لسانه)

(الصمت وقار والهذر عار)

 Hassan.a.alkhafaji.@gmail.com

حسن الخفاجي

عرض التعليقات (7 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
روسيا ترشح نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان
إيران ترفع السرّيه عن الرسائل المتبادله بين رفسنجاني و صدام حسين
محمد على الحوثي يحمل بريطانيا واميركا مسؤولية الحرب على ميناء الحديدة
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
إرهابي هام في قبضة الأمن العراقي ..فمن هو؟!
السيد الحكيم يعلن عن خارطة طريق لحل أزمة الانتخابات العراقية
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
كتائب حزب الله العراق تتوعد "اسرائيل" بالرد
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
9 أطعمة عليكم استهلاكها للوقاية من السرطان بحسب هذا العالم الشهير