خطر البعث الصدامي لا يزال مستمرا من الخطأ تجاهله

عدد القراءات : 115
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خطر البعث الصدامي لا يزال مستمرا  من الخطأ تجاهله

 نعم لا يزال خطر البعث الصدامي مستمرا ولا يزال يملك أمكانيات آليات العودة واحتلال العراق مرة ثانية فكل ما حدث في العراق من ارهاب وعنف وفساد   وصراعات واختلافات طائفية وعنصرية وعشائرية ومناطقية كان ورائها عناصر حزب البعث  خاصة ان هذه العناصر اي حزب البعث النازي الصدامي وجدت من يدعمها ويمولها وحسب الطلب المال السلاح الاعلام من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود ال نهيان ال ثاني ال خليفة  صحيح انهم لم يظهروا لنا بأسم حزب البعث لانهم يعلمون علم اليقين انه اسم مكروه وغير مقبول من قبل العراقيين  ولكن تحت اسماء مختلفة مثل ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية هيئة النفاق والمنافقين هيئة الضاري  حزب العودة القاعدة  داعش الوهابية  نعم ان القاعدة الوهابية وداعش الوهابية من كلاب ال سعود الا ان قادة وعناصر داعش والقاعدة هم من عناصر البعث الصدامي حيث انتمى اغلبيتهم الى القاعدة وداعش واصبحوا   من العناصر المهمة   والمساهمة  في جرائم وموبقات القاعدة وداعش في ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة

من هذا يمكننا القول ان  عناصر حزب البعث الصدامي  الوهابي هم وراء كل ما حدث ويحدث من جرائم بشعة من  سيارات مفخخة واحزمة ناسفة وعبوات متفجرة وحروب اهلية عشائرية وطائفية وقومية وهم وراء كل ما اطلق عليها ساحات العار والانتقام التي حدثت في الانبار وصلاح الدين وسامراء والحويجة والموصل وهم  السبب الاساسي والرئيسي في غزو داعش الوهابية وهم الذين فجروا المساجد الاسلامية و الكنائس المسيحية والمعابد الايزيدية  وهم الذين استقبلوا الكلاب الوهابية كلاب ال سعود عناصر القاعدة كانوا الدليل والمرشد لهم في ذبح العراقيين وتفجير بيوتهم  ودوائر الدولة المختلفة

كما انهم وراء  مسعود البرزاني ودفعه الى فرض الاستفتاء ودعوة الانفصال وتأسيس دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق

كما انهم وراء كل الفساد وسوء الخدمات من خلال اختراقهم لكل اجهزة الدولة المختلفة المدنية والعسكرية من  القمة الى القاعدة من رئاسة الجمهورية ونوابه ورئيس الحكومة واعضاء الحكومة واعضاء البرلمان ورئيس البرلمان  وعناصر حماياتهم الذين يملكون صلاحيات لا تقل عن صلاحية المسئول لهذا لو دققنا في رحم ومصدر الفساد والارهاب في العراق لاتضح لنا بشكل  دقيق انه المسئول    وافراد عائلة المسئول واقاربه وعناصر حمايته

وهكذا تمكنت عناصر البعث المجرمة  الوصول الى مراكز الدولة  وكذلك تمكنوا من استلام  المراكز المهمة حتى اصبحت لهم يد الطولة وبيدهم الامر والنهي واذا تمكنت الحكومة من كشف بعضهم فكان ذلك بالصدفة ليس الا فلا زال الكثير منهم يقتل ويسرق ويفسد حسب ما يرغب وما يريد وعلى المكشوف وبشكل علني وبتحدي  فلا قانون يردعهم ولا مسئول شريف يصرخ في وجوههم ويفضحهم

فهناك تحالف بين البعث والكلاب الوهابية داعش القاعدة   وما دواعش السياسة ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية هيئة النفاق والمنافقين مجموعة مسعود البرزاني كل هذه المجموعات توحدت وتحالفت  وجعلت من نفسها وحدة واحدة  لافشال العملية السياسية ونشر الفوضى والحروب العشائرية والطائفية والعنصرية وبالتالي تقسيم العراق الى مشيخات عائلية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وبحماية اسرائيلية

فاي تفجير يحدث في اي مكان من العراق واي فساد في اي دائرة اعلموا ورائها عناصر بعثية   اعلموا ايها العراقيون الشرفاء لولا عناصر البعث الصدامي  لما تمكنت القاعدة داعش العناصر الفاسدة دواعش السياسة  من ضمنهم البرزاني والنجيفي ان يقوم باي جريمة  واي تصرف مشين ولتمكن العراقيون من القضاء عليهم بسهولة   وقبرهم في  مهدهم  الا ان عناصر البعث الصدامي هم الذين يحمونهم ويدافعون عنهم  ويقدمون لهم السلاح ويرشدوهم الى اهدافهم  

فعناصر البعث الصدامي لا تزال تحلم بعودة البعث بل  ترى الامر ممكن   لا يحتاج  الا الى وقت  خاصة انهم يرون في شيوخ العشائرية واعرافها والفكر الوهابي الظلامي ووجود القاعدة وداعش ودواعش السياسة  سنية وشيعية وكردية والعناصر الفاسدة وغيرها كما انهم يحصلون على دعم اعلامي ومالي وعسكري يشكل مطلق لا حدود له وحسب الطلب  فمثل هذه الحالة حتى لم تحقق لهم العودة الى الحكم الا انها تنشر الفوضى وعدم الاستقرار وتستمر دماء العراقيين  تسكب وارواحهم تزهق وهذه امنية العوائل الفاسدة الداعمة والممولة لعناصر حزب البعث الصدامي

لهذا على الحكومة ان تعلن الحرب على البعث الصدامي  وتطهر العراق تطهيرا كاملا  من  فكره وعناصره في داخل العراق وخارج العراق فأنه  يتغطى بقيم اعراف العشيرة وشيوخها والطائفية والعنصرية وحتى المناطقية 

وهذا يتطلب دعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية والعمل بصدق واخلاص لبناء دولة تضمن للعراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية العقيدة والفكر وفي نفس الوقت الضرب بقوة على الأغطية التي يتغطى بها حزب البعث وتمزيقها وحرقها بدون اي لين او تردد

مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
معلومات استخباراتية سرية تكشف علاقة "مريبة" بين صدام وداعش
بتأثير من الملك وابنه .. مفتي السعودية يجيز سماع اغاني الجاز الامريكية
قصة راهب انقذ مخطوطات قديمة تعود لالاف السنين من "داعش" في نينوى
حملة داعشية صدامية تستهدف الأساءة للحشد الشعبي ودمائه المقدسة
"السعودية" من دون عمليات تجميل
مكتب العبادي يوضح حقيقة زيادة نسبة الاقليم من الموازنة
"الإخوانجي" سليم الجبوري في قطر .. ماهدف الزيارة!
هوس الشهره ستحرق العراق
ثقة العراقيين .. بشعارات المرشحين
فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري
موارد ديالى: خزين بحيرة حمرين زاد نحو 400 مليون م مكعب
الصدر يبدي اعجابه بالسيسي ويدعوه لزيارة بغداد ”
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
الحشد يصدر بياناً شديد اللهجة ردا على التصريحات الامريكية الاخيرة
ما لا تعرفه عن "السلفية المسيحية".. أسرار وخفايا
التنافس في الفضاء!!! صرعة سعودية اماراتية جديدة
افتتاح أول مدرسة للحمير !
صولاغ يعتذر للشعب العراقي، وينسحب من الإنتخابات البرلمانية
بيروت تطالب بغداد بتسديد ديون تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
القبض على بنغلاديشيين بحوزتهما كيلو غرام من المخدرات في الديوانية
الدولار يهوي في بورصة بغداد
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
لماذا سربت الدعوة سر وثيقة التحالف بين العبادي والمالكي بعد الانتخابات؟
مفتي سوريا: لولا العراقيون لوصلت داعش للمدينة ونبشت قبر النبي
من منا لم يسمع عن أوميغ 3 وفوائدها العظيمة ؟ تعرف عليها وعلى ما أثبتته الدراسات
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
حكومتكم لا تحترمكم!
لماذا أخرجت جثة القذافي، وما حقيقة ما أثير حول نسبه؟
جمال الضاري يهدد الحكومة العراقية بعصابات داعش !
قصة قصف البغدادي , تناقض الادعاءات الاميركية مع الافعال
عاصفة شمسية شديدة في طريقها إلى الأرض اليوم
توكلنا على الله وسجناه
داعش يفشل بإعلان "ولاية حلبجة" ويكشف مخابئه في السليمانية
بوتين معلّقا على "قائمة الكرملين": الكلاب تنبح والقافلة تسير
اعتقال مدير قناة دجلة جمال الكربولي في مطار عمان
انتكاسة للبيشمركة، وخبر غير سار لعوائل الأسرى الكرد
بعد رفضها تسليم رغد، وقيادات بعثية مطلوبة، الحكومة العراقية تكافئ الاردن مكافأة عظيمة
النجيفي يصف المنسحبين بالخونة وعلاوي يطرد مشعان الجبوري ارضاء للمطلك ورغد
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
وصفة سحرية لضبط السكر بالدم.. السر في البيض!