خطر البعث الصدامي لا يزال مستمرا من الخطأ تجاهله

عدد القراءات : 197
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خطر البعث الصدامي لا يزال مستمرا  من الخطأ تجاهله

 نعم لا يزال خطر البعث الصدامي مستمرا ولا يزال يملك أمكانيات آليات العودة واحتلال العراق مرة ثانية فكل ما حدث في العراق من ارهاب وعنف وفساد   وصراعات واختلافات طائفية وعنصرية وعشائرية ومناطقية كان ورائها عناصر حزب البعث  خاصة ان هذه العناصر اي حزب البعث النازي الصدامي وجدت من يدعمها ويمولها وحسب الطلب المال السلاح الاعلام من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود ال نهيان ال ثاني ال خليفة  صحيح انهم لم يظهروا لنا بأسم حزب البعث لانهم يعلمون علم اليقين انه اسم مكروه وغير مقبول من قبل العراقيين  ولكن تحت اسماء مختلفة مثل ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية هيئة النفاق والمنافقين هيئة الضاري  حزب العودة القاعدة  داعش الوهابية  نعم ان القاعدة الوهابية وداعش الوهابية من كلاب ال سعود الا ان قادة وعناصر داعش والقاعدة هم من عناصر البعث الصدامي حيث انتمى اغلبيتهم الى القاعدة وداعش واصبحوا   من العناصر المهمة   والمساهمة  في جرائم وموبقات القاعدة وداعش في ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة

من هذا يمكننا القول ان  عناصر حزب البعث الصدامي  الوهابي هم وراء كل ما حدث ويحدث من جرائم بشعة من  سيارات مفخخة واحزمة ناسفة وعبوات متفجرة وحروب اهلية عشائرية وطائفية وقومية وهم وراء كل ما اطلق عليها ساحات العار والانتقام التي حدثت في الانبار وصلاح الدين وسامراء والحويجة والموصل وهم  السبب الاساسي والرئيسي في غزو داعش الوهابية وهم الذين فجروا المساجد الاسلامية و الكنائس المسيحية والمعابد الايزيدية  وهم الذين استقبلوا الكلاب الوهابية كلاب ال سعود عناصر القاعدة كانوا الدليل والمرشد لهم في ذبح العراقيين وتفجير بيوتهم  ودوائر الدولة المختلفة

كما انهم وراء  مسعود البرزاني ودفعه الى فرض الاستفتاء ودعوة الانفصال وتأسيس دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق

كما انهم وراء كل الفساد وسوء الخدمات من خلال اختراقهم لكل اجهزة الدولة المختلفة المدنية والعسكرية من  القمة الى القاعدة من رئاسة الجمهورية ونوابه ورئيس الحكومة واعضاء الحكومة واعضاء البرلمان ورئيس البرلمان  وعناصر حماياتهم الذين يملكون صلاحيات لا تقل عن صلاحية المسئول لهذا لو دققنا في رحم ومصدر الفساد والارهاب في العراق لاتضح لنا بشكل  دقيق انه المسئول    وافراد عائلة المسئول واقاربه وعناصر حمايته

وهكذا تمكنت عناصر البعث المجرمة  الوصول الى مراكز الدولة  وكذلك تمكنوا من استلام  المراكز المهمة حتى اصبحت لهم يد الطولة وبيدهم الامر والنهي واذا تمكنت الحكومة من كشف بعضهم فكان ذلك بالصدفة ليس الا فلا زال الكثير منهم يقتل ويسرق ويفسد حسب ما يرغب وما يريد وعلى المكشوف وبشكل علني وبتحدي  فلا قانون يردعهم ولا مسئول شريف يصرخ في وجوههم ويفضحهم

فهناك تحالف بين البعث والكلاب الوهابية داعش القاعدة   وما دواعش السياسة ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية هيئة النفاق والمنافقين مجموعة مسعود البرزاني كل هذه المجموعات توحدت وتحالفت  وجعلت من نفسها وحدة واحدة  لافشال العملية السياسية ونشر الفوضى والحروب العشائرية والطائفية والعنصرية وبالتالي تقسيم العراق الى مشيخات عائلية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وبحماية اسرائيلية

فاي تفجير يحدث في اي مكان من العراق واي فساد في اي دائرة اعلموا ورائها عناصر بعثية   اعلموا ايها العراقيون الشرفاء لولا عناصر البعث الصدامي  لما تمكنت القاعدة داعش العناصر الفاسدة دواعش السياسة  من ضمنهم البرزاني والنجيفي ان يقوم باي جريمة  واي تصرف مشين ولتمكن العراقيون من القضاء عليهم بسهولة   وقبرهم في  مهدهم  الا ان عناصر البعث الصدامي هم الذين يحمونهم ويدافعون عنهم  ويقدمون لهم السلاح ويرشدوهم الى اهدافهم  

فعناصر البعث الصدامي لا تزال تحلم بعودة البعث بل  ترى الامر ممكن   لا يحتاج  الا الى وقت  خاصة انهم يرون في شيوخ العشائرية واعرافها والفكر الوهابي الظلامي ووجود القاعدة وداعش ودواعش السياسة  سنية وشيعية وكردية والعناصر الفاسدة وغيرها كما انهم يحصلون على دعم اعلامي ومالي وعسكري يشكل مطلق لا حدود له وحسب الطلب  فمثل هذه الحالة حتى لم تحقق لهم العودة الى الحكم الا انها تنشر الفوضى وعدم الاستقرار وتستمر دماء العراقيين  تسكب وارواحهم تزهق وهذه امنية العوائل الفاسدة الداعمة والممولة لعناصر حزب البعث الصدامي

لهذا على الحكومة ان تعلن الحرب على البعث الصدامي  وتطهر العراق تطهيرا كاملا  من  فكره وعناصره في داخل العراق وخارج العراق فأنه  يتغطى بقيم اعراف العشيرة وشيوخها والطائفية والعنصرية وحتى المناطقية 

وهذا يتطلب دعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية والعمل بصدق واخلاص لبناء دولة تضمن للعراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية العقيدة والفكر وفي نفس الوقت الضرب بقوة على الأغطية التي يتغطى بها حزب البعث وتمزيقها وحرقها بدون اي لين او تردد

مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
مصرع واصابة خمسة اشخاص بسقوط عربة للعبة سكة الموت في اربيل
عبد الباري عطوان: المنطقة تغلي.. و إليكم أكثر السيناريوهات رعبا!
محمد بن سلمان مقتول ام مصاب ؟؟
مسؤول اميركي يكشف: واشنطن ابقت "اتصالا سريا" بـ"مقتدى الصدر" منذ 10 سنوات
لزيادة فرصك في الإنجاب.. هذا هو الحل
شذرات من فضائل أم المؤمنين السيدة خديجة(ع)
قصة صادمة يرويها رهينة فر من الخطف في ديالى
مجلس الوزراء العراقي يصدر تعليمات التعيين على الدرجات الوظيفية
خطر ال سعود مستمر وخطورته تزداد شدة
سياسي: سائرون خارج حسابات دولة القانون والاكراد اقربهم
هل للحزب الديمقراطي الكردستاني فيتو على أي مرشح لرئاسة الوزراء؟
الغاء جلسة البرلمان المقررة اليوم لعدم اكتمال النصاب
كتلة "المستقبل" تسمي الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة
الأغذية المعجزة التي توسّع الشرايين وتعالج الدوالي والجلطات والتشنجات
أمريكا تمارس السياسة على الطريقة الخليجية ... تهديدات بومبيو الأخيرة!!!
لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
تحالف سائرون والنصر بات من الماضي بعد إصرار الأخير على رئاسة الوزراء
ابن زايد يسير على خطا ابن سلمان ويشكّل لجنة "للاستيلاء" على ثروات الإماراتيين!
النتائج النهائية للانتخابات العراقية 2018 على مستوى القوائم والمقاعد
الحكمة: الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين اربعة ائتلافات
بالوثيقة.. تحرك برلماني في الوقت الضائع لإلغاء نتائج الانتخابات
الارقام كشفت المستور
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
مرشح فائز: الحكومة والبرلمان المقبلان نتاج انتخابات مزورة وانقلاب على الديمقراطية
صحيفة سعودية: لقاءات مرتقبة تجمع الصدر والبارزاني والخنجر واختيار الموصل لإعلان تحالفهم
سائرون : وصلتنا إشارات إيجابية من خميس الخنجر
الكشف عن “خلافات” بين الصدر والعبادي حول" نوعية" الوزراء في الحكومة القادمة!
مصرع واصابة خمسة اشخاص بسقوط عربة للعبة سكة الموت في اربيل
مقتدى الصدر اخطر عراقي على العراق
صحيفة تكشف عن تلقي العامري رسائل من وكيل المرجعية.. ماذا تضمنت؟
تعرف على أسماء المرشحين الفائزين عن سائرون في بغداد
تحالف سائرون يتعرض لانتكاسة انتخابية !
بعد كل هذه الزوبعة: السيد السيستاني لم يقل عبارة (المجرب لا يجرب) !
لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر
بالصور: “برعي” الحاجب في “شاهد ماشفش حاجة” يعود من جديد… لن تصدقوا كيف أصبح
سيدخلون البرلمان على ظهور حميرهم
السفير الامريكي الاسبق في العراق يؤكد: حولنا الصدر من "عدو" الى "شريك بناء"
اوروك تنشر اسماء وعدد الأصوات النهائية لجميع المرشحين في قائمة الفتح
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
واشنطن بوست السعوديون والامارات يهربون المخدرات الى العراق لهذا السبب ؟
عاجل .. بالوثيقة مقتدى الصدر يتخلى عن تحالف سائرون ويهدد اتباعه بالالتزام
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
المالكي: نمتلك أدلة قاطعة على وجود جهود إقليمية للتلاعب بنتائج الانتخابات.. والمفوضية تلتزم الصمت !