دور هيئة النفاق والمنافقين في ذبح اهل السنة وتدمير المدن السنية

عدد القراءات : 158
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دور هيئة النفاق والمنافقين في ذبح اهل السنة وتدمير المدن السنية

 المعروف جيدا ان   هيئة النفاق والمنافقين ورئيسها   من اكثر الذين ساهموا في ذبح العراقيين وتدمير العراق وخاصة ابناء السنة والمناطق السنية  بل انه وهيئته السبب الاول ولولاهما   لما حدث اي عملية ذبح ولا تفجير  ولا اي بغض واي نزاع طائفي عنصري في العراق كله

فانه  وهيئته المنافقة الكاذبة  جمع  كل كلاب ال سعود القاعدة داعش  الوهابية الوحشية وكلاب  وعبيد الطاغية صدام ووحدهم في تجمع واحد   وقادهم لذبح العراقيين وتدمير العراق  لا لشيء    لانهم  قالوا نعم للحرية واختاروا

طريق الديمقراطية  كما قالوا لا للعبودية وحكم الفرد 

لهذا اتفقوا مع ال سعود على اعادة بيعة الطاغية معاوية وفرض الدين الوهابي الظلامي وتفجير كل مراقد اهل البيت  وطرد شيعة العراق مقابل ان يقوم ال سعود بدعمهم وتمويلهم ماليا بحجة حماية اهل السنة من الابادة التي يتعرضون لها على يد المجوس المحتلين

 وجمعوا عبيد صدام  وكلاب ال سعود الوهابية في الفلوجة وعند تقدم القوات المحررة الدولية نحو الفلوجة لتحريرها استقبلهم رئيس هيئة النفاق ومجموعة من هيئته هيئة النفاق والمنافقين وقال لهم اهلا وسهلا بكم نحن في خدمتكم ومن اجلكم كما نحن في خدمة ال سعود   يعني نحن في خدمتكم وكما يعني اننا بقر حلوب لال سعود يعني اننا بقر حلوب لكم   وكما  اننا كلاب حراسة لال سعود    يعني اننا كلاب حراسة لكم وهكذا احتلت الفلوجة من قبل كلاب ال سعود وعبيد صدام واصبحت الفلوجة  مركزا لتجمع كلاب ال سعود وعبيد صدام وتدريبهم وتسليحهم  وكانت قاعدة لانطلاق هذه الكلاب لذبح العراقيين بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية وتهديم وتفجير المساجد ومراقد اهل بيت الرسالة وكل الرموز التاريخية والحضارية

 واعاد  تحريض الامريكان على الشيعة كتحريض الوهابي عبد الرحمن النقيب  الانكليز على الشيعة فكان يقول لهم لا تثقوا بالشيعة فهم غدرة خونة   هم الذين دعوا الحسين الى العراق  ثم غدروا به وذبحوه  وقال لهم اهلا بكم بشرط ان لا يدخل معكم شيعيا ولا كرديا    لكن القوات الامريكية رفضت شروط الضاري وهيئته المنافقة وقالت لهم   نحن جئنا لتحرير  الشعب العراقي وبناء عراق ديمقراطي تعددي  حر  وبدأت القوات المحررة بتحرير الفلوجة وهرب رئيس الهيئة وعناصر هيئته   المنافقة الى خارج العراق

واصبحت هيئة النفاق والمنافقين مشرفة  ومخططة لكل المنظمات الارهابية الوهابية   خاصة بعد اعتناق الزمر الصدامية الدين الوهابي وتحولوا من عبادة صدام الى عبادة ال سعود  وفق القول المعروف من كان يعبد صدام فصدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فال سعود لا زالوا على قيد الحياة   وهكذا بدأت حملة ابادة للعراقيين والسورين على يد هذه المجموعات الارهابية  كما  اطلقت كلاب ال سعود  الفتاوى التي تجيز ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة   وعزل الجميلات منهن وعرضهن على خادم الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي ليختار الاكثر جمالا ووعد من  يفعل لك بجائزة مالية كبيرة  وينال القرب من ال سعود

لهذا اسرعت هئية النفاق والمنافقين لتلبية دعوة عدو الاسلام  شيخ عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة   فتطوع كل عناصر هيئة النفاق والمنافقين وكان في المقدمة رئيس الهيئة  لزيارة معسكرات  النازحين وصيد الفتيات الجميلات  بطرق مختلفة الترغيب الترهيب وقيل حاول رئيس الهيئة ان يساوم احدى الفتيات الا انها بصقت بوجه  ونشرت هذه الحادثة في وسائل الاعلام المختلفة مما اضطرت الهيئة الى  نفي  زيارة رئيس الهيئة رغم ان بوقه قبل ساعة من الحادث تنقل لنا زيارة رئيس الهيئة  المتكررة واهتمامه بالنازحين والنا زحات

اكثر من 1200 فتوة اصدرها كلاب ال سعود وهي تكفر العراقيين والسورين وكل من يتقرب من الشيعة وتحلل ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم وتفجير بيوتهم ومراقد ائمتهم ومساجدهم  وكنائسهم ومعابدهم وكل النصب الحضارية والتاريخية  في  العراق وتقسيم العراق الى مشيخات تحكمها عوائل بالوراثة على غرار مشيخات الجزيرة والخليج

وفعلا بدأت الكلاب الوهابية القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الوهابية  في غزو العراق وبدأ التنافس بين هذه الكلاب المسعورة التي ارسلتها عائلة ال سعود والتي قادتها هيئة النفاق والمنافقين  واعتبرتها عناصر مجاهدة جاءت لنصرة اخوانهم الصدامين والوهابين الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة الروافض المجوس

 استمعت الى احد قادة هيئة النفاق والمنافقين قال ان خال المؤمنين معاوية قال لا يستقر لكم قرار الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى اجعلوهم خدما وعبيدا وملك يمين واكد ان الظروف ملائمة لتحقيق وصية ربنا معاوية وان هيئة النفاق والمنافقين ستكون اول من تقوم بتحقيق هذه الوصية

 لنيل الجائزة الاولى التي  ستقدم من قبل شيخ ال سعود والمنزلة الاكثر قربا منه

  وهكذا بدأت  عملية احتلال العراق وذبح ابنائه واسر نسائه بتنفيذ وصية الطاغية المنافق معاوية بقيادة هيئة النفاق والمنافقين وبأشراف مباشر من قبل رئيسها   وبدأ غزو داعش الوهابية  للعراق واستقبلت عناصرها من قبل الزمر الصدامية الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وفعلا تمكنوا من احتلال ثلث  مساحة العراق وذبحوا شبابها    ونهبوا اموالهم واسروا واغتصبوا نسائهم وهدموا بيوتهم ولم يسلم منهم الا من هرب منهم وحاصروا بغداد وارسلت هيئة النفاق والمنافقين تهنئة الى ال سعود ببدء عملية تنفيذ وصية ربنا معاوية

الا ان الفتوى الربانية التي اعلنتها المرجعية الدينية الرشيدة التي دعت العراقيين الى حماية ارضهم وعرضهم ومقدساتهم والتلبية السريعة من قبل كل العراقيين بكل اطيافهم ومناطقهم السنة الشيعة الكرد المسيحين الصابئة الايزيدون وكان ابناء السنة  الاحرار الاشراف في مقدمة الملبين لتلك الفتوى  وكانت صرختهم صرخة واحدة هيهات منا الذلة   وتجمعوا في تكتل واحد لمواجهة اعداء الله والحياة والانسان اطلقوا عليه الحشد الشعبي المقدس

وهكذا تمكنوا من صد هذه الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية وتحرير الارض والعرض والمقدسات

وهذا ادى الى تفاقم حقد هيئة النفاق والمنافقين   على ابناء العراق بشكل عام وخاصة ابناء السنة وكأن ما فعلته بهم لم يشف غليلها لهذا اتهمت كل شريف صادق من ابناء السنة بالكفر والخيانة والعمالة    وانهم ينفذون اوامر ايرانية فارسية وانهم تخلوا عن سنة معاوية واعتنقوا اسلام محمد خاصة عندما اتفق ابناء السنة الاحرار في المناطق التي تحررت  من ظلام ووحشية كلاب ال سعود وقرروا

هدر دم كل من ساعد وتعاون مع الدواعش الوهابية والصدامية ولا عفو ولا مسامحة معهم حتى لو الحكومة  سامحتهم وعفت عنهم

عدم عودة عوائلهم اي الذين تعاونوا مع الدواعش الوهابية والصدامية الى مدنهم

فهذا هو سبب غضب هيئة النفاق والمنافقين والذي جعلها تتهم اهل السنة الاشراف بالكفر  والخروج على شريعة الرب معاوية

 وهكذا خابت آمال وأحلام هيئة النفاق والمنافقين  لانها خسرت جائزة ال سعود  ومنعوها من التقرب منهم  كما قرر ابناء السنة الاحرار هدر دماء اعضائها وعدم عودة عوائلهم الى مدنهم وهكذا خسروا الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين

كما ان غزو داعش الوهابية والصدامية وحد السنة والشيعة لاول مرة في تاريخ العراق حيث امتزجت دمائهم وارواحهم وهم يدافعون عن الارض والعرض والمقدسات

مهدي المولى

 

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
اشتعال الفتيل بين السعودية وحماس
هذه الروائح في جسمكم تدلّ على الإصابة بأمراض خطيرة
حبة واحدة وتشفى خلال 24 ساعة!
القبض على ارهابيين اثنين بداعش حاولا الدخول الى بغداد
الحشد يقتل عنصرين من داعش بعملية تعقب لخلاياه في صلاح الدين
انخفاض طفيف بسعر الدولار امام الدينار في البورصات
دولة القانون تحذرى من اي محاولة للتدخل في"تخليص" الشريفي من "قبضة العدالة"
برشلونة يسحق جيرونا 6-1 في الدوري الإسباني
الصدر يبدي اعجابه بالسيسي ويدعوه لزيارة بغداد ”
"الإخوانجي" سليم الجبوري في قطر .. ماهدف الزيارة!
فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري
موارد ديالى: خزين بحيرة حمرين زاد نحو 400 مليون م مكعب
قصة راهب انقذ مخطوطات قديمة تعود لالاف السنين من "داعش" في نينوى
حملة داعشية صدامية تستهدف الأساءة للحشد الشعبي ودمائه المقدسة
ثقة العراقيين .. بشعارات المرشحين
الأكثر شعبية
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
معلومات استخباراتية سرية تكشف علاقة "مريبة" بين صدام وداعش
بتأثير من الملك وابنه .. مفتي السعودية يجيز سماع اغاني الجاز الامريكية
قصة راهب انقذ مخطوطات قديمة تعود لالاف السنين من "داعش" في نينوى
حملة داعشية صدامية تستهدف الأساءة للحشد الشعبي ودمائه المقدسة
حبة واحدة وتشفى خلال 24 ساعة!
القبض على ارهابيين اثنين بداعش حاولا الدخول الى بغداد
"السعودية" من دون عمليات تجميل
"الإخوانجي" سليم الجبوري في قطر .. ماهدف الزيارة!
مكتب العبادي يوضح حقيقة زيادة نسبة الاقليم من الموازنة
انخفاض طفيف بسعر الدولار امام الدينار في البورصات
الحشد يقتل عنصرين من داعش بعملية تعقب لخلاياه في صلاح الدين
هوس الشهره ستحرق العراق
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
الحشد يصدر بياناً شديد اللهجة ردا على التصريحات الامريكية الاخيرة
ما لا تعرفه عن "السلفية المسيحية".. أسرار وخفايا
التنافس في الفضاء!!! صرعة سعودية اماراتية جديدة
افتتاح أول مدرسة للحمير !
صولاغ يعتذر للشعب العراقي، وينسحب من الإنتخابات البرلمانية
بيروت تطالب بغداد بتسديد ديون تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
القبض على بنغلاديشيين بحوزتهما كيلو غرام من المخدرات في الديوانية
الدولار يهوي في بورصة بغداد
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
لماذا سربت الدعوة سر وثيقة التحالف بين العبادي والمالكي بعد الانتخابات؟
مفتي سوريا: لولا العراقيون لوصلت داعش للمدينة ونبشت قبر النبي
من منا لم يسمع عن أوميغ 3 وفوائدها العظيمة ؟ تعرف عليها وعلى ما أثبتته الدراسات
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
حكومتكم لا تحترمكم!
لماذا أخرجت جثة القذافي، وما حقيقة ما أثير حول نسبه؟
جمال الضاري يهدد الحكومة العراقية بعصابات داعش !
قصة قصف البغدادي , تناقض الادعاءات الاميركية مع الافعال
عاصفة شمسية شديدة في طريقها إلى الأرض اليوم
توكلنا على الله وسجناه
داعش يفشل بإعلان "ولاية حلبجة" ويكشف مخابئه في السليمانية
بوتين معلّقا على "قائمة الكرملين": الكلاب تنبح والقافلة تسير
اعتقال مدير قناة دجلة جمال الكربولي في مطار عمان
انتكاسة للبيشمركة، وخبر غير سار لعوائل الأسرى الكرد
بعد رفضها تسليم رغد، وقيادات بعثية مطلوبة، الحكومة العراقية تكافئ الاردن مكافأة عظيمة
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
النجيفي يصف المنسحبين بالخونة وعلاوي يطرد مشعان الجبوري ارضاء للمطلك ورغد
وصفة سحرية لضبط السكر بالدم.. السر في البيض!