دور هيئة النفاق والمنافقين في ذبح اهل السنة وتدمير المدن السنية

عدد القراءات : 313
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دور هيئة النفاق والمنافقين في ذبح اهل السنة وتدمير المدن السنية

 المعروف جيدا ان   هيئة النفاق والمنافقين ورئيسها   من اكثر الذين ساهموا في ذبح العراقيين وتدمير العراق وخاصة ابناء السنة والمناطق السنية  بل انه وهيئته السبب الاول ولولاهما   لما حدث اي عملية ذبح ولا تفجير  ولا اي بغض واي نزاع طائفي عنصري في العراق كله

فانه  وهيئته المنافقة الكاذبة  جمع  كل كلاب ال سعود القاعدة داعش  الوهابية الوحشية وكلاب  وعبيد الطاغية صدام ووحدهم في تجمع واحد   وقادهم لذبح العراقيين وتدمير العراق  لا لشيء    لانهم  قالوا نعم للحرية واختاروا

طريق الديمقراطية  كما قالوا لا للعبودية وحكم الفرد 

لهذا اتفقوا مع ال سعود على اعادة بيعة الطاغية معاوية وفرض الدين الوهابي الظلامي وتفجير كل مراقد اهل البيت  وطرد شيعة العراق مقابل ان يقوم ال سعود بدعمهم وتمويلهم ماليا بحجة حماية اهل السنة من الابادة التي يتعرضون لها على يد المجوس المحتلين

 وجمعوا عبيد صدام  وكلاب ال سعود الوهابية في الفلوجة وعند تقدم القوات المحررة الدولية نحو الفلوجة لتحريرها استقبلهم رئيس هيئة النفاق ومجموعة من هيئته هيئة النفاق والمنافقين وقال لهم اهلا وسهلا بكم نحن في خدمتكم ومن اجلكم كما نحن في خدمة ال سعود   يعني نحن في خدمتكم وكما يعني اننا بقر حلوب لال سعود يعني اننا بقر حلوب لكم   وكما  اننا كلاب حراسة لال سعود    يعني اننا كلاب حراسة لكم وهكذا احتلت الفلوجة من قبل كلاب ال سعود وعبيد صدام واصبحت الفلوجة  مركزا لتجمع كلاب ال سعود وعبيد صدام وتدريبهم وتسليحهم  وكانت قاعدة لانطلاق هذه الكلاب لذبح العراقيين بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية وتهديم وتفجير المساجد ومراقد اهل بيت الرسالة وكل الرموز التاريخية والحضارية

 واعاد  تحريض الامريكان على الشيعة كتحريض الوهابي عبد الرحمن النقيب  الانكليز على الشيعة فكان يقول لهم لا تثقوا بالشيعة فهم غدرة خونة   هم الذين دعوا الحسين الى العراق  ثم غدروا به وذبحوه  وقال لهم اهلا بكم بشرط ان لا يدخل معكم شيعيا ولا كرديا    لكن القوات الامريكية رفضت شروط الضاري وهيئته المنافقة وقالت لهم   نحن جئنا لتحرير  الشعب العراقي وبناء عراق ديمقراطي تعددي  حر  وبدأت القوات المحررة بتحرير الفلوجة وهرب رئيس الهيئة وعناصر هيئته   المنافقة الى خارج العراق

واصبحت هيئة النفاق والمنافقين مشرفة  ومخططة لكل المنظمات الارهابية الوهابية   خاصة بعد اعتناق الزمر الصدامية الدين الوهابي وتحولوا من عبادة صدام الى عبادة ال سعود  وفق القول المعروف من كان يعبد صدام فصدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فال سعود لا زالوا على قيد الحياة   وهكذا بدأت حملة ابادة للعراقيين والسورين على يد هذه المجموعات الارهابية  كما  اطلقت كلاب ال سعود  الفتاوى التي تجيز ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة   وعزل الجميلات منهن وعرضهن على خادم الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي ليختار الاكثر جمالا ووعد من  يفعل لك بجائزة مالية كبيرة  وينال القرب من ال سعود

لهذا اسرعت هئية النفاق والمنافقين لتلبية دعوة عدو الاسلام  شيخ عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة   فتطوع كل عناصر هيئة النفاق والمنافقين وكان في المقدمة رئيس الهيئة  لزيارة معسكرات  النازحين وصيد الفتيات الجميلات  بطرق مختلفة الترغيب الترهيب وقيل حاول رئيس الهيئة ان يساوم احدى الفتيات الا انها بصقت بوجه  ونشرت هذه الحادثة في وسائل الاعلام المختلفة مما اضطرت الهيئة الى  نفي  زيارة رئيس الهيئة رغم ان بوقه قبل ساعة من الحادث تنقل لنا زيارة رئيس الهيئة  المتكررة واهتمامه بالنازحين والنا زحات

اكثر من 1200 فتوة اصدرها كلاب ال سعود وهي تكفر العراقيين والسورين وكل من يتقرب من الشيعة وتحلل ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم وتفجير بيوتهم ومراقد ائمتهم ومساجدهم  وكنائسهم ومعابدهم وكل النصب الحضارية والتاريخية  في  العراق وتقسيم العراق الى مشيخات تحكمها عوائل بالوراثة على غرار مشيخات الجزيرة والخليج

وفعلا بدأت الكلاب الوهابية القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الوهابية  في غزو العراق وبدأ التنافس بين هذه الكلاب المسعورة التي ارسلتها عائلة ال سعود والتي قادتها هيئة النفاق والمنافقين  واعتبرتها عناصر مجاهدة جاءت لنصرة اخوانهم الصدامين والوهابين الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة الروافض المجوس

 استمعت الى احد قادة هيئة النفاق والمنافقين قال ان خال المؤمنين معاوية قال لا يستقر لكم قرار الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى اجعلوهم خدما وعبيدا وملك يمين واكد ان الظروف ملائمة لتحقيق وصية ربنا معاوية وان هيئة النفاق والمنافقين ستكون اول من تقوم بتحقيق هذه الوصية

 لنيل الجائزة الاولى التي  ستقدم من قبل شيخ ال سعود والمنزلة الاكثر قربا منه

  وهكذا بدأت  عملية احتلال العراق وذبح ابنائه واسر نسائه بتنفيذ وصية الطاغية المنافق معاوية بقيادة هيئة النفاق والمنافقين وبأشراف مباشر من قبل رئيسها   وبدأ غزو داعش الوهابية  للعراق واستقبلت عناصرها من قبل الزمر الصدامية الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وفعلا تمكنوا من احتلال ثلث  مساحة العراق وذبحوا شبابها    ونهبوا اموالهم واسروا واغتصبوا نسائهم وهدموا بيوتهم ولم يسلم منهم الا من هرب منهم وحاصروا بغداد وارسلت هيئة النفاق والمنافقين تهنئة الى ال سعود ببدء عملية تنفيذ وصية ربنا معاوية

الا ان الفتوى الربانية التي اعلنتها المرجعية الدينية الرشيدة التي دعت العراقيين الى حماية ارضهم وعرضهم ومقدساتهم والتلبية السريعة من قبل كل العراقيين بكل اطيافهم ومناطقهم السنة الشيعة الكرد المسيحين الصابئة الايزيدون وكان ابناء السنة  الاحرار الاشراف في مقدمة الملبين لتلك الفتوى  وكانت صرختهم صرخة واحدة هيهات منا الذلة   وتجمعوا في تكتل واحد لمواجهة اعداء الله والحياة والانسان اطلقوا عليه الحشد الشعبي المقدس

وهكذا تمكنوا من صد هذه الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية وتحرير الارض والعرض والمقدسات

وهذا ادى الى تفاقم حقد هيئة النفاق والمنافقين   على ابناء العراق بشكل عام وخاصة ابناء السنة وكأن ما فعلته بهم لم يشف غليلها لهذا اتهمت كل شريف صادق من ابناء السنة بالكفر والخيانة والعمالة    وانهم ينفذون اوامر ايرانية فارسية وانهم تخلوا عن سنة معاوية واعتنقوا اسلام محمد خاصة عندما اتفق ابناء السنة الاحرار في المناطق التي تحررت  من ظلام ووحشية كلاب ال سعود وقرروا

هدر دم كل من ساعد وتعاون مع الدواعش الوهابية والصدامية ولا عفو ولا مسامحة معهم حتى لو الحكومة  سامحتهم وعفت عنهم

عدم عودة عوائلهم اي الذين تعاونوا مع الدواعش الوهابية والصدامية الى مدنهم

فهذا هو سبب غضب هيئة النفاق والمنافقين والذي جعلها تتهم اهل السنة الاشراف بالكفر  والخروج على شريعة الرب معاوية

 وهكذا خابت آمال وأحلام هيئة النفاق والمنافقين  لانها خسرت جائزة ال سعود  ومنعوها من التقرب منهم  كما قرر ابناء السنة الاحرار هدر دماء اعضائها وعدم عودة عوائلهم الى مدنهم وهكذا خسروا الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين

كما ان غزو داعش الوهابية والصدامية وحد السنة والشيعة لاول مرة في تاريخ العراق حيث امتزجت دمائهم وارواحهم وهم يدافعون عن الارض والعرض والمقدسات

مهدي المولى

 

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
مصرع واصابة خمسة اشخاص بسقوط عربة للعبة سكة الموت في اربيل
عبد الباري عطوان: المنطقة تغلي.. و إليكم أكثر السيناريوهات رعبا!
مسؤول اميركي يكشف: واشنطن ابقت "اتصالا سريا" بـ"مقتدى الصدر" منذ 10 سنوات
محمد بن سلمان مقتول ام مصاب ؟؟
لزيادة فرصك في الإنجاب.. هذا هو الحل
شذرات من فضائل أم المؤمنين السيدة خديجة(ع)
قصة صادمة يرويها رهينة فر من الخطف في ديالى
مجلس الوزراء العراقي يصدر تعليمات التعيين على الدرجات الوظيفية
خطر ال سعود مستمر وخطورته تزداد شدة
سياسي: سائرون خارج حسابات دولة القانون والاكراد اقربهم
هل للحزب الديمقراطي الكردستاني فيتو على أي مرشح لرئاسة الوزراء؟
الغاء جلسة البرلمان المقررة اليوم لعدم اكتمال النصاب
الأغذية المعجزة التي توسّع الشرايين وتعالج الدوالي والجلطات والتشنجات
كتلة "المستقبل" تسمي الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة
أمريكا تمارس السياسة على الطريقة الخليجية ... تهديدات بومبيو الأخيرة!!!
لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
تحالف سائرون والنصر بات من الماضي بعد إصرار الأخير على رئاسة الوزراء
ابن زايد يسير على خطا ابن سلمان ويشكّل لجنة "للاستيلاء" على ثروات الإماراتيين!
النتائج النهائية للانتخابات العراقية 2018 على مستوى القوائم والمقاعد
الحكمة: الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين اربعة ائتلافات
بالوثيقة.. تحرك برلماني في الوقت الضائع لإلغاء نتائج الانتخابات
الارقام كشفت المستور
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
مرشح فائز: الحكومة والبرلمان المقبلان نتاج انتخابات مزورة وانقلاب على الديمقراطية
صحيفة سعودية: لقاءات مرتقبة تجمع الصدر والبارزاني والخنجر واختيار الموصل لإعلان تحالفهم
سائرون : وصلتنا إشارات إيجابية من خميس الخنجر
الكشف عن “خلافات” بين الصدر والعبادي حول" نوعية" الوزراء في الحكومة القادمة!
مصرع واصابة خمسة اشخاص بسقوط عربة للعبة سكة الموت في اربيل
مقتدى الصدر اخطر عراقي على العراق
صحيفة تكشف عن تلقي العامري رسائل من وكيل المرجعية.. ماذا تضمنت؟
تعرف على أسماء المرشحين الفائزين عن سائرون في بغداد
تحالف سائرون يتعرض لانتكاسة انتخابية !
بعد كل هذه الزوبعة: السيد السيستاني لم يقل عبارة (المجرب لا يجرب) !
لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر
بالصور: “برعي” الحاجب في “شاهد ماشفش حاجة” يعود من جديد… لن تصدقوا كيف أصبح
سيدخلون البرلمان على ظهور حميرهم
السفير الامريكي الاسبق في العراق يؤكد: حولنا الصدر من "عدو" الى "شريك بناء"
اوروك تنشر اسماء وعدد الأصوات النهائية لجميع المرشحين في قائمة الفتح
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
واشنطن بوست السعوديون والامارات يهربون المخدرات الى العراق لهذا السبب ؟
عاجل .. بالوثيقة مقتدى الصدر يتخلى عن تحالف سائرون ويهدد اتباعه بالالتزام
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
المالكي: نمتلك أدلة قاطعة على وجود جهود إقليمية للتلاعب بنتائج الانتخابات.. والمفوضية تلتزم الصمت !