شيعة العراق في الحكم

عدد القراءات : 209
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شيعة العراق في الحكم

محمّد صادق الهاشمي

 

نتابع توجهات الرّأي العامّ العراقيّ ، ورؤيته وتقييمه لدور الأحزاب الشيعية في حكم العراق ، ونحاول أنْ ننظرَ بعمقٍ من خلال ما يقوله الرّأي العامّ ، ومن خلال مراقبة السّلوك السّياسيّ لتلك الأحزاب  ، ومن خلال أدوات فحص ومجسّاتٍ ،  نصل إلى  جواب أمر مهمّ يشغل بال المواطن العراقيّ ،  وهو إلى  أين يتّجه الحكم الشّيعيّ في العراق ؟

ولا نريد  هنا أن نتحدّث عن الفساد ألإداري ونقص الخدمات وغيره من الإشكالات ، ولا نتحدّثُ عن  الاخفاقات او ((المنجزاتِ)) وعدمها ، بل نريد أنْ نحدّد الإحتمالات المستقبلية لمستقبل الشّيعة السّياسيّ في العراق في ظلّ كلِّ ما تمّ إنجازه ، ونشير إلى  بعض ما تسلّل إلى  ثقافة المواطن العراقيّ عبر تلك التّجربة .

وفي هذا الصّدد نبيّن عدداً من النقاط :

 

 1- الأحزاب السّياسيّة تتّجه إلى  القطيعة مع الجمهور الشّيعي بقرار الجمهور إلّا المنتمين منهم والذين ترتبط مصالحهم بالأحزاب ، وهذا في عالم السياسة مؤشّرٌ خطيرٌ ، فحينما تفقد العملية السياسية رصيدها الشّعبيّ ، وتقتصر علاقتها ببعض المنتمين لها  فإنّها عَجّلت من نهاية عمرها السّياسيّ ، وعاشت مرحلةَ الخريف ، وإذا وجدنا الشّعب العراقيّ دافع عن دولته من تحدي داعش فإنّ هذا جمهور المرجعية ، ولا علاقة له بالأحزاب ، ولا الخضراء .

 

2- الأحزاب  السّياسية لم تمتلك علاقةً واضحةً بالمرجعيّة تقوم على أساس الامتثال ، بأنْ (تأتمر بأمر المرجعية ، وتنتهي بنواهيها) ، وهناك لغطٌ وكلامٌ كثيرٌ يتفعل في أعماق المجتمع العراقيّ عن طبيعة العلاقة الهشّة المرتبكة بين الطبقة السياسية والمرجعية ، وعن الذي يتحمّل المسؤولية في الأمرمنهما ، ومن ثمّ عن مستقبل علاقة المرجعية بالسّياسيين ، والعملية السياسية ومدى انعكاس هذا الأمر على شرعية الأحزاب ، ومصير الحكم السّياسيّ الشّيعيّ في ظلّ النّتائج التي تتربت على تلك العلاقة المشوّشة ، ويكاد يكون بحكم عدم وجود الامتثال والطاعة الحقيقة للمرجعية والقطعية نوعا ما مع الجمهورفان  وشيكاً وموكدا وقوع  النّظام السّياسيّ العراقيّ جثّةً هامدةً .

 

3- أيضا بنظر الأمّة أنّ الأحزاب  السّياسية الاسلامية العراقية  : (تأكل أبناءها ) ، و(تأكل تاريخها ) ، و(تتخلّى عن ثوابتها ) في الغالب منها ، و( تفقد وحدتها ) ، وأنّ السّير وفق هذا الاتجاه جعله منهجاً مطّرداً ملازماً لحركتها ، ممّا يسهّل تفكيك المنظومة السّياسيّة الشّيعيّة وصولاً إلى  مرحلة الإحتراب والصّراع السّياسيّ ، وبالتّالي الاختلاف العميق ، وهذا بدوره كحتمية تاريخية ، وجدلية منتزعة من حركة التّاريخ ، سوف يُنهي التّجربةَ نحو الفشل الذّريع بعد أنْ تفقدَ مقوّمات البقاء ، وهذا ما تؤكّده السّنن القرآنية: {... وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...} [سورة الأنفال 8: 46]. خصوصاً أنّ التّفكّك يقودُ الأجزاءَ المتعددةَ إلى  تبنّي مناهج مختلفة ، وتتّجه إلى اتجاهات وولاءات وتحالفات تناقض الاتجاهات التي تتبنّاها الأحزاب الأُخرى ، ويمهّد كل هذا إلى مزيدٍ من التّدخّل والاختراق الدولي والاقليمي ،  و{كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [سورة الجنّ 72 : 11].

 

4- إنْ فشلتِ التّجربة السّياسيّة للشّيعة في الحكم وإدارة الدّولة - وليس الأمر غريباً او مستبعدامع وجود مؤسساتٍ غربيةٍ تريدُ هذا ؛ لتُفقد المسلم العراقيّ قناته وقناعته بالإسلام  السّياسيّ - فإنّه من البعيد أنْ يتمكّن الشّيعة ثانيةً من استعادة التّجربة ، والرّجوع إلى  الواجهة في الحكم ، فإنّ قوانين النظم السياسية تفرض قاعدةً ، وهي: «إنّ التّجارب التي تفشل في الحكم السّياسيّ الاجتماعي لا يمكن عودتها ثانية» ، وبهذا نكون قد مكّنا عدوّنا منّا وسهّلنا مهمّته ، ونكون مصداقاً لقوله تعالى: {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [سورة الحشر 59: 2] ،  نعم سوف لا يخرجُ الحكم من يد الشّيعة لصالح الاتجاهات الآخرى ، إلّا أنّه من المؤكّد أنْ يبقى بيد الشيعة بيد انه  تأتي طبقات شيعيّة نابعة من عمق التّجارب البريطانية وإلإمريكية والمتصالحة مع المشروع العربيّ والخليجيّ والغربيّ لتحلّ محلّكم عاجلاً ، أم آجلاً بعد توفر المناخات لها .

 

5- المؤسف أنْ الرّأي العام والمراقبين وطبقات متعددة – بل ربّما أعمق طبقة في المجتمع العراقيّ - أدركت حجم الشّرخ السّياسيّ والتّباين والتّقاطع في المناهج والرّؤى والأداء والقرار والقيادة للأحزاب الشّيعية الحاكمة ، ورويداً رويداً تفقد عناصر وحدتها وقوّتها ، وتتضح أمام جمهورها بنحو جلّي للأمّة أنّها أحزابٌ متناحرةٌ تتآكل ممّا يعدّ وجودها غير مقنعٍ للشّعب العراقيّ ، بل مؤسفاً خصوصاً أنّ كلّ جهةٍ تنشر غسيل الأُخرى ، {... كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا...} [سورة الأعراف 7: 38]، هذا الغسيل الذي يتضمّن السّرقات والتُّهم بالاستيلاء على أموال الدّولة والفساد والمحسوبية والمنسوبية وغيرها من الطّعون ، ممّا يشكّل بالإجمال أمراً راسخاً ، وهو أنّ الأُمّة ستفقد ما بقي من ثقتها بالأحزاب ، وأهمّ ما أشّرته الأمّة على الأحزاب  الشّيعيّة أنّها تتّجه في البناء التّنظيميّ إلى أنْ تكون أحزاباً أسرية ، وأحزاباً العشيرة ، والأهل والإخوان والعمومة والأصهار ، وبهذا فقدت رصيدها السّياسيّ ، كحزب يحمل هموم الأمّة ، ويستوعب في تنظيماته مختلف المجتمعَ ،  بمختلف شرائحه ، وإنْ استوعبها فإنّه يستوعبها بعد أنْ يجعل القيمومة للأصهار ، والشّركاء في المشاريع الاقتصادية ، والمطبّلين ، والباقي يأخذون دور الرعية والرّعيان.

 

6- الغالب من الشعب العراقي يحكم على ان الأحزاب تتّجه أكثر بنظر الأُمّة إلى  «المصلحة الحزبيّة الشّخصيّة » أكثر من مصلحة الأمّة وبناء مؤسسات الدّولة ، وشد وتطويرالعملية السّياسيّة ، نجد أنّ هذا التّوجّه حاكمٌ  في عقلية الشّعب العراقيّ ،  وهكذا ، فإنّ كلّ عوامل سقوط الدّول والثّورات والحضارات في عالمنا الشّرقيّ ، وفي العراق تحديداً من عهد الإمبراطورية العثمانية ،  والعهود التي تلته والتي سبقته ، تتوافر اليوم في أحزابنا ،  وأنّهم يكررون تجارب الأمس المريرة ، ويسعون نحوها حذو القذة  بالقذوة ، {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} [الانشقاق : 19].

 

7- كيف يكون ولاء الأمّة  إلى  أحزاب في بعضها يضربُ الفساد في أعماقه ، حتّى إنّ كلمة «فساد» لم تعد تستوعب سلوكهم ، سيّما أنّ الأمر  لا يتحدّد  بنهب الأموال والقصور ، بل تعدّاه إلى  نهب تراث الشّعب العراقيّ الجهاديّ ، وتاريخه وتراث حوزاته ودماء أبنائه ، وتراث الأحزاب  العريقة ، وتحويله ممتلكات وطابوات لهم ولذويهم ،  واقتسموا تراثها  بين (هن وهن ) ، كما قال الإمام عليّ (ع) ، ونعم ما قال في وصفه (ع) لمرحلة الانقلابات السّياسيّة في البيت الإسلاميّ الاول بعد النبي (ص) ومقولة الامام تعد سنة كونية وقاعدة سياسية تبلغ حد الثبات في تفسير اسباب سقوط التجارب السياسية والامم والدول اليكم بعضها ، لتكتشفوا نسب التقارب والتباعد بين التجربتين : «فَيَا عَجَباً! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي‏ حَيَاتِهِ‏ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ، لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا، فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا، وَالِاعْتِذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ... فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَمَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَهَنٍ ... يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُه».

 

8- بعد أنْ فشلت  تجارب الحركات الإسلاميّة السّنيّة في العالم الإسلاميّ والعربيّ ( كالإخوان في مصر ، وحركة النّهضة الإسلاميّة في تونس ، والجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائريّة ، والسّلفيين في سورية والعراق) ، فإنّ الخطر يكاد يكون وشيكاً وحتميّاً من الغرب وادواتهم في المنطقة عبر معادلة ((التّوازن الإلغائيّ)) لدور الدّين في المجتمعات بكلّ اتجاهاته لضرب الإسلاميين في العراق ، وها أنتم تتآكلون في داخل أحزابكم ، وتتجهون لفقد جمهوركم في فرصة اكبر من تلكم الفرص تمنحونها لعدوكم .

 

9- شيعة العراق يعيشون بحكم الجغرافيا ، والجغرافيا السّياسيّة والمذهبيّة في عالم عربيّ،  المهيمن عليه  في نظام  الحكم  العقلُ السّنيّ الطّائفيّ ويهيمن عليه بنحوٍ خاصّ نظام الحكم الخليجيّ البدويّ والقبليّ ، المندكّ بالعقلية الغربية إلى حدّ الذّوبان ، وفق حسابات تحفظ توازن الحكّام العرب للبقاء في الحكم من خلال إثارة الشعور بالخوف من الحكم الشّيعيّ في المنطقة ، ومن هنا سيكون عدوّكم الخليجيّ والأمريكيّ جاهزاً للطّعن فيكم والإجهاز عليكم ، دون أنْ يرقبوا فيكم إلّا  ولا ذمّة؛ لأنّ شيعة العراق أشدّ خطراً على الأنظمة الخليجية من أيّ مجتمع شيعيّ آخر ؛ لأنّهم وحدهم من تمكّنوا من كتابة دستورٍ يصون حقوقهم السّياسيّة ، ويمكّنهم من تحقيق مصالحهم ووجودهم السّياسيّ فكيف يمكنكم بناء دولتكم ومواجهة التّحديات المحيطة بكم من كلّ مكان وأنتم في حالٍ تُظهرون فيه ضعفكم ،  كّلما تقدّم بدولتكم  العمر السّياسيّ؟.

 

10- الأمّة تشعر وتشخّص أنّكم لم تستشعروا خطر السّيف المحيط برقابكم وبإسلامكم وبمستقبلكم ، يكفي لتجربة داعش أنْ تبعث الوعي في أذهانكم  ، فهي حربٌ استنزفت الدّماء والأموال ، وشلّت حركة الدّولة ، فضلاً عن عشرات التّحديات القائمة والقادمة لمن ينظر بعمقٍ وحرصٍ ، فما زالت المنطقةُ مشحونةً بالصّراع الإقليميّ والدّوليّ ، وما زالت نُذُرُ الحروب تهدد البلدان والأديان ، وتعد أجيالنا بالموت والفناء ، فإلى أين أنتم في ظلّ السّيوف المسلّطة عليكم سائرون ، وأيّ استراتيجية تضعون ، وبتمزقكم وتخاصمكم هذا أي خطر تتقون. 

 

11- فوق كلّ هذا نشخّص ما هو أدهى وأمر ، وهو أنّ خلافات البعض أفقدتهم هيبة وبريق الجاذبية التي يجب أنْ تبقى بين القائد والرّعية، وهذا العامل النّفسي عليكم أنْ تدرسوه في مدارس الغرب التي تعمل على خلق الهالة للدولة والامة والتاريخ والشخصيات بنظر الشعب ليدخل كعامل نفسي في تلاحم القاعدة مع القيادة بما يسهم في البناء والتعمير والنهضة ، فإنّ سيكولوجية الشّعب العراقيّ تحتاج من أيّ سياسيّ أنْ يتوقّف ويحسب الأمور بدقّةٍ ، فإنّ المؤسسات الغربية تعمل على تضخيم  هالةِ القائد السّياسيّ ؛ ليسهل عليه مخاطبة جمهوره وقيادهم كما قلنا، أمّا في العراق فإنّ نفس الأحزاب  والمؤسسات والأجهزة الإعلاميّة تعمل بنحو منظّم لتفكيك العلاقة بين الأمّة والسّياسيين ، خصوصاً مع استخدام (سوشيال ميديا)،  والتي رافقت كلّ الثّورات العربية وغيرها ، وصارت إحدى أدوات الحروب السّياسية المعاصرة .

 

12- إنّكم يا رجال الأحزاب لم تشخّصوا بعدُ حجم الألم الذي تعاني منه الأمّة ، ولم تتعرّفوا على التّحوّلات العميقة في وجدانه وتوجّهاته السّياسيّة ؛ لذا ارفع عنكم مؤونة البحث ؛ فإنّ كلّ الاستطلاعات والدّراسات غير المؤدلجة والحزبية تؤشّر أنّ أجراس الخطر تدقّ عالياً ، فهل أنت سامعون، {... أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [سورة محمّد 47: 24]، ثقوا أنّ أعمار حكمكم أكبر من أعماركم والحال هذه والأيّام بيننا فأنّ أجراس الخطر سمعتها أذنٌ المرجعية الواعية ؛ لأجل هذا أغلقت أبوابها ، وقالت صدوداً. أتوجه إليكم بقلب سليم واقول عجلوا الإصلاح قبل أن يعاجلكم الزوال. 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الشيخ الخزعلي: تأجيل الانتخابات يؤدي لادخال العراق الى المجهول
قانوني: الانتخابات تؤجل رسمياً اذا لم يحدد موعدها في الجلسات المقبلة
نائب رئيس البرلمان يتعهد بكشف معرقلي اقامة الانتخابات
كامل الزيدي يتهم رئيس البرلمان بانه وراء انسحاب التحالف الوطني من الجلسة
الحكومة ومهمة حماية العراقيين
اعدام 70 الف دجاجة مصابة بانفلونزا الطيور في ديالى
من يضحك على العراقيين بحملة "لا تصوت"
الزراعة تمنع صيد الأسماك بهذه المحافظات
القوات الصاروخية اليمنية تقصف نجران بصاروخ باليستي
اوروك تنشر اسماء ورؤساء جميع التحالفات والكتل السياسية المشاركة في الإنتخابات
عقب إعلان الحشد تهيئة الظروف في الطوز.. القضاء يسجل عودة 200 عائلة كردية له
قتل 4 انتحاريين والقبض على ارهابيين وسراق في مناطق متفرقة من البلاد
الرايات البيضاء وراء حادثة اقتحام مسجد في ناحية بعقوبة الليلة الماضية
النجف تفتتح متحف الشمع الاثري
وصية عزت أبو عوف الغريبة بعد وفاته تشعل مواقع التواصل
الأكثر شعبية
قتل 4 انتحاريين والقبض على ارهابيين وسراق في مناطق متفرقة من البلاد
الرايات البيضاء وراء حادثة اقتحام مسجد في ناحية بعقوبة الليلة الماضية
من يضحك على العراقيين بحملة "لا تصوت"
الشيخ الخزعلي: تأجيل الانتخابات يؤدي لادخال العراق الى المجهول
قانوني: الانتخابات تؤجل رسمياً اذا لم يحدد موعدها في الجلسات المقبلة
وصية عزت أبو عوف الغريبة بعد وفاته تشعل مواقع التواصل
اغتيال الداعية السعودي الشهيرعبد العزيز التويجري !
النجف تفتتح متحف الشمع الاثري
هذه التوابل فوائدها مذهلة للجسم.. تعرَّفي عليها
اوروك تنشر اسماء ورؤساء جميع التحالفات والكتل السياسية المشاركة في الإنتخابات
الحكومة ومهمة حماية العراقيين
نائب رئيس البرلمان يتعهد بكشف معرقلي اقامة الانتخابات
عقب إعلان الحشد تهيئة الظروف في الطوز.. القضاء يسجل عودة 200 عائلة كردية له
القوات الصاروخية اليمنية تقصف نجران بصاروخ باليستي
الزراعة تمنع صيد الأسماك بهذه المحافظات
جديد الفضائح: ٣٢ الف موظف كردي في السكك الحديدية ولا قطار في الأقليم كله!
بالفيديو: النجم مصطفى زماني يغني "أهواك" قبل أن تنهمر دموعه!
كتلة منتصرون: تنسحب من تحالف العبادي
قتل 4 انتحاريين والقبض على ارهابيين وسراق في مناطق متفرقة من البلاد
الامن النيابية: دواعش يستخدمون هويات مزورة للتنقل بين القرى والنواحي في نينوى
ستراتيجية عبطان قبل مغادرته الوزارة... منشأت وزارة الشباب والرياضة تباع لممولي الحكمة !
بعد ان اخذ رئاسة الحكومة منه في 2014.. المالكي يعيد الضربة للعبادي بهذه الطريقة
مصدر: الصدر يكلّف ابن اخيه احمد لرئاسة ائتلافه
اعتقال مخططي تفجيري ساحة الطيران .. هذه الجهة تقف وراءهم
بالتفاصيل .. بن سلمان تعرّض لمحاولتي اغتيال أمام قصر السلام
كتلة تابعة للعبيدي تنضم الى ائتلاف "نصر العراق" الذي اعلن عنه العبادي والعامري
صحيفة: تفجير ساحة الطيران رسالة للعبادي و"الفتح" من هذه الدولة
بالوثيقة.. مجلس الوزراء يوجه بعدم صرف رواتب الموظفين إلا عبر بطاقتهم الانتخابية
"الفتح" بيضة القبان وفقا لملامح السباق المرتقب
العصائب تهاجم تحالف العبادي دون تأكيد انسحابها: لن نجلس مع منتفعين
جديد الفضائح: ٣٢ الف موظف كردي في السكك الحديدية ولا قطار في الأقليم كله!
الجبوري والمطلك والمساري بقائمة انتخابية واحدة و4 شخصيات سنية اخرى بقوائم منفصلة
أميركا تعترف بإصابة الصاروخ اليمني قصر اليمامة
مسؤول عسكري: قوات عراقية بدأت بالتحرك من مخمور إلى اربيل
بالفيديو: النجم مصطفى زماني يغني "أهواك" قبل أن تنهمر دموعه!
فيسك يكشف عن سر اهتمام بن سلمان بالبنك العربي
يوم حَلَفَ البكر بالإمام العباس (ع)
العراق يهزم اليمن بثلاثية نظيفة ويتأهل الى النصف النهائي
ضابط سابق في فدائيي صدام يقود كتيبة “السيف الأجرب” السعودية
صحيفة: تظاهرات ايران تدار من غرفة عمليات اربيل باشتراك 3 دول
شاهد| وفاة بائعة هوى سقطت من الطابق الـ5 خلال ممارسة علاقة حميمة “غريبة جداً
العراق يقلب تأخره امام قطر لفوز مستحق في خليجي 23
كتلة منتصرون: تنسحب من تحالف العبادي
5 علامات تدل على زيادة الكولسترول في جسمك!
نتنياهو يعرض اللجوء السياسي على مسعود البارزاني