أنهزمت داعش عسكريا لكنها انتصرت سياسيا

عدد القراءات : 230
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أنهزمت داعش عسكريا لكنها  انتصرت سياسيا

نعم انهزم الجناح العسكري لداعش الوهابية والصدامية لكن جناحها السياسي الذي يقوده دواعش السياسة انتصر وحقق مكاسب  وامتيازات مهمة وكبيرة  للدواعش الارهابية والصدامية ولعوائلهم وبشكل علني وبتحدي رغم انف قادة التحالف الوطني الذين انشغلوا  في تسقيط بعضهم البعض ونشر غسيل بعضهم  البعض من اجل مصالح خاصة ومنافع ذاتية  حتى انهم لم يفكروا ويشغلوا انفسهم  بعناصر الحشد الشعبي المقدس  وقواتنا الباسلة  بالجرحى بالشهداء بعوائلهم ومعاناتهم   معتقدين  ان الظروف ملائمة لجمع اكبر كمية من المال  فحب المال شغلهم عن كل شي شريف ومقدس حتى انهم جعلوا من الله  والرسول وال الرسول مطية لتحقيق رغباتهم الخسيسة وشهواتهم الحقيرة  فكانوا يرون اشغال انفسهم بمعانات الشعب وآلامه مضيعة لفرصة  اذا ذهبت لا تعوض  فرصة ملائمة   لجمع المال واشباع الرغبات والشهوات  لا يهمهم  صرخات الجياع وذوي الضحايا  والم الجرحى والمرضى  طالما الابواب مفتوحة على مصراعيها لسرقة ثروة وتعب وعرق العراقيين  طالما هم وابنائهم وعوائلهم في امن وامان وحياة رغيدة منعمة مرفهة  بل الكثير منهم يرون في داعش الوهابية والصدامية  نعمة عليهم لانها هيأت لهم  الظروف الملائمة للسرقة والفساد  لهذا نرى بعضهم ساعدهم في ذبح العراقيين ونشر الارهاب والبعض الآخر ساعدهم في سرقة اموال العراقيين ونشر الفساد   والحقيقة ان المجموعة الثانية اكثر خطرا من المجموعة الاولى     لان مجموعة الفساد والفاسدين هي التي خلقت مجموعة الارهاب والارهابين لهذا ترى المجموعتين في  حب وود واذا هناك بعض الخلاف  فسببه تقسيم الكعكة فهم ينظرون الى العراق وشعب العراق وثروة العراق مجرد كعكة مهمتهم تقسيمها في ما بينهم

هل سمعتم شاهدتم مسئول ابن مسئول زوجة مسئول بنت مسئول اخ مسئول اب مسئول قتل جرح في  انفجار في معركة الدفاع عن  الارض والعرض والمقدسات فالجماعة اغلبها تعيش في خارج العراق يبذرون ويبددون اموال الشهداء والجرحى اموال اليتامى والثكلى والجياع والمرضى

كان المفروض بكل عوائل المسئولين  بناتهم اولادهم زوجاتهم في المقدمة تقاتل تقدم الطعام والشراب  للمقاتلين من ابطال قواتنا المسلحة الباسلة وظهيرها القوي الامين  الحشد المقدس  يعيشون معهم  لان هؤلاء الابطال الاشراف يقاتلون من اجلهم والله لولا تضحيات هؤلاء لعاشوا اذلاء حقراء على استعداد ان يقدموا انفسهم وزوجاتهم وبناتهم للدواعش الوهابية الصدامية الا انهم لا يملكون شرف ولا كرامة  مقابل الكرسي الذي يدر ذهبا

فتمكن الاحرار الاشراف من ابناء قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا المقدس  الذين تسلحوا بالفتوى الربانية  المقدسة التي  اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة والتي دعت العراقيين للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات  فاسرع الاحرار الاشراف من العراقيين من كل الالوان والاطياف والاعراق والمحافظات واسسوا الحشد الشعبي المقدس والتفوا جميعا حول قواتنا الباسلة  فكانوا قوة خارقة صنعت اتنصارات باهرة على الدواعش الوهابية  فكانت حقا انتصارات عظيمة كما سماها اهل الخبرة بالانتصارات الاسطورية المعجزة وحررت وطهرت  وحمت الارض والعرض والمقدسات

 الا ان دواعش السياسة    التي اخترقت العملية السياسية وتمكنت من الاستحواذ عليها  والتوجه بها نحو اهدافها ومراميها الداعشية من اجل حماية عناصر داعش الوهابية والصدامية والدفاع عنهم 

فتمكنت من فرض رواتب تقاعدية  لجرحى وقتلى الكلاب الوهابية والصدامية وامتيازات ومكاسب كبيرة وكثيرة واعتبارهم شهداء وجرحى حرب 

 واصبحت القوة المدافعة عن الدواعش الوهابية والصدامية وحمايتهم بقوة وبتحدي في كل مكان وفي كل الاحوال  وبطرق مختلفة  اغراء المسئولين الضغط عليهم كما لهم القدرة على  اتلاف الادلة والوثائق  التي تدين الدواعش الوهابية والصدامية  او تهريبهم من المعتقلات والسجون كما تدفع لهم ولعوائلهم الرواتب   العالية والمكاسب المغرية

بل تمادوا اكثر الآن نتيجة سيطرتهم  على الكثير من مرافق الدولة المختلفة  بحيث اصبح لهم القدرة على اطلاق سراح الدواعش الوهابية والصدامية الذين ذبحوا العراقيين واغتصبوا العراقيات ودمروا كل رمز حضاري وانساني وتاريخي  وتعينهم في  مناصب الدولة المختلفة والحساسة ومطاردة العناصر العراقية المخلصة الشريفة

ارغموا  قادة التحالف الوطني على اصدار قانون العفو العام وبعد اصداره وضعوا فقرة تطالب بأطلاق سراح كل الكلاب الوهابية  بدون علم البرلمان ولا الحكومة اي بدون علم قادة واعضاء التحالف الوطني الاغبياء  وهكذا استغلوا غباء اعضاء التحالف الوطني وصراعهم حول المكاسب الخاصة وتمكنوا من اطلاق  الآلاف من المجرمين والقتلة  واذا بهم ينتشرون في الساحات والاسواق والشوارع وفي المخيمات وهم يهددون ويتوعدون العراقيين ويقولون عدنا

 مما اثار غضب الكثير من العراقيين الشرفاء الاحرار الذين  القوا القبض على هؤلاء القتلة المجرمين وسلموهم الى السلطة وكانوا يعتقدون ان هؤلاء جميعا قد اعدموا واذا بهم امامهم في صحة  جيدة من بينهم امراء وقادة في داعش الوهابية الصدامية كما ان هناك اعداد كبيرة وهائلة من هؤلاء المجرمين طلقاء لا قدرة للأجهزة الامنية من القاء القبض عليهم ولا زال الكثير منهم يعملون في الاجهزة الامنية والمدنية من القمة الى القاعدة ولهم اليد الطولى

ليس هذا فحسب بل ان دواعش السياسة تمادت اكثر واخذت تطالب بحل الحشد الشعبي المقدس واحالة عناصره الى القضاء لانهم وراء تهجير ابناء المناطق الغربية وهدم بيوتهم واسر نسائهم واغتصابها  وليست داعش الوهابية الصدامية فهؤلاء ثوار هدفهم تحرير العراق من  الجيش الصفوي وميليشيات الروافض المجوس   وعناصر وقادة التحالف الوطني يبتسمون  ويرقصون وبعضهم يطلق  على الحشد الشعبي المقدس عبارة المليشيات الوقحة

هل هناك شك فالانتصار  السياسي الذي حققه دواعش السياسة الجناح السياسي  لداعش الوهابية الارهابية الصدامية

 

مهدي المولى 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
رسميا.. حسم مشاركة صلاح أمام روسيا
نيمار يغادر التدريب وهو "يعرج".. والبرازيل تحبس أنفاسها
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
برلماني: اعضاء حزب الدعوة ساهموا بأبعاد منصب رئاسة الوزراء من الحزب
المقدّمة الأخيرة لصفقة القرن: المال مقابل التنازل
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
الخسائر الجسيمة التي تخفيها الامارات والسعودية في اليمن!
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
مجلة فرنسية: إصلاحات ابن سلمان غير مقنعة
سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي اليوم الثلاثاء
القوات التركية تتقدم باتجاه شمال العراق
الأكثر شعبية
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
اطلاق نار في مالمو بالسويد واصابة عدد من المواطنين
"داعش" يختطف 30 مدنيا من عشيرة شمر ويقتل بعضهم
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
غازيتا الروسية : إسرائيل ناقشت إقامة دولة جديدة في الشرق الأوسط مع قادة أكراد
بيان الحشد الشعبي بشأن القصف الأميركي على الحدود العراقية السورية
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
المالكي: ائتلاف دولة القانون يعمل على تشكيل تحالف شامل لتشكيل الأغلبية
الخالصي يعلن تشكيل مؤتمر وطني يضم تيارات مقاطعة للإنتخابات
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
الخارجية تصدر بيانا يستنكر استهداف الحشد في البو كمال
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
إيران ترفع السرّيه عن الرسائل المتبادله بين رفسنجاني و صدام حسين
محمد على الحوثي يحمل بريطانيا واميركا مسؤولية الحرب على ميناء الحديدة
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
إرهابي هام في قبضة الأمن العراقي ..فمن هو؟!
السيد الحكيم يعلن عن خارطة طريق لحل أزمة الانتخابات العراقية
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
وداعاً للرياضة والريجيم! تقنية جديدة للتنحيف خلال 12 أسبوعاً
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية