في اي زمن ولد الجيش العراقي

عدد القراءات : 375
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في اي زمن ولد الجيش العراقي

نعم يجب على العراقيين دراسة المراحل التي مر بها الجيش والتدقيق فيها لمعرفة  في اي مرحلة ولد جيشا يمثل كل العراقيين ويدافع عن العراقيين وعن العراق 

فجيش صدام كان جيشا معاديا للشعب العراقي لان صدام جعل من عناصره عبيدا وخدما له  هدفه ذبح الشعب واذلاله وقهره ونهب امواله   فهدم  بيوت العراقيين وهجر العراقيين واغتصب العراقيات ودفن العراقيين وهم احياء اطفالا و نساءا وشيوخا وشباب لا لشي سوى  انهم شكوا الى الله من ظلم صدام وعناصر جيشه سوى انهم صرخوا من شدة الالم الذي صبه صدام واجهزته الامنية عليهم صبا

كان جيش صدام  وكل اجهزته الامنية مقتصرة على عشائر معينة على مناطق معينة  لا رأي لهم ولا موقف  وصل الكثير من قادته عن طريق الكذب والتلفيق والتملق والرذيلة والتنازل عن كرامته  وجعله مجرد عبد وضيع  لهذا فان صدام  لا يرتاح بل يشعر بالضيق والاختناق اذا ما شاهد شخص  انسان شريف  والويل كل الويل اذا صادف وان التقى ضابطا شجاعا  شريفا  فاما ان يقوم بقتله او يقوم بترويضه واخضاعه كما قال  احد المقربين من صدام  وهو المرحوم  حامد الجبوري   حيث يأمر بأرسال مجموعة من جلاوزته الى بيته  ويقومون باغتصاب زوجته امه بنته اخته ويصورون تلك الجريمة البشعة   ثم يدعونه الى حضرة الرئيس  ويعرضون عليه تلك الصور التي تبين كيفية  اغتصاب اهله فيصاب بالدهشة والانهيار وفي هذه الحالة يطلبون منه اما التعاون معهم اونشر نلك الصور الفاضحة وقتله    وهكذا تمكن من ذبح الكثير ولم ينج منه  الا الذي هرب  او خضع لشروطه وقبل بالامر الواقع 

  المعروف ان صدام اعرابي متخلف   يعاني من نقص اخلاقي شديد لا يحب ان يلتقي بأنسان شريف يعتز بكرامته ويفتخر بشرفه  حتى انه امر بنقل احد الضباط  الذي كان من ضمن وفد جاء   للقاء لانه اطول منه وقيل ان ذلك الضابط اختفي لا يعرف شي عن مصيره

 المعروف ا ن ال سعود عملوا المستحيل من اجل اشعال نيران الفتنة والخراب في ايران وتدمير ايران ارضا وبشرا وتدمير شمس الحرية التي اشرقت من ايران مثلا أغرت ساسة جنرالات اسرائيل امريكا الا انها لم تجد من يستجيب لها   فوجدت في الطاغية صدام الوسيلة  لتحقيق هدفها وهي تدمير ايران والعراق وذبح الشيعة في العراق وايران       

لو عدنا الى الايام الاولى   ايام تأسيس ت الجيش العراقي  فكان جيشا طائفيا   يعتمد على طائفة على منطقة على عشيرة على عائلة في حين ابعدوا الشيعة الذين يمثلون اكثر من 60 بالمائة من سكان العراق  حيث كانوا يعتبرونهم   غير عراقيين ولا يمكن الثقة بهم واستمرت هذه الحالة حتى ثورة 14 تموز عام 1958 حاولت ان تقلل من قسوة ونازية هذه الحالة فسمحت لبعض الشيعة بالدخول الى الكليات العسكرية   وهذه الحالة اغضبت دعاة الطائفية والعنصرية النازية فأعلنوا الحرب على العراق والعراقيين وتمكنوا من ذبح الثورة وزعيمها واهدافها وعادت الطائفية والعنصرية

واصبح الجيش العراقي في خدمة الطاغية الحاكم والدفاع عنه وكانت مهمته ذبح العراقيين حتى ان صدام امر قادته برفع شعار لا شيعة بعد اليوم بحجة انهم اسرى اتى بهم جده من جزيرة الواق واق وانهم لا يملكون شرف ولا كرامة

وما حروب صدام العبثية ضد ايران او ضد الكويت  كانت مجرد تلبية لرغبة ال سعود  واسرائيل    وكان الطاغية قد قبض الثمن مسبقا عن اي حرب جريمة  قام بها  فكان صدام مجرد رئيس عصابة اجرامية    للأيجار  ولمن يدفع اكثر    

فخلال الاتفاق بين ال سعود وعصابة صدام   اختلفوا حول المبلغ  فرد ال سعود   على صدام لماذا هذا الغضب   هل قتل اباك اخاك ابن احد من ابناء العوجة  الجميع تعيش في نوادي الدعارة والرذيلة  والخليج واوربا    فالذي يقتل هو الشيعي والذي يهجر هو الشيعي والتي تذل هي الشيعية وهذه امنيتك ورغبتك

هذا هو جيش صدام وهذه حي حقيقة ورغبة صدام

ربما هناك من يقول لا تعمم الامر وانا لا اعمم ابدا   نعم هناك اعداد كثيرة طيبة ومخلصة  الا انهم لا حول لهم ولا قوة مراقبين ومحاصرين تعد انفاسهم وخطواتهم   ليس لديهم اي دور ولا مهمة

  المعروف ان صدام كان يتوقع ان امريكا لا تقوم بالاطاحة بحكمه بل ستفعل معه كما فعلت في عام 1991  ثم تتراجع  لهذا لم يعبأ بالقوات الامريكية لان تدمير الوسط والجنوب وذبح ابنائه  على يد القوات الدولية في صالحه لهذا وضع قواته الخاصة والقوية بعيدة عن مواجهة امريكا في الانبار صلاح الدين

وكان يتوقع في حالة   توقف امريكا سيقوم  العراقيون بالثورة وخاصة ابناء الوسط والجنوب وابناء الشمال  ضد صدام  فيأمر جيشه وقواته الامنية بالتحرك لذبح العراقيين وخاصة ابناء الوسط والجنوب وابناء الشمال ويزيلهم من الوجود  وهذا هو الاتفاق بين ال سعود وصدام لكن الامور سارت خلاف ذلك

فابناء الوسط والجنوب والشمال رحبوا  بالقوات  الدولية واعتبروها قوات تحرير وانقاذ واستقبلوها بالورود والقبل وضموها الى صدورهم و واخذوها بالاحضان   من البصرة الى بغداد   حتى  ان القوات  الدولية أخذوا يطلبون من الاطفال النساء الشباب الابتعاد عنهم وعدم التجمع حولهم خوفا عليهم من هجمات الكلاب الوهابية والصدامية وبعص لصوص الشيعة

لو كانت هناك قيادة عسكرية مهنية  تملك  حرية وكرامة   لدرست الوضع بدقة   لوقفوا ضد جنون صدام ولو فرضنا لا يملكون الجرأة في ذلك كان يمكنهم القدرة بعد  تحرير بغداد وهروب  صدام من بغداد وتعلن انها في خدمة العراق ومن اجل حمايته  وتعلن اعترافها بالامر الواقع وتساهم في احلال الامن ومنع جلاوزة صدام من حرق  دوائر ومؤسسات ووزارات الدولة ونهبها  الا اننا لم نجد اي قيادي من قادة الجيش فعل ذلك  بل  نرى خلاف ذلك اما هرب واختفي واما ساهم في نهب اسلحة الدولة ومحتوياتها خوفا من صدام وزمرته او انتمى الى داعش الوهابية

يقول وعد الحمداني احد قادة صدام   الدبابات الامريكية على ابواب بغداد  ودعا  صدام القيادة العسكرية الى الاجتماع  وفعلا اجتمعنا فبادرنا الرئيس بقوله لا تهتموا ولا تنشغلوا بالدبابات الامريكية فكلها مندحرة  منهزمة مدمرة  المطلوب منكم في هذه الحالة ان تهتموا بتحرير فلسطين وتضعوا الخطط لتحريرها

فقال مقدم البرنامج ما هو ردكم عليه            فصمت القائد بعض الوقت وقال من يملك الجرأة على الرد

وهذا دليل على ان صدام اكمل المهمة التي كلف بها وان اللعبة التي بدأت في 8 شباط عام 1963  وانتهت في 9-4 -2003  وهذه الحقيقة اقرها واعلنها ممثل صدام عندما صرخ انتهت اللعبة يعني صدام وحروبه وجيشه  وحزبه كلها مجرد لعبة لعبها الموساد الاسرائيلي  وبقرهم الحلوب ال سعود وكان صدام مجرد آلة يلعب بها اعداء

 

لهذا حل جيش صدام بعد تحرير العراق من هيمنة ونفوذ صدام وعائلته وكان  قرارا صائبا  انقذ العراق والعراقيين من عودة صدام وزمرته

 المؤسف والمؤلم ان  المجموعة التي حكمت العراق بعد التحرير انقسمت الى مجموعات كل مجموعة تتحرك وتعمل وفق مصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية مما سهل عودة عناصر كثيرة من عناصر جيش صدام وقادته وتسلموا مناصب عالية وذات نفوذ  فأسسوا جيش فضائي مبني على الرشوة والمحسوبية والمنسوبية   هدفه يحمي المجموعات التي ساعدته في الانتماء اليه    وهكذا اخترق من قبل  المجموعات الارهابية والصدامية  والفاسدة واصبحت لهم اليد الطولى

وعند   اقل مواجهة مع داعش الوهابية الصدامية الفاسدة انهار هذا الجيش واستسلم وهرب وتمكنت داعش الوهابية الصدامية من احتلال ثلث  مساحة العراق وتهجير ثلث سكان العراق وذبح مئات الألوف  واسر  الألوف من نساء العراق  واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة وتدمير كل معلم انساني وحضاري  وكان في نيتها احتلال بغداد ومدن الوسط والجنوب وكان ذلك في استطاعتها    لولا الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة والتلبية السريعة من قبل العراقيين بكل اطيافهم والوانهم ومحافظاتهم وتشكيلهم الحشد الشعبي المقدس  

وهكذا تصدى حشدنا المقدس للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية   واوقف زحفها ومن ثم بدأ بمطاردتها وتحرير الارض التي احتلتها 

فالحشد الشعبي المقدس وحد العراق ووحد العراقيين هذا اولا 

فالتف العراقيون حول الحشد الشعبي المقدس 

والتف العراقيون والحشد الشعبي المقدس حول الجيش و كل القوات الامنية فأعاد لها ثقتها  بقوتها وزرع التفاؤل بمستقبلها واصبح ظهير قوي وامين لها

وصنع اروع الانتصارات التي اطلق عليها  اهل الخبرة عبارة انتصارات معجزة اسطورية

وصنعت اعظم وافضل قوات امنية في العالم وتملك قادة من افضل قادة العالم

لهذا   ندعوا الى تغيير يوم الجيش العراقي الى يوم أخر   مثل يوم انطلاق الفتوى الربانية ويوم تأسيس الحشد الشعبي باعتبار الحشد الشعبي هو جزء من الجيش العراقي نامل ذلك

 

مهدي المولى  

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
رسميا.. ريال مدريد يعلن ضم الحارس لونين
أمريكا: شجب تسليم مفتاح طائرة الناتو الأكثر تطورا للروس
اوبك تتوصل الى اتفاق لزيادة الانتاج اعتبارا من تموز
حزب البارزاني يعلن تجميد مفاوضاته السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة
الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت
ليبيا تعلن مشاركتها في معرض دمشق الدولي
صحفي إسرائيلي: ابن سلمان حضر اجتماع ملك الأردن ونتنياهو
دقيقة صمت بتلفزيون الأرجنتين بعد الهزيمة المهينة أمام كرواتيا
هايلي تتهم دمشق بخرق الهدنة في جنوب غرب سوريا
العراق.. هزة ارضية تضرب مدينة الكوت
قوات الإمارات تهدد بقصف أكبر منشأة نفطية جنوب شرق اليمن
سويسرا تصعق صربيا في "مونديال الوقت القاتل"
هل تؤمنون بالتقمص ؟ طفل سوري في الثالثة يتحدث الإنجليزية دون أن يتعلمها !
الفايز: الفتح وسائرون لم يوافقوا مبدئياً على منح “العبادي” ولاية ثانية
دراسة: هذا الشعور هو مؤشر قوي على حدوث الموت المبكر
الأكثر شعبية
روسيا ترشح نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان
صحيفة : المالكي يطلق مبادرة لإعادة ترتيب البيت الشيعي
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
لماذا لم تتعاطف أنجلينا جولي مع أطفال اليمن؟!
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
كتائب حزب الله العراق تتوعد "اسرائيل" بالرد
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد يعالج عناصر من "داعش" حاولوا التسلل من سوريا الى العراق
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
9 أطعمة عليكم استهلاكها للوقاية من السرطان بحسب هذا العالم الشهير
بين البعث وحزب العودة .. اغتيالات الكمّ والجودة ـ عقيل الموسوي