قادتنا وامراضنا لاسبيل للخلاص منهما

عدد القراءات : 173
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قادتنا وامراضنا لاسبيل للخلاص منهما

 كانوا اهلنا "رحمهم الله" يتبعون وسيلة غريبة جدا في تربية الأطفال لاسيما للمتمردين منهم ، فتحولت هذه السياسة الساذجة إلى امراض مستعصية وعقد  نفسيه ترافق الابناء الى القبر.

اسكت لا يجيك الواوي ،تعال نام لا يجيك الشرطي او يعضك الجلب او ايبوكك الحرامي او يكتلك السكران وهكذا يعيش الاطفال تحت رحمة التهديدات والخوف المزمن حتى تحولت هذه الحيوانات والشخوص في مخيلتهم البكر الى أعداء  وخصوم يقضون مضاجعهم الا القليل منهم استطاع اجتياز هذه الحواجز النفسية بصعوبة فائقة وبتغيير بسيط لهذه الفزاعات الافتراضية  ووضع مكانها اخرى مناسبة للاعمار الكبيره مثل السلطة ،الامن ، المخابرات وبتضخيم مصادر الخوف تتضخم المخاوف وبذلك تُضمن الطاعه والامتثال للاوامر .

كبرنا وكبر معنا حجم الرعب والترهيب واصبح الساسه الجدد هم ولاة امرنا ولانهم يدركون نقاط الضعف والقوة اكملوا مسيرة التخويف من فزاعات لكن من انواع آخرى حديثة وديمقراطية.

فمنهم من اتخذ رسالة السماء ليكون وصيا عليها وقد عيّن نفسه ظل الله في الارض فمن اطاعه دخل الجنة دون حساب ومن خالف أمره فمصيره جنهم خالدا فيها، اي انك حر تماما في اختيار  احد مرشحي القائد ، ومن باب الاحتياط عليك ان تحلف بالعباس ع.

ومنهم من جعل الإرهاب مطية ثمينة يمتطيها وقتما يشاء ويهددنا بها حين يشاء ان لم يكن هو القائد الاوحد وفي غمرة الالم والفوضى وتحت تاثير وابل الرصاص وهدير المفخخات لا سبيل لنا الا التصديق.

السيد المالكي مثلا اخذ ثمان سنوات يهدد بملفات لم نر منها الا ملف طارق الهاشمي والعيساوي اما الملفات التي كانت ستسبب بالبوكسات والدفرات داخل العملية السياسية وتكلب الدنيا فوك حدر حسب قوله فلم تر النور ومازالت في بستوكة طرشي العملية السياسية، حتى رمضان القادم او يأذن الله والمالكي لها بالظهور ولكنه خرج من الوزارة واصطحبها معه كمقتنيات شخصية وليس وثائق رسمية مهمة انفق في اعدادها مليارات الدنانير وتتعلق بالامن الوطني والسلم الاهلي.

ثم جاءنا العبادي ليجد لنا فزاعات من نوع مشابه ولكن بطريقه ذكية وبعمل أكاديمي ممنهج، فالمتابع الجيد لمؤتمراته الاسبوعية يلحظ بشكل واضح اشارته المتكرره " للاخر الجحيم" الذي لايريد لنا ان ننتصر على داعش، الذي لايريد لنا كشف الفساد ، الآخر الكاذب الخطير، الاخر الذي يريد استثمار دمائنا للفوز في الانتخابات...من هو؟ ولماذا التكتم على اسمه؟ لا احد يعرف وسنموت ونحن لانعرف!!. فهو لايختلف عن سلفه في سياسة التخويف والاشارات المبهمة الخطيرة.

اذن لاخيار لكم الا انا ...انا الحكيم المنتصر المحرر الهادىء المقتدر التكنقراطي البغدادي.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
رسميا.. ريال مدريد يعلن ضم الحارس لونين
أمريكا: شجب تسليم مفتاح طائرة الناتو الأكثر تطورا للروس
اوبك تتوصل الى اتفاق لزيادة الانتاج اعتبارا من تموز
حزب البارزاني يعلن تجميد مفاوضاته السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة
الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت
ليبيا تعلن مشاركتها في معرض دمشق الدولي
صحفي إسرائيلي: ابن سلمان حضر اجتماع ملك الأردن ونتنياهو
دقيقة صمت بتلفزيون الأرجنتين بعد الهزيمة المهينة أمام كرواتيا
هايلي تتهم دمشق بخرق الهدنة في جنوب غرب سوريا
العراق.. هزة ارضية تضرب مدينة الكوت
قوات الإمارات تهدد بقصف أكبر منشأة نفطية جنوب شرق اليمن
سويسرا تصعق صربيا في "مونديال الوقت القاتل"
هل تؤمنون بالتقمص ؟ طفل سوري في الثالثة يتحدث الإنجليزية دون أن يتعلمها !
الفايز: الفتح وسائرون لم يوافقوا مبدئياً على منح “العبادي” ولاية ثانية
دراسة: هذا الشعور هو مؤشر قوي على حدوث الموت المبكر
الأكثر شعبية
روسيا ترشح نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان
صحيفة : المالكي يطلق مبادرة لإعادة ترتيب البيت الشيعي
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
لماذا لم تتعاطف أنجلينا جولي مع أطفال اليمن؟!
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
كتائب حزب الله العراق تتوعد "اسرائيل" بالرد
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد يعالج عناصر من "داعش" حاولوا التسلل من سوريا الى العراق
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
9 أطعمة عليكم استهلاكها للوقاية من السرطان بحسب هذا العالم الشهير
بين البعث وحزب العودة .. اغتيالات الكمّ والجودة ـ عقيل الموسوي