داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال

عدد القراءات : 75
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال

أي نظرة موضوعية للواقع يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان  خطر داعش الوهابية الصدامية كلاب ال سعود لا زال مستمرا ويزداد خطورة  ويمكنه ان يحول  هزيمته الى انتصار اذا  لم تكشف كل اغطيته وألاعيبه   لهذا يتطلب البحث عنه وكشفه  والاستمرار في التصدي له بقوة وعزيمة  بدون اي تردد  او لين  تحت اي ظرف فان الارهابين يتحينون الفرص للخروج والهجوم والويل لنا اذا خرجوا وهجموا

نعم   ان كلاب ال سعود داعش الوهابية غيرت لونها شكلها  اسلوبها شعاراتها الا انها لم تغير من حقيقتها من وحشيتها  من اهدافها وفي المقدمة لا شيعة بعد  اليوم     لهذا  على العراقيين ان يكونوا في يقظة وحذر من تقرب ال سعود من العراق وتقربها من بعض الشخصيات المحسوبة على الشيعة وخاصة الذين صنعتهم وخلقتهم  مخابرات صدام    واطلقت عليهم عبارة شيوخ عشائر رجال الدين وبعضهم اطلقت عليهم مراجع شيعية

نعم ان داعش الوهابية كلاب ال سعود  استسلمت  لكنها لم ولن تسلم   تظاهرت بانها  لم تكفر العراقيين ولم تدعوا الى ذبحهم لكنها  وجدت في هذه الشخصيات الشيعية المأجورة وسيلة  للقضاء على العراق والعراقيين    فهناك اكثر من نصف مليون داعشي وهابي حلقوا لحاهم وأطالوا ثيابهم و  الكثير منهم قلل من ظهوره والبعض منهم اختفى   تحت اغطية دواعش السياسة وبعضهم اصبح يذرف الدموع على حقوق الانسان في العراق والكثير منهم اصبحوا من منظري الديمقراطية  والتعددية الفكرية والسياسية ومن دعاة الحرية واصبحت لهم كلمة حتى ان بعضهم بدأ بتأسيس جمعيات منظمات مدنية  داعشية صدامية الجوهر تحت اسماء  مختلفة  

وهذا يذكرنا بأسلام الفئة  بقيادة ال سفيان  التي اعلنته كذبا لكنها بدأت تكيد للاسلام سرا  حتى تمكنت من اختطافه وفرض  قيم الجاهلية السفيانية وتمكنت من افراغ الاسلام من قيمه الانسانية   فكان رحمة للعالمين فحولته الى شقاء للعالمين  وبدأت بحملة ابادة ضد المسلمين الملتزمين بقيم ومبادئ الاسلام السامية وتمكنت من القضاء على الاسلام ولم يبق منه الا الاسم فقط  

  وعندما غيرت الفئة الباغية بقيادة ال  سفيان  اسمها الى الوهابية الظلامية وسلمت القيادة بالوراثة الى ال سعود  قررت انهاء  الاسلام والقضاء عليه نهائيا  فضاع الاسلام لم يبق منه لا اسما ولا رسما   

فجعلت من الاسلام وباء مدمر من اشد الاوبئة خطرا لهذا اصبح الناس يرون في الاسلام والمسلم وباء خطر  معدي ينتقل بالهواء مباشرة  وهكذا جعلوا من الاسلام والمسلم وباء قاتل يجب تجنبه  وعدم التقرب منهما

 فداعش الوهابية الصدامية  لا تزال موجودة ولا تزال  تخطط وتتآمر على العراق والعراقيين   لحماية الدواعش الوهابية والدفاع عنهم بل يطالبون بتكريمهم  وحل الحشد الشعبي المقدس وعدم مشاركته في الانتخابات  ويتهمونه بانه وراء تدمير المدن التي احتلتها كلاب ال سعود الزمر الوهابية الصدامية داعش القاعدة وانه هو الذي هجر أبنائها وانه هو الذي يمنع عودة اهلها  الى ديارهم في الوقت نفسه يبرؤون داعش الوهابية الصدامية من اي عمل اجرامي

 لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة  من حركات الدواعش الوهابية  من  هؤلاء الذين يطرحون مثل هذه الطروحات  والشعارات  انهم دواعش وهابية صدامية يستهدفون منها تغطية تحرك الدواعش لتنفيذ مخططات ال سعود وتنفيذ المهمات التي كلفوا بها

مثلا ا ن ال سعود وكلابهم  الوهابية الصدامية وصلوا الى قناعة ان  غزو داعش الوهابية فشل في احتلال العراق كما ان استفتاء البرزاني هو الآخر فشل

لهذا قررت ال سعود التقرب من العراق  وضمه الى تحالف ال سعود الوهابي    والاعتراف بالعملية السياسية من خلال  خلق قائمة انتخابية  تابعة لها   متكونة من رجال الدين الشيعة وشيوخ العشائر مدعومة بالدواعش الوهابية والزمر الصدامية والمشاركة في الانتخابات  القادمة   وتتوقع فوزها وحتى لولم تفز  فتكون مهمتها افشال العملية السياسية  التي عجزت عنها قائمة علاوي مجموعة البرزاني  الاخوين النجيفي     وشن حربا على ايران  تحت اسم  القادسية الثالثة وتسهدف ذبح الشيعة في العراق وفي ايران وتدمير العراق وايران كما فعلوها عندما خدعوا الطاغية صدام وقدموا له المال والسلاح والاعلام ودفعوه الى اعلان الحرب على الشيعة في العراق وايران

 علينا ان نعي وندرك ان داعش الوهابية والصدامية لم  تنته لم تقبر لا تزال باقية رغم هزيمتها الا انها تحلم بالعودة مرة اخرى كما ان سيدها ال سعود  طلب منهم التخفي بعض الشئ وحتى الاستسلام لا الاسلام بعض الوقت والاستعداد  للمهمة الآتية فانها الوسيلة الوحيدة التي بها نحول الهزيمة الى انتصار

شق الشيعة  واشعال نيران الفتنة بينهم

فوز القائمة التي سنشكلها من حلفائنا الشيعة وهذا يتطلب  من الدواعش الوهابية والصدامية التصويت لها

الاستمرار في ذبح العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة واتهام الحشد الشعبي بها

حل الحشد الشعبي ومنعهم من المشاركة في الانتخابات بحجة ان عناصره فرس مجوس

لهذا على العراقيين ان يكونوا على حذر فالكثير من امثال علي عبد الله صالح  الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم  في صفوفهم وكل واحد مكلف بمهمة معينة في وقت معين وعند الاشارة يتحرك لانجاز مهمته

مهدي المولى

 

 

عرض التعليقات (1 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
الحشد يشرع بتطهير الحدود العراقية السورية بطول 55 كم
هذه الدول تمنح الإقامة لمن يشتري منزلا فيها!
ابنة صدام تنعى "عمها البطل"!
الصدر يجمد عمل كتلة الاحرار لـ 4 سنوات
مصادر فرنسية: الإمارات وراء مقتل علي عبد الله صالح
بن سلمان يشتري لوحة لدافنشي بـ 450 مليون دولار
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
رغم وعودها بالاعتراف بالدولة الكردية. بارزاني: هكذا تركتنا واشنطن نواجه "التهديد" وخيبت امالنا!
عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا
بعد فشل فتنة صنعاء ومقتل صاحبها مسيرة جماهيرية كبرى لابناء العاصمة
كاريكاتير.. البحر الميت عاصمة فلسطين
خمس أشياء تخبرها عنك فصيلة دمك
الحشد الشعبي يطهر 35 قرية ومساحة 4300 كيلو متر مربع ضمن عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات
مذبحة في فجر اسود.. قصي صدام والعقيد حسن العامري يعدمان في سجن "أبو غريب" الفي مواطن في يوم واحد!
تفاصيل الصفقة "القذرة".. الأكراد هرّبوا آلاف الدواعش من الرقة محملين بأسلحتهم وطائرات التحالف تنير لهم الطريق
بارزاني یخطط لتشكيل “تنظيم اجرامي” على غرار داعش
ثامر السبهان "الزعطوط " اختفى بعد مسيرة مليئة بالفشل
الخارجية تنتقد الأردن بعدم احترامها للعراقيين.. وعمان تحدد مصير "رغد صدام
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
صحيفة لوموند الفرنسية: بماذا هدد ماكرون السعودية؟
فيضانات جارفة ومنطقة حرب جديدة.. توقعات “نوستراداموس” للعام 2018
واشنطن بوست: السعودية تعرضت لضربة مزدوجة من لبنان وسوريا خلال ساعات
العبادي يوجه "إهانة دبلوماسية" إلى ألمانيا
الحشد الشعبي: ابناء الشهيدة رنا العجيلي سيكونون أمانة في أعناقنا
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
موجة برد قادمة للعراق تبدأ الاربعاء المقبل
إلى أين يقود الشاب محمد بن سلمان المملكة المحافظة ؟!
جريدة لبنانية: التيار الصدري مقبل على تنشيط التوجه نحو الرياض، وقادته سيعملون على تلميع صورة السبهان في العراق !