داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال

عدد القراءات : 209
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال

أي نظرة موضوعية للواقع يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان  خطر داعش الوهابية الصدامية كلاب ال سعود لا زال مستمرا ويزداد خطورة  ويمكنه ان يحول  هزيمته الى انتصار اذا  لم تكشف كل اغطيته وألاعيبه   لهذا يتطلب البحث عنه وكشفه  والاستمرار في التصدي له بقوة وعزيمة  بدون اي تردد  او لين  تحت اي ظرف فان الارهابين يتحينون الفرص للخروج والهجوم والويل لنا اذا خرجوا وهجموا

نعم   ان كلاب ال سعود داعش الوهابية غيرت لونها شكلها  اسلوبها شعاراتها الا انها لم تغير من حقيقتها من وحشيتها  من اهدافها وفي المقدمة لا شيعة بعد  اليوم     لهذا  على العراقيين ان يكونوا في يقظة وحذر من تقرب ال سعود من العراق وتقربها من بعض الشخصيات المحسوبة على الشيعة وخاصة الذين صنعتهم وخلقتهم  مخابرات صدام    واطلقت عليهم عبارة شيوخ عشائر رجال الدين وبعضهم اطلقت عليهم مراجع شيعية

نعم ان داعش الوهابية كلاب ال سعود  استسلمت  لكنها لم ولن تسلم   تظاهرت بانها  لم تكفر العراقيين ولم تدعوا الى ذبحهم لكنها  وجدت في هذه الشخصيات الشيعية المأجورة وسيلة  للقضاء على العراق والعراقيين    فهناك اكثر من نصف مليون داعشي وهابي حلقوا لحاهم وأطالوا ثيابهم و  الكثير منهم قلل من ظهوره والبعض منهم اختفى   تحت اغطية دواعش السياسة وبعضهم اصبح يذرف الدموع على حقوق الانسان في العراق والكثير منهم اصبحوا من منظري الديمقراطية  والتعددية الفكرية والسياسية ومن دعاة الحرية واصبحت لهم كلمة حتى ان بعضهم بدأ بتأسيس جمعيات منظمات مدنية  داعشية صدامية الجوهر تحت اسماء  مختلفة  

وهذا يذكرنا بأسلام الفئة  بقيادة ال سفيان  التي اعلنته كذبا لكنها بدأت تكيد للاسلام سرا  حتى تمكنت من اختطافه وفرض  قيم الجاهلية السفيانية وتمكنت من افراغ الاسلام من قيمه الانسانية   فكان رحمة للعالمين فحولته الى شقاء للعالمين  وبدأت بحملة ابادة ضد المسلمين الملتزمين بقيم ومبادئ الاسلام السامية وتمكنت من القضاء على الاسلام ولم يبق منه الا الاسم فقط  

  وعندما غيرت الفئة الباغية بقيادة ال  سفيان  اسمها الى الوهابية الظلامية وسلمت القيادة بالوراثة الى ال سعود  قررت انهاء  الاسلام والقضاء عليه نهائيا  فضاع الاسلام لم يبق منه لا اسما ولا رسما   

فجعلت من الاسلام وباء مدمر من اشد الاوبئة خطرا لهذا اصبح الناس يرون في الاسلام والمسلم وباء خطر  معدي ينتقل بالهواء مباشرة  وهكذا جعلوا من الاسلام والمسلم وباء قاتل يجب تجنبه  وعدم التقرب منهما

 فداعش الوهابية الصدامية  لا تزال موجودة ولا تزال  تخطط وتتآمر على العراق والعراقيين   لحماية الدواعش الوهابية والدفاع عنهم بل يطالبون بتكريمهم  وحل الحشد الشعبي المقدس وعدم مشاركته في الانتخابات  ويتهمونه بانه وراء تدمير المدن التي احتلتها كلاب ال سعود الزمر الوهابية الصدامية داعش القاعدة وانه هو الذي هجر أبنائها وانه هو الذي يمنع عودة اهلها  الى ديارهم في الوقت نفسه يبرؤون داعش الوهابية الصدامية من اي عمل اجرامي

 لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة  من حركات الدواعش الوهابية  من  هؤلاء الذين يطرحون مثل هذه الطروحات  والشعارات  انهم دواعش وهابية صدامية يستهدفون منها تغطية تحرك الدواعش لتنفيذ مخططات ال سعود وتنفيذ المهمات التي كلفوا بها

مثلا ا ن ال سعود وكلابهم  الوهابية الصدامية وصلوا الى قناعة ان  غزو داعش الوهابية فشل في احتلال العراق كما ان استفتاء البرزاني هو الآخر فشل

لهذا قررت ال سعود التقرب من العراق  وضمه الى تحالف ال سعود الوهابي    والاعتراف بالعملية السياسية من خلال  خلق قائمة انتخابية  تابعة لها   متكونة من رجال الدين الشيعة وشيوخ العشائر مدعومة بالدواعش الوهابية والزمر الصدامية والمشاركة في الانتخابات  القادمة   وتتوقع فوزها وحتى لولم تفز  فتكون مهمتها افشال العملية السياسية  التي عجزت عنها قائمة علاوي مجموعة البرزاني  الاخوين النجيفي     وشن حربا على ايران  تحت اسم  القادسية الثالثة وتسهدف ذبح الشيعة في العراق وفي ايران وتدمير العراق وايران كما فعلوها عندما خدعوا الطاغية صدام وقدموا له المال والسلاح والاعلام ودفعوه الى اعلان الحرب على الشيعة في العراق وايران

 علينا ان نعي وندرك ان داعش الوهابية والصدامية لم  تنته لم تقبر لا تزال باقية رغم هزيمتها الا انها تحلم بالعودة مرة اخرى كما ان سيدها ال سعود  طلب منهم التخفي بعض الشئ وحتى الاستسلام لا الاسلام بعض الوقت والاستعداد  للمهمة الآتية فانها الوسيلة الوحيدة التي بها نحول الهزيمة الى انتصار

شق الشيعة  واشعال نيران الفتنة بينهم

فوز القائمة التي سنشكلها من حلفائنا الشيعة وهذا يتطلب  من الدواعش الوهابية والصدامية التصويت لها

الاستمرار في ذبح العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة واتهام الحشد الشعبي بها

حل الحشد الشعبي ومنعهم من المشاركة في الانتخابات بحجة ان عناصره فرس مجوس

لهذا على العراقيين ان يكونوا على حذر فالكثير من امثال علي عبد الله صالح  الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم  في صفوفهم وكل واحد مكلف بمهمة معينة في وقت معين وعند الاشارة يتحرك لانجاز مهمته

مهدي المولى

 

 

عرض التعليقات (1 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
المستشار النمساوي: واشنطن غدت غير جديرة بالثقة لأوروبا
تعليق خطير لاتحاد الجودو الأوروبي على حركة راموس مع صلاح
10 معلومات أولية عن الحكومة اللبنانية المقبلة
الطائرات الروسية تعترض مقاتلتين "إسرائيليتين"!
انتقال 250 لاجئا سوريا من مخيم الركبان إلى مراكز الإيواء في عدرا
ما هو هدف التحالف "الأمريكي - السعودي - الإسرائيلي" ضد إيران.. الحرب أم الاحتواء؟
مشكلة العراق.. اختلافات وصراعات مسئوليه
ميسي: لسنا الأفضل في كأس العالم
الوصفة التي أشعلت “إنستغرام” وحققت اكثر من مليون مشاهدة… بشرة خالية من البثور في 4 أيام
ضبط أكثر من مليون حبةٍ مخدرةٍ في مطار بغداد
الرافدين يعلن تحديث قائمة المشمولين بالسلف من حملة "كي كارد"
الاسدي ينفي لقاء العامري بالخنجر : اكاذيب لها اجندات لخلق فتنة
واشنطن تحذر الزعامات السياسية من إبطال نتائج انتخابات
الحشد الشعبي: هذا ماتوصلت اليه عمليات مطيبيجة
بالوثيقة.. القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين على نتائج الانتخابات
الأكثر شعبية
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
مجتهد: الحديث عن إصابة «بن سلمان» بحادث «الخزامى» يتزايد
مسؤول اميركي يكشف: واشنطن ابقت "اتصالا سريا" بـ"مقتدى الصدر" منذ 10 سنوات
الكشف عن “خلافات” بين الصدر والعبادي حول" نوعية" الوزراء في الحكومة القادمة!
رسالة من سنّي المذهب تونسي الجنسية الى الذين يسمون أنفسهم رجال الدين
مصرع واصابة خمسة اشخاص بسقوط عربة للعبة سكة الموت في اربيل
صحيفة سعودية: أميركا تتواصل مع الصدر عبر وسطاء
الاسدي ينفي لقاء العامري بالخنجر : اكاذيب لها اجندات لخلق فتنة
تعرف على مرجع"داعش" بـ" فقه الدماء"
هل ينجح ذيل الذيل في تحقيق هدف امريكا ؟
بالوثيقة.. القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين على نتائج الانتخابات
مقتدى الصدر اخطر عراقي على العراق
صحيفة تكشف عن تلقي العامري رسائل من وكيل المرجعية.. ماذا تضمنت؟
تعرف على أسماء المرشحين الفائزين عن سائرون في بغداد
تحالف سائرون يتعرض لانتكاسة انتخابية !
بعد كل هذه الزوبعة: السيد السيستاني لم يقل عبارة (المجرب لا يجرب) !
لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر
بالصور: “برعي” الحاجب في “شاهد ماشفش حاجة” يعود من جديد… لن تصدقوا كيف أصبح
سيدخلون البرلمان على ظهور حميرهم
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
السفير الامريكي الاسبق في العراق يؤكد: حولنا الصدر من "عدو" الى "شريك بناء"
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
اوروك تنشر اسماء وعدد الأصوات النهائية لجميع المرشحين في قائمة الفتح
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
عاجل .. بالوثيقة مقتدى الصدر يتخلى عن تحالف سائرون ويهدد اتباعه بالالتزام