داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال

عدد القراءات : 155
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال

أي نظرة موضوعية للواقع يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان  خطر داعش الوهابية الصدامية كلاب ال سعود لا زال مستمرا ويزداد خطورة  ويمكنه ان يحول  هزيمته الى انتصار اذا  لم تكشف كل اغطيته وألاعيبه   لهذا يتطلب البحث عنه وكشفه  والاستمرار في التصدي له بقوة وعزيمة  بدون اي تردد  او لين  تحت اي ظرف فان الارهابين يتحينون الفرص للخروج والهجوم والويل لنا اذا خرجوا وهجموا

نعم   ان كلاب ال سعود داعش الوهابية غيرت لونها شكلها  اسلوبها شعاراتها الا انها لم تغير من حقيقتها من وحشيتها  من اهدافها وفي المقدمة لا شيعة بعد  اليوم     لهذا  على العراقيين ان يكونوا في يقظة وحذر من تقرب ال سعود من العراق وتقربها من بعض الشخصيات المحسوبة على الشيعة وخاصة الذين صنعتهم وخلقتهم  مخابرات صدام    واطلقت عليهم عبارة شيوخ عشائر رجال الدين وبعضهم اطلقت عليهم مراجع شيعية

نعم ان داعش الوهابية كلاب ال سعود  استسلمت  لكنها لم ولن تسلم   تظاهرت بانها  لم تكفر العراقيين ولم تدعوا الى ذبحهم لكنها  وجدت في هذه الشخصيات الشيعية المأجورة وسيلة  للقضاء على العراق والعراقيين    فهناك اكثر من نصف مليون داعشي وهابي حلقوا لحاهم وأطالوا ثيابهم و  الكثير منهم قلل من ظهوره والبعض منهم اختفى   تحت اغطية دواعش السياسة وبعضهم اصبح يذرف الدموع على حقوق الانسان في العراق والكثير منهم اصبحوا من منظري الديمقراطية  والتعددية الفكرية والسياسية ومن دعاة الحرية واصبحت لهم كلمة حتى ان بعضهم بدأ بتأسيس جمعيات منظمات مدنية  داعشية صدامية الجوهر تحت اسماء  مختلفة  

وهذا يذكرنا بأسلام الفئة  بقيادة ال سفيان  التي اعلنته كذبا لكنها بدأت تكيد للاسلام سرا  حتى تمكنت من اختطافه وفرض  قيم الجاهلية السفيانية وتمكنت من افراغ الاسلام من قيمه الانسانية   فكان رحمة للعالمين فحولته الى شقاء للعالمين  وبدأت بحملة ابادة ضد المسلمين الملتزمين بقيم ومبادئ الاسلام السامية وتمكنت من القضاء على الاسلام ولم يبق منه الا الاسم فقط  

  وعندما غيرت الفئة الباغية بقيادة ال  سفيان  اسمها الى الوهابية الظلامية وسلمت القيادة بالوراثة الى ال سعود  قررت انهاء  الاسلام والقضاء عليه نهائيا  فضاع الاسلام لم يبق منه لا اسما ولا رسما   

فجعلت من الاسلام وباء مدمر من اشد الاوبئة خطرا لهذا اصبح الناس يرون في الاسلام والمسلم وباء خطر  معدي ينتقل بالهواء مباشرة  وهكذا جعلوا من الاسلام والمسلم وباء قاتل يجب تجنبه  وعدم التقرب منهما

 فداعش الوهابية الصدامية  لا تزال موجودة ولا تزال  تخطط وتتآمر على العراق والعراقيين   لحماية الدواعش الوهابية والدفاع عنهم بل يطالبون بتكريمهم  وحل الحشد الشعبي المقدس وعدم مشاركته في الانتخابات  ويتهمونه بانه وراء تدمير المدن التي احتلتها كلاب ال سعود الزمر الوهابية الصدامية داعش القاعدة وانه هو الذي هجر أبنائها وانه هو الذي يمنع عودة اهلها  الى ديارهم في الوقت نفسه يبرؤون داعش الوهابية الصدامية من اي عمل اجرامي

 لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة  من حركات الدواعش الوهابية  من  هؤلاء الذين يطرحون مثل هذه الطروحات  والشعارات  انهم دواعش وهابية صدامية يستهدفون منها تغطية تحرك الدواعش لتنفيذ مخططات ال سعود وتنفيذ المهمات التي كلفوا بها

مثلا ا ن ال سعود وكلابهم  الوهابية الصدامية وصلوا الى قناعة ان  غزو داعش الوهابية فشل في احتلال العراق كما ان استفتاء البرزاني هو الآخر فشل

لهذا قررت ال سعود التقرب من العراق  وضمه الى تحالف ال سعود الوهابي    والاعتراف بالعملية السياسية من خلال  خلق قائمة انتخابية  تابعة لها   متكونة من رجال الدين الشيعة وشيوخ العشائر مدعومة بالدواعش الوهابية والزمر الصدامية والمشاركة في الانتخابات  القادمة   وتتوقع فوزها وحتى لولم تفز  فتكون مهمتها افشال العملية السياسية  التي عجزت عنها قائمة علاوي مجموعة البرزاني  الاخوين النجيفي     وشن حربا على ايران  تحت اسم  القادسية الثالثة وتسهدف ذبح الشيعة في العراق وفي ايران وتدمير العراق وايران كما فعلوها عندما خدعوا الطاغية صدام وقدموا له المال والسلاح والاعلام ودفعوه الى اعلان الحرب على الشيعة في العراق وايران

 علينا ان نعي وندرك ان داعش الوهابية والصدامية لم  تنته لم تقبر لا تزال باقية رغم هزيمتها الا انها تحلم بالعودة مرة اخرى كما ان سيدها ال سعود  طلب منهم التخفي بعض الشئ وحتى الاستسلام لا الاسلام بعض الوقت والاستعداد  للمهمة الآتية فانها الوسيلة الوحيدة التي بها نحول الهزيمة الى انتصار

شق الشيعة  واشعال نيران الفتنة بينهم

فوز القائمة التي سنشكلها من حلفائنا الشيعة وهذا يتطلب  من الدواعش الوهابية والصدامية التصويت لها

الاستمرار في ذبح العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة واتهام الحشد الشعبي بها

حل الحشد الشعبي ومنعهم من المشاركة في الانتخابات بحجة ان عناصره فرس مجوس

لهذا على العراقيين ان يكونوا على حذر فالكثير من امثال علي عبد الله صالح  الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم  في صفوفهم وكل واحد مكلف بمهمة معينة في وقت معين وعند الاشارة يتحرك لانجاز مهمته

مهدي المولى

 

 

عرض التعليقات (1 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
مكتب العبادي يوضح حقيقة زيادة نسبة الاقليم من الموازنة
معلومات استخباراتية سرية تكشف علاقة "مريبة" بين صدام وداعش
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
بتأثير من الملك وابنه .. مفتي السعودية يجيز سماع اغاني الجاز الامريكية
"السعودية" من دون عمليات تجميل
2000 مسلح من “داعش” ينتشرون في في 3 محافظات
نفط الوسط يستعيد لاعبه السوري السابق
المفوضية تكشف عن بيع 50 الف بطافة انتخابية في محافظة واحدة
تعرف على اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار
بالوثائق..محافظ كركوك المقال سحب 62 مليون دولار من البترودولار
تقرير عن "WPR" يكشف: استعدادات اماراتية لتقسيم جنوب اليمن!
لا يمكن القضاء على دواعش الارهاب الا بالقضاء على دواعش السياسة
4 ملفات مسكوت عنها في ريال مدريد
الأكثر شعبية
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
لا يمكن القضاء على دواعش الارهاب الا بالقضاء على دواعش السياسة
بتأثير من الملك وابنه .. مفتي السعودية يجيز سماع اغاني الجاز الامريكية
بالوثائق..محافظ كركوك المقال سحب 62 مليون دولار من البترودولار
2000 مسلح من “داعش” ينتشرون في في 3 محافظات
معلومات استخباراتية سرية تكشف علاقة "مريبة" بين صدام وداعش
تعرف على اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار
تقرير عن "WPR" يكشف: استعدادات اماراتية لتقسيم جنوب اليمن!
4 ملفات مسكوت عنها في ريال مدريد
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
المفوضية تكشف عن بيع 50 الف بطافة انتخابية في محافظة واحدة
"السعودية" من دون عمليات تجميل
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
نفط الوسط يستعيد لاعبه السوري السابق
مكتب العبادي يوضح حقيقة زيادة نسبة الاقليم من الموازنة
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
الحشد يصدر بياناً شديد اللهجة ردا على التصريحات الامريكية الاخيرة
ما لا تعرفه عن "السلفية المسيحية".. أسرار وخفايا
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
التنافس في الفضاء!!! صرعة سعودية اماراتية جديدة
افتتاح أول مدرسة للحمير !
صولاغ يعتذر للشعب العراقي، وينسحب من الإنتخابات البرلمانية
بيروت تطالب بغداد بتسديد ديون تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار
القبض على بنغلاديشيين بحوزتهما كيلو غرام من المخدرات في الديوانية
الدولار يهوي في بورصة بغداد
لماذا سربت الدعوة سر وثيقة التحالف بين العبادي والمالكي بعد الانتخابات؟
مفتي سوريا: لولا العراقيون لوصلت داعش للمدينة ونبشت قبر النبي
من منا لم يسمع عن أوميغ 3 وفوائدها العظيمة ؟ تعرف عليها وعلى ما أثبتته الدراسات
ضبط كدس من الاسلحة والاعتدة في الكرابلة غربي الانبار
كيف قاد العميل الاستخباري “المزدوج” شهداء الحشد المغدورين الى كمين الحويجة؟
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
حكومتكم لا تحترمكم!
لماذا أخرجت جثة القذافي، وما حقيقة ما أثير حول نسبه؟
جمال الضاري يهدد الحكومة العراقية بعصابات داعش !
قصة قصف البغدادي , تناقض الادعاءات الاميركية مع الافعال
عاصفة شمسية شديدة في طريقها إلى الأرض اليوم
توكلنا على الله وسجناه
داعش يفشل بإعلان "ولاية حلبجة" ويكشف مخابئه في السليمانية
بوتين معلّقا على "قائمة الكرملين": الكلاب تنبح والقافلة تسير
اعتقال مدير قناة دجلة جمال الكربولي في مطار عمان
انتكاسة للبيشمركة، وخبر غير سار لعوائل الأسرى الكرد
بعد رفضها تسليم رغد، وقيادات بعثية مطلوبة، الحكومة العراقية تكافئ الاردن مكافأة عظيمة
النجيفي يصف المنسحبين بالخونة وعلاوي يطرد مشعان الجبوري ارضاء للمطلك ورغد
وصفة سحرية لضبط السكر بالدم.. السر في البيض!
العامري يكشف عن تحصيله الدراسي وينتقد فقرة شهادة البكالوريوس