الاسلام دعوة انسانية حضارية

عدد القراءات : 237
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الاسلام دعوة انسانية حضارية

نعم الاسلام دعوة انسانية للقضاء على العشائرية واعرافها وشيوخها والقومية العنصرية وخلق مجتمع انساني  واحد   شعاره   انا ارسلناك رحمة للعالمين وهدفه بناء حياة حرة كريمة وانسان حر كريم

وكانت النواة  التي شكلت الخلية الاولى للاسلام  من كل اقوام العالم التي ضمت سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي واباذر العربي

حقا ان الاسلام ظهر  في زمن غير زمنه وفي مكان غير مكانه كما قال الامام الخميني     مما سهل لاعداء الحياة والانسان  لاعداء الله  والاسلام ولرسول الاسلام ان يخطفوه  ويسخروه لمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية  اي انهم انزلوه الى مستواهم ولم يرتفعوا الى مستواه وهكذا جعلوا من قيمهم البالية الوحشية هي الاسلام وتحركوا بموجبها على اساس انها الاسلام

وهكذا تمكن اعداء الاسلام  من جعل الاسلام مطية  لتحقيق مآربهم ورغباتهم الخسيسة  وفي نفس الوقت  اعلنوا  حرب شعواء على الاسلام وقيمه الانسانية وكل من يتمسك ويلتزم بتلك القيم والمبادئ  الاسانية  فاصبحت الفئة الاسلامية بين ذبيح وشريد  وسجين  بأسم الاسلام

وهكذا تحول الاسلام من رحمة للعالمين الى شقاء للعالمين ومن القيم الانسانية الى القيم الوحشية

ومن اقامة العدل وازالة الظلم الى اقامة الظلم وازالة العدل ومن الدعوة الى العلم والحضارة الى الدعوة الى الجهل والوحشية

ومن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة الى الامية فريضة على كل مسلم ومسلمة 

فكان الرسول مهتما بالعلم بالقراءة والكتابة بالقضاء على الامية حتى انه طلب من  كل اسير من اسرى بدر  يعلم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة مقابل اطلاق سراحه  وهذه سابقة لم تحدث مثلها  لا من قبل ولا من بعد واكبر دليل على شغف واهتمام الرسول  بالعلم بالقراءة والكتابة بالقضاء على الامية

لكن اعداء الله والرسول والاسلام غيروا هذاالنهج  وقالوا الرسول امي ومن يتعلم القراءة والكتابة فهو كافر والكافر يقتل لانه خالف الرسول

الا ان الفئة الباغية غيرت وبدلت في قيم الاسلام وفرضت الجهل والامية حتى  صورت الاسلام دين الجهل والامية  والوحشية

  واعتبرت الاسلام دين الجهل والامية واعتبرت العلم بدعة والعلماء كفرة 

واعتبرت الحضارة  كفر والحاد واعتبرت الوحشية وذبح البشر ونهب اموالهم جهاد   وكذبت على الرسول محمد وقالت قال الرسول ارسلت للذبح فاذبحوا

 وهكذا استمرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في تشويه الاسلام والاساءة اليه حتى بعد تغيير اسمها الى الوهابيةالظلامية  بقيادة ال سعود

 وهكذا حلت الوهابية الظلامية  بقيادة ال سعود محل الفئة الباغية بقيادة ال سفيان فكانت شر خلف لشر سلف

فاذا كانت الفئة الباغية  بقيادة ال سفيان اعلنت الحرب على الله والاسلام والرسول محمد وعلى المسلمين باسم الاسلام فان الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود اعلنت الحرب على الله والاسلام والرسول محمد وعلى المسلمين باسم اعداء الاسلام  حيث شنت حربا علنية ويشكل مكشوف لتهديم وتفجير المساجد والكنائس والمعابد  ومراقد الصالحين التي  يذكر فيها اسم الله وذبح كل من يذكر الله  وحرق كل المصاحب التي فيها اسم الله وهذا لم تفعله الفئة الباغية بقيادة ال سفيان

كما شنوا حملة ابادة ذبح المسلمين وغير المسلمين وخاصة الابرياء الذين يحبون الحياة ويحترمون الانسان   فكان شعارهم اذبحوا البشر دمروا الحياة هذه هي وصية ربنا ونبينا

لهذا استهدفوا كل تجمع للناس في المدارس في الاسواق في المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية في افراحهم في احزانهم وكلما قتلوا اكثر دمروا اكثر كلما  تقربوا اكثر الى ربهم ونبيهم

رغم كل هذه الجرائم والمفاسد وهذا الخراب والدمار الذي تقوم به المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة ومئات المنظمات الارهابية الوهابية شيوخ الازهر لا يجيزون تكفير داعش الوهابية ولا الرحم الذي انجبهم ال سعود

طبعا لا يجيزون تكفيرهم   لانهم يعيشون على هداياهم ومكرماتهم على الاموال التي تغدق عليهم

الذي يذبح اكثر من 300 مسلم مصري  برئ لا ذنب لهم سوى انهم يعبدون الله ويحرق المسجد الذين يصلون فيه ويحرق مئات المصاحف   شيوخ الازهر   يقولون لا يجوز تكفيره بل انهم يكفرون الذين يكفرون  الكلاب الوهابية

لا شك ان عدم تكفير الكلاب الوهابية ومن يدعمهم ويمولهم ال سعود فانهم دواعش  يشاركونهم في جرائمهم ووحشيتهم

لهذا على كل مسلم غيور على الاسلام على كل انسان حر ان يتوحدوا ويتصدوا لهذا الوباء الذي اسمه الارهاب الوهابي ومن ورائه ومن لا يكفره ويدعوا ويعمل لقبره وشيوخ الازهر في المقدمة

لانهم بعدم تكفيرهم يمنحونهم الشرعية والقوة والتشجيع ويدفعونهم الى ذبح الناس وتهديم الحياة

مهدي المولى

 

 

عرض التعليقات (1 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
المستشار النمساوي: واشنطن غدت غير جديرة بالثقة لأوروبا
تعليق خطير لاتحاد الجودو الأوروبي على حركة راموس مع صلاح
10 معلومات أولية عن الحكومة اللبنانية المقبلة
الطائرات الروسية تعترض مقاتلتين "إسرائيليتين"!
انتقال 250 لاجئا سوريا من مخيم الركبان إلى مراكز الإيواء في عدرا
ما هو هدف التحالف "الأمريكي - السعودي - الإسرائيلي" ضد إيران.. الحرب أم الاحتواء؟
مشكلة العراق.. اختلافات وصراعات مسئوليه
ميسي: لسنا الأفضل في كأس العالم
الوصفة التي أشعلت “إنستغرام” وحققت اكثر من مليون مشاهدة… بشرة خالية من البثور في 4 أيام
ضبط أكثر من مليون حبةٍ مخدرةٍ في مطار بغداد
الرافدين يعلن تحديث قائمة المشمولين بالسلف من حملة "كي كارد"
الاسدي ينفي لقاء العامري بالخنجر : اكاذيب لها اجندات لخلق فتنة
واشنطن تحذر الزعامات السياسية من إبطال نتائج انتخابات
الحشد الشعبي: هذا ماتوصلت اليه عمليات مطيبيجة
بالوثيقة.. القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين على نتائج الانتخابات
الأكثر شعبية
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
مجتهد: الحديث عن إصابة «بن سلمان» بحادث «الخزامى» يتزايد
مسؤول اميركي يكشف: واشنطن ابقت "اتصالا سريا" بـ"مقتدى الصدر" منذ 10 سنوات
الكشف عن “خلافات” بين الصدر والعبادي حول" نوعية" الوزراء في الحكومة القادمة!
رسالة من سنّي المذهب تونسي الجنسية الى الذين يسمون أنفسهم رجال الدين
مصرع واصابة خمسة اشخاص بسقوط عربة للعبة سكة الموت في اربيل
صحيفة سعودية: أميركا تتواصل مع الصدر عبر وسطاء
الاسدي ينفي لقاء العامري بالخنجر : اكاذيب لها اجندات لخلق فتنة
تعرف على مرجع"داعش" بـ" فقه الدماء"
هل ينجح ذيل الذيل في تحقيق هدف امريكا ؟
بالوثيقة.. القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين على نتائج الانتخابات
مقتدى الصدر اخطر عراقي على العراق
صحيفة تكشف عن تلقي العامري رسائل من وكيل المرجعية.. ماذا تضمنت؟
تعرف على أسماء المرشحين الفائزين عن سائرون في بغداد
تحالف سائرون يتعرض لانتكاسة انتخابية !
بعد كل هذه الزوبعة: السيد السيستاني لم يقل عبارة (المجرب لا يجرب) !
لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر
بالصور: “برعي” الحاجب في “شاهد ماشفش حاجة” يعود من جديد… لن تصدقوا كيف أصبح
سيدخلون البرلمان على ظهور حميرهم
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
السفير الامريكي الاسبق في العراق يؤكد: حولنا الصدر من "عدو" الى "شريك بناء"
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
اوروك تنشر اسماء وعدد الأصوات النهائية لجميع المرشحين في قائمة الفتح
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
عاجل .. بالوثيقة مقتدى الصدر يتخلى عن تحالف سائرون ويهدد اتباعه بالالتزام