دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

عدد القراءات : 190
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

نعم دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

بالويل والثبور ويقولون لهم    لا تفرحوا بهزيمة داعش الوهابية  والصدامية  فلنا القدرة على خلق داعش اخرى اكثر وحشية واكثر ظلامية تحت اسم آخر

 وعندما تسأل دواعش السياسة ماذا تريدون مقابل عدم خلق داعش اخرى  

كان جوابهم   ما يلي

اطلاق سراح كل الدواعش الوهابية والصدامية المعتقلين في سجون الحكومة الرافضية وتعويضهم عن الضرر الذي لحق بهم ومنحهم الرواتب والامتيازات فهؤلا جاءوا لتحرير العراق من  الاحتلال الصفوي  الرافضي

 حل الحشد الشعبي  واعدام قادته وطرد بقية عناصره الى الديار التي أتوا منها لانهم عملاء لايران المجوسية

اعادة عوائل الدواعش الوهابية الذين ذبحوا العراقيين ودمروا المدن العراقية الى منازلهم وتعويضهم عن كل الاضرار التي لحقت  بهم ومنحهم امتيازات خاصة ومميزة

وعندما تسألهم اذا نفذت الحكومة هذه الشروط   هل تتوقف الكلاب الوهابية  كلاب ال سعود داعش القاعدة عن ذبح العراقيين وتدمير العراق بسياراتهم المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المفجرة والقتل على الهوية

لا  طبعا  لان من اركان واسس الدين الوهابي    اذا رأى محبا للرسول محمد ومتمسكا برسالته اي شيعيا  يجب ذبحه ومن لم يفعل  لم يدخل جنة ابي سفيان    فالحمد  والشكر  لابي سفيان الذي  ضمن لنا الجنة  بذبح الشيعي  وكل من لا يقر بنبوة ابي سفيان وحلل لنا اموالهم وسبي نسائهم     لهذا من الظلم عدم السماح  للكلاب الوهابية  بممارسة طقوسهم الدينية بحرية

هذه وصية النبي ابي سفيان اوصاها قبل موته الى الفئة الباغية  اذبحوا كل من يذكر اسم الرسول واهل بيته  وامحوا كل شي يذكر الناس بهم  ونحن ساعون من اجل تحقيق هذه الوصية باي طريقة من الطرق

لهذا لا لقاء ولا حوار مع الشيعة   مهما كانوا حتى لو رحلوا من العراق  لا عفو عنهم حتى لو تابوا واعتنقوا الدين الوهابي وتنكروا للرسول محمد واقروا بنبوة ابي سفيان

 

 

وعندما تسأل دواعش السياسية الستم جزء من العملية السياسية وانتم جزء مشارك في الحكومة وفي البرلمان وفي كل مؤسسات الدولة ودوائرها   نعم لكن ديننا لا يسمح للشيعي المشاركة في الحكم

 وعندما ندقق في الامر يتضح لنا ان هؤلاء اي دواعش السياسة لا يمثلون ابناء السنة الاحرار الاشراف الذين تصدوا للكلاب الوهابية والصدامية كلاب ال سعود دفاعا عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم

بل انهم يمثلون الدواعش الوهابية والصدامية وكل الذين باعوا ضمائرهم اعراضهم  شرفهم امثال ثيران العشائر عناصر المجالس العسكرية انصار الطريقة النقشبندية

 لهذا بدأ صراع بين  الاشراف الاحرار من ابناء المناطق السنية وبين دواعش السياسة وثيران العشائر وكلاب ال سعود عناصر داعش الوهابية التي ارسلت من قبل ال سعود

فالاحرار الاشراف  من ابناء المحافظات السنية  احتمعوا وقرروا

اولا اباحة دم كل من حمل السلاح مع داعش الوهابية

ثانيا عدم السماح لعائلة اي كلب داعشي بالعودة الى منزلها

وهذا ما اغضب دواعش السياسة لانهم افلسوا ماليا وجماهيريا  لم ولن يجدوا من ينتخبهم بل ان هؤلاء الاحرار قرروا احالة هؤلاء اي دواعش السياسة الى العدالة لينالوا جزائهم العادل لانهم وراء كل الجرائم والانتهاكات  التي أصابت  اهل السنة ومدنهم  على يد داعش الوهابية   فهم الذين استقبلوا الكلاب  الوهابية وهم الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وسهلوا لهم احتلال المدن السنية وذبح شبابها واسر نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة

المعروف ان دواعش السياسة وصلوا الى كراسي المسئولية اعضاء في البرلمان وزراء في الحكومة بأصوات الدواعش الوهابية والصدامية ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية ودعاة الطائفية والعنصرية

وهذا يعني ان دواعش السياسة افلسوا تماما بعد القضاء على داعش الوهابية والزمر الصدامية التي تحالفت معها اي انهم افلسوا من قاعدتهم التي اختارتهم واوصلتهم الى مراكز النفوذ التي مكنتهم من نشر الفساد وسرقة المال العام ومساعدة الارهاب

 فمن الطبيعي  ان دواعش السياسة لم ولن يستسلموا للامر الواقع   وهذا يعني على العراقيين سنة وشيعة وكرد ان يكونوا على يقظة وحذر من خبث وحقد  هؤلاء  اي دواعش السياسة   

 اشعال نيران الطائفية والعنصرية من خلال تخويف الشيعة من السنة وبالعكس وتخويف العرب من الكرد وبالعكس

لكن الشعب العراقي تجاوز هذه اللعبة  وكشفها وكشف من لعبها طيلة 14 عام لم ولن تنطلي عليه بعد اليوم ابدا

بل توحد العراقيون الاحرار الاشراف بكل اطيافهم واعراقهم ومناطقهم وصرخوا صرخة واحدة عراقي انا انا عراقي   بوجه اعداء العراق الخونة العملاء من الشيعة الكرد السنة ومن اسيادهم ال  سعود وال صهيون

 لهذا نقول لدواعش السياسة   لا مكان لكم في ارض العراق  وهذه التهديدات  لا تنفعكم  بل تسرع في قبركم والى الابد

مهدي المولى

 

 

 

 

عرض التعليقات (2 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
مكتب العبادي يوضح حقيقة زيادة نسبة الاقليم من الموازنة
معلومات استخباراتية سرية تكشف علاقة "مريبة" بين صدام وداعش
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
بتأثير من الملك وابنه .. مفتي السعودية يجيز سماع اغاني الجاز الامريكية
"السعودية" من دون عمليات تجميل
2000 مسلح من “داعش” ينتشرون في في 3 محافظات
نفط الوسط يستعيد لاعبه السوري السابق
المفوضية تكشف عن بيع 50 الف بطافة انتخابية في محافظة واحدة
تعرف على اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار
بالوثائق..محافظ كركوك المقال سحب 62 مليون دولار من البترودولار
تقرير عن "WPR" يكشف: استعدادات اماراتية لتقسيم جنوب اليمن!
لا يمكن القضاء على دواعش الارهاب الا بالقضاء على دواعش السياسة
4 ملفات مسكوت عنها في ريال مدريد
الأكثر شعبية
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
لا يمكن القضاء على دواعش الارهاب الا بالقضاء على دواعش السياسة
بتأثير من الملك وابنه .. مفتي السعودية يجيز سماع اغاني الجاز الامريكية
2000 مسلح من “داعش” ينتشرون في في 3 محافظات
بالوثائق..محافظ كركوك المقال سحب 62 مليون دولار من البترودولار
معلومات استخباراتية سرية تكشف علاقة "مريبة" بين صدام وداعش
تعرف على اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
تقرير عن "WPR" يكشف: استعدادات اماراتية لتقسيم جنوب اليمن!
4 ملفات مسكوت عنها في ريال مدريد
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
المفوضية تكشف عن بيع 50 الف بطافة انتخابية في محافظة واحدة
"السعودية" من دون عمليات تجميل
مكتب العبادي يوضح حقيقة زيادة نسبة الاقليم من الموازنة
نفط الوسط يستعيد لاعبه السوري السابق
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
الحشد يصدر بياناً شديد اللهجة ردا على التصريحات الامريكية الاخيرة
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
ما لا تعرفه عن "السلفية المسيحية".. أسرار وخفايا
التنافس في الفضاء!!! صرعة سعودية اماراتية جديدة
افتتاح أول مدرسة للحمير !
صولاغ يعتذر للشعب العراقي، وينسحب من الإنتخابات البرلمانية
بيروت تطالب بغداد بتسديد ديون تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار
القبض على بنغلاديشيين بحوزتهما كيلو غرام من المخدرات في الديوانية
الدولار يهوي في بورصة بغداد
لماذا سربت الدعوة سر وثيقة التحالف بين العبادي والمالكي بعد الانتخابات؟
مفتي سوريا: لولا العراقيون لوصلت داعش للمدينة ونبشت قبر النبي
من منا لم يسمع عن أوميغ 3 وفوائدها العظيمة ؟ تعرف عليها وعلى ما أثبتته الدراسات
ضبط كدس من الاسلحة والاعتدة في الكرابلة غربي الانبار
كيف قاد العميل الاستخباري “المزدوج” شهداء الحشد المغدورين الى كمين الحويجة؟
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
حكومتكم لا تحترمكم!
لماذا أخرجت جثة القذافي، وما حقيقة ما أثير حول نسبه؟
جمال الضاري يهدد الحكومة العراقية بعصابات داعش !
قصة قصف البغدادي , تناقض الادعاءات الاميركية مع الافعال
عاصفة شمسية شديدة في طريقها إلى الأرض اليوم
توكلنا على الله وسجناه
داعش يفشل بإعلان "ولاية حلبجة" ويكشف مخابئه في السليمانية
بوتين معلّقا على "قائمة الكرملين": الكلاب تنبح والقافلة تسير
اعتقال مدير قناة دجلة جمال الكربولي في مطار عمان
انتكاسة للبيشمركة، وخبر غير سار لعوائل الأسرى الكرد
بعد رفضها تسليم رغد، وقيادات بعثية مطلوبة، الحكومة العراقية تكافئ الاردن مكافأة عظيمة
النجيفي يصف المنسحبين بالخونة وعلاوي يطرد مشعان الجبوري ارضاء للمطلك ورغد
وصفة سحرية لضبط السكر بالدم.. السر في البيض!
العامري يكشف عن تحصيله الدراسي وينتقد فقرة شهادة البكالوريوس