دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

عدد القراءات : 240
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

نعم دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

بالويل والثبور ويقولون لهم    لا تفرحوا بهزيمة داعش الوهابية  والصدامية  فلنا القدرة على خلق داعش اخرى اكثر وحشية واكثر ظلامية تحت اسم آخر

 وعندما تسأل دواعش السياسة ماذا تريدون مقابل عدم خلق داعش اخرى  

كان جوابهم   ما يلي

اطلاق سراح كل الدواعش الوهابية والصدامية المعتقلين في سجون الحكومة الرافضية وتعويضهم عن الضرر الذي لحق بهم ومنحهم الرواتب والامتيازات فهؤلا جاءوا لتحرير العراق من  الاحتلال الصفوي  الرافضي

 حل الحشد الشعبي  واعدام قادته وطرد بقية عناصره الى الديار التي أتوا منها لانهم عملاء لايران المجوسية

اعادة عوائل الدواعش الوهابية الذين ذبحوا العراقيين ودمروا المدن العراقية الى منازلهم وتعويضهم عن كل الاضرار التي لحقت  بهم ومنحهم امتيازات خاصة ومميزة

وعندما تسألهم اذا نفذت الحكومة هذه الشروط   هل تتوقف الكلاب الوهابية  كلاب ال سعود داعش القاعدة عن ذبح العراقيين وتدمير العراق بسياراتهم المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المفجرة والقتل على الهوية

لا  طبعا  لان من اركان واسس الدين الوهابي    اذا رأى محبا للرسول محمد ومتمسكا برسالته اي شيعيا  يجب ذبحه ومن لم يفعل  لم يدخل جنة ابي سفيان    فالحمد  والشكر  لابي سفيان الذي  ضمن لنا الجنة  بذبح الشيعي  وكل من لا يقر بنبوة ابي سفيان وحلل لنا اموالهم وسبي نسائهم     لهذا من الظلم عدم السماح  للكلاب الوهابية  بممارسة طقوسهم الدينية بحرية

هذه وصية النبي ابي سفيان اوصاها قبل موته الى الفئة الباغية  اذبحوا كل من يذكر اسم الرسول واهل بيته  وامحوا كل شي يذكر الناس بهم  ونحن ساعون من اجل تحقيق هذه الوصية باي طريقة من الطرق

لهذا لا لقاء ولا حوار مع الشيعة   مهما كانوا حتى لو رحلوا من العراق  لا عفو عنهم حتى لو تابوا واعتنقوا الدين الوهابي وتنكروا للرسول محمد واقروا بنبوة ابي سفيان

 

 

وعندما تسأل دواعش السياسية الستم جزء من العملية السياسية وانتم جزء مشارك في الحكومة وفي البرلمان وفي كل مؤسسات الدولة ودوائرها   نعم لكن ديننا لا يسمح للشيعي المشاركة في الحكم

 وعندما ندقق في الامر يتضح لنا ان هؤلاء اي دواعش السياسة لا يمثلون ابناء السنة الاحرار الاشراف الذين تصدوا للكلاب الوهابية والصدامية كلاب ال سعود دفاعا عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم

بل انهم يمثلون الدواعش الوهابية والصدامية وكل الذين باعوا ضمائرهم اعراضهم  شرفهم امثال ثيران العشائر عناصر المجالس العسكرية انصار الطريقة النقشبندية

 لهذا بدأ صراع بين  الاشراف الاحرار من ابناء المناطق السنية وبين دواعش السياسة وثيران العشائر وكلاب ال سعود عناصر داعش الوهابية التي ارسلت من قبل ال سعود

فالاحرار الاشراف  من ابناء المحافظات السنية  احتمعوا وقرروا

اولا اباحة دم كل من حمل السلاح مع داعش الوهابية

ثانيا عدم السماح لعائلة اي كلب داعشي بالعودة الى منزلها

وهذا ما اغضب دواعش السياسة لانهم افلسوا ماليا وجماهيريا  لم ولن يجدوا من ينتخبهم بل ان هؤلاء الاحرار قرروا احالة هؤلاء اي دواعش السياسة الى العدالة لينالوا جزائهم العادل لانهم وراء كل الجرائم والانتهاكات  التي أصابت  اهل السنة ومدنهم  على يد داعش الوهابية   فهم الذين استقبلوا الكلاب  الوهابية وهم الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وسهلوا لهم احتلال المدن السنية وذبح شبابها واسر نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة

المعروف ان دواعش السياسة وصلوا الى كراسي المسئولية اعضاء في البرلمان وزراء في الحكومة بأصوات الدواعش الوهابية والصدامية ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية ودعاة الطائفية والعنصرية

وهذا يعني ان دواعش السياسة افلسوا تماما بعد القضاء على داعش الوهابية والزمر الصدامية التي تحالفت معها اي انهم افلسوا من قاعدتهم التي اختارتهم واوصلتهم الى مراكز النفوذ التي مكنتهم من نشر الفساد وسرقة المال العام ومساعدة الارهاب

 فمن الطبيعي  ان دواعش السياسة لم ولن يستسلموا للامر الواقع   وهذا يعني على العراقيين سنة وشيعة وكرد ان يكونوا على يقظة وحذر من خبث وحقد  هؤلاء  اي دواعش السياسة   

 اشعال نيران الطائفية والعنصرية من خلال تخويف الشيعة من السنة وبالعكس وتخويف العرب من الكرد وبالعكس

لكن الشعب العراقي تجاوز هذه اللعبة  وكشفها وكشف من لعبها طيلة 14 عام لم ولن تنطلي عليه بعد اليوم ابدا

بل توحد العراقيون الاحرار الاشراف بكل اطيافهم واعراقهم ومناطقهم وصرخوا صرخة واحدة عراقي انا انا عراقي   بوجه اعداء العراق الخونة العملاء من الشيعة الكرد السنة ومن اسيادهم ال  سعود وال صهيون

 لهذا نقول لدواعش السياسة   لا مكان لكم في ارض العراق  وهذه التهديدات  لا تنفعكم  بل تسرع في قبركم والى الابد

مهدي المولى

 

 

 

 

عرض التعليقات (2 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
المستشار النمساوي: واشنطن غدت غير جديرة بالثقة لأوروبا
تعليق خطير لاتحاد الجودو الأوروبي على حركة راموس مع صلاح
10 معلومات أولية عن الحكومة اللبنانية المقبلة
الطائرات الروسية تعترض مقاتلتين "إسرائيليتين"!
انتقال 250 لاجئا سوريا من مخيم الركبان إلى مراكز الإيواء في عدرا
ما هو هدف التحالف "الأمريكي - السعودي - الإسرائيلي" ضد إيران.. الحرب أم الاحتواء؟
مشكلة العراق.. اختلافات وصراعات مسئوليه
ميسي: لسنا الأفضل في كأس العالم
الوصفة التي أشعلت “إنستغرام” وحققت اكثر من مليون مشاهدة… بشرة خالية من البثور في 4 أيام
ضبط أكثر من مليون حبةٍ مخدرةٍ في مطار بغداد
الرافدين يعلن تحديث قائمة المشمولين بالسلف من حملة "كي كارد"
الاسدي ينفي لقاء العامري بالخنجر : اكاذيب لها اجندات لخلق فتنة
واشنطن تحذر الزعامات السياسية من إبطال نتائج انتخابات
الحشد الشعبي: هذا ماتوصلت اليه عمليات مطيبيجة
بالوثيقة.. القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين على نتائج الانتخابات
الأكثر شعبية
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
مجتهد: الحديث عن إصابة «بن سلمان» بحادث «الخزامى» يتزايد
مسؤول اميركي يكشف: واشنطن ابقت "اتصالا سريا" بـ"مقتدى الصدر" منذ 10 سنوات
الكشف عن “خلافات” بين الصدر والعبادي حول" نوعية" الوزراء في الحكومة القادمة!
رسالة من سنّي المذهب تونسي الجنسية الى الذين يسمون أنفسهم رجال الدين
مصرع واصابة خمسة اشخاص بسقوط عربة للعبة سكة الموت في اربيل
صحيفة سعودية: أميركا تتواصل مع الصدر عبر وسطاء
الاسدي ينفي لقاء العامري بالخنجر : اكاذيب لها اجندات لخلق فتنة
تعرف على مرجع"داعش" بـ" فقه الدماء"
هل ينجح ذيل الذيل في تحقيق هدف امريكا ؟
بالوثيقة.. القضاء يبلغ المفوضية بقبول شكاوى المعترضين على نتائج الانتخابات
مقتدى الصدر اخطر عراقي على العراق
صحيفة تكشف عن تلقي العامري رسائل من وكيل المرجعية.. ماذا تضمنت؟
تعرف على أسماء المرشحين الفائزين عن سائرون في بغداد
تحالف سائرون يتعرض لانتكاسة انتخابية !
بعد كل هذه الزوبعة: السيد السيستاني لم يقل عبارة (المجرب لا يجرب) !
لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر
بالصور: “برعي” الحاجب في “شاهد ماشفش حاجة” يعود من جديد… لن تصدقوا كيف أصبح
سيدخلون البرلمان على ظهور حميرهم
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
السفير الامريكي الاسبق في العراق يؤكد: حولنا الصدر من "عدو" الى "شريك بناء"
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
اوروك تنشر اسماء وعدد الأصوات النهائية لجميع المرشحين في قائمة الفتح
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
عاجل .. بالوثيقة مقتدى الصدر يتخلى عن تحالف سائرون ويهدد اتباعه بالالتزام