دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

عدد القراءات : 117
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

نعم دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين

بالويل والثبور ويقولون لهم    لا تفرحوا بهزيمة داعش الوهابية  والصدامية  فلنا القدرة على خلق داعش اخرى اكثر وحشية واكثر ظلامية تحت اسم آخر

 وعندما تسأل دواعش السياسة ماذا تريدون مقابل عدم خلق داعش اخرى  

كان جوابهم   ما يلي

اطلاق سراح كل الدواعش الوهابية والصدامية المعتقلين في سجون الحكومة الرافضية وتعويضهم عن الضرر الذي لحق بهم ومنحهم الرواتب والامتيازات فهؤلا جاءوا لتحرير العراق من  الاحتلال الصفوي  الرافضي

 حل الحشد الشعبي  واعدام قادته وطرد بقية عناصره الى الديار التي أتوا منها لانهم عملاء لايران المجوسية

اعادة عوائل الدواعش الوهابية الذين ذبحوا العراقيين ودمروا المدن العراقية الى منازلهم وتعويضهم عن كل الاضرار التي لحقت  بهم ومنحهم امتيازات خاصة ومميزة

وعندما تسألهم اذا نفذت الحكومة هذه الشروط   هل تتوقف الكلاب الوهابية  كلاب ال سعود داعش القاعدة عن ذبح العراقيين وتدمير العراق بسياراتهم المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المفجرة والقتل على الهوية

لا  طبعا  لان من اركان واسس الدين الوهابي    اذا رأى محبا للرسول محمد ومتمسكا برسالته اي شيعيا  يجب ذبحه ومن لم يفعل  لم يدخل جنة ابي سفيان    فالحمد  والشكر  لابي سفيان الذي  ضمن لنا الجنة  بذبح الشيعي  وكل من لا يقر بنبوة ابي سفيان وحلل لنا اموالهم وسبي نسائهم     لهذا من الظلم عدم السماح  للكلاب الوهابية  بممارسة طقوسهم الدينية بحرية

هذه وصية النبي ابي سفيان اوصاها قبل موته الى الفئة الباغية  اذبحوا كل من يذكر اسم الرسول واهل بيته  وامحوا كل شي يذكر الناس بهم  ونحن ساعون من اجل تحقيق هذه الوصية باي طريقة من الطرق

لهذا لا لقاء ولا حوار مع الشيعة   مهما كانوا حتى لو رحلوا من العراق  لا عفو عنهم حتى لو تابوا واعتنقوا الدين الوهابي وتنكروا للرسول محمد واقروا بنبوة ابي سفيان

 

 

وعندما تسأل دواعش السياسية الستم جزء من العملية السياسية وانتم جزء مشارك في الحكومة وفي البرلمان وفي كل مؤسسات الدولة ودوائرها   نعم لكن ديننا لا يسمح للشيعي المشاركة في الحكم

 وعندما ندقق في الامر يتضح لنا ان هؤلاء اي دواعش السياسة لا يمثلون ابناء السنة الاحرار الاشراف الذين تصدوا للكلاب الوهابية والصدامية كلاب ال سعود دفاعا عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم

بل انهم يمثلون الدواعش الوهابية والصدامية وكل الذين باعوا ضمائرهم اعراضهم  شرفهم امثال ثيران العشائر عناصر المجالس العسكرية انصار الطريقة النقشبندية

 لهذا بدأ صراع بين  الاشراف الاحرار من ابناء المناطق السنية وبين دواعش السياسة وثيران العشائر وكلاب ال سعود عناصر داعش الوهابية التي ارسلت من قبل ال سعود

فالاحرار الاشراف  من ابناء المحافظات السنية  احتمعوا وقرروا

اولا اباحة دم كل من حمل السلاح مع داعش الوهابية

ثانيا عدم السماح لعائلة اي كلب داعشي بالعودة الى منزلها

وهذا ما اغضب دواعش السياسة لانهم افلسوا ماليا وجماهيريا  لم ولن يجدوا من ينتخبهم بل ان هؤلاء الاحرار قرروا احالة هؤلاء اي دواعش السياسة الى العدالة لينالوا جزائهم العادل لانهم وراء كل الجرائم والانتهاكات  التي أصابت  اهل السنة ومدنهم  على يد داعش الوهابية   فهم الذين استقبلوا الكلاب  الوهابية وهم الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وسهلوا لهم احتلال المدن السنية وذبح شبابها واسر نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة

المعروف ان دواعش السياسة وصلوا الى كراسي المسئولية اعضاء في البرلمان وزراء في الحكومة بأصوات الدواعش الوهابية والصدامية ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية ودعاة الطائفية والعنصرية

وهذا يعني ان دواعش السياسة افلسوا تماما بعد القضاء على داعش الوهابية والزمر الصدامية التي تحالفت معها اي انهم افلسوا من قاعدتهم التي اختارتهم واوصلتهم الى مراكز النفوذ التي مكنتهم من نشر الفساد وسرقة المال العام ومساعدة الارهاب

 فمن الطبيعي  ان دواعش السياسة لم ولن يستسلموا للامر الواقع   وهذا يعني على العراقيين سنة وشيعة وكرد ان يكونوا على يقظة وحذر من خبث وحقد  هؤلاء  اي دواعش السياسة   

 اشعال نيران الطائفية والعنصرية من خلال تخويف الشيعة من السنة وبالعكس وتخويف العرب من الكرد وبالعكس

لكن الشعب العراقي تجاوز هذه اللعبة  وكشفها وكشف من لعبها طيلة 14 عام لم ولن تنطلي عليه بعد اليوم ابدا

بل توحد العراقيون الاحرار الاشراف بكل اطيافهم واعراقهم ومناطقهم وصرخوا صرخة واحدة عراقي انا انا عراقي   بوجه اعداء العراق الخونة العملاء من الشيعة الكرد السنة ومن اسيادهم ال  سعود وال صهيون

 لهذا نقول لدواعش السياسة   لا مكان لكم في ارض العراق  وهذه التهديدات  لا تنفعكم  بل تسرع في قبركم والى الابد

مهدي المولى

 

 

 

 

عرض التعليقات (2 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
الحشد يشرع بتطهير الحدود العراقية السورية بطول 55 كم
هذه الدول تمنح الإقامة لمن يشتري منزلا فيها!
ابنة صدام تنعى "عمها البطل"!
الصدر يجمد عمل كتلة الاحرار لـ 4 سنوات
مصادر فرنسية: الإمارات وراء مقتل علي عبد الله صالح
بن سلمان يشتري لوحة لدافنشي بـ 450 مليون دولار
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
رغم وعودها بالاعتراف بالدولة الكردية. بارزاني: هكذا تركتنا واشنطن نواجه "التهديد" وخيبت امالنا!
عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا
بعد فشل فتنة صنعاء ومقتل صاحبها مسيرة جماهيرية كبرى لابناء العاصمة
كاريكاتير.. البحر الميت عاصمة فلسطين
خمس أشياء تخبرها عنك فصيلة دمك
الحشد الشعبي يطهر 35 قرية ومساحة 4300 كيلو متر مربع ضمن عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات
مذبحة في فجر اسود.. قصي صدام والعقيد حسن العامري يعدمان في سجن "أبو غريب" الفي مواطن في يوم واحد!
تفاصيل الصفقة "القذرة".. الأكراد هرّبوا آلاف الدواعش من الرقة محملين بأسلحتهم وطائرات التحالف تنير لهم الطريق
بارزاني یخطط لتشكيل “تنظيم اجرامي” على غرار داعش
ثامر السبهان "الزعطوط " اختفى بعد مسيرة مليئة بالفشل
الخارجية تنتقد الأردن بعدم احترامها للعراقيين.. وعمان تحدد مصير "رغد صدام
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
صحيفة لوموند الفرنسية: بماذا هدد ماكرون السعودية؟
فيضانات جارفة ومنطقة حرب جديدة.. توقعات “نوستراداموس” للعام 2018
واشنطن بوست: السعودية تعرضت لضربة مزدوجة من لبنان وسوريا خلال ساعات
العبادي يوجه "إهانة دبلوماسية" إلى ألمانيا
الحشد الشعبي: ابناء الشهيدة رنا العجيلي سيكونون أمانة في أعناقنا
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
موجة برد قادمة للعراق تبدأ الاربعاء المقبل
إلى أين يقود الشاب محمد بن سلمان المملكة المحافظة ؟!
جريدة لبنانية: التيار الصدري مقبل على تنشيط التوجه نحو الرياض، وقادته سيعملون على تلميع صورة السبهان في العراق !