(مانافورت) ومبلغ المليار ونصف المليار دولار الذي دفعه البرزاني لدعم استفتاء الانفصال!.

عدد القراءات : 44772
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
(مانافورت) ومبلغ المليار ونصف المليار دولار الذي دفعه البرزاني لدعم استفتاء الانفصال!.

احمد عبد السادة

صاحب الصورة أدناه هو بول مانافورت الذي كان مدير الحملة الانتخابية لترامب قبل ان يجبر على الاستقالة بسبب وجود شبهات عن ارتباطاته بروسيا، وهو الآن يخضع للتحقيق بسبب نشاطاته المشبوهة.
حسب صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية فإن مانافورت هذا استعان به البرزاني لتشكيل لوبي ضاغط على ترامب والادارة الامريكية عموما والمتتفذين في دوائر القرار الامريكية من أجل إقناعهم بدعم الاستفتاء البرزاني ولاحقا دعم الانفصال الكردي عن العراق.
وقد كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) بأن مقدار ما دفعه البرزاني لمانافورت وغيره من المستشارين الأجانب والمتتفذين في مجموعات الضغط على الحزبين الامريكيين الجمهوري والديمقراطي يبلغ المليار ونصف المليار دولار خلال 3 سنوات حسب سجلات وزارة العدل الأمريكية!.
وقد ذكرت الصحيفة أيضا أن: (حكومة الإقليم سعت في الوقت نفسه لبناء وتأمين الدعم لانفصالها عن طريق معاهد ومراكز الدراسات الاستراتيجية والصحفية)!.
هل تذكركم هذه العبارة بمعهد صحافة الحرب والسلام البريطاني الذي دعم البرزاني طوال فترة أزمة الاستفتاء؟!.
المعلومات أعلاه تفسر عناد البرزاني وإصراره على إجراء الاستفتاء، إذ أنه لم يكن يتوقع بأن مبلغ المليار ونصف المليار دولار الذي دفعه سيتبخر وسيذهب أدراج الرياح بلا أثر أو نتيجة تذكر لصالحه. وتبين هذه المعلومات أيضا بأن خطوة الاستفتاء كانت مبيتة منذ 3 سنوات (وهي فترة دفع الاموال للوبيات الداعمة للاستفتاء)، ولم تكن ردة فعل على إقالة خال مسعود هوشيار زيباري.
السؤال هنا هو: لماذا كانت التهيئة للاستفتاء ودفع الأموال للترويج له منذ 3 سنوات فقط وليس قبل هذه الفترة؟.
الجواب هو: إن البرزاني توفرت له سيولة مالية قبل 3 سنوات تقريبا عندما سيطر على نفط كركوك وقام بتصديره وسرقه وارداته بعد مؤامرة داعش التي اشترك بها، الأمر الذي مكنه من دفع الأموال لقادة اللوبيات المروجة للاستفتاء.
لقد استخدم مسعود نفط العراق من أجل الانفصال عن العراق، ولهذا لا بد أن تتم محاسبته عن هدره لأموال العراق، والمحاسبة هنا سهلة جدا وتتلخص بالاستعانة بسجلات وزارة العدل الأمريكية فقط!.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
العمليات المشتركة تنفي وجود اتفاق بين البيشمركة والتحالف لمراجعة خطط حماية كركوك العراقية
خبر سار للبصرة طال انتظاره
زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب بحر الصين الجنوبي
التأكيد على نزع السلاح غير القانوني من أيدي المليشيات وعصابات الجريمة في العراق
خبير فلكي يكشف موعد استقبال ثاني الموجات الحارة !!
ترامب: نحمي السعودية وعليها تعويض خسارتنا من إلغاء الاتفاق النووي
اليمن ...مصرع عشرات الجنود السعوديين والمرتزقة
بلجيكا تقلب الطاولة في وجه اليابان بالوقت القاتل
نيمار يؤهل البرازيل ويرسخ "عقدة" المكسيك
مقتل 16 ارهابيا بضربات جوية عراقية بطوز خرماتو
ما هي شروط العبادي للتحالف بين الصدر والمالكي ؟
صحة الكرخ تواصل اجتماعاتها بشان الحمى النزفية و الحد من انتشارها
تركيا تختار "خنجر" ممثلاً لسنة العراق في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة
المحكمة الاتحادية تحدد الجهة المختصة بالبت في المنازعات بين مرشحي الانتخابات
ريال مدريد "سعيد" بتعثر الفرق الكبرى في المونديال
الأكثر شعبية
العمليات المشتركة تنفي وجود اتفاق بين البيشمركة والتحالف لمراجعة خطط حماية كركوك العراقية
اعترافات لـ"مجاهدات النكاح" وقعن بقبضة القوات الأمنية
روسيا ترشح نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان
صحيفة : المالكي يطلق مبادرة لإعادة ترتيب البيت الشيعي
ائتلاف المالكي: الكتلة الاكبر مرهونة بهذا الأمر
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
قيادات سنية تجتمع في تركيا لتشكيل كتلة سنية كبيرة
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
مقتل 16 ارهابيا بضربات جوية عراقية بطوز خرماتو
آخر تفاصيل حادثة الشهداء المغدورين في العراق تكشفها الداخلية
ما هي شروط العبادي للتحالف بين الصدر والمالكي ؟
كتائب حزب الله العراق تتوعد "اسرائيل" بالرد
صحة الكرخ تواصل اجتماعاتها بشان الحمى النزفية و الحد من انتشارها
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
القبض على أحد منفذي جريمة قتل المخطوفين الستة شمال كركوك..تفاصيل