العراق بين أقوال العبادي وأفعال البرزاني الى اين

عدد القراءات : 71
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
العراق بين أقوال العبادي  وأفعال البرزاني  الى اين

الذي   يدقق في اوضاع العراق من خلال  الصراع الدائر بين اقوال الحكومة الأتحادية وافعال البرزاني منذ تحرير العراق في 2003 من ظلام ووحشية صدام وزمرته يرى ان العراق سائر الى الضياع الى التلاشي والزوال   يرى بشكل واضح ان صدام عاد بأسم البرزاني وزمرته عادت تحت اسم الدواعش ثيران العشائر الجحوش لتنتقم من العراق والعراقيين جميعا  حيث استغلوا ضعف الحكومة ومن معها    واهتمام وانشغال عناصر الحكومة بالكرسي الذي يدر اكثر ذهبا  غير مهتمين بأمور البلاد والعباد  وهذا سهل للبرزاني ومجموعته التحرك للسيطرة على شمال العراق وذبح الحركة الوطنية فيه وذبح اي صوت يعارضه وفي نفس الوقت سهل للكلاب الوهابية الصدامية بالتحرك لذبح العراقيين وتدمير العراق  بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وقتل الناس على الهوية   فصنعت من البرزاني فرعون العراق فقال انا ربكم الاعلى

منذ ان  دعا البرزاني الى الاستفتاء والانفصال بدأ يعد العدة لتنفيذ تهديده في حين الحكومة  اكتفت بالتصريحات واصدار القرارات ولم تخطوا اي خطوة فعلية واحدة لمنعه من تنفيذ جريمته    وهذا ما دفع البرزاني الى التمادي في غيه  فشعر البرزاني  بالزهو والقوة  وقال هذا هو اول النصر   وهكذا استمر في التهديد والوعيد   وانه ماضيا في تحقيق وعده رغم انف الحكومة     

فأسرع محافظ كركوك احد جحوش البرزاني الى تنفيذ امره بانزال العلم العراقي ورفع علم البرزاني وقال كركوك تابعة  للبرزاني لاربيل ولا علاقة لها ببغداد ولا بالعبادي وقال لا  لحكومة بغداد ولا لبرلمانها

والحكومة لم تتحرك ولا خطوة واحدة عملية بل اكتفت بالتصريحات والقرارات  وسخر المحافظ بقرار الحكومة  الذي يقضي بأقالته فرد لا اعترف بحكومة بغداد ولا بقراراتها  وقيل مسك ورقة ومسح حذائه ورماها في  علبة الزبالة وقال هذه هي قرارات الحكومة وتصريحات المسئولين في بغداد

ولم ترد الحكومة بأي عمل فعلي ولم تتقدم بأي خطوة عملية ضد المحافظ ومن كان ورائه امثال البرزاني

 وتقدم البرزاني وامر بأجراء الاستفتاء وارغم العرب والمسيحين والايزيدين والشبك على   الاقرار بانهم جميعا  عبيد اقنان للبرزاني ولأفراد عائلته وساقهم جميعا كما تساق القطيع وقالوا جميعا نعم

والحكومة اكتفت  بالتصريحات والقرارات  ولم تتحرك  خطوة للامام ولم تتخذ اي اجراء عملي ضد البرزاني وافعاله

بل نرى زبانية البرزاني ازدادوا سخرية  بقرارات الحكومة وتصريحات العبادي واعضاء التحالف الوطني واتهموهم بالطائفية وخلق حكومة دينية    والبرزاني الداعشي ومجموعاته يرغبون في بناء دولة مدنية ديمقراطية

رغم عدم شرعية  حكم البرزاني   لان ولايته انتهت وفرض نفسه بقوة السلاح حيث اغلق البرلمان واعتقل اعضائه المناوين له ومنعهم من الدخول وحاول اعتقال رئيس  برلمان الاقليم الا انه هرب الى السليمانية وفرض نفسه زعيما اوحدا  خاصة  انه استغل مرض السيد جلال الطلباني ومن ثم رحيله الى رحمة الله  

المعروف ان جلال الطلباني كان يقف سدا منيعا بوجه مطامع البرزاني فمرض البرزاني ورحيله سهل للبرزاني  ان يجعل من نفسه صدام آخر في شمال العراق وبالتالي  اقامة دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق

كما ان  البرزاني استغل ضعف الحكومة  تماما وخضوعها  التام للبرزاني بشكل ملفت للنظر  حتى اصبح البرزاني هو الحاكم الفعلي ليس لشمال العراق وحده بل لكل العراق

فكان البرزاني هو الذي  يعين رئيس الحكومة في بغداد وهو الذي يقيله  في حين لا يستطيع رئيس الحكومة في بغداد ان يعين ويقيل موظف بسيط   كما جعل البرزاني  من اربيل قاعدة  لكل من يعادي العراق من  الكلاب الوهابية والصدامية واصبحت مركز انطلاق لهذه الكلاب لذبح العراقيين وتدمير العراق  حتى انه تعاون وتحالف مع داعش الوهابية الصدامية في هجومها على العراق

   وبعد ان وقع الفاس بالراس كما يقولون انتبهت الحكومة وادركت خطر البرزاني  بعد ان صرخت الدول المجاورة ودول اخرى من خطر نيران البرزاني التي اشعلها البرزاني في شمال العراق وبدأت هذه الدول بمواجهة هذه النيران لحماية  وطنها وشعبها

فتحركت الحكومة العراقية لاخماد واطفاء هذه النيران واتخذت بعض الاجراءات لاطفاء هذه النيران   واخمادها ولو بعد فوات الاوان  

   ومع ذلك على  الحكومة على التحالف الوطني على العراقيين الاحرار ان يجتمعوا ويتوحدوا ويتفقوا وفق خطة واحدة موحدة ويتحركوا جميعا وفق تلك الخطة

لتطبيق الدستور ومعاقبة كل من تجاوز على الدستور عقوبات رادعة اخفها الاعدام  ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

 لا صلح ولا  عفو ولا تسماح مع كل من نكث باليمين ولا عودة لهم بل يجب طردهم من العراق وفي المقدمة العميل الخائن مسعود البرزاني

اما اذا اعتبرنا الامر بوس عمك بوس خالك يعني سنعود الى الأكثر سوءا وبالتالي   يحترق العراق والعراقيين

 

مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
سيناريو اجتياح أربيل عسكريا بثلاثة جيوش عراقي تركي ايراني
تعرف على خفايا ما جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟
صحيفة روسية: الموساد أطلق عملية “ريح المقبرة” في كردستان
الاندبندنت: هكذا استغل البارزاني الاستفتاء وضحك على الأكراد
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
تركيا وايران يطلقان رصاصة الرحمة على البارازاني
تعرف على المسؤول عن رفع علم كردستان على نعش طالباني
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بعد كردستان .. سنّستان ستدّق طبولها قريبا
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
الإمارات تأوي أبناء بارزاني حتى تستقر الأمور في كردستان
خفايا الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان
إقليم سنّي في العراق: عدوى انفصاليّة أم مصالح حزبيّة؟