الجبوري يثبت حكومة اربيل ويلغي حكومة بغداد

عدد القراءات : 205
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الجبوري يثبت حكومة اربيل ويلغي   حكومة بغداد

لا شك ان  رئيس  برلمان العراق في زيارته المفاجئة والغير متوقعة لاربيل ولقائه بمسعود البرزاني انها لعبة تذكرنا بلعبة  المنافق ابي موسى الاشعري الذي ثبت حكم المنافق معاوية والغى حكم الامام علي    فها هو يثبت حكم  اربيل ويلغي حكم بغداد

لا اعتقد هناك تفسير لزيارة سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي  الى اربيل واللقاء بالعميل البرزاني غير هذا التفسير

المعروف ان البرلمان العراقي اجتمع واصدر مجموعة من القرارات التي تؤكد على عدم شرعية ودستورية استفتاء البرزاني                                                  ودعا البرزاني الى عدم الاقدام  على اجراء الاستفتاء  لكن البرزاني سخر بالبرلمان ورئيس البرلمان واعضاء البرلمان وقال البرلمان واعضاء البرلمان  ورئيسه تحت حذائي وأقدم على اجراء الاستفتاء  

ليس هذا فحسب بل اعلن تحديه للبرلمان وسخريته بالبرلمان واعضاء ورئيس البرلمان  عندما زار كركوك كقائد فاتحا  ومحررا  من الاحتلال العراقي رغم انف الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والمحكمة الاتحادية العراقية  وقال كركوك  محافظة برزانية وامر دواعشه بمواجهة   اي قوة عراقية تقترب من حدود مشيخته

ماذا فعل البرلمان العراقي ورئيسه ما هي الاجراءات التي اتخذها لتنفيذ قراراته   لم يتخذ اي اجراء بهذا الشأن سوى قرارات لا معنى لها وكلمات فارغة وتصريحات جوفاء مضحكة و كانت موضح سخرية وتندر من قبل البرزاني وجحوشه  ودواعشه

وفجأة وبشكل غير متوقع نرى   رئيس البرلمان سليم الجبوري بين يدي البرزاني وهو يقبل كتفه  كما كان البرزاني يقبل كتف صدام   وكأنه يقول له اذا مات صدام فهذا البرزاني بدل صدام

قيل ان ابو بكر البغدادي بعد هروبه من الموصل التجأ الى البرزاني في اربيل وتنازل عن الخلافة لمسعود البرزاني وطلب من الذين بايعوه   في الموصل الى الغاء تلك البيعة  و مبايعة مسعود  البرزاني  على اساس لا يجوز  للوهابي ان  تكون في عنقه بيعتين لخليفتين في آن واحد

وهكذا اصبحت اربيل عاصمة الخلافة ومركز تجمع كل الكلاب الوهابية والصدامية وقاعدة انطلاق هذه الكلاب لذبح العرب والمسلمين وتدمير  البلدان العربية والاسلامية

عند التدقيق في زيارة  سليم الجبوري  الى البرزاني  يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان السيد سليم الجبوري يدين بدين ال سفيان من مات وليست في رقبته بيعة مات ميتة جاهلية لهذا اسرع الى بيعة البرزاني   وهذا يعني ان سليم الجبوري وصل الى قناعة تامة ان   الحكومة العراقية والبرلمان العراقي والعراق على طريق الزوال والتلاشي  وزيارته للبرزاني ومبايعته البرزاني وسيلة  لينقذ نفسه وثروته الكبيرة و الكثيرة التي جمعها بطرق لا شك انها غير شرعية وغير شريفة  وقيل ان البرزاني اصدر قرار بحماية كل اللصوص والفاسدين والمزورين وكل من  ساهم بذبح العراقيين ودمر العراق واسر واغتصب العراقيات  بشرط تأييد استفتاء البرزاني وتحقيق رغبته بانفصال شمال العراق وتأسيس مشيخة برزانية تحت اشراف  دولة اسرائيل وبحماية الموساد الاسرائيلي

 وهكذا اقر سليم الجبوري بزيارته للبرزاني واللقاء به بان البرلمان العراقي مجرد اسطبل حمير مع الاعتذار للحمير  وقيل ان البرزاني وعده خيرا  وطلب منه عدم الاهتمام بنهيق هؤلاء الحمير   ويقصد اعضاء البرلمان  واعضاء وقادة التحالف الشيعي

قيل ان البرزاني شكر  سليم الجبوري وقال له لا تهتم حتى لو أقالك برلمان بغداد   سأجعلك رئيسا لبرلمان اربيل  ونسعى معا لتحقيق رغبة ال صهيون وال سعود   لا شيعة بعد اليوم

 وطلب البرزاني من سليم العودة مسرعا الى الاسطبل  هذا هو الاسم الذي اطلقه البرزاني على البرلمان العراقي

قيل ان سليم الجبوري قال له لكني  اخشى ان يتخذ بعض الاجراءات العقابية ضدي

فقال مسعود البرزاني لا تخاف من نهيق الحمير نعم انهم ينهقون وبعضهم يتنافس مع بعض بالنهيق  لا يعني انهم ضدك بل ضد بعضهم  البعض وهذا ما فعلوه ضدي الا اني تجاهلت كل ذلك  ولم اهتم بالنهيق  فكنت اصم اذاني واتحرك لتحقيق رغباتي

أنزلت العلم العراقي في كركوك ورفعت علم مشيختي  وهم ينهقون

 استمر محافظ كركوك في منصبه وهم ينهقون

 اجريت الاستفتاء في المناطق  المختلف عليها وهم ينهقون

وستقام مشيخة برزانية  وستقام دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق وهم ينهقون   فلا تخشى نهيقهم ولا انفعالاتهم الكلامية

لا يريدون ولا يرغبون الا في الكرسي وفي النفوذ والمال

وعاد سليم مسرعا الى بغداد وترأس جلسة البرلمان   وبدأ نهيق البعض كما قال له البرزاني وكما ارشده تجاهل ذلك النهيق وبعد فترة  سكتوا عن النهيق وانشغلوا  بامور اخرى ونسوا تماما زيارتي

قيل ان مسعود اتصل بسليم وقال له ما الامر

فرد مسعود تسير الامور كما قلت وكما خططت لها

فعلا انا رئيس اسطبل للحمير  وما عجز عنه صدام ومن بعده البغدادي  سنحققه بقيادتك  ياسيدي ومولاي البرزاني

في ظل شعار امة عبرية واحدة ذات رسالة خالدة

مهدي المولى

 

 

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
مسؤول أمريكي: الغارة قرب البوكمال كانت إسرائيلية
هزيمة عربية جديدة.. تونس تسقط بهدف إنجليزي قاتل
معركة الحديدة بداية النهاية لحكم ال سعود
بلجيكا تنذر المنافسين بثلاثية في شباك بنما
العراق وإيران وفنزويلا يتصدون لمسعى سعودي في أوبك يهدف لخفض أسعار النفط
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
الوطنية: حريصون على حضور الكرد والقرار والقانون باجتماع اليوم
الحكمة تبين حقيقة الانسحاب من “سائرون” والذهاب لخيار “المعارضة”
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
المالكي: لن يستطيع أحد أن يضع خطاً احمر على تولي حزب الدعوة لرئاسة الوزراء
دراسة حسابية تتوقع الفائز بلقب المونديال.. من هو؟
وفد "إسرائيلي" يتجول في البحرين
حقائق عن تحول مثير للأنبار ما بعد داعش!
العراق : الأمن يلقي القبض على مطلوبين أجانب في بغداد
"أنصار الله" تتوعد السعودية بمفاجأه صادمة في الحديدة
الأكثر شعبية
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
ليلة على شرف الرفيقه ام ستوري
الحشد يعالج عناصر من "داعش" حاولوا التسلل من سوريا الى العراق
حقائق عن تحول مثير للأنبار ما بعد داعش!
العراق وإيران وفنزويلا يتصدون لمسعى سعودي في أوبك يهدف لخفض أسعار النفط
الغارديان: تواطؤ الغرب في معركة الحديدة أصبح مكشوفا بشكل فاضح
كيف سقطت المانيا بفخ المكسيك ومن المسؤول عن الهزيمة؟
دراسة حسابية تتوقع الفائز بلقب المونديال.. من هو؟
رجل عنصري يرش مسحوق إزالة البقع على امرأة محجبة في بريطانيا
اليمن : قتلى في صفوف العدوان السعودي محافظتي تعز والضالع
هزيمة عربية جديدة.. تونس تسقط بهدف إنجليزي قاتل
كبد الدجاج.. لا تترددوا بتناوله باستمرار
وفد "إسرائيلي" يتجول في البحرين
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
محمد على الحوثي يحمل بريطانيا واميركا مسؤولية الحرب على ميناء الحديدة
إيران ترفع السرّيه عن الرسائل المتبادله بين رفسنجاني و صدام حسين
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
إرهابي هام في قبضة الأمن العراقي ..فمن هو؟!
السيد الحكيم يعلن عن خارطة طريق لحل أزمة الانتخابات العراقية
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
بعد لقاء العامري والصدر .. الفتح مع سائرون يعلنان تحالفهما ويؤكدان ابقاء الباب مفتوحاً امام الجهات الفائزة في الانتخابات البرلمانية العراقية
وداعاً للرياضة والريجيم! تقنية جديدة للتنحيف خلال 12 أسبوعاً
قيادي بالفتح يكشف عن اتفاق أولي مع القانون على دعم العبادي لولاية ثانية
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
السيد السيستاني يكشف توقعاته لـ رؤية هلال شوال و موعد عيد الفطر
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
العبادي يرفض شروط مقتدى ويؤكد أن لا حكومة تشكل من دون مشاركة الفتح ودولة القانون والمكونين السني والكردي
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
سائرون : وصلتنا إشارات إيجابية من خميس الخنجر