أستفتاء البرزاني هدية من السماء

عدد القراءات : 113
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أستفتاء البرزاني هدية من السماء

لا شك ان استفتاء البرزاني العميل كان هدية من السماء الى الشعب العراقي حيث أستطاع الشعب  من خلال هذه الخيانة الأستفتاء ان يكشف   حقيقة المجرم العميل مسعود البرزاني ويكشف نوايا ه الخبيثة الحقيرة وما يخطط وما يريد من شر ضد العراق والمنطقة كما اثبت عمالة البرزاني لاسرائيل وال سعود وانه يسعى لتاسيس دولة اسرائيل  ثانية في شمال العراق وانه احد عناصر الموساد الاسرائيلي وهدفه ذبح الكرد واسر نسائهم كما أثبت ان البرزاني    والبغدادي وجهي عملة واحدة   مكلفين من قبل جهة واحدة ولتحقيق مهمة واحدة وهي تقسيم العراق الى  امارات وكل امارة تحكمها عائلة واحدة بالوراثة كما هو حال الامارات في الخليج والجزيرة وتدين بالدين الوهابي الظلامي دين ال سعود

  وكان ابناء  شمال العراق اول من ادرك نوايا و حقيقة البرزاني اول من كشف عمالة وخيانة البرزاني اول من شعر بخطر البرزاني على العراق وخاصة على المنطقة الشمالية وابنائها

لهذا كان ابناء المنطقة الشمالية اول المتصدين لا ستفتاء البرزاني واول الرافضين لانفصاله  واول من اعلن الحرب عليه وعلى دواعشه   وكانت صرختهم صرخة مدوية بوجه البرزاني  لا للبرزاني

 فهذه الحقيقة اثارت غضب ابواق ال سعود وجحوش البرزاني فاتهموا الشعب العراقي وفي المقدمة ابناء الشمال  بالغباء  وكلاب ايران والمالكي

هذا الاتهام وجهه البرزاني الى ابناء حلبجة وابناء السليمانية لانهم قالوا لا لاستفتاء البرزاني ولا لمشيخته  العائلية المزمع أقامتها في شمال العراق

 وهكذا وصف  كل من قال لا لاستفتاء البرزاني من العراقيين في المنطقة الشمالية بكلاب ايران والمالكي بحجة   ان هذا الاستفتاء  ايده 92 بالمائة من ابناء المدن الشمالية رغم علمه ان الذين ايدوا الا ستفتاء كانت نسبتهم 29 بالمائة وان الذين صوتوا هم ابو بكر البغدادي ودواعشه  وعزت الدوري ودواعشه وثيران العشائر  واكثر من 200 الف اسرائيلي زار شمال العراق لهذا الغرض اي للتصويت بنعم لاستفتاء البرزاني

لا شك ان كل ذلك انكشف بمساعدة استفتاء البرزاني  ولولا الاستفتاء لما تمكن الشعب من معرفته وفهمه لهذا  نرى الشعب العراقي وخاصة الكرد في شمال العراق يشكر السماء بهذه الهدية التي قدمتها الى الشعب العراقي بشكل عام وابناء الشمال العراقي بشكل خاص

لهذا هب الشعب العراقي بكل  الوانه وطوائفه  واعراقه ومن كل المحافظات وخاصة ابناء الشمال ضد البرزاني واستفتائه  حيث توحد العراقيون جميعا وقرروا التصدي للبرزاني  واستفتائه   لانقاذ العراق والعراقيين ودول وشعوب المنطقة   و شعوب المنطقة وحتى العالم ضد هذا الخطر الكبير   الذي سيدمر العراق وشعوب المنطقة

لا شك ان هذا  الغضب الجماهيري الواسع والكبير  ضد البرزاني واستفتائه وانفصاله وتأسيس دولة اسرائيل الثانية من قبل الشعب العراقي بكل اطيافه ومناطقه وفي المقدمة ابناء الشمال وشعوب المنطقة اثار استغراب ودهشة البرزاني وجحوشه وابواقه الرخيصة واسياده ال سعود واسرائيل    هذا الرفض من قبل الجماهير الواسعة للبرزاني واستفتائه   لهذا  بدأت حملة اعلامية لتشويه الصورة الحقيقية وتصويرها بغير بغير صورته  حيث اعتبروه مجرد عداء عربي  ضد الكرد بل اعتبروه عداء شيعي ضد الكرد السنة رغم علمهم ان العراقيين بكل اطيافهم وفي المقدمة الكرد رفضوا البرزاني واستفتائه    وهكذا فشلت خطط البرزاني واسياده ال سعود واسرائيل بخلق حرب عنصرية بين العرب والكرد   بل نرى ان الوحدة بين مكونات الشعب العراقي  ازدادت  رسوخا وقوة  وصرخ الجميع صرخة واحدة  لا لتقسيم العراق  لا للبرزاني العميل لا لاستفتائه

لهذا بدأ البرزاني وجحوشه واسياده ال سعود واسرائيل يذرفون الدموع  المزيفة على   مظلومية الكرد ومعاناتهم وما يواجهون من ظلم وقمع واضطهاد  واحتلال على يد العرب وان  استفتاء البرزاني هو  الوسيلة الوحيدة لانقاذهم   كما طبلوا وزمروا  لغزو دواعش ابو بكر البغدادي للعراق   من اجل انقاذ السنة الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة المجوس الروافض

 وهكذا وحد استفتاء البرزاني العراقيين وتجاوزوا النزعة العنصرية التي حاول اعداء العراق زرعها في العراق وتوحد العرب والكرد وبقية المكونات كما تجاوزوا النزعة الطائفية   وتوحد السنة والشيعة بهجمة داعش الوهابية

نعم كان استفتاء البرزاني هدية  قدمتها السماء للعراقيين  كانت   مصدر قوة ووحدة لمواجهة اعداء العراق ال سعود واسرائيل وعملائهم  ابوبكر البغدادي ودواعشه

ومسعود الرزاني ودواعشه

وكما سحقنا البغدادي ودواعشه   وقبرهم

سنسحق البرزاني ودواعشه ونقبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة

 

مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
مصادر فرنسية: الإمارات وراء مقتل علي عبد الله صالح
الحشد يشرع بتطهير الحدود العراقية السورية بطول 55 كم
هذه الدول تمنح الإقامة لمن يشتري منزلا فيها!
الصدر يجمد عمل كتلة الاحرار لـ 4 سنوات
بن سلمان يشتري لوحة لدافنشي بـ 450 مليون دولار
رغم وعودها بالاعتراف بالدولة الكردية. بارزاني: هكذا تركتنا واشنطن نواجه "التهديد" وخيبت امالنا!
عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا
بعد فشل فتنة صنعاء ومقتل صاحبها مسيرة جماهيرية كبرى لابناء العاصمة
كاريكاتير.. البحر الميت عاصمة فلسطين
دعوة لمحاكمة النجيفي والعيساوي وزيباري بالخيانة العظمى
الحشد الشعبي يطهر 35 قرية ومساحة 4300 كيلو متر مربع ضمن عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات
الحشد الشعبي يحبط هجوما لداعش ويقتل 6 من عناصره غرب الموصل
مذبحة في فجر اسود.. قصي صدام والعقيد حسن العامري يعدمان في سجن "أبو غريب" الفي مواطن في يوم واحد!
تفاصيل الصفقة "القذرة".. الأكراد هرّبوا آلاف الدواعش من الرقة محملين بأسلحتهم وطائرات التحالف تنير لهم الطريق
بارزاني یخطط لتشكيل “تنظيم اجرامي” على غرار داعش
ثامر السبهان "الزعطوط " اختفى بعد مسيرة مليئة بالفشل
الخارجية تنتقد الأردن بعدم احترامها للعراقيين.. وعمان تحدد مصير "رغد صدام
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
صحيفة لوموند الفرنسية: بماذا هدد ماكرون السعودية؟
فيضانات جارفة ومنطقة حرب جديدة.. توقعات “نوستراداموس” للعام 2018
واشنطن بوست: السعودية تعرضت لضربة مزدوجة من لبنان وسوريا خلال ساعات
العبادي يوجه "إهانة دبلوماسية" إلى ألمانيا
الحشد الشعبي: ابناء الشهيدة رنا العجيلي سيكونون أمانة في أعناقنا
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
موجة برد قادمة للعراق تبدأ الاربعاء المقبل
إلى أين يقود الشاب محمد بن سلمان المملكة المحافظة ؟!