العراق واحد موحد رغم انف دعاة الطائفية والعنصرية

عدد القراءات : 444
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
العراق واحد موحد رغم انف دعاة الطائفية والعنصرية

نعم توحد العراقيون سنة وشيعة بعد غزو ابو بكر البغدادي

لا شك سيتوحد الكرد والعرب بعد أستفتاء البرزاني ودواعشه

 هذه حقيقة واضحة وملموسة لدى كل العراقيين الاحرار في كل المحافظات ومن كل الاعراق والالوان

 لو  عدنا الى الحالة التي كانت تعيشها المدن السنية التي تسمى  المنطقة الغربية كانت  تحت سيطرت المجموعات الارهابية الوهابية والزمر الصدامية   وهيمنتها  وكان الناس في حالة  متوترة هستيرية ضد  القوات الامنية الحكومة العراقية  والشيعة بشكل عام واعلنت حرب ابادة لاي شي يذكرهم بالحكومة بالقوات الامنية بالشيعة فقاموا يذبح اي عنصر امني اي شيعي  اي عنصر تابع للحكومة  ولم ينج     الا من  هرب او قرر انتمائه الى داعش الوهابية والزمر الصدامية

الحقيقة   شعرت الحكومة بالحيرة  لا تدري  ماذا تفعل وكيف تنقذ هذه المدن من التدمير وابنائها الشرفاء من الابادة  حتى انها تركت الامر  وشأنه  وامرت بسحب قواتها الامنية   مما سهل ذلك لداعش الوهابية من السيطرة على هذه المدن بسهولة وبدون اي قتال    وهكذا  خلقت حالة من الرعب والخوف  ادى الى سكوت  الكثير من الخيرين والاحرار من ابناء هذه المناطق مما دفع العناصر المأجورة والحاقدة واهل الرذيلة الى فرض سيطرتهم بقوة الحديد والسلاح  من خلال زرع بذور الطائفية   وانقاذ السنة من الابادة التي يتعرضون لها على يد الشيعة الروافض الصفوية هكذا صوروا الامر وهكذا خدعوا واضلوا الكثير من الناس  وبدأت صيحات وصرخات الوعيد والتهديد في ساحات العار والانتقام التي انشأت لهذا الغرض

وفعلا تمكنوا من السيطرة وفرض نفوذهم على ثلث مساحة العراق وجعلوا من ابنائها عبيدا وخدما وجواري   واعتقدوا ان العراق اصبح كله لقمة سائغة بين انيابهم   

فشعر الكثير من ابناء السنة ابناء المناطق الغربية بالندم وادركوا الخطأ الذي ارتكبوه عندما صدقوا شعارات واكاذيب  اعداء العراق الكلاب الوهابية والصدامية   وفهموا الحقيقة

فوضعوا ايديهم بأيدي اخوانهم الشيعة وبقية المكونات العراقية ولبوا فتوى المرجعية الدينية الرشيدة واسسوا الحشد الشعبي المقدس والتفوا حول قواتنا الامنية الباسلة  فأعادوا لهم الثقة والتفاؤل بالنصر وتصدوا بقوة للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية وتمكنوا من صدها وتبديد ظلامها وتحرير وتطهير ارضنا من دنسهم ورجسهم  وهكذا توحدت دماء السني والشيعي والكردي والمسيحي والايزيدي والصابئي على الارض وامتزجت بعضها مع بعض  وخلقت انسان عراقي يصرخ انا عراقي عراقي انا وهو معتزا بعراقيته ومفتخرا بها  وهذه الحالة لم تحدث ابدا في التاريخ العراق  الا في هذه اليوم لا شك انها بداية عراق جديد

وبهذا يمكننا ان نقول  ان الطائفية في العراق قد انتهات وقبرت واصبحت من الماضي

لا شك ان اعداء العراق وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة على رأسها ال سعود و اسرائيل صحيح انها كانت متفائلة بغزو داعش ومساعدة دواعش السياسة الاخوين النجيفي البرزاني  علاوي وغيرهم بانجاز المهمة الا انها تتوقع فشلها في انجاز المهمة     وفي هذه الحالة وضعت لها ورقة اخرى وهي ورقة   العنصرية القومية الفاشية  وكما حركوا البغدادي لاثارة النزعة الطائفية التي فشلت في تحقيق المهمة

فأمروا العميل  مسعود البرزاني بأشعال نيران الحرب العنصرية والعرقية في البلاد  بحجة الاستفتاء  والانفصال  واقامة دولة برزانية تحكمها عائلة مسعود البرزاني بالوراثة  كبداية لتقسيم العراق الى امارات على غرار حكم الامارات في الخليج والجزيرة تحت حماية اسرائيل وتدين بالدين الوهابي الظلامي

وفعلا بدأ هذا العميل البرزاني ودواعشه يتباكون على حال الكرد المزرية  والقاسية في ظل حكم العرب المحتلين  وفجأة  يتحول ال سعود وكلابهم   وفي المفدمة ابوبكر البغدادي وخدم صدام ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النفشبندية وفي المقدمة عزت الدوري لمساندة ومساعدة احفاد المجرم المتوحش الامي خراب الدين وحفيده مسعود البرزاني لتحرير الكرد وانقاذهم من الاحتلال العربي البدوي

بالامس وقف ال سعود واسرائيل وكلابهم   ابوبكر البغدادي  وكلاب صدام عزت الدوري ومسعود البرزاني الى جانب السنة المنطقة الغربية بحجة تحرير  السنة من الاحتلال الشيعي الصفوي

واليوم هذه الجوقة تقف الى جانب الكرد بحجة تحريرهم من الاحتلال العربي البدوي

وهذا اكبر دليل على ان ابو بكر البغدادي ومسعود البرزاني يخدمان جهة واحدة وينفذان مهمة واحدة وانهما وجهان لعملة واحدة

  فانا على يقين ان حركة البرزاني  ستقبر في مهدها ولا يمكنها ان تولد على الارض  لان ابناء المنطقة الشمالية ادركوا حقيقة مسعود البرزاني ووقفوا بقوة ضده وضد من معه واعلنوا تحديهم بقوة وصرخوا بوجه لا لا لا للاستفتاء لا لا لا لانفصال شمال العراق 

نعم نعم للعراق الواحد  وللشعب العراقي الواحد   وهذه  الصرخة بدأت يتعالى صوتها    وبدأت تمدد وتتسع  حتى اخذنا نسمعها في كل ارجاء العراق  في كل محافظة وقضاء وناحية وكل قرية وحي

وهذه الصرخة بدأ يسمعها البرزاني وأسياده واخذوا يدركون ان مصيرهم الفشل والهزيمة كهزيمة دواعشهم وخليفتهم   لكنهم يستمروا في حث ودفع  البرزاني الى التمادي حتى لو ادى الى تدمير المدن الشمالية وذبح شبابها وسبي نسائها كما فعل ابو بكر البغدادي بالمدن الغربية

    وهكذا ستقبر النزعة العنصرية   وقبر من زرعها اي البرزاني كما قبرت الطائفية  وقبر من زرعها  البغدادي

ويولد عراق واحد موحد 

 

مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
رسميا.. حسم مشاركة صلاح أمام روسيا
نيمار يغادر التدريب وهو "يعرج".. والبرازيل تحبس أنفاسها
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
برلماني: اعضاء حزب الدعوة ساهموا بأبعاد منصب رئاسة الوزراء من الحزب
المقدّمة الأخيرة لصفقة القرن: المال مقابل التنازل
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
الخسائر الجسيمة التي تخفيها الامارات والسعودية في اليمن!
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
مجلة فرنسية: إصلاحات ابن سلمان غير مقنعة
سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي اليوم الثلاثاء
القوات التركية تتقدم باتجاه شمال العراق
الأكثر شعبية
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
اطلاق نار في مالمو بالسويد واصابة عدد من المواطنين
"داعش" يختطف 30 مدنيا من عشيرة شمر ويقتل بعضهم
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
غازيتا الروسية : إسرائيل ناقشت إقامة دولة جديدة في الشرق الأوسط مع قادة أكراد
بيان الحشد الشعبي بشأن القصف الأميركي على الحدود العراقية السورية
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
المالكي: ائتلاف دولة القانون يعمل على تشكيل تحالف شامل لتشكيل الأغلبية
الخالصي يعلن تشكيل مؤتمر وطني يضم تيارات مقاطعة للإنتخابات
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
الخارجية تصدر بيانا يستنكر استهداف الحشد في البو كمال
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
إيران ترفع السرّيه عن الرسائل المتبادله بين رفسنجاني و صدام حسين
محمد على الحوثي يحمل بريطانيا واميركا مسؤولية الحرب على ميناء الحديدة
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
إرهابي هام في قبضة الأمن العراقي ..فمن هو؟!
السيد الحكيم يعلن عن خارطة طريق لحل أزمة الانتخابات العراقية
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
وداعاً للرياضة والريجيم! تقنية جديدة للتنحيف خلال 12 أسبوعاً
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية