العراق واحد موحد رغم انف دعاة الطائفية والعنصرية

عدد القراءات : 222
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
العراق واحد موحد رغم انف دعاة الطائفية والعنصرية

نعم توحد العراقيون سنة وشيعة بعد غزو ابو بكر البغدادي

لا شك سيتوحد الكرد والعرب بعد أستفتاء البرزاني ودواعشه

 هذه حقيقة واضحة وملموسة لدى كل العراقيين الاحرار في كل المحافظات ومن كل الاعراق والالوان

 لو  عدنا الى الحالة التي كانت تعيشها المدن السنية التي تسمى  المنطقة الغربية كانت  تحت سيطرت المجموعات الارهابية الوهابية والزمر الصدامية   وهيمنتها  وكان الناس في حالة  متوترة هستيرية ضد  القوات الامنية الحكومة العراقية  والشيعة بشكل عام واعلنت حرب ابادة لاي شي يذكرهم بالحكومة بالقوات الامنية بالشيعة فقاموا يذبح اي عنصر امني اي شيعي  اي عنصر تابع للحكومة  ولم ينج     الا من  هرب او قرر انتمائه الى داعش الوهابية والزمر الصدامية

الحقيقة   شعرت الحكومة بالحيرة  لا تدري  ماذا تفعل وكيف تنقذ هذه المدن من التدمير وابنائها الشرفاء من الابادة  حتى انها تركت الامر  وشأنه  وامرت بسحب قواتها الامنية   مما سهل ذلك لداعش الوهابية من السيطرة على هذه المدن بسهولة وبدون اي قتال    وهكذا  خلقت حالة من الرعب والخوف  ادى الى سكوت  الكثير من الخيرين والاحرار من ابناء هذه المناطق مما دفع العناصر المأجورة والحاقدة واهل الرذيلة الى فرض سيطرتهم بقوة الحديد والسلاح  من خلال زرع بذور الطائفية   وانقاذ السنة من الابادة التي يتعرضون لها على يد الشيعة الروافض الصفوية هكذا صوروا الامر وهكذا خدعوا واضلوا الكثير من الناس  وبدأت صيحات وصرخات الوعيد والتهديد في ساحات العار والانتقام التي انشأت لهذا الغرض

وفعلا تمكنوا من السيطرة وفرض نفوذهم على ثلث مساحة العراق وجعلوا من ابنائها عبيدا وخدما وجواري   واعتقدوا ان العراق اصبح كله لقمة سائغة بين انيابهم   

فشعر الكثير من ابناء السنة ابناء المناطق الغربية بالندم وادركوا الخطأ الذي ارتكبوه عندما صدقوا شعارات واكاذيب  اعداء العراق الكلاب الوهابية والصدامية   وفهموا الحقيقة

فوضعوا ايديهم بأيدي اخوانهم الشيعة وبقية المكونات العراقية ولبوا فتوى المرجعية الدينية الرشيدة واسسوا الحشد الشعبي المقدس والتفوا حول قواتنا الامنية الباسلة  فأعادوا لهم الثقة والتفاؤل بالنصر وتصدوا بقوة للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية وتمكنوا من صدها وتبديد ظلامها وتحرير وتطهير ارضنا من دنسهم ورجسهم  وهكذا توحدت دماء السني والشيعي والكردي والمسيحي والايزيدي والصابئي على الارض وامتزجت بعضها مع بعض  وخلقت انسان عراقي يصرخ انا عراقي عراقي انا وهو معتزا بعراقيته ومفتخرا بها  وهذه الحالة لم تحدث ابدا في التاريخ العراق  الا في هذه اليوم لا شك انها بداية عراق جديد

وبهذا يمكننا ان نقول  ان الطائفية في العراق قد انتهات وقبرت واصبحت من الماضي

لا شك ان اعداء العراق وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة على رأسها ال سعود و اسرائيل صحيح انها كانت متفائلة بغزو داعش ومساعدة دواعش السياسة الاخوين النجيفي البرزاني  علاوي وغيرهم بانجاز المهمة الا انها تتوقع فشلها في انجاز المهمة     وفي هذه الحالة وضعت لها ورقة اخرى وهي ورقة   العنصرية القومية الفاشية  وكما حركوا البغدادي لاثارة النزعة الطائفية التي فشلت في تحقيق المهمة

فأمروا العميل  مسعود البرزاني بأشعال نيران الحرب العنصرية والعرقية في البلاد  بحجة الاستفتاء  والانفصال  واقامة دولة برزانية تحكمها عائلة مسعود البرزاني بالوراثة  كبداية لتقسيم العراق الى امارات على غرار حكم الامارات في الخليج والجزيرة تحت حماية اسرائيل وتدين بالدين الوهابي الظلامي

وفعلا بدأ هذا العميل البرزاني ودواعشه يتباكون على حال الكرد المزرية  والقاسية في ظل حكم العرب المحتلين  وفجأة  يتحول ال سعود وكلابهم   وفي المفدمة ابوبكر البغدادي وخدم صدام ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النفشبندية وفي المقدمة عزت الدوري لمساندة ومساعدة احفاد المجرم المتوحش الامي خراب الدين وحفيده مسعود البرزاني لتحرير الكرد وانقاذهم من الاحتلال العربي البدوي

بالامس وقف ال سعود واسرائيل وكلابهم   ابوبكر البغدادي  وكلاب صدام عزت الدوري ومسعود البرزاني الى جانب السنة المنطقة الغربية بحجة تحرير  السنة من الاحتلال الشيعي الصفوي

واليوم هذه الجوقة تقف الى جانب الكرد بحجة تحريرهم من الاحتلال العربي البدوي

وهذا اكبر دليل على ان ابو بكر البغدادي ومسعود البرزاني يخدمان جهة واحدة وينفذان مهمة واحدة وانهما وجهان لعملة واحدة

  فانا على يقين ان حركة البرزاني  ستقبر في مهدها ولا يمكنها ان تولد على الارض  لان ابناء المنطقة الشمالية ادركوا حقيقة مسعود البرزاني ووقفوا بقوة ضده وضد من معه واعلنوا تحديهم بقوة وصرخوا بوجه لا لا لا للاستفتاء لا لا لا لانفصال شمال العراق 

نعم نعم للعراق الواحد  وللشعب العراقي الواحد   وهذه  الصرخة بدأت يتعالى صوتها    وبدأت تمدد وتتسع  حتى اخذنا نسمعها في كل ارجاء العراق  في كل محافظة وقضاء وناحية وكل قرية وحي

وهذه الصرخة بدأ يسمعها البرزاني وأسياده واخذوا يدركون ان مصيرهم الفشل والهزيمة كهزيمة دواعشهم وخليفتهم   لكنهم يستمروا في حث ودفع  البرزاني الى التمادي حتى لو ادى الى تدمير المدن الشمالية وذبح شبابها وسبي نسائها كما فعل ابو بكر البغدادي بالمدن الغربية

    وهكذا ستقبر النزعة العنصرية   وقبر من زرعها اي البرزاني كما قبرت الطائفية  وقبر من زرعها  البغدادي

ويولد عراق واحد موحد 

 

مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
سيناريو اجتياح أربيل عسكريا بثلاثة جيوش عراقي تركي ايراني
تعرف على خفايا ما جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟
صحيفة روسية: الموساد أطلق عملية “ريح المقبرة” في كردستان
الاندبندنت: هكذا استغل البارزاني الاستفتاء وضحك على الأكراد
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
تركيا وايران يطلقان رصاصة الرحمة على البارازاني
تعرف على المسؤول عن رفع علم كردستان على نعش طالباني
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بعد كردستان .. سنّستان ستدّق طبولها قريبا
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
الإمارات تأوي أبناء بارزاني حتى تستقر الأمور في كردستان
خفايا الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان
إقليم سنّي في العراق: عدوى انفصاليّة أم مصالح حزبيّة؟