من مع وحدة العراق ومن ضدها

عدد القراءات : 289
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
من مع وحدة العراق ومن ضدها

اثبت بما لا يقبل ادنى شك  ان   هناك دول مع وحدة العراق ووحدة العراقيين ولا يسمحوا  ابدا بتقسيم العراق والعراقيين لا حبا بالعراق والعراقيين وانما حبا بمصالحهم حبا بأمنهم  بأ قتصادهم   ومن هذه الدول ايران تركيا  الولايات المتحدة الامريكية

كما هناك دول   تخشى من وحدة العراق والعراقيين على  مصالحها على امنها على اقتصادها لهذا  نرى هذه الدول  تعمل وتصر على تقسيم العراق والعراقيين وهذه الدول هي اسرائيل  والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود

 فأيران ترى في وحدة العراق وحدة لها وقوة العراق قوة لها لهذا فانها ترى في تقسيم العراق وانشاء دويلات امارات   قريبة وتابعة لاسرائيل دولة في غرب العراق في شمال العراق  مدعومة وممولة من قبل ال سعود يشكل خطرا كبيرا عليها  لهذا فانها ترفض  رفضا قاطعا انفصال الشمال عن العراق وتأسيس دولة اسرائيلية تدين بالدين الوهابي بزعامة مسعود البرزاني ومستعدة الى اعلان حرب    ومنع قيام دولة الانفصال بالقوة العسكرية

اما  الحكومة التركية فكانت اكثر اصرار على منع اقامة  دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق تحت ذريعة امارة برزانية حتى انها ارسلت قوات عسكرية الى الحدود التركية العراقية  ووضعت قواتها في حالة انذار واستعداد   لمنع اي حركة للبرزاني بهذا الشأن 

حتى ان اردوغان وصف البرزاني شيخ عشيرة  لا قدرة له على  ادارة  شؤون دولة واكد اردوغان بان البرزاني خانه وكذب عليه  وضلله

فالبرزاني كان يقبل قدم  اردوغان ويقول له انا في خدمتك وتحت امرك وعلى استعداد ان اذبح كرد العراق تركيا سوريا  وكان  يردد عبارة اردوغان الضمانة الوحيدة  للكرد 

فرد اردوغان   قل ضمانة للبرزاني فانت عدو الاكراد الوحيد   وحذره من مغبة  خداعه وتضليله  

 واتضح ان البرزني كان يخدع  اردوغان  في الوقت الذي كان يقبل اردوغان  كان يقيم علاقات خاصة وعميقة مع الموساد الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية  من اجل فصل شمال العراق عن العراق واقامة دولة اسرائيلية ثانية

وبدعم مالي سعودي واسرائيلي اعلن استفتائه وانفصاله فادرك اردوغان خيانة وخداع البرزاني له

مما اثار غضب اردوغان  ودعا  الى  الغاء استفتاء البرزاني وطرده من العمل السياسي والغاء القبض عليه واحالته على القضاء لينال جزائه العادل

  اما الولايات المتحدة  بأعتبارها هي التي حررت  العراق والعراقيين وهي التي اطاحت بنظام صدام الطائفي العنصري العشائري وانقذ العراقيين من براثن وانياب هذا الوحش وزمرته   فمن واجبها ومن مهمتها  

حماية العراق والعراقيين والدفاع عن وحدة العراق والعراقيين ولا تسمح لاي جهة مهما كانت ان تقسم العراق والعراقيين

فنجاح العراق نجاح لامريكا  ليس في العراق بل في المنطقة العربية كلها وفشل العراق فشل لامريكا ليس في العراق بل في المنطقة العربية كلها

لهذا  سيكون موقف امريكا مع وحدة العراق  والعراقيين  ومع نجاح العراق ولن تسمح لاي جهة مهما كانت تستهدف تقسيم العراق والعراقيين وتستهدف افشال العملية السياسية  السلمية التي اختارها الشعب العراقي وبناء العراق الديمقراطي الموحد

رغم تعثر العملية السياسية  وما ساد فيها من مفاسد وسلبيات  ومع ذلك ان امريكا ترى فيها الوسيلة الوحيدة التي تضع العراقيين على الطريق الصحيح   لانها على  يقين ان تجربة جديدة تحتاج الى ممارسة الى وقت الى شعب مهيأ لها  

لهذا نرى الولايات المتحدة تعمل جاهدة على وحدة العراق والعراقيين  وعدم افشال العملية السياسية 

اما الدول التي ترى في وحدة العراق ونجاح العملية السياسية  مثل اسرائيل  والبقر الحلوب  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال نهيان ال خليفة فهذه العوائل ترى في وحدة العراق في نجاح العملية السياسية الديمقراطية  خطرا كبيرا على وجودها بل ترى في ذلك نهايتها والقضاء على وجودها

لهذا انها  ترى  وجودها واستمرارها في  افشال العملية السياسية السلمية وتقسيم العراق

 فمنذ تحرير العراقي من حكم الطاغية الطائفي العنصري وزمرته الفاسدة في 2003  واختار الشعب طريق حكم الشعب حكم القانون والمؤسسات القانونية  فشعرت اسرائيل والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود بالخطر  فأجتمعت وقررت  اعلان الحرب على العراق والعراقيين  على  حرق العراق والعراقيين على تقسيم العراق والعراقيين على افشال العملية السياسية من خلال ما يلي

اولا  شراء وتأجير  ازلام صدام  ثيران العشائر وانصار الطريقة النقشبندية  دواعش السياسة

ثانيا اصدار الفتاوى التي تبيح ذبح الشيعة العراقيين  وسبي نسائهم وتفجير مراقد ائمتهم لانهم كفرة وكل من يتعاون معهم فهو كافر ابضا

ثالثا ارسال كلاب ال سعود الوهابية داعش القاعدة  النصرة الى العراق وفعلا استقبلوا من قبل دواعش السياسة من قبل ازلام صدام وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم  وبدأت عمليات ذبح العراقيين وتدمير العراق من 2003 وحتى الآن واعتقد انها تستمر الى فترة لا قدرة لي على تحديدها

ثم امروا كلابهم بالتعاون مع دواعش السياسة على احتلال العراق وتقسيمه واسر نسائه وعندما فشلت هجمة ابو بكر البغدادي  جاء استفتاء البرزاني وانفصاله

  نعود الى الدول التي ضد تقسيم العراق

تركيا ضد تقسيم العراق اذا أنشأت دولة كردية في شمال العراق لانها ستحرض الكرد في تركيا الى الانفصال لكنها وقفت مع  دولة الخلافة في غرب العراق

اما الولايات المتحدة فانها مع مصالحها اينما تكون   في وحدة العراق في تقسيم العراق واعتقد انها الآن ترى مصلحتها مع وحدة العراق  ليت القوى العراقية الصادقة ان تدرك هذه الحقيقة وتتحرك وفق هذه الحقيقة في هذا الوقت

اما ايران فانها مع وحدة العراق ماضيا وحاضرا ومستقبلا ولا يمكن التخلي عن ذلك ابدا تحت اي ظرف ومهما كانت التحديات

اما الدول التي تستهدف تقسيم العراق اسرائبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود  لانها ترى في وحدة العراق  خطر  يزيل وجودهم   من الوجود لهذا ليس امامهم من وسيلة للبقاء والاستمرار في الوجود الا بتقسيم العراق وانهاء وجوده

مهدي المولى

 

   

 

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
رسميا.. حسم مشاركة صلاح أمام روسيا
نيمار يغادر التدريب وهو "يعرج".. والبرازيل تحبس أنفاسها
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
برلماني: اعضاء حزب الدعوة ساهموا بأبعاد منصب رئاسة الوزراء من الحزب
المقدّمة الأخيرة لصفقة القرن: المال مقابل التنازل
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
الخسائر الجسيمة التي تخفيها الامارات والسعودية في اليمن!
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
مجلة فرنسية: إصلاحات ابن سلمان غير مقنعة
سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي اليوم الثلاثاء
القوات التركية تتقدم باتجاه شمال العراق
الأكثر شعبية
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
اطلاق نار في مالمو بالسويد واصابة عدد من المواطنين
"داعش" يختطف 30 مدنيا من عشيرة شمر ويقتل بعضهم
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
غازيتا الروسية : إسرائيل ناقشت إقامة دولة جديدة في الشرق الأوسط مع قادة أكراد
بيان الحشد الشعبي بشأن القصف الأميركي على الحدود العراقية السورية
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
المالكي: ائتلاف دولة القانون يعمل على تشكيل تحالف شامل لتشكيل الأغلبية
الخالصي يعلن تشكيل مؤتمر وطني يضم تيارات مقاطعة للإنتخابات
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
الخارجية تصدر بيانا يستنكر استهداف الحشد في البو كمال
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
إيران ترفع السرّيه عن الرسائل المتبادله بين رفسنجاني و صدام حسين
محمد على الحوثي يحمل بريطانيا واميركا مسؤولية الحرب على ميناء الحديدة
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
إرهابي هام في قبضة الأمن العراقي ..فمن هو؟!
السيد الحكيم يعلن عن خارطة طريق لحل أزمة الانتخابات العراقية
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
وداعاً للرياضة والريجيم! تقنية جديدة للتنحيف خلال 12 أسبوعاً
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية