لنا وقفه قصيرة في كل عام دراسي جديد

عدد القراءات : 172
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لنا وقفه قصيرة في كل عام دراسي جديد

صادق غانم الاسدي

 

 

 

 

تعتبر السنة الدراسية الجديدة حدثا مهما ووطنيا في عموم العراق وربما تتفوق بعض الدول وتجسد الاستقبال للعام الدراسي الجديد اكثر منا وتولي اهتماما ومسؤولية خاصة كونها تضع التعليم في اولويات مهامها , ولاتخلو أي اسرآة عراقية من وجود طالب او مدرس او موظف في حقل التربية لهذا تتفاعل مع هذا الحدث باهتمام , وبما ان التعليم مسؤولية شرعية تفوق المسؤولية الوطنية وهذا منسجما مع ما عززته السماء ودونه كتاب الله الذي لايأته الباطل ,ومن خلال الكثير من الآيات وهي ترشد الى سبل المعرفة والاهتمام بالعلم , ولايختلف الامر عند معلم الانسانية ومربي البشرية الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله وهو يحث بفرض العلم على المسلم والمسلمة وهنالك دلائل عززناها في مقالات سابقة وذكرنا فيها عن كيفية تعامل الاسلام مع   اسرى قريش في معركة بدر , ما اسرع السنين والايام وتعاقب الليالي وينقضي فصل دراسي ليبدأ اخر ثم تعلن نهاية السنة ليحصد الطلبة على ما زرعه خلال موسم كامل من الدراسة فالسعيد من استثمر الفرصة وانتقل لمرحلة جديدة فهو بذلك وضع أرادته للسير الى مستقبل زاهر يؤمن له الرفاهية ويساهم في بناء الوطن ويسعى للوصول اليه بإقصر الطرق الصحيحه وبأقل التكاليف , اما الذين انشغلوا وتفاعلوا مع لهو الحضارة الحديثة وتكنلوجية العصر دون الاهتمام بالدراسة فقد حصلوا على نتائج محزنة ومع ذلك  فيجب أن لايتخلل اليأس الى نفوسهم بل يستثمروا الاخطاء ليحولها الى نجاح مستقبلا ,وليعلم الجميع أن هنالك تدني عام في المستوى العلمي للطلبة لسببين مهمين الاول كثرة الفرص التي تمنحها وزارة التربية للطلبة من دور ثالث مع اعطاء 5 درجات للصفوف الغير منتهية بعد ان حصل الطالب على القرار الرسمي من 10 درجات يعني النجاح وارد دون تعب ومثابره ويضل يعتمد على المكرمة املا بالنجاح  مثل تلك القرارات تجعل الطالب بعيداَ عن الاهتمام بالعلم وتعطل دور المعلم في تقيم الطلبة وتجاهلا جهوده  اضافة عدم وجود رقابة أمنية صارمة على المراكز الامتحانية لحماية المعلمين والمدرسين من غضب وردة فعل  الطلبة وبعض المستهترين وماحصل العام الماضي من اعتداءات كافية ان نذٌكر بها القارىء الكريم , والنقطة الثانية لازال الكثير من اولياء امور الطلبة وبعض المسؤولين  يلتجؤن الى التهديد او الضغط لمقايضة اداراة المدارس للتزوير ونجاح ابنائهم بأي طريقة وهنالك شواهد كثيرة , في بداية العام الدراسي وخصوصا هذه السنة تزامنت مع واقعة الطف وهي تفوح راحتها كل عام لنتخذها مثال للجد ومحاربة الظلم والاضطهاد ونستثمرها بالفكر والثقافة وكذلك الانتصارات للجيش العراق وحشدنا المقدس وهو يسطر اروع الملاحم في سوح القتال كما ان سنة 2017 سنة حاسمة لأخراج الدواعش من العراق وتحرير جميع الاراضي المقتطعة لتعانق ارض الوطن اتمنى ان نعزز ذلك الانتصار باستقبال الطلبة بالكلمات المعطرة وتشجيعهم للحث على المثابرة والألتزام ليكون النجاح في سوح المعرفة  موازيا لأنتصارات قواتنا المسلحة , ونبتعد عن توبيخ الطلبة والكلمات القاسية واستخدام الظرب والوعد والوعيد من اول يوم دراسي , بقدر تعلق الامر بمدير كل مدرس وادارتها ان يقيموا استقبلا  يلقُ بالطلبة ليزرعوا في نفوسهم القيم والمبادىء وحب الوطن والتركيز على الدراسة فالكلمات الجميلة في بداية العام الدراسي لها اثرها في عقول الطلبة وتعمق الثقة في نفوسهم وتحسن من مستوى سلوكهم وحبهم للمدرسة والدراسة , علما ان المدرسة هي مركز لصناعة العقل وتنافس الاذكياء بود ,وكلما نبني مدرسة ونستقبل طلبة جدد نستطيع ان نقضي على الجريمة ونحصن اوطاننا من افات الاستعمار ونبني سور من فولاذ لايمكن للدواعش المعادوة له ثانية,  فالمعلم والمعرفة سلاح يستخدم في كل العصور والازمنة لايقاف مد التخلف والطائفية , دائما اكرر جملة الفنان والمهندس الشهير ليونارد دافنشي قال ( الفرق بين المدرسة والحياة أننا في المدرسة نتعلم الدرس اولا ثم نمتحن , لكن في الحياة نمتحن اولا ثم نتعلم الدرس ) اذا فالمدارس تعلمنا كيفية النجاح في الحياة ,ومن جانب اخر مهم لازالت وزارة التربية متلكئة جدا في توزيع الكتب والمناهج المدرسية الى ادارة المدارس  ونر بأم اعيننا سنويا يبدأ الدوام وبعد ثلاث اسابيع  يحصل الطلبة على النقص في الكتب المدرسية  ولم تعالج هذه الظاهرة رغم مناشدات الاهالي وكانت وسائل الاعلام موفقة في طرح تلك المواضيع كونها من الاساسيات التي تساهم في استقرار الدوام , املي ان تعالج تلك الظاهرة ويخفف الزخم الحاصل على المدارس الجيدة وان ينتبهوا المسؤولين في وزارة التربية للمدارس الضعيفة وانحدار نسبتها العامة ,بأن تعالج تلك الظواهر لتحسين المستوى العلمي دون الضغط على المدارس ذات السمعة الطيبة  فقد لوحظ اقبال أولياء امور الطلبة بتسجيل ابنائهم خارج الرقعة الجغرافية على المدارس الجيدة وترك المدارس الضعيفة فحصل ازدياد كبير وتفاوت في اعداد الطلبة والذي سينعكس على اداء المدرسين والمعلمين وبذلك نفقد العدالة والمحافظة على المستوى العلمي العام .

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
رسميا.. حسم مشاركة صلاح أمام روسيا
نيمار يغادر التدريب وهو "يعرج".. والبرازيل تحبس أنفاسها
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
برلماني: اعضاء حزب الدعوة ساهموا بأبعاد منصب رئاسة الوزراء من الحزب
المقدّمة الأخيرة لصفقة القرن: المال مقابل التنازل
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
الخسائر الجسيمة التي تخفيها الامارات والسعودية في اليمن!
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
مجلة فرنسية: إصلاحات ابن سلمان غير مقنعة
سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي اليوم الثلاثاء
القوات التركية تتقدم باتجاه شمال العراق
الأكثر شعبية
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
اطلاق نار في مالمو بالسويد واصابة عدد من المواطنين
"داعش" يختطف 30 مدنيا من عشيرة شمر ويقتل بعضهم
"إسرائيل" تشكر الولايات المتحدة على مساعيها لدعم اقتصاد الأردن!!
روسيا تهزم مصر بثلاثية بعد انهيار دفاعها
غازيتا الروسية : إسرائيل ناقشت إقامة دولة جديدة في الشرق الأوسط مع قادة أكراد
بيان الحشد الشعبي بشأن القصف الأميركي على الحدود العراقية السورية
دولة القانون: الاعتداءات الآثمة لا يمكنها التأثير بمعنويات الحشد الشعبي
تركي آل الشيخ يدمر مستقبل إعلامي مصري!
المالكي: ائتلاف دولة القانون يعمل على تشكيل تحالف شامل لتشكيل الأغلبية
الخالصي يعلن تشكيل مؤتمر وطني يضم تيارات مقاطعة للإنتخابات
دولة القانون يكشف عن أدلة قاطعة بشأن التلاعب بنتائج الانتخابات
الخارجية تصدر بيانا يستنكر استهداف الحشد في البو كمال
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
إيران ترفع السرّيه عن الرسائل المتبادله بين رفسنجاني و صدام حسين
محمد على الحوثي يحمل بريطانيا واميركا مسؤولية الحرب على ميناء الحديدة
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
إرهابي هام في قبضة الأمن العراقي ..فمن هو؟!
السيد الحكيم يعلن عن خارطة طريق لحل أزمة الانتخابات العراقية
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
وداعاً للرياضة والريجيم! تقنية جديدة للتنحيف خلال 12 أسبوعاً
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
بالصور.. كيف تحول يخت صدام (الملكي) المذهب إلى فندق للطلبة المرشدين ؟!
6 أطعمة تناولوها يومياً وستخفض مستوى السكر في دمكم فوراً !
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية