هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟

عدد القراءات : 8983
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟

هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون ؟؟؟

كنت ولا زلت مؤمنا بشكل مطلق ومنذ أن أعلن مسعود بارزاني يوم الخامس والعشرين من أيلول موعدا لإجراء الاستفتاء الخاص باستقلال كردستان وانفصالها عن العراق ، أن الظرف الدولي والإقليمي والداخلي لا يسمح مطلقا بنشوء دولة لقيطة من شأنها أن تؤدي إلى تغيير خارطة المنطقة الجيوسياسية وتزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة ، وكنت مؤمنا أيضا أن نشوء مثل هذه الدولة اللقيطة سيهدد الأمن القومي ليس للعراق فحسب ، بل لتركيا وإيران وسوريا ، وهذا التهديد الخطير لأمن دول الإقليم يشكل حياة أو موت لها ، ولا يمكن لإيران وتركيا أن تسمحا بتهديد أمنهم القومي ووحدة بلدانهم ، حتى لو وافقت كل دول العالم على استقلال كردستان ، وكنت ولا زلت مؤمنا أن قرار الاستفتاء لم ولن يمضي للآخر وأن مسعود أراد من هذا القرار إشغال الرأي العام الداخلي والخارجي بموضوع الاستفتاء وتحويل أنظار العالم عن موضوع رئاسته للإقليم بعد انتهاء مدتها منذ اكثر من سنتين ، كما أنه أراد من هذه الخطوة أن تكون سببا جديدا لابتزاز الحكومة العراقية وانتزاع ما يمكن انتزاعه منها من خلال تهديدها بالاستفتاء والانفصال عن العراق ، وكنت ولا زلت مؤمنا أن مسعود سيتراجع عن قرار الاستفتاء وبشكل مهين جدا للكرامة أمام التهديدات التركية والإيرانية ، وكنت مؤمنا جدا أن السحر سينقلب على الساحر وسيصبح مسعود في ورطة لا يعرف كيف سيخرج منها ، خصوصا بعد أن مضى بعنترياته الفارغة للحد الذي أصبح فيه التراجع عن قرار إجراء الاستفتاء عار ما بعده من عار ، وبدوري أقول لمسعود الآتي ... 

إذا أردت أن تتراجع عن قرار الاستفتاء وأنا واثق أنك ستفعل ، فالعمل الوحيد الذي سيبقي على كرامتك أمام أبناء شعبك الكردي هو الانتحار .. نعم الانتحار يا مسعود ، كن شجاعا وانهي حياتك بعز وكرامة كما فعل رئيس وزراء العراق في العهد الملكي عبد المحسن السعدون ، حتى يتذكرك أبناء شعبك الكردي بالرحمة كما يتذكر العراقيون عبد المحسن السعدون الذي انتحر لمجرد أنه غير قادر على تلبية رغبات العراقيين ، على أقل تقدير لتحضى بتمثال وشارع بأسمك في أربيل ، أمامك يا مسعود طريقان لا ثالث لهما ، أما أن تمضي في عنادك مثل صدام وتتهيأ للحرب مع تركيا وإيران والعراق وليحدث ما يحدث ، أو أن تتراجع وتجنب شعبك الكردي ويلات حرب باتت قاب قوسين أو أدنى ، لكن بعد أن تكتب وصيتك أمام العالم ، ولا بأس حتى لو كانت باللغة العبرية ، وتنهي حياتك بالطريقة التي أنهى بها السعدون حياته . 

أياد السماوي

عرض التعليقات (34 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
الحشد يصدر بياناً شديد اللهجة ردا على التصريحات الامريكية الاخيرة
ما لا تعرفه عن "السلفية المسيحية".. أسرار وخفايا
التنافس في الفضاء!!! صرعة سعودية اماراتية جديدة
افتتاح أول مدرسة للحمير !
بيروت تطالب بغداد بتسديد ديون تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار
القبض على بنغلاديشيين بحوزتهما كيلو غرام من المخدرات في الديوانية
الدولار يهوي في بورصة بغداد
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
لماذا سربت الدعوة سر وثيقة التحالف بين العبادي والمالكي بعد الانتخابات؟
مفتي سوريا: لولا العراقيون لوصلت داعش للمدينة ونبشت قبر النبي
من منا لم يسمع عن أوميغ 3 وفوائدها العظيمة ؟ تعرف عليها وعلى ما أثبتته الدراسات
ضبط كدس من الاسلحة والاعتدة في الكرابلة غربي الانبار
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
حكومتكم لا تحترمكم!
لماذا أخرجت جثة القذافي، وما حقيقة ما أثير حول نسبه؟
جمال الضاري يهدد الحكومة العراقية بعصابات داعش !
قصة قصف البغدادي , تناقض الادعاءات الاميركية مع الافعال
عاصفة شمسية شديدة في طريقها إلى الأرض اليوم
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
توكلنا على الله وسجناه
داعش يفشل بإعلان "ولاية حلبجة" ويكشف مخابئه في السليمانية
بوتين معلّقا على "قائمة الكرملين": الكلاب تنبح والقافلة تسير
اعتقال مدير قناة دجلة جمال الكربولي في مطار عمان
انتكاسة للبيشمركة، وخبر غير سار لعوائل الأسرى الكرد
بعد رفضها تسليم رغد، وقيادات بعثية مطلوبة، الحكومة العراقية تكافئ الاردن مكافأة عظيمة
النجيفي يصف المنسحبين بالخونة وعلاوي يطرد مشعان الجبوري ارضاء للمطلك ورغد
النائب عباس البياتي أنصع وجها !