أيها العراقيون احذروا لعبة ال سعود انها لعبة ال سفيان

عدد القراءات : 262
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أيها العراقيون احذروا لعبة ال سعود انها لعبة ال سفيان

مهدي المولى

نعم ايها العراقيون احذروا لعبة ال سعود وكلابهم الوهابية في حربهم على العراق والعراقيين الان انها نفس اللعبة التي لعبها ال سفيان وكلابهم الفئة الباغية في حربهم على العراق والعراقيين في معركة صفين الاولى

 اي نظرة موضوعية  لمعركة العراقيين الحالية  والتي يجب ان نسميها بصفين الثانية  ومقارنتها مع صفين الاولى  لاتضح لنا بشكل واضح انها لا تختلف في اي شي نفس الاعداء ونفس الاهداف   ونفس الوسائل ونفس الآليات ونفس التهم ونفس الشعارات

بعد  انتفاضة  اسلامية جماهيرية كبيرة اسقطت وحشية وظلام  الفئة الباغية بقيادة ال سفيان واختارت الامام علي خليفة للمسلمين  كما تمكنوا من نقل   مركز الخلافة الاسلامية الى العراق لان بقائها في الجزيرة يعني سيطرت البداوة واستبداد قيم العبودية والاعراف القبلية التي تتعارض مع قيم الاسلام الانسانية الحضارية   على خلاف العراق بلد الانفتاح والتعددية الفكرية والدينية والسياسية  وبلد الحضارة والنزعة الانسانية

وهذا ما اثار غضب الفئة الباغية بقيادة ال سفيان واقلقها وجعلها تعيش في حالة من الخوف على  وجودها على  ظلامها ووحشيتها لهذا  اعلنت الحرب على العراقيين بعد ان صنعت و خلقت لها خونة وعملاء وطابور خامس في صفوف العراقيين

خدعت وضللت   واشترت  ضمائرهم امثال عائشة والزبير وطلحة وحرضتهم ودفعتهم  لذبح العراقيين  وكان الطاغية يقول اذا قتلوا الامام علي وذبحوا العراقيين تخلصت من اكبر ند لي واذا قتلهم الامام اصبح لي الحق بالمطالبة بدمهم كما فعلت بذبح عثمان نحن الذين ذبحنا عثمان   واتهمنا الامام علي والعراقيين بذبحه

وانتصر العراقيون في معركة الجمل   وبدأت ابواق الفئة الباغية تطبل وتتهم العراقيين بكل التهم نفس التهم التي توجها ابواق ال سعود للعراقيين في معركة صفين الثانية  شعوبي  فارسي يهودي عميل لا يصلي  يمارس الجنس مع امه  اخته  بنته

 

 فجمعت الجيوش و المرتزقة من كل مكان  واعلنت الحرب على العراقيين  وبدأت معركة صفين وكاد العراقيون ينتصرون على الفئة الباغية بقيادة معاوية عدو الله والحياة والانسان  وتحركت دواعش السياسة والطابور الخامس امثال الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم وتمكنوا من تحويل  نصر العراقيين الى هزيمة  وهزيمة الفئة الباغية الى نصر 

وفرضوا على العراقيين بيعة العبودية  وجعلوا من العراقيين مجرد عبيد اقنان والعراقيات  جواري وملك يمين   منذ  صفين وحتى 9-4-2003 في هذا اليوم تحرر العراق والعراقيين من عبودية ووحشية الفئة الباغية

 وهكذا تحررت عقول العراقيين والغوا العبودية وقرروا اختيار الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية وبناء دولة الانسان دولة القانون التي تضمن لكل العراقيين  المساوات في القانون والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

وهذا ما اغضب وازعج ال سعود وكلابهم الوهابية واعتبرت ذلك  اكبر خطر يهدد وجودها فاعلنت الحرب على العراقيين  والعجيب انها استخدمت نفس اسلوب الفئة الباغية بقيادة ال سفيان

انها اتهمت العراقيين بالعمالة لاعداء العرب وانهم روافض مجوس واصدرت الفتاوى في تكفيرهم وذبحهم واسر العراقيات وتكفير كل من يتعاون معهم

  كما تمكنت من خلق طابور خامس   من المحسوبين على العراقيين  وقسمتهم الى مجموعات ولونت كل مجموعة بلون وكلفتها بمهمة معينة فهناك مجموعات سنية وشيعية وكردية  وقومية ويسارية وعلمانية ومدنية كما تمكنت من  وضع عبيد وخدم صدام في خدمتها وكانت مهمتها استقبال الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود مثل داعش القاعدة منظمات  ارهابية اخرى ففتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وجعلوا من انفسهم المرشد والمساعد لهذه الكلاب المسعورة في افتراس العراقيين وتدمير العراق

ومنذ 9-4- 2003 بدأت  الحرب التي اعلنتها الوهابية التكفيرية الظلامية بقيادة ال سعود حيث اطلق عليها العراقيون معركة صفين الثانية

وبوحدة العراقيين وصبرهم وتضحياتهم تمكنوا من التصدي للكلاب  الوهابية والصدامية كلاب ال سعود وطردهم وتحرير  وتطهير وحماية العرض  والارض والمقدسات  من الكلاب الوهابية والصدامية

وادرك   ال سعود الخطر وشعروا ان مصيرهم الزوال والتلاشي فعادوا الى لعبة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في معركة صفين الاولى

فاخذوا يبحثون في بؤر الرذيلة وحفر القمامة عن العناصر الفاشلة والمفلسة سياسيا وماليا واستغلال تلك الحالة وشرائهم واستخدامهم في تحقيق مخططاتها ومراميها الخبيثة المعادية  للحياة  للقيم الانسانية النبيلة  فبدأت برمي شباكها فتمكنت من اصطياد  الخالصي الصرخي اليماني القحطاني وغيرهم  اضافة الى دواعش السياسة    امثال البرزاني النجيفي ثيران العشائر  الطريقة النقشبدنية عناصر  ساحات الذل والعار والانتقام   وبدأت بهجومها على العراق  وفعلا تمكنت من  احتلالها لثلث مساحة العراق  وكادت تحتل كل العراق وتفرض ظلام ووحشية وعبودية ال سفيان وال سعود

الا ان الفتوى الريانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس  الذي التف حول قواتنا المسلحة الباسلة وجعل من نفسه ظهيرا وحزاما قويا لقواتنا الامنية الباسلة  فشد من ازره واندفعا الى الامام  فتمكنا من   هزيمة الكلاب الوهابية وافشلت  مخططات  اعداء العراق وفي المقدمة ال سعود

 لكن هذا لا يعني ا ن ال سعود وكلابهم الوهابية استسلموا للامر الواقع بل انهم غيروا الوانهم واساليبهم بعد ان كانوا يرون في كل الشيعة كفرة مجوس قسموا الشيعة الى قمسين شيعة  اصلاء وشيعة غير اصلاء شيعة عرب وشيعة فرس لهذا  اخذوا يرمون شباكم على شخصيات شيعية  معروفة بتذبذبها وبضعفها امام المال والمنصب امثال مقتدى  الصدر واياد علاوي و عمار الحكيم وغيرهم لم تظهرهم على الواجهة  فتمكنت من اصطياد مقتدى الصدر لا ندري بالضبط ماذا قدموا  له من هدايا وعطايا وما وعدوه  في المستقبل من نفوذ  ومال     

مقابل ابادة الشيعة في المنطقة الشرقية وخاصة في العوامية المنتفضة  بقول احد ثيران  جهلة مقتدى عندما زار مقتدى الصدر ال سعود قبل عدة سنوات طلب مهم اعادة بناء قبور  اهل بيت الرسول التي هدمتها كلاب ال سعود   فال سعود لم ترد على طلب مقتدى  وعندما عاد وقبيل وصوله الى بغداد قامت كلاب ال سعود بتفجير مرقدي الامامين العسكريين في سامراء وكان جواب ال سعود  فتحرك  مقتدى ومن معه ضد  ال سعود وكلابهم الوهابية الا انه حرق الاخضر باليابس وكان وباءا على الشيعة

 اما الزيارة الاخيرة يظهر ان ال سعود تمكنوا من ترويضه وانه اصطف الى جانبهم قولا وفعلا رغم انه دعا ال سعود الى الوحدة والغاء الطائفية ولم يردوا الجواب وبمجرد صعوده الطائرة اعلنوا الحرب على العوامية وذبحوا الاطفال  أسروا النساء وقرروا نقل الحرب داخل المدن الشيعية وبين الشيعة انفسهم

وعندما عاد اعلن دعوته لحل الحشد الشعبي  ومنع اي كلام ضد ال سعود ورفع اي لافتة تسئ الى ال سعود وان الذين قاموا بتفجير مرقدي الامامين العسكرين هم ايرانيون  وبرء داعش الوهابية وال سعود من اي ذنب واي جريمة

 الغريب ان اياد علاوي قال ا ن دولة ال سعود غير قادرة على نقل المعركة داخل ايران عليها ان تعتمد  على اياد علاوي وجماعته وكأن الغيرة  دفعته  ليجعل من نفسه الاول في تحقيق طموحات ال سعود بدلا من مقتدى

ايها العراقيون احذروا الطابور الخامس احذروا لعبة رفع المصاحف احذروا الخوارج احذروا قيس بن الاشعث  احذروا ابو موسى الاشعري  احذروا عبد الرحمن ابن ملجم  كلهم الآن بينكم ويتحركون وفق  اوامر اعدائكم  فلا يخدعوكم   ويضلوكم ويحولوا نصركم الى هزيمة في معركتكم في صفين الثانية   كما فعلوا مع اجدادكم في صفين الاولى     الويل لكم ان خدعوكم فلا تقوم لكم قائمة الى يوم الدين

 

 

    

عرض التعليقات (7 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
قوات البيشمركة تنسحب من مقراتها في قره تبه بديالى
قائد الشرطة الاتحادية: عناصر البيشمركة استسملوا لتقدمنا في كركوك
اتهامات للبيشمركة بـ"تخريبه".. الكرد يهددون بإنهاء "السلمية" حال سيطرت بغداد على انبوب كركوك - جيهان
حنان الفتلاوي تحاكم سليم الجبوري تحت قبة البرلمان العراقي
نتائج القبول المركزي في الجامعات والمعاهد
العبادي يمهل البيشمركة 48 ساعة للانسحاب من مناطق في كركوك
الخارجية الايرانية : زيارة ظريف الى اقليم كردستان لم تنقض قرار الحظر الجوي
القبض على ارهابي يعمل في احد مطاعم مول الحارثيـة
الاقليم يقترح “التجميد والحوار الدستوري” وبغداد تنهمك في دراسة الرد
الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي
بيومٍ واحد.. هكذا تتخلصون من النفخة
سيناريو اجتياح أربيل عسكريا بثلاثة جيوش عراقي تركي ايراني
تعرف على خفايا ما جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟
صحيفة روسية: الموساد أطلق عملية “ريح المقبرة” في كردستان
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
وزير الداخلية يكشف تفاصيل جديدة عن تفجير الناصرية وهروب النصراوي
تركيا وايران يطلقان رصاصة الرحمة على البارازاني
تعرف على المسؤول عن رفع علم كردستان على نعش طالباني
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بعد كردستان .. سنّستان ستدّق طبولها قريبا
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟
ما صحة الاشاعات المتداولة حول غياب نيجرڤان برزاني عن معمعة الاستفتاء؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
الإمارات تأوي أبناء بارزاني حتى تستقر الأمور في كردستان
خفايا الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان