فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر

عدد القراءات : 93
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فتوى الجهاد الكفائي  فتوى النصر

مهدي المولى

 لا شك ان فتوى الجهاد الكفائي  كانت بحق كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية في ايران الامام  علي خامنئي بالفتوى الربانية فتوى انقذت العراقيين والعرب والمسلمين والناس اجمعين من  اخطر وباء في تاريخ البشرية  اسمه الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود من اخطر هجمة ظلامية وحشية هجمت على الانسانية كانت تستهدف ذبح الحياة والانسان وقتل قيمها الانسانية وكل شي جميل فيها

من ثمار الفتوى الربانية فتوى  النصر فتوى الجهاد الكفائي هي وحدة العراق والعراقيين بكل اطيافهم واعراقهم ومحافظاتهم وتأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي انتمى اليه كل عراقي صادق مخلص محب للحياة والانسان ومعتز بالانسانية وقيمها السامية النبيلة  بغض النظر عن لونه عرقه  طائفته معتقده وجهة نظره 

وهكذا  توحد السني والشيعي والعربي والتركماني والكردي والمسلم والمسيحي والايزيدي والصابئي في صرخة واحدة انا عراقي انساني  هيهات منا الذلة

نعم للحياة الحرة نعم للحضارة للعلم  لدولة القانون للحرية         لا   للموت  للوحشية للجهل للفوضى للعبودية

وهكذا امتزجت دماء وارواح وأجساد العراقيين  بعضهم مع بعض بل ضمهم قبر واحد وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق  وهذا هو سر الفتوى الربانية وسر انتصاراتها التي وصفت بالمعجزة

  فكانت  هذه الفتوى الربانية  قوة لا يمكن وصفها الا كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية انها قوة ربانية  ولا نزيد على ذلك  حيث منحت من  لبى هذه الفتوى وانتمى الى الحشد الشعبي المقدس قوة روحية وجسدية نعجز عن تحديدها قد لا تصدق شخص في الثمانين من العمر يتسابق مع ابن العشرين في ميدان الحرب في مواجهة الكلاب الوهابية والصدامية صارخا بوجوههم هيهات منا الذلة داعيا الى حياة حرة كريمة  قائلا  مهمة الانسان الحر  في الحياة اقامة العدل وازالة الظلم نشر النور وتبديد الظلام والا ليس حرا هكذا علمنا الامام على والامام الحسين

لا شك ان الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة  الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس بماركة ومناصرة  الفتوى الربانية فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر   افرحت محبي الحياة والانسان  واحزنت اعدائها

شعر ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام ومئات المنظمات التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها ثم نشرتها في كل مكان من العالم لنشر الظلام والارهاب والفساد والوحشية   بالخطر وان استمرار الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس  يعني تلاشي مخططانهم واحلامهم الخبيثة بل يعني نهاية وجودهم على الارض نهاية ال سعود وكلابهم الوهابية الوحشية

 لهذا غيروا وبدلوا في اشكالهم في الوانهم في اساليبهم  وصبغوا عملائهم بالوان  قد تخدع من ينظر اليها مثل العلمانية والمدنية  امثال جوقة المدى  وبعض  المجموعات التي تتظاهر بالعلمانية وحتى اليسارية وبعض رجال الدين الشيعة  اخذت تغدق عليهم الاموال واصبحوا جميعا يرددون ما تردده جريدة الشرق الاوسط التابعة لمخابرات ال سعود   وبوق الضاري التابعة لهيئة النفاق والمنافقين   كما استغلوا بعض العناصر  المعروفة بحماقتها وطفولتها وحبها للشهرة  والمال والنفوذ والنساء من الذين حسبوا انفسهم على الشيعة وفتحوا لهم الابواب على مصارعها  وحسب الطلب اضافة الى دواعش السياسة وثيران العشائر  وعناصر المجالس العسكرية والبرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه   ووراء هؤلاء جميعا الماكنة المالية والاعلامية الواسعة التابعة لال سعود وشنوا حملة اعلامية كبيرة وواسعة جدا  تستهدف الاساءة الى الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس وكانت  تطالب بما يلي

  دعوة الامام السيستاني الى الغاء الفتوى الربانية يعني الغاء الله  بحجة انتفاء الاسباب لا يدرون ان الفتوى هدفها صنع الانسان الحر بناء الحياة الحرة الكريمة  لأتمام مكارم الاخلاق لتحقيق ارادة الله في الرحمة للعالمين جميعا

دعوة الحكومة الى حل الحشد الشعبي المقدس  بل هناك من طالب  بطرد عناصر الحشد الشعبي المقدس خارج العراق او بأعدامهم بحجة انهم عملاء وخونة

اتهام الفتوى الربانية بانها فتوى طائفية كانت السبب في نشر الارهاب رغم انها وحدت العراقيين وانهت الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية  وزرعت الحب والسلام  في النفوس ودفعتهم الى التضحية ونكران الذات

 كما   ان هؤلاء جمعت كل جرائم وموبقات ومفاسد الكلاب الوهابية والصدامية ورمتها على الحشد الشعبي المقدس 

فجاء رد الشعب العراقي بكل اطيافه القوي والشجاع على هؤلاء وعلى اصواتهم النشاز الاصوات المأجورة دواعش السياسية الذين يزرعون الفتنة والتفرقة  وعلى لسان رئيس الحكومة

ان قوات الحشد الشعبي المقدس   لن تحل وسيبقى تحت قيادة المرجعية الدينية الرشيدة والدولة واطلق على فتوى الجهاد الكفائي اسم فتوى النصر

ويبقى الحشد الشعبي المقدس متسلحا بالفتوى الربانية بفتوى النصر الى الابد حتى يتبدد ظلام  الكلاب الوهابية ويعم النور في كل مكان من الارض حتى تقبر الوحشية ومن يؤيدها وتعم الحضارة والقيم الانسانية في كل مكان

  

 

 

عرض التعليقات (7 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الطلبة يقدم شكوى رسمية لاتحاد الكرة ضد لاعبيه
سليماني: هذا ما أردناه حينما دخلنا إلى العراق
تحرر قرى شرق المحلبية غرب الموصل
الإمارات تستثمر في مشروع انبوب الغاز بين نيجيريا - أوروبا
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
القوات الامنية تحرر قريتين جديدتين جنوب غربي تلعفر
الحج تعلن استكمال الإجراءات المتعلقة بسفر وإسكان الحجاج الإضافيين
بالاسماء.. نصيف تتهم الجميلي بمنح نواب استثمارات في مطاحن مقابل التصويت لصالحه
تحدّيات جديدة للجبهة الداخليّة في اليمن.. فما هي سبل المواجهة؟
سؤال برسم برزاني.. هل ستعطي تركمان وعرب كردستان العراق حق تقرير المصير؟
الحشد يفتح الساتر الأمامي لتلعفر ويقتل عشرات الدواعش
الحشد يحاصر قرية وطيران الجيش يدمر 3 مفخخات غرب تلعفر
قوات الحشد تحرر قرية تل زنبار غرب تلعفر
بدء معركة تحرير تلعفر
جهات مشبوهة تدفع بالملّا للترويج لإلغاء الانتخابات البرلمانية
الأكثر شعبية
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
داعش الوهابية نعمة ام نقمة
بالاسماء.. نصيف تتهم الجميلي بمنح نواب استثمارات في مطاحن مقابل التصويت لصالحه
تحدّيات جديدة للجبهة الداخليّة في اليمن.. فما هي سبل المواجهة؟
تخيَّل أن الموز قد يقتلك ! 7 أطعمة يؤدي تناولها بكثرة إلى الوفاة
الحج تعلن استكمال الإجراءات المتعلقة بسفر وإسكان الحجاج الإضافيين
هل تعاني تساقط الشعر... إليك الأسباب والحلول!
النقل: استمرار البحث عن طاقم السفينة العراقية التي اصطدمت باخرى اجنبية
بدء معركة تحرير تلعفر
الإمارات تستثمر في مشروع انبوب الغاز بين نيجيريا - أوروبا
القوات الامنية تحرر قريتين جديدتين جنوب غربي تلعفر
الحشد يفتح الساتر الأمامي لتلعفر ويقتل عشرات الدواعش
سليماني: هذا ما أردناه حينما دخلنا إلى العراق
جهات مشبوهة تدفع بالملّا للترويج لإلغاء الانتخابات البرلمانية
قوات الحشد تحرر قرية تل زنبار غرب تلعفر
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
بالوثائق والصور... الفتلاوي ذهبت للحج مع والدتها وزوجها بموافقات خاصة عام ٢٠١١ واثنت على هيئة الحج
توسيع العلاقات بين السعودية والعراق، سياسة طويلة الأمد أم تكتيكية ومؤقتة
نائبة صدرية: كاظم المقدادي اتهم مقتدى الصدر بـ 'الخيانة' وعلى قناة العراقية محاسبته
صحيفة بريطانية: طوني بلير تلقى رشاوي بالملايين من الامارات
هل سيضرم العبادي والشهرستاني النار في نفسيهما ؟!
موقع بريطاني: ولي العهد السعودي سيقيل الجبير ويعين شقيقه خالد بن سلمان وزيرا للخارجية
ماذا لو عاد صدام لحكم العراق؟
كيف تعرف العسل الأصلي من المغشوش
بالتفاصيل والارقام.. السجن بحق 26 مسؤولا "كبيرا" في الحكومة!
ماهي الأمراض التي يقضي عليها خليط الثوم والليمون الحامض؟
داعش الوهابية نعمة ام نقمة
بالاسماء.. نصيف تتهم الجميلي بمنح نواب استثمارات في مطاحن مقابل التصويت لصالحه
روسيا تستنكر تزويد الارهابيين في سوريا بذخائر كيميائية أمريكية وبريطانية
تحدّيات جديدة للجبهة الداخليّة في اليمن.. فما هي سبل المواجهة؟
ويكيليكس تكشف عن تطبيع سعودي مع حليف سرّي "معادي للمسلمين"
صحيفة بريطانية تفضح إجرام بارزاني: سلم النساء الايزيديات لداعش مقابل كركوك
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
بعد عودته من السعودية.. الصدر يحضر لـ”خطاب ناري” وتظاهرات لحل الحشد
رسالة مفاجئة للسيد رياض الحكيم … هل بلغ السيل الزبى ؟
استقبال السبهان لمقتدى علامَ يدل ؟!
بالوثائق والصور... الفتلاوي ذهبت للحج مع والدتها وزوجها بموافقات خاصة عام ٢٠١١ واثنت على هيئة الحج
تعرف على الخديعة الأمريكية التي سرقت بموجبها شعوب العالم
بماذا توعد اللواء قاسم سليماني بعد شهادة المجاهد مسحن حججي؟
فضيحة جنسية من العيار الثقيل تهز السعودية وبطلتها الشيخة ريما بنت طلال بن عبد العزيز!
المهندس : نمتلك معلومات سرية عن دول لانرغب بالاعلان عنها حالياً
محللون سياسيون: مقتدى الصدر لن يزور اي مدينة شيعية في السعودية والتظاهرات ستعود الى بغداد
ناديا مراد: زيارتي لاسرائيل جاءت بصفتي سفيرة للامم المتحدة
التيار الصدري.. تيار شيعي بنكهة سعودية!
متى نكسر وثن الجغرافيا المقدس؟!