فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر

عدد القراءات : 185
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فتوى الجهاد الكفائي  فتوى النصر

مهدي المولى

 لا شك ان فتوى الجهاد الكفائي  كانت بحق كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية في ايران الامام  علي خامنئي بالفتوى الربانية فتوى انقذت العراقيين والعرب والمسلمين والناس اجمعين من  اخطر وباء في تاريخ البشرية  اسمه الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود من اخطر هجمة ظلامية وحشية هجمت على الانسانية كانت تستهدف ذبح الحياة والانسان وقتل قيمها الانسانية وكل شي جميل فيها

من ثمار الفتوى الربانية فتوى  النصر فتوى الجهاد الكفائي هي وحدة العراق والعراقيين بكل اطيافهم واعراقهم ومحافظاتهم وتأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي انتمى اليه كل عراقي صادق مخلص محب للحياة والانسان ومعتز بالانسانية وقيمها السامية النبيلة  بغض النظر عن لونه عرقه  طائفته معتقده وجهة نظره 

وهكذا  توحد السني والشيعي والعربي والتركماني والكردي والمسلم والمسيحي والايزيدي والصابئي في صرخة واحدة انا عراقي انساني  هيهات منا الذلة

نعم للحياة الحرة نعم للحضارة للعلم  لدولة القانون للحرية         لا   للموت  للوحشية للجهل للفوضى للعبودية

وهكذا امتزجت دماء وارواح وأجساد العراقيين  بعضهم مع بعض بل ضمهم قبر واحد وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق  وهذا هو سر الفتوى الربانية وسر انتصاراتها التي وصفت بالمعجزة

  فكانت  هذه الفتوى الربانية  قوة لا يمكن وصفها الا كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية انها قوة ربانية  ولا نزيد على ذلك  حيث منحت من  لبى هذه الفتوى وانتمى الى الحشد الشعبي المقدس قوة روحية وجسدية نعجز عن تحديدها قد لا تصدق شخص في الثمانين من العمر يتسابق مع ابن العشرين في ميدان الحرب في مواجهة الكلاب الوهابية والصدامية صارخا بوجوههم هيهات منا الذلة داعيا الى حياة حرة كريمة  قائلا  مهمة الانسان الحر  في الحياة اقامة العدل وازالة الظلم نشر النور وتبديد الظلام والا ليس حرا هكذا علمنا الامام على والامام الحسين

لا شك ان الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة  الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس بماركة ومناصرة  الفتوى الربانية فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر   افرحت محبي الحياة والانسان  واحزنت اعدائها

شعر ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام ومئات المنظمات التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها ثم نشرتها في كل مكان من العالم لنشر الظلام والارهاب والفساد والوحشية   بالخطر وان استمرار الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس  يعني تلاشي مخططانهم واحلامهم الخبيثة بل يعني نهاية وجودهم على الارض نهاية ال سعود وكلابهم الوهابية الوحشية

 لهذا غيروا وبدلوا في اشكالهم في الوانهم في اساليبهم  وصبغوا عملائهم بالوان  قد تخدع من ينظر اليها مثل العلمانية والمدنية  امثال جوقة المدى  وبعض  المجموعات التي تتظاهر بالعلمانية وحتى اليسارية وبعض رجال الدين الشيعة  اخذت تغدق عليهم الاموال واصبحوا جميعا يرددون ما تردده جريدة الشرق الاوسط التابعة لمخابرات ال سعود   وبوق الضاري التابعة لهيئة النفاق والمنافقين   كما استغلوا بعض العناصر  المعروفة بحماقتها وطفولتها وحبها للشهرة  والمال والنفوذ والنساء من الذين حسبوا انفسهم على الشيعة وفتحوا لهم الابواب على مصارعها  وحسب الطلب اضافة الى دواعش السياسة وثيران العشائر  وعناصر المجالس العسكرية والبرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه   ووراء هؤلاء جميعا الماكنة المالية والاعلامية الواسعة التابعة لال سعود وشنوا حملة اعلامية كبيرة وواسعة جدا  تستهدف الاساءة الى الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس وكانت  تطالب بما يلي

  دعوة الامام السيستاني الى الغاء الفتوى الربانية يعني الغاء الله  بحجة انتفاء الاسباب لا يدرون ان الفتوى هدفها صنع الانسان الحر بناء الحياة الحرة الكريمة  لأتمام مكارم الاخلاق لتحقيق ارادة الله في الرحمة للعالمين جميعا

دعوة الحكومة الى حل الحشد الشعبي المقدس  بل هناك من طالب  بطرد عناصر الحشد الشعبي المقدس خارج العراق او بأعدامهم بحجة انهم عملاء وخونة

اتهام الفتوى الربانية بانها فتوى طائفية كانت السبب في نشر الارهاب رغم انها وحدت العراقيين وانهت الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية  وزرعت الحب والسلام  في النفوس ودفعتهم الى التضحية ونكران الذات

 كما   ان هؤلاء جمعت كل جرائم وموبقات ومفاسد الكلاب الوهابية والصدامية ورمتها على الحشد الشعبي المقدس 

فجاء رد الشعب العراقي بكل اطيافه القوي والشجاع على هؤلاء وعلى اصواتهم النشاز الاصوات المأجورة دواعش السياسية الذين يزرعون الفتنة والتفرقة  وعلى لسان رئيس الحكومة

ان قوات الحشد الشعبي المقدس   لن تحل وسيبقى تحت قيادة المرجعية الدينية الرشيدة والدولة واطلق على فتوى الجهاد الكفائي اسم فتوى النصر

ويبقى الحشد الشعبي المقدس متسلحا بالفتوى الربانية بفتوى النصر الى الابد حتى يتبدد ظلام  الكلاب الوهابية ويعم النور في كل مكان من الارض حتى تقبر الوحشية ومن يؤيدها وتعم الحضارة والقيم الانسانية في كل مكان

  

 

 

عرض التعليقات (7 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
هكذا هدد محمد بن سلمان الحريري وأجبره على الاستقالة
روحاني يضع شرطين لعودة العلاقات بين ايران والسعودية
بدء الاستعراض العسكري بيوم النصر في بغداد
الحشد الشعبي يواصل عمليات تحصين الحدود العراقية السورية
لا عودة للإرهاب مرّة أخرى
الخزعلي يدعو العبادي لتثبيت حقوق مجاهدي الحشد
اشتباكات قرب السفارة الامريكية في بيروت
عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا
هذه الدول تمنح الإقامة لمن يشتري منزلا فيها!
ريال مدريد يسحق إشبيلية بخماسية وثنائية لرونالدو
“رويترز” تكشف: السعودية أدانت خطوة “ترامب” بشأن القدس لكنّها تعمل منذ أسابيع “سراً” على هذه الخطة
الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الاحد
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
يارالله يعلن إكمال تحرير الأراضي العراقية كافة
هيئة الحشد الشعبي تبدأ توزيع رواتب شهدائها في بغداد لشهري تشرين الثاني وكانون الاول غدا الاحد
الأكثر شعبية
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
الحشد يشرع بتطهير الحدود العراقية السورية بطول 55 كم
ابنة صدام تنعى "عمها البطل"!
الصدر يجمد عمل كتلة الاحرار لـ 4 سنوات
هذه الدول تمنح الإقامة لمن يشتري منزلا فيها!
بن سلمان يشتري لوحة لدافنشي بـ 450 مليون دولار
رغم وعودها بالاعتراف بالدولة الكردية. بارزاني: هكذا تركتنا واشنطن نواجه "التهديد" وخيبت امالنا!
الحوثي: مقتل صالح يوم تاريخي ونشكر الله عليه
وزارة الداخلية اليمنية تعلن رسميًا مقتل علي عبد الله صالح
بعد فشل فتنة صنعاء ومقتل صاحبها مسيرة جماهيرية كبرى لابناء العاصمة
كاريكاتير.. البحر الميت عاصمة فلسطين
الحوثيون يعلنون السيطرة على قصر صالح وسط صنعاء
عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا
خمس أشياء تخبرها عنك فصيلة دمك
مذبحة في فجر اسود.. قصي صدام والعقيد حسن العامري يعدمان في سجن "أبو غريب" الفي مواطن في يوم واحد!
تفاصيل الصفقة "القذرة".. الأكراد هرّبوا آلاف الدواعش من الرقة محملين بأسلحتهم وطائرات التحالف تنير لهم الطريق
بارزاني یخطط لتشكيل “تنظيم اجرامي” على غرار داعش
ثامر السبهان "الزعطوط " اختفى بعد مسيرة مليئة بالفشل
الخارجية تنتقد الأردن بعدم احترامها للعراقيين.. وعمان تحدد مصير "رغد صدام
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
صحيفة لوموند الفرنسية: بماذا هدد ماكرون السعودية؟
فيضانات جارفة ومنطقة حرب جديدة.. توقعات “نوستراداموس” للعام 2018
واشنطن بوست: السعودية تعرضت لضربة مزدوجة من لبنان وسوريا خلال ساعات
العبادي يوجه "إهانة دبلوماسية" إلى ألمانيا
الحشد الشعبي: ابناء الشهيدة رنا العجيلي سيكونون أمانة في أعناقنا
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
موجة برد قادمة للعراق تبدأ الاربعاء المقبل
إلى أين يقود الشاب محمد بن سلمان المملكة المحافظة ؟!
جريدة لبنانية: التيار الصدري مقبل على تنشيط التوجه نحو الرياض، وقادته سيعملون على تلميع صورة السبهان في العراق !