فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر

عدد القراءات : 157
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فتوى الجهاد الكفائي  فتوى النصر

مهدي المولى

 لا شك ان فتوى الجهاد الكفائي  كانت بحق كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية في ايران الامام  علي خامنئي بالفتوى الربانية فتوى انقذت العراقيين والعرب والمسلمين والناس اجمعين من  اخطر وباء في تاريخ البشرية  اسمه الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود من اخطر هجمة ظلامية وحشية هجمت على الانسانية كانت تستهدف ذبح الحياة والانسان وقتل قيمها الانسانية وكل شي جميل فيها

من ثمار الفتوى الربانية فتوى  النصر فتوى الجهاد الكفائي هي وحدة العراق والعراقيين بكل اطيافهم واعراقهم ومحافظاتهم وتأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي انتمى اليه كل عراقي صادق مخلص محب للحياة والانسان ومعتز بالانسانية وقيمها السامية النبيلة  بغض النظر عن لونه عرقه  طائفته معتقده وجهة نظره 

وهكذا  توحد السني والشيعي والعربي والتركماني والكردي والمسلم والمسيحي والايزيدي والصابئي في صرخة واحدة انا عراقي انساني  هيهات منا الذلة

نعم للحياة الحرة نعم للحضارة للعلم  لدولة القانون للحرية         لا   للموت  للوحشية للجهل للفوضى للعبودية

وهكذا امتزجت دماء وارواح وأجساد العراقيين  بعضهم مع بعض بل ضمهم قبر واحد وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق  وهذا هو سر الفتوى الربانية وسر انتصاراتها التي وصفت بالمعجزة

  فكانت  هذه الفتوى الربانية  قوة لا يمكن وصفها الا كما وصفها مرشد الثورة الاسلامية انها قوة ربانية  ولا نزيد على ذلك  حيث منحت من  لبى هذه الفتوى وانتمى الى الحشد الشعبي المقدس قوة روحية وجسدية نعجز عن تحديدها قد لا تصدق شخص في الثمانين من العمر يتسابق مع ابن العشرين في ميدان الحرب في مواجهة الكلاب الوهابية والصدامية صارخا بوجوههم هيهات منا الذلة داعيا الى حياة حرة كريمة  قائلا  مهمة الانسان الحر  في الحياة اقامة العدل وازالة الظلم نشر النور وتبديد الظلام والا ليس حرا هكذا علمنا الامام على والامام الحسين

لا شك ان الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة  الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس بماركة ومناصرة  الفتوى الربانية فتوى الجهاد الكفائي فتوى النصر   افرحت محبي الحياة والانسان  واحزنت اعدائها

شعر ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة بوكو حرام ومئات المنظمات التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها ثم نشرتها في كل مكان من العالم لنشر الظلام والارهاب والفساد والوحشية   بالخطر وان استمرار الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس  يعني تلاشي مخططانهم واحلامهم الخبيثة بل يعني نهاية وجودهم على الارض نهاية ال سعود وكلابهم الوهابية الوحشية

 لهذا غيروا وبدلوا في اشكالهم في الوانهم في اساليبهم  وصبغوا عملائهم بالوان  قد تخدع من ينظر اليها مثل العلمانية والمدنية  امثال جوقة المدى  وبعض  المجموعات التي تتظاهر بالعلمانية وحتى اليسارية وبعض رجال الدين الشيعة  اخذت تغدق عليهم الاموال واصبحوا جميعا يرددون ما تردده جريدة الشرق الاوسط التابعة لمخابرات ال سعود   وبوق الضاري التابعة لهيئة النفاق والمنافقين   كما استغلوا بعض العناصر  المعروفة بحماقتها وطفولتها وحبها للشهرة  والمال والنفوذ والنساء من الذين حسبوا انفسهم على الشيعة وفتحوا لهم الابواب على مصارعها  وحسب الطلب اضافة الى دواعش السياسة وثيران العشائر  وعناصر المجالس العسكرية والبرزاني ودواعشه والنجيفي ودواعشه   ووراء هؤلاء جميعا الماكنة المالية والاعلامية الواسعة التابعة لال سعود وشنوا حملة اعلامية كبيرة وواسعة جدا  تستهدف الاساءة الى الفتوى الربانية ووليدها الحشد الشعبي المقدس وكانت  تطالب بما يلي

  دعوة الامام السيستاني الى الغاء الفتوى الربانية يعني الغاء الله  بحجة انتفاء الاسباب لا يدرون ان الفتوى هدفها صنع الانسان الحر بناء الحياة الحرة الكريمة  لأتمام مكارم الاخلاق لتحقيق ارادة الله في الرحمة للعالمين جميعا

دعوة الحكومة الى حل الحشد الشعبي المقدس  بل هناك من طالب  بطرد عناصر الحشد الشعبي المقدس خارج العراق او بأعدامهم بحجة انهم عملاء وخونة

اتهام الفتوى الربانية بانها فتوى طائفية كانت السبب في نشر الارهاب رغم انها وحدت العراقيين وانهت الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية  وزرعت الحب والسلام  في النفوس ودفعتهم الى التضحية ونكران الذات

 كما   ان هؤلاء جمعت كل جرائم وموبقات ومفاسد الكلاب الوهابية والصدامية ورمتها على الحشد الشعبي المقدس 

فجاء رد الشعب العراقي بكل اطيافه القوي والشجاع على هؤلاء وعلى اصواتهم النشاز الاصوات المأجورة دواعش السياسية الذين يزرعون الفتنة والتفرقة  وعلى لسان رئيس الحكومة

ان قوات الحشد الشعبي المقدس   لن تحل وسيبقى تحت قيادة المرجعية الدينية الرشيدة والدولة واطلق على فتوى الجهاد الكفائي اسم فتوى النصر

ويبقى الحشد الشعبي المقدس متسلحا بالفتوى الربانية بفتوى النصر الى الابد حتى يتبدد ظلام  الكلاب الوهابية ويعم النور في كل مكان من الارض حتى تقبر الوحشية ومن يؤيدها وتعم الحضارة والقيم الانسانية في كل مكان

  

 

 

عرض التعليقات (7 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
قوات البيشمركة تنسحب من مقراتها في قره تبه بديالى
قائد الشرطة الاتحادية: عناصر البيشمركة استسملوا لتقدمنا في كركوك
اتهامات للبيشمركة بـ"تخريبه".. الكرد يهددون بإنهاء "السلمية" حال سيطرت بغداد على انبوب كركوك - جيهان
حنان الفتلاوي تحاكم سليم الجبوري تحت قبة البرلمان العراقي
نتائج القبول المركزي في الجامعات والمعاهد
العبادي يمهل البيشمركة 48 ساعة للانسحاب من مناطق في كركوك
الخارجية الايرانية : زيارة ظريف الى اقليم كردستان لم تنقض قرار الحظر الجوي
القبض على ارهابي يعمل في احد مطاعم مول الحارثيـة
الاقليم يقترح “التجميد والحوار الدستوري” وبغداد تنهمك في دراسة الرد
الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي
بيومٍ واحد.. هكذا تتخلصون من النفخة
سيناريو اجتياح أربيل عسكريا بثلاثة جيوش عراقي تركي ايراني
تعرف على خفايا ما جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟
صحيفة روسية: الموساد أطلق عملية “ريح المقبرة” في كردستان
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
وزير الداخلية يكشف تفاصيل جديدة عن تفجير الناصرية وهروب النصراوي
تركيا وايران يطلقان رصاصة الرحمة على البارازاني
تعرف على المسؤول عن رفع علم كردستان على نعش طالباني
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بعد كردستان .. سنّستان ستدّق طبولها قريبا
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟
ما صحة الاشاعات المتداولة حول غياب نيجرڤان برزاني عن معمعة الاستفتاء؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
الإمارات تأوي أبناء بارزاني حتى تستقر الأمور في كردستان
خفايا الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان