استقبال السبهان لمقتدى علامَ يدل ؟!

عدد القراءات : 14791
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
استقبال السبهان لمقتدى علامَ يدل ؟!

احمد الطحان

بعد مرور يومان فقط على ذكرى استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر " قد سره " يترك مقتدى الصدر المعزين والمواسين والمحبين ويشد رحاله إلى السعودية ويستقبله في مطار مدينة جدة السفير السعودي السابق في العراق ثامر السبهان !! وهذا الأمر يثير استفهام لدينا هذا السفر وهذا الإستقبال علامَ يدل ؟.

وجواباً على هذا الاستفهام يقال؛ إن ترك مقتدى الصدر إحياء ذكرى استشهاد أبيه والإستعجال في السفر للسعودية هو من أجل تلبية أوامر سعودية مباشرة له تقتضي بذهابه إلى هناك من أجل دراسة المرحلة المقبلة من تشكيل كيانات سياسية جديدة بالإضافة إلى فتح جبهة ضد تشكيلات الحشد الشعبي التي طالما رددت مقتدى الصدر مقترح حل هذه التشكيلات ووصفها بالمنفلتة وغير المنضبطة وهذه التشكيلات تشكل مصدر قلق وتهديد للسعودية فيجب التخلص منها ومقتدى الصدر هو الرجل المناسب لها وهذا ما جعل السعودية تستعجل استقدام مقتدى و أن تملي عليه أوامرها وهو عليه السمع والطاعة والتنفيذ مقابل إغرائه بالمنصب والمال ليضرب بذلك ارث آل الصدر الكرام ويثبت للعالم اجمع ولأتباعه بشكل خاص زيف الجهاد والسير على نهج آبائه وآل الصدر.

 

والغريب بالأمر إن مقتدى الصدر قد وضع يده بيد السعودية التي طالما كان يتهمها هو قبل غيره بالإرهاب وتمويل العصابات الإرهابية التي تمارس القتل والتفجير والتخريب في العراق وقتل الأبرياء من الشيعة قبل غيرهم , فقد باع العراق وشعبه وباع أبيه حتى انه ترك إحياء ذكر استشهاد أبيه وتوجه للسعودية عدوة الشيعة بالمقام الأول.

 

الأمر المثير هو إن من استقبل مقتدى الصدر في مطار مدينة جدة هو ثامر السبهان السفير السعودي السابق في العراق وهذا يدل على مدى العلاقة الوطيدة بينه وبين مقتدى الصدر منذ أيام إقامة السبهان في العراق وهو أي السبهان من أثر على مقتدى الصدر وغير موقفه السياسي وجعله يشكل لجنة الإصلاح البرلمانية من أجل تنفيذ المخطط السعودية ليكون كتلة سياسية موالية للسعودية وهذا سبق وأن أشرنا له في مقال سابق .

 

بشكل مختصر إن مقتدى الصدر أصبح حصان الرياض – حصان طروادة – في العراق وهو يمثل التوجه السعودي السياسي في العراق وصار اللعب على المكشوف كل جهة تظهر ولائها علانية دون خوف أو وجل حتى من قواعدها الشعبية بعدما أيقنت إن قواعدها الجماهيرية بدون عقول أو تفكير وهم مقيدون بقيود العبودية والتبعية المشينة, فذهبت تلك الشعارات التي كان يطلقها مقتدى الصدر ضد السعودية أدراج الرياح وخير شاهد هو تصريحاته حول بناء أضرحة أئمة البقيع ( عليهم السلام ) وغيرها من التصريحات لنارية فثبت للجميع إنها مجرد شعارات كان يراد منها استمالة الشارع الشيعي وبناء قواعد جماهيرية ومن ثم اعلان العمالة بشكل واضح كما يحصل الآن.

 

 

 

عرض التعليقات (60 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الطلبة يقدم شكوى رسمية لاتحاد الكرة ضد لاعبيه
سليماني: هذا ما أردناه حينما دخلنا إلى العراق
تحرر قرى شرق المحلبية غرب الموصل
الإمارات تستثمر في مشروع انبوب الغاز بين نيجيريا - أوروبا
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
القوات الامنية تحرر قريتين جديدتين جنوب غربي تلعفر
الحج تعلن استكمال الإجراءات المتعلقة بسفر وإسكان الحجاج الإضافيين
بالاسماء.. نصيف تتهم الجميلي بمنح نواب استثمارات في مطاحن مقابل التصويت لصالحه
تحدّيات جديدة للجبهة الداخليّة في اليمن.. فما هي سبل المواجهة؟
سؤال برسم برزاني.. هل ستعطي تركمان وعرب كردستان العراق حق تقرير المصير؟
الحشد يفتح الساتر الأمامي لتلعفر ويقتل عشرات الدواعش
الحشد يحاصر قرية وطيران الجيش يدمر 3 مفخخات غرب تلعفر
قوات الحشد تحرر قرية تل زنبار غرب تلعفر
بدء معركة تحرير تلعفر
جهات مشبوهة تدفع بالملّا للترويج لإلغاء الانتخابات البرلمانية
الأكثر شعبية
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
داعش الوهابية نعمة ام نقمة
بالاسماء.. نصيف تتهم الجميلي بمنح نواب استثمارات في مطاحن مقابل التصويت لصالحه
تحدّيات جديدة للجبهة الداخليّة في اليمن.. فما هي سبل المواجهة؟
تخيَّل أن الموز قد يقتلك ! 7 أطعمة يؤدي تناولها بكثرة إلى الوفاة
الحج تعلن استكمال الإجراءات المتعلقة بسفر وإسكان الحجاج الإضافيين
هل تعاني تساقط الشعر... إليك الأسباب والحلول!
النقل: استمرار البحث عن طاقم السفينة العراقية التي اصطدمت باخرى اجنبية
بدء معركة تحرير تلعفر
الإمارات تستثمر في مشروع انبوب الغاز بين نيجيريا - أوروبا
القوات الامنية تحرر قريتين جديدتين جنوب غربي تلعفر
الحشد يفتح الساتر الأمامي لتلعفر ويقتل عشرات الدواعش
سليماني: هذا ما أردناه حينما دخلنا إلى العراق
جهات مشبوهة تدفع بالملّا للترويج لإلغاء الانتخابات البرلمانية
قوات الحشد تحرر قرية تل زنبار غرب تلعفر
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
بالوثائق والصور... الفتلاوي ذهبت للحج مع والدتها وزوجها بموافقات خاصة عام ٢٠١١ واثنت على هيئة الحج
توسيع العلاقات بين السعودية والعراق، سياسة طويلة الأمد أم تكتيكية ومؤقتة
نائبة صدرية: كاظم المقدادي اتهم مقتدى الصدر بـ 'الخيانة' وعلى قناة العراقية محاسبته
صحيفة بريطانية: طوني بلير تلقى رشاوي بالملايين من الامارات
هل سيضرم العبادي والشهرستاني النار في نفسيهما ؟!
موقع بريطاني: ولي العهد السعودي سيقيل الجبير ويعين شقيقه خالد بن سلمان وزيرا للخارجية
ماذا لو عاد صدام لحكم العراق؟
كيف تعرف العسل الأصلي من المغشوش
بالتفاصيل والارقام.. السجن بحق 26 مسؤولا "كبيرا" في الحكومة!
ماهي الأمراض التي يقضي عليها خليط الثوم والليمون الحامض؟
داعش الوهابية نعمة ام نقمة
بالاسماء.. نصيف تتهم الجميلي بمنح نواب استثمارات في مطاحن مقابل التصويت لصالحه
روسيا تستنكر تزويد الارهابيين في سوريا بذخائر كيميائية أمريكية وبريطانية
تحدّيات جديدة للجبهة الداخليّة في اليمن.. فما هي سبل المواجهة؟
ويكيليكس تكشف عن تطبيع سعودي مع حليف سرّي "معادي للمسلمين"
صحيفة بريطانية تفضح إجرام بارزاني: سلم النساء الايزيديات لداعش مقابل كركوك
انقلاب في دولة الامارات وحالة طواريء تعلنها ابوظبي
بعد عودته من السعودية.. الصدر يحضر لـ”خطاب ناري” وتظاهرات لحل الحشد
رسالة مفاجئة للسيد رياض الحكيم … هل بلغ السيل الزبى ؟
استقبال السبهان لمقتدى علامَ يدل ؟!
بالوثائق والصور... الفتلاوي ذهبت للحج مع والدتها وزوجها بموافقات خاصة عام ٢٠١١ واثنت على هيئة الحج
تعرف على الخديعة الأمريكية التي سرقت بموجبها شعوب العالم
بماذا توعد اللواء قاسم سليماني بعد شهادة المجاهد مسحن حججي؟
فضيحة جنسية من العيار الثقيل تهز السعودية وبطلتها الشيخة ريما بنت طلال بن عبد العزيز!
المهندس : نمتلك معلومات سرية عن دول لانرغب بالاعلان عنها حالياً
محللون سياسيون: مقتدى الصدر لن يزور اي مدينة شيعية في السعودية والتظاهرات ستعود الى بغداد
ناديا مراد: زيارتي لاسرائيل جاءت بصفتي سفيرة للامم المتحدة
التيار الصدري.. تيار شيعي بنكهة سعودية!
متى نكسر وثن الجغرافيا المقدس؟!