انتصارات قواتنا الامنية وحشدنا المقدس انتصارات اسطورية

عدد القراءات : 5654
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
انتصارات قواتنا الامنية وحشدنا المقدس انتصارات اسطورية

الأنتصارات المتلاحقة التي حققتها قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا المقدس وصفها الكثير من اهل الخبرة والاختصاص بالانتصارات الاسطورية المعجزة
كان قد أكد الكثير من اهل الخبرة العسكرية المعروفين بخبرتهم العسكرية الواسعة في هذا المجال بان تحرير المناطق التي احتلتها داعش الوهابية بمساعدة كلاب صدام وبدعم وتمويل من قبل عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة تحتاج الى اكثر من عشر سنوات وهناك من قال تحتاج الى ثلاثين سنة بل هناك من اعترف بعدم قدرة القوات الامنية العراقية تحرير الارض العراقية المحتلة والتي تبلغ مساحتها اكثر من ثلث مساحة العراق بل هناك من اكد بان داعش ستحتل كل العراق وتنهي حكم الشيعة والشيعة في العراق
اما دواعش السياسة واسيادهم ال سعود واردوغان وكلابهم الوهابية فاخذ بعضهم يهني بعض بنصرهم الكبير وبعضهم اعتبره نصرا يعادل نصر اجدادهم ال سفيان في ذبح ابناء الرسول وسبي بنات الرسول في كربلاء واكثر فجيش ال سفيان الوهابي يتوجه زاحفا نحو بغداد ومدن الوسط والجنوب لذبح الشيعة وسبي نسائهم ونهب اموالهم وتهديم مراقد ال الرسول ويتحقق شعار لا شيعة بعد اليوم الذي عجز عن تحقيقه الطاغية صدام قيل ان رغدة بنت صدام كانت في تكريت وكانت مشرفة على ذبح ابناء سبايكر وكانت تقول نم قرير العين مخاطبة قبر والدها ما عجزت عن تحقيقه ها هو يتحقق على يد الدواعش الوهابية وقيل ان الكثير من دواعش السياسة ارسلوا برقيات تأييد معلنين فيها بيعتهم لابو بكر البغدادي وانهم في انتظار قدومه في بغداد كما ارسلت ممثل داعش الوهابية الصدامية ميسون الدملوجي في البرلمان العراقي رسالة الى ابناء الموصل تبارك لهم النصر والحرية واقامة الخلافة الوهابية والحياة المرفهة والمنعمة التي حصلوا عليها على يد خلافة ابي بكر البغدادي وتدعوهم الى الزحف لتحرير بغداد ومدن الوسط والجنوب
لكن تأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي جاء بفتوى ربانية التي اطلقتها المرجعية الدينية الرشيدة والتي دعت العراقيين جميعا الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات
ولبى العراقيون الفتوى الربانية التي اطلقها الامام السيستاني من كل الاطياف والاعراق سنة وشيعة وكرد وتركمان وايزيدين ومسيحيين وصابئة
وهكذا توحد العراق وتوحد العراقيين بكل اطيافهم واعراقهم وبكل مناطقهم ومحافظاتهم فأمتزجت دمائهم وارواحهم واصبحوا قوة ربانية التفت حول قواتنا الامنية الباسلة فعادت الثقة اليها بعد ان تزعزعت نتيجة لخيانة البعض وتقصير واهمال البعض ودفعتها الى الامام وهكذا تحققت الانتصارات الكبيرة الانتصارات المعجزة الانتصارات الاسطورية
وهكذا تمكنت قواتنا الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس والتف حولهم العراقيون الاحرار الاشراف فتمكنوا من وقف الهجمة الظلامية الوحشية ومنعوها من دخول بغداد الحرة ثم بدءوا بمطاردتهم حتى حاصروهم في ازقة الموصل وقرروا قبرهم جميعا ومن ايدهم وساندهم قولا او فعلا وفي المقدمة دواعش السياسة ومنهم الخنجر الدملوجي وغيرهم الكثير
ها هو حشدنا المقدس يلتف حول حفر الكلاب الوهابية في الموصل من الدواعش الصدامية ويحاصرهم مهيئا نفسه للاجهاز عليهم جميعا وقبرهم خاصة بعد ان سيطر حشدنا المقدس على الحدود العراقية وحررها من دنس الكلاب الوهابية الصدامية ومنع عنهم اي مساعدة من خارج الحدود ومنعهم من الهرب لأنقاذ انفسهم
لهذا ليس امام هؤلاء الوحوش المفترسة الا الاستسلام او الموت لا طريق آخر
لا شك ان انتصارات حشدنا المقدس الباهرة التي سرت الشعوب الحرة المبتلية بوباء الدين الوهابي وكلابهم المسعورة ال سعود ومن معها كانت قوة دفعت تلك الشعوب الى التقدم وزرعت في نفوسهم الثقة بالنصر وفعلا تمكن الجيش السوري الباسل من التقدم الى الحدود السورية العراقية وهكذا تم اللقاء بين القوتين وتوحدت ارادت الشعب السوري والشعب العراقي في ارادة واحدة وانطلقت لتطهير ارض سوريا وارض العراق من دنس هؤلاء الاقذار الارجاس من ال سعود وكلابهم الوهابية
وهذا ماحدث لدى حزب الله في لبنان وانصار الله في اليمن وجبهة النضال في البحرين وفي مصر حيث توحدت هذه الشعوب وصرخت صرخة واحدة لا للظلام الوهابي لا لكلاب ال سعود المسعورة لا لابواقهم الرخيصة المأجورة
نعم كانت انتصارات شعبنا العراقي بقيادة قواتنا الامنية الباسلة وظهيرها القوي وحزامها المتين حشدنا المقدس الذي التف حولها فزرع الثقة والتفاؤل في النفوس وأستأصل الخوف واليأس منها تماما ومنحها القوة التي قهرت كل الاعداء وحققت انتصارات كبيرة وصفت بالمعجزة بالاسطورة بالربانية
فهنيئا لشعبنا بالحشد المقدس وهنيئا للعرب والمسلمين والناس اجمعين بولادة الحشد الشعبي المقدس المحرر والمنقذ
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية
الاندبندنت: هكذا استغل البارزاني الاستفتاء وضحك على الأكراد
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
قوات البيشمركة تنسحب من مقراتها في قره تبه بديالى
قائد الشرطة الاتحادية: عناصر البيشمركة استسملوا لتقدمنا في كركوك
بالتفاصيل.. بارزاني الى "الهاوية".. أحداث كركوك "تنهي" حكم عائلة مسعود!
الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي
نتائج القبول المركزي في الجامعات والمعاهد
العبادي يمهل البيشمركة 48 ساعة للانسحاب من مناطق في كركوك
سؤال بريء واخر صريح!
البيشمركة تسلم سنجار للجيش والحشد الشعبي
القبض على ارهابي يعمل في احد مطاعم مول الحارثيـة
الاقليم يقترح “التجميد والحوار الدستوري” وبغداد تنهمك في دراسة الرد
إعتقال "ردود" لتطاوله على الذات الآلهية
بالوثيقة..نائبة ترفع دعوى قضائية ضد بارزاني
كوسرت رسول: منحرفون في الوطني الكردستاني دخلوا للتاريخ من بوابة العار
سيناريو اجتياح أربيل عسكريا بثلاثة جيوش عراقي تركي ايراني
تعرف على خفايا ما جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟
صحيفة روسية: الموساد أطلق عملية “ريح المقبرة” في كردستان
الاندبندنت: هكذا استغل البارزاني الاستفتاء وضحك على الأكراد
بالصور.. كلمة "الله" و"علي" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ
تركيا وايران يطلقان رصاصة الرحمة على البارازاني
تعرف على المسؤول عن رفع علم كردستان على نعش طالباني
بغداد "تضيق الخناق" على اربيل.. "خط قديم" لتصدير نفط كركوك لتركيا لا يمر بكردستان
ما علاقة البرغل بمرض السكري ؟
بعد كردستان .. سنّستان ستدّق طبولها قريبا
هل سيقدم مسعود على ما أقدم عليه عبد المحسن السعدون؟
بابليون تحذر البرزاني من تكريد المناطق المسيحية والعربية
الإمارات تأوي أبناء بارزاني حتى تستقر الأمور في كردستان
خفايا الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان
إقليم سنّي في العراق: عدوى انفصاليّة أم مصالح حزبيّة؟