انتصارات قواتنا الامنية وحشدنا المقدس انتصارات اسطورية

عدد القراءات : 5960
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
انتصارات قواتنا الامنية وحشدنا المقدس انتصارات اسطورية

الأنتصارات المتلاحقة التي حققتها قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا المقدس وصفها الكثير من اهل الخبرة والاختصاص بالانتصارات الاسطورية المعجزة
كان قد أكد الكثير من اهل الخبرة العسكرية المعروفين بخبرتهم العسكرية الواسعة في هذا المجال بان تحرير المناطق التي احتلتها داعش الوهابية بمساعدة كلاب صدام وبدعم وتمويل من قبل عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة تحتاج الى اكثر من عشر سنوات وهناك من قال تحتاج الى ثلاثين سنة بل هناك من اعترف بعدم قدرة القوات الامنية العراقية تحرير الارض العراقية المحتلة والتي تبلغ مساحتها اكثر من ثلث مساحة العراق بل هناك من اكد بان داعش ستحتل كل العراق وتنهي حكم الشيعة والشيعة في العراق
اما دواعش السياسة واسيادهم ال سعود واردوغان وكلابهم الوهابية فاخذ بعضهم يهني بعض بنصرهم الكبير وبعضهم اعتبره نصرا يعادل نصر اجدادهم ال سفيان في ذبح ابناء الرسول وسبي بنات الرسول في كربلاء واكثر فجيش ال سفيان الوهابي يتوجه زاحفا نحو بغداد ومدن الوسط والجنوب لذبح الشيعة وسبي نسائهم ونهب اموالهم وتهديم مراقد ال الرسول ويتحقق شعار لا شيعة بعد اليوم الذي عجز عن تحقيقه الطاغية صدام قيل ان رغدة بنت صدام كانت في تكريت وكانت مشرفة على ذبح ابناء سبايكر وكانت تقول نم قرير العين مخاطبة قبر والدها ما عجزت عن تحقيقه ها هو يتحقق على يد الدواعش الوهابية وقيل ان الكثير من دواعش السياسة ارسلوا برقيات تأييد معلنين فيها بيعتهم لابو بكر البغدادي وانهم في انتظار قدومه في بغداد كما ارسلت ممثل داعش الوهابية الصدامية ميسون الدملوجي في البرلمان العراقي رسالة الى ابناء الموصل تبارك لهم النصر والحرية واقامة الخلافة الوهابية والحياة المرفهة والمنعمة التي حصلوا عليها على يد خلافة ابي بكر البغدادي وتدعوهم الى الزحف لتحرير بغداد ومدن الوسط والجنوب
لكن تأسيس الحشد الشعبي المقدس الذي جاء بفتوى ربانية التي اطلقتها المرجعية الدينية الرشيدة والتي دعت العراقيين جميعا الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات
ولبى العراقيون الفتوى الربانية التي اطلقها الامام السيستاني من كل الاطياف والاعراق سنة وشيعة وكرد وتركمان وايزيدين ومسيحيين وصابئة
وهكذا توحد العراق وتوحد العراقيين بكل اطيافهم واعراقهم وبكل مناطقهم ومحافظاتهم فأمتزجت دمائهم وارواحهم واصبحوا قوة ربانية التفت حول قواتنا الامنية الباسلة فعادت الثقة اليها بعد ان تزعزعت نتيجة لخيانة البعض وتقصير واهمال البعض ودفعتها الى الامام وهكذا تحققت الانتصارات الكبيرة الانتصارات المعجزة الانتصارات الاسطورية
وهكذا تمكنت قواتنا الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس والتف حولهم العراقيون الاحرار الاشراف فتمكنوا من وقف الهجمة الظلامية الوحشية ومنعوها من دخول بغداد الحرة ثم بدءوا بمطاردتهم حتى حاصروهم في ازقة الموصل وقرروا قبرهم جميعا ومن ايدهم وساندهم قولا او فعلا وفي المقدمة دواعش السياسة ومنهم الخنجر الدملوجي وغيرهم الكثير
ها هو حشدنا المقدس يلتف حول حفر الكلاب الوهابية في الموصل من الدواعش الصدامية ويحاصرهم مهيئا نفسه للاجهاز عليهم جميعا وقبرهم خاصة بعد ان سيطر حشدنا المقدس على الحدود العراقية وحررها من دنس الكلاب الوهابية الصدامية ومنع عنهم اي مساعدة من خارج الحدود ومنعهم من الهرب لأنقاذ انفسهم
لهذا ليس امام هؤلاء الوحوش المفترسة الا الاستسلام او الموت لا طريق آخر
لا شك ان انتصارات حشدنا المقدس الباهرة التي سرت الشعوب الحرة المبتلية بوباء الدين الوهابي وكلابهم المسعورة ال سعود ومن معها كانت قوة دفعت تلك الشعوب الى التقدم وزرعت في نفوسهم الثقة بالنصر وفعلا تمكن الجيش السوري الباسل من التقدم الى الحدود السورية العراقية وهكذا تم اللقاء بين القوتين وتوحدت ارادت الشعب السوري والشعب العراقي في ارادة واحدة وانطلقت لتطهير ارض سوريا وارض العراق من دنس هؤلاء الاقذار الارجاس من ال سعود وكلابهم الوهابية
وهذا ماحدث لدى حزب الله في لبنان وانصار الله في اليمن وجبهة النضال في البحرين وفي مصر حيث توحدت هذه الشعوب وصرخت صرخة واحدة لا للظلام الوهابي لا لكلاب ال سعود المسعورة لا لابواقهم الرخيصة المأجورة
نعم كانت انتصارات شعبنا العراقي بقيادة قواتنا الامنية الباسلة وظهيرها القوي وحزامها المتين حشدنا المقدس الذي التف حولها فزرع الثقة والتفاؤل في النفوس وأستأصل الخوف واليأس منها تماما ومنحها القوة التي قهرت كل الاعداء وحققت انتصارات كبيرة وصفت بالمعجزة بالاسطورة بالربانية
فهنيئا لشعبنا بالحشد المقدس وهنيئا للعرب والمسلمين والناس اجمعين بولادة الحشد الشعبي المقدس المحرر والمنقذ
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
مصادر فرنسية: الإمارات وراء مقتل علي عبد الله صالح
الحشد يشرع بتطهير الحدود العراقية السورية بطول 55 كم
هذه الدول تمنح الإقامة لمن يشتري منزلا فيها!
بن سلمان يشتري لوحة لدافنشي بـ 450 مليون دولار
عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا
بعد فشل فتنة صنعاء ومقتل صاحبها مسيرة جماهيرية كبرى لابناء العاصمة
كاريكاتير.. البحر الميت عاصمة فلسطين
دعوة لمحاكمة النجيفي والعيساوي وزيباري بالخيانة العظمى
الحشد الشعبي يطهر 35 قرية ومساحة 4300 كيلو متر مربع ضمن عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات
الحشد الشعبي يحبط هجوما لداعش ويقتل 6 من عناصره غرب الموصل
مؤيد اللامي نقيب البعثيين
الصدر يدعو السعودية لتوجيه التحالف الاسلامي الذي تقوده الى القدس "فورا"
مذبحة في فجر اسود.. قصي صدام والعقيد حسن العامري يعدمان في سجن "أبو غريب" الفي مواطن في يوم واحد!
تفاصيل الصفقة "القذرة".. الأكراد هرّبوا آلاف الدواعش من الرقة محملين بأسلحتهم وطائرات التحالف تنير لهم الطريق
بارزاني یخطط لتشكيل “تنظيم اجرامي” على غرار داعش
ثامر السبهان "الزعطوط " اختفى بعد مسيرة مليئة بالفشل
الخارجية تنتقد الأردن بعدم احترامها للعراقيين.. وعمان تحدد مصير "رغد صدام
فلكي مغربي يفتح طلاسم دانيال ويكشف مقتل حاكم الحجاز في مكة .. ولبنان تبكي زعيمها .. وسوريا أمام مصيرها خلال 3 أشهر .. اليكم التفاصيل
صحيفة لوموند الفرنسية: بماذا هدد ماكرون السعودية؟
الصدر يدعو الى فصل قضية القدس عن العراق
فيضانات جارفة ومنطقة حرب جديدة.. توقعات “نوستراداموس” للعام 2018
واشنطن بوست: السعودية تعرضت لضربة مزدوجة من لبنان وسوريا خلال ساعات
العبادي يوجه "إهانة دبلوماسية" إلى ألمانيا
الحشد الشعبي: ابناء الشهيدة رنا العجيلي سيكونون أمانة في أعناقنا
العصائب: قرار منع الخزعلي دخول لبنان جاء اثر ضغوطات آل سعود على الحريري
موجة برد قادمة للعراق تبدأ الاربعاء المقبل
إلى أين يقود الشاب محمد بن سلمان المملكة المحافظة ؟!