الامام علي الانسان الانسان الامام علي

عدد القراءات : 961
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الامام علي الانسان الانسان الامام علي

لااجد اي كلمة اي عبارة من كلمات وعبارات التمجيد والتعظيم والتبجيل اصف بها الامام علي كي أعطيه حقه غير كلمة عبارة الانسان فكل كلمات وعبارات التمجيد والتعظيم والتبجيل مهما كانت تقلل من شانه وتحط من قيمته
لان الامام علي عاش للانسان والحياة وأستشهد من اجل الانسان والحياة كان كل هدفه خدمة الانسان سعادة الانسان وبناء حياة كريمة لم ولن ينطلق من مصلحته الخاصة من منفعته الذاتية بل كان كل منطلقاته افعاله اقواله وحركاته من مصلحة ومنفعة الاخرين
كان شغوفا ومغرما بالحياة العزيزة الكريمة حياة العدل والحب الخالية من اي نوع من الظلم و الكره والظلام
لم يبدأ بقتال مهما كان غدر وخيانة وحقارة أعداء الحياة ولم يجهز على جريح ولم يتبع هارب في الوقت نفسه لا يخشى الموت سواء وقع على الموت او وقع الموت عليه ملتزما ومتمسكا بالحق حتى وان اضره ومتجنبا للباطل وان نفعه عاش للحياة واستشهد من اجل الحياة لهذا كان يرى الموت من اجل الحياة وهو يواجه الظلم والظلام افضل من العيش في حياة الذل والعبودية فعندما ضربه احد كلاب الفئة الباغية بتوجيه وتدبير وتخطيط من رأس النفاق والكفر والفساد معاوية صرخ بوجه متحديا فزت ورب الكعبة
من هذا يمكننا ان نصف الامام علي بالمقياس الذي نقيس به الانسان من كان بمستوى الامام علي من حب للحياة واحترام للانسان ونكران لذاته وتضحيته للاخرين فهو انسان والا ليس بمستوى الانسان
لا شك ان الانسان منح هذه المنزلة بفضل عقله الذي هو روح الله اودعها فيه واصبح سيد الوجود وكل شي في خدمته ومن اجله
وهكذا اخذ عقل الانسان يرتقي ويتطور تدريجيا وكلما تطور وارتقى كلما ابدع واكتشف واخترع كل ما هو نافع ومفيد للتخفيف من متاعب ومصاعب الحياة وأزالة ما فيها من شر وفساد وخلق حياة سعيدة وانسان كريما عزيزا
اي نظرة موضوعية تتضح لنا يشكل واضح ان الانسان بشكل عام لم يصل الى مستوى الانسان لا تزال الكثير من القيم الحيوانية المتوحشة هي الغالبة بشكل عام صحيح هناك نسبة معينة بين انسان وانسان بين شعب وشعب ومع ذلك فالانسان يسير للوصول الى هذه الحقيقة وسيصل اليها امر حتمي
عند العودة الى الامام علي والتدقيق في قيمه الانسانية لاتضح لنا بشكل واضح انه وصل الى مستوى الانسان بشكل كامل وواضح لم يتنازل عن ذلك المستوى ولو درجة واحدة ومهما كانت الظروف والتحديات ومهمة كانت النتائج سوى له او عليه لهذا لسنا مبالغين اذا قلنا انه كان في زمن غير زمانه وفي مكان غير مكانه لهذا عاش غريبا في مجتمعه غير مرحب به من قبل عناصره فكانوا خائفين منه فتمنوا قتله وفعلا اقدموا على قتله حيث اتهموه بتهم باطلة من ابسطها انه كافر تاركا للصلاة رغم انهم قتلوه في محراب الصلاة وهكذا تخلصوا من عقبة كبيرة كانت تحول دون تحقيق اهدافهم المعادية للحياة هكذا اعتقدوا لا يدركون ولا يفهمون انهم ساهموا في خلوده الابدي وفي فنائهم الابدي نعم انهم نالوا من جسده الطاهر الا انهم منحوا روحه السمو والتألق ويزداد سموا وتألقا بمرور السنين
لهذا كرهه اهل النفوذ والمال والسلطة وابتعد عنه وكفره البعض واعلنوا الحرب عليه لم يقف الى جانبه الا قلة قليلة وحتى هذه القلة كانت لها مفاهيم خاصة لم ترتق الى مفاهيم الامام علي
فالامام علي لا يعرف الخطة المسبقة لانه لم يبدأ بأي قتال ولا يقاتل الا بعد دعوة الخصم الى السلام ونزع فتيل الحرب بكل الوسائل وكان ذلك سببا في خسارته في حربه في معركة صفين التي قادها الطاغية المنافق معاوية
لهذا فالامام علي اول صرخة في التاريخ ضد العبودية داعيا الى الغاء العبودية عندما قال مخاطبا الانسان لا تكن عبدا لغيرك لا شك مثل هذه الصرخة ومثل هذه الدعوة في ذلك الزمن ليست سهلة ولا يمكن لاي انسان مهما بلغت رجاحة عقله وقوة ارادته ان يطرح مثل هذه الفكرة وبهذا التحدي المجتمع الدولي الامم المتحدة لم تجرا على الغاء العبودية الا بعد 1400 عام من دعوة وصرخة الامام علي الى الغاء العبودية
كما انه اول من دعاء الى الغاء الحرب وكان اول من طبق هذه الدعوة وهو انه لن يبدأ بقتال مهما كانت التحديات والفتن والمؤامرات التي تحاك ضده
مصيبة الامام علي ليست في اعدائه مصيبته ببعض الذين يتظاهرون بحبه ومن انصاره هؤلاء الذين يفعلون خلاف ما يقولون هم الذين يذبحون روحه ويطفئون نوره
ومع ذلك اي نظرة موضوعية للزمن الذي نعيشه انه زمن الامام علي وهذا يعني بدأ الأ ن زمن الامام علي رغم الهجمة الظلامية التي تقودها ال سعود وكلابها الوهابية وبعض ادعياء التشيع الذين ينطلقون من مصالحهم الخاصة فاذا الكلاب الوهابية تفترس جسده فكلاب التشيع تفترس روحه فلا شك ان هؤلاء اكثر خطرا لهذا على محبي الامم علي السائرين على نهجه التصدي اولا لهؤلاء فهؤلاء خذلوه في معركة صفين وخانوه وهؤلاء كانوا وراء كل الاساءات التي وجهت اليه قديما وحديثا ومستقبلا
فالامام علي ليس خرافة ولا اسطورة الامام علي انسان محب للحياة والانسان ومغرم بهما عاش من اجلهما واستشهد من اجلهما
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الرصد الزلزالي ينشر التقرير الخاص بالهزة الارضية التي ضربت الكوت فجر اليوم
تحطم طائرة عسكرية في الولايات المتحدة
رسميا.. ريال مدريد يعلن ضم الحارس لونين
أمريكا: شجب تسليم مفتاح طائرة الناتو الأكثر تطورا للروس
اوبك تتوصل الى اتفاق لزيادة الانتاج اعتبارا من تموز
حزب البارزاني يعلن تجميد مفاوضاته السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة
الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت
ليبيا تعلن مشاركتها في معرض دمشق الدولي
صحفي إسرائيلي: ابن سلمان حضر اجتماع ملك الأردن ونتنياهو
دقيقة صمت بتلفزيون الأرجنتين بعد الهزيمة المهينة أمام كرواتيا
هايلي تتهم دمشق بخرق الهدنة في جنوب غرب سوريا
العراق.. هزة ارضية تضرب مدينة الكوت
قوات الإمارات تهدد بقصف أكبر منشأة نفطية جنوب شرق اليمن
سويسرا تصعق صربيا في "مونديال الوقت القاتل"
هل تؤمنون بالتقمص ؟ طفل سوري في الثالثة يتحدث الإنجليزية دون أن يتعلمها !
الأكثر شعبية
روسيا ترشح نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان
صحيفة : المالكي يطلق مبادرة لإعادة ترتيب البيت الشيعي
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
لماذا لم تتعاطف أنجلينا جولي مع أطفال اليمن؟!
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
كتائب حزب الله العراق تتوعد "اسرائيل" بالرد
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد يعالج عناصر من "داعش" حاولوا التسلل من سوريا الى العراق
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
9 أطعمة عليكم استهلاكها للوقاية من السرطان بحسب هذا العالم الشهير
بين البعث وحزب العودة .. اغتيالات الكمّ والجودة ـ عقيل الموسوي