الامام علي الانسان الانسان الامام علي

عدد القراءات : 797
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الامام علي الانسان الانسان الامام علي

لااجد اي كلمة اي عبارة من كلمات وعبارات التمجيد والتعظيم والتبجيل اصف بها الامام علي كي أعطيه حقه غير كلمة عبارة الانسان فكل كلمات وعبارات التمجيد والتعظيم والتبجيل مهما كانت تقلل من شانه وتحط من قيمته
لان الامام علي عاش للانسان والحياة وأستشهد من اجل الانسان والحياة كان كل هدفه خدمة الانسان سعادة الانسان وبناء حياة كريمة لم ولن ينطلق من مصلحته الخاصة من منفعته الذاتية بل كان كل منطلقاته افعاله اقواله وحركاته من مصلحة ومنفعة الاخرين
كان شغوفا ومغرما بالحياة العزيزة الكريمة حياة العدل والحب الخالية من اي نوع من الظلم و الكره والظلام
لم يبدأ بقتال مهما كان غدر وخيانة وحقارة أعداء الحياة ولم يجهز على جريح ولم يتبع هارب في الوقت نفسه لا يخشى الموت سواء وقع على الموت او وقع الموت عليه ملتزما ومتمسكا بالحق حتى وان اضره ومتجنبا للباطل وان نفعه عاش للحياة واستشهد من اجل الحياة لهذا كان يرى الموت من اجل الحياة وهو يواجه الظلم والظلام افضل من العيش في حياة الذل والعبودية فعندما ضربه احد كلاب الفئة الباغية بتوجيه وتدبير وتخطيط من رأس النفاق والكفر والفساد معاوية صرخ بوجه متحديا فزت ورب الكعبة
من هذا يمكننا ان نصف الامام علي بالمقياس الذي نقيس به الانسان من كان بمستوى الامام علي من حب للحياة واحترام للانسان ونكران لذاته وتضحيته للاخرين فهو انسان والا ليس بمستوى الانسان
لا شك ان الانسان منح هذه المنزلة بفضل عقله الذي هو روح الله اودعها فيه واصبح سيد الوجود وكل شي في خدمته ومن اجله
وهكذا اخذ عقل الانسان يرتقي ويتطور تدريجيا وكلما تطور وارتقى كلما ابدع واكتشف واخترع كل ما هو نافع ومفيد للتخفيف من متاعب ومصاعب الحياة وأزالة ما فيها من شر وفساد وخلق حياة سعيدة وانسان كريما عزيزا
اي نظرة موضوعية تتضح لنا يشكل واضح ان الانسان بشكل عام لم يصل الى مستوى الانسان لا تزال الكثير من القيم الحيوانية المتوحشة هي الغالبة بشكل عام صحيح هناك نسبة معينة بين انسان وانسان بين شعب وشعب ومع ذلك فالانسان يسير للوصول الى هذه الحقيقة وسيصل اليها امر حتمي
عند العودة الى الامام علي والتدقيق في قيمه الانسانية لاتضح لنا بشكل واضح انه وصل الى مستوى الانسان بشكل كامل وواضح لم يتنازل عن ذلك المستوى ولو درجة واحدة ومهما كانت الظروف والتحديات ومهمة كانت النتائج سوى له او عليه لهذا لسنا مبالغين اذا قلنا انه كان في زمن غير زمانه وفي مكان غير مكانه لهذا عاش غريبا في مجتمعه غير مرحب به من قبل عناصره فكانوا خائفين منه فتمنوا قتله وفعلا اقدموا على قتله حيث اتهموه بتهم باطلة من ابسطها انه كافر تاركا للصلاة رغم انهم قتلوه في محراب الصلاة وهكذا تخلصوا من عقبة كبيرة كانت تحول دون تحقيق اهدافهم المعادية للحياة هكذا اعتقدوا لا يدركون ولا يفهمون انهم ساهموا في خلوده الابدي وفي فنائهم الابدي نعم انهم نالوا من جسده الطاهر الا انهم منحوا روحه السمو والتألق ويزداد سموا وتألقا بمرور السنين
لهذا كرهه اهل النفوذ والمال والسلطة وابتعد عنه وكفره البعض واعلنوا الحرب عليه لم يقف الى جانبه الا قلة قليلة وحتى هذه القلة كانت لها مفاهيم خاصة لم ترتق الى مفاهيم الامام علي
فالامام علي لا يعرف الخطة المسبقة لانه لم يبدأ بأي قتال ولا يقاتل الا بعد دعوة الخصم الى السلام ونزع فتيل الحرب بكل الوسائل وكان ذلك سببا في خسارته في حربه في معركة صفين التي قادها الطاغية المنافق معاوية
لهذا فالامام علي اول صرخة في التاريخ ضد العبودية داعيا الى الغاء العبودية عندما قال مخاطبا الانسان لا تكن عبدا لغيرك لا شك مثل هذه الصرخة ومثل هذه الدعوة في ذلك الزمن ليست سهلة ولا يمكن لاي انسان مهما بلغت رجاحة عقله وقوة ارادته ان يطرح مثل هذه الفكرة وبهذا التحدي المجتمع الدولي الامم المتحدة لم تجرا على الغاء العبودية الا بعد 1400 عام من دعوة وصرخة الامام علي الى الغاء العبودية
كما انه اول من دعاء الى الغاء الحرب وكان اول من طبق هذه الدعوة وهو انه لن يبدأ بقتال مهما كانت التحديات والفتن والمؤامرات التي تحاك ضده
مصيبة الامام علي ليست في اعدائه مصيبته ببعض الذين يتظاهرون بحبه ومن انصاره هؤلاء الذين يفعلون خلاف ما يقولون هم الذين يذبحون روحه ويطفئون نوره
ومع ذلك اي نظرة موضوعية للزمن الذي نعيشه انه زمن الامام علي وهذا يعني بدأ الأ ن زمن الامام علي رغم الهجمة الظلامية التي تقودها ال سعود وكلابها الوهابية وبعض ادعياء التشيع الذين ينطلقون من مصالحهم الخاصة فاذا الكلاب الوهابية تفترس جسده فكلاب التشيع تفترس روحه فلا شك ان هؤلاء اكثر خطرا لهذا على محبي الامم علي السائرين على نهجه التصدي اولا لهؤلاء فهؤلاء خذلوه في معركة صفين وخانوه وهؤلاء كانوا وراء كل الاساءات التي وجهت اليه قديما وحديثا ومستقبلا
فالامام علي ليس خرافة ولا اسطورة الامام علي انسان محب للحياة والانسان ومغرم بهما عاش من اجلهما واستشهد من اجلهما
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الأكثر شعبية
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
النائب عباس البياتي أنصع وجها !
الحشد يصدر بياناً شديد اللهجة ردا على التصريحات الامريكية الاخيرة
ما لا تعرفه عن "السلفية المسيحية".. أسرار وخفايا
التنافس في الفضاء!!! صرعة سعودية اماراتية جديدة
افتتاح أول مدرسة للحمير !
بيروت تطالب بغداد بتسديد ديون تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار
القبض على بنغلاديشيين بحوزتهما كيلو غرام من المخدرات في الديوانية
الدولار يهوي في بورصة بغداد
مجلة ألمانية: "الفيفا" يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر
لماذا سربت الدعوة سر وثيقة التحالف بين العبادي والمالكي بعد الانتخابات؟
مفتي سوريا: لولا العراقيون لوصلت داعش للمدينة ونبشت قبر النبي
من منا لم يسمع عن أوميغ 3 وفوائدها العظيمة ؟ تعرف عليها وعلى ما أثبتته الدراسات
ضبط كدس من الاسلحة والاعتدة في الكرابلة غربي الانبار
مهندس عراقي يقطع الاف الكيلومترات لينقذ عراقيا لا يعرفه
حكومتكم لا تحترمكم!
لماذا أخرجت جثة القذافي، وما حقيقة ما أثير حول نسبه؟
جمال الضاري يهدد الحكومة العراقية بعصابات داعش !
قصة قصف البغدادي , تناقض الادعاءات الاميركية مع الافعال
عاصفة شمسية شديدة في طريقها إلى الأرض اليوم
الزبيدي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل:التحالف الوطني سيخسر رئاسة الحكومة المقبلة لصالح هذه الشخصية..
توكلنا على الله وسجناه
داعش يفشل بإعلان "ولاية حلبجة" ويكشف مخابئه في السليمانية
بوتين معلّقا على "قائمة الكرملين": الكلاب تنبح والقافلة تسير
اعتقال مدير قناة دجلة جمال الكربولي في مطار عمان
انتكاسة للبيشمركة، وخبر غير سار لعوائل الأسرى الكرد
بعد رفضها تسليم رغد، وقيادات بعثية مطلوبة، الحكومة العراقية تكافئ الاردن مكافأة عظيمة
النجيفي يصف المنسحبين بالخونة وعلاوي يطرد مشعان الجبوري ارضاء للمطلك ورغد
النائب عباس البياتي أنصع وجها !