في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية

عدد القراءات : 126
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية

لا اعتقد ان هناك مبالغة اذا اطلقنا على الفتوى التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة على لسان الامام السيستاني بالفتوى الربانية فكانت قوة ربانية أنقذت البشرية الحياة بكاملها من خلال تصديها لأخطر هجمة ظلامية وحشية في تاريخ البشرية كانت تستهدف ابادة الانسانية وتدمير الحياة و أخماد كل نقطة ضوء في الحياة تدمير كل معلم ورمز انساني على الارض شعارها نعم للموت والظلام لا للحياة والنور
فأنطلقت الفتوى الربانية صرخة حق مدوية بوجه هذه الهجمة الظلامية ومن يقودها ومن ورائها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وعشرات المنظمات الارهابية التي انتشرت في كل مكان من العالم وكانت مهمتها نشر الارهاب والظلام والجهل والوحشية وكانت تصرخ لا للسلام لا للنور لا للعلم لا للحضارة فكل ذلك من عمل الشيطان اذبحوا كل من ينطق بها يدعوا اليها
لهذا شنوا اكبر حملة تدمير وقتل على بيوت الله ومن يصلي ويذكر الله بها على دور العلم ومن يتعلم بها ويعلم العلم بها على كل رمز انساني وحضاري قديما وحديثا ومن يعتز به على اي دعوة للحب والسلام بين بني البشر ومن يدعوا اليها
فنشرت ظلامها ووحشيتها في كل مكان من العالم صحيح انها بدأت في المنطقة العربية والاسلامية ورفعت شعار لا شيعة بعد اليوم وان هدفها ذبح الشيعة وهذا الشعار للاسف خدع بعض الدول وخاصة الدول الكبرى امريكا الدول الغربية لهذا لم يعيروا للامر اي اهمية بل اعتبروا الامر خلاف مذهبي بين العرب والمسلمين خطره يخصهم وحدهم اي يخص العرب والمسلمين لا يشكل اي خطر على امريكا والدول الاوربية
لا شك انها نظرة قاصرة وانانية من قبل هذه الدول وهذه الحالة فتحت الباب امام القوى الارهابية الظلامية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة ان يتمدد ويتسع ظلامها وخرابها وأرهابها حتى شملت كل العالم من الفلبين الى المغرب ومن فرنسا الى استراليا ومع ذلك ان هذه الدول اي الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لم تهتم ولم تتأثر ولم تدرك خطر ال سعود وكلابهم الوهابية لانها جعلت من ال سعود ومن معها بقر حلوب تدر لها ذهبا بل ازدادت تقربا منها حتى ان الرئيس الامريكي ترامب قالها بصراحة مخاطبا هؤلاء البقر الحلوب انتم مصدر الارهاب ومنبعه لهذا قررنا عدم الاستمرار في حمايتكم الى الابد لان ما نقدمه لكم اكثر مما نأخذه منكم لهذا ليس امامكم من وسيلة كي نستمر في حمايتكم الا بمضاعفة ما تدرونه من ذهب وبدون توقف
للاسف ان الادارة الامريكية و حكومات الدول الغربية الاخرى انطلقوا من انانية مفرطة ونظرة قاصرة ناسين ومتجاهلين الشعارات الرنانة التي كثير ما يطلقوها حول حق الشعوب والديمقراطية والقيم الانسانية كل ذلك ضربوها عرض الحائط وسحقوها بأقدامهم وتراكضوا حول ما تدره هذه البقر الظلامية من ذهب فأعمت بصرهم وبصيرتهم وجعلتهم يرون الامور خلاف حقيقتها مثلا يعتبرون الذين يحاربون الارهاب ارهابيون ويطلقون عليهم مصدر الارهاب في الوقت نفسه يتحالفون و يتعانون مع الدول التي هي رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته في محاربة القوى والشعوب التي تحارب الارهاب الوهابي مما ادى الى تفاقم الارهاب واتساعه في كل مكان من العالم
وهذا يعني اصبحت الحياة والانسانية في خطر نتيجة لانتشار الكلاب الوهابية الظلامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود ومن معها من العوائل المحتلة للخليج ال نهيان ال خليفة ال ثاني
وهنا جاءت الفتوى الربانية التي اصدرها الامام السيستاني والتي دعا فيها العراقيين جميعا بكل اطيافهم اعراقهم اديانهم مناطقهم للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وفعلا لبى العراقيون الشرفاء جميعا هذه الفتوى وتشكل الحشد الشعبي المقدس
لا شك ان اعداء الحياة والانسان القوى الظلامية اي ال سعود وكلابهم الوهابية اختاروا العراق بحكم العلاقة التي تربط الطاغية صدام وزمرته بال سعود وحملته التكفيرية التي بدأ بها والتي جعل من العراق مركز تدريب وتهيئة للكلاب الوهابية الذين يولدون من رحم ال سعود وقاعدة تنطلق منها هذه الكلاب لافتراس الحياة وما فيها ينطلق منها هؤلاء الوحوش لنشر الظلام والوحشية في كل العالم
فاذا الفتوى الربانية تحول العراق قاعدة لخلق الانسان المستقيم الذي يساهم في بناء الحياة الحرة الكريمة ويزرع الحب والتسامح في نفوس البشر جميعا فبفضل الفتوى الربانية توحد العراقيون واصبحوا جسدا واحدا وبفضل الفتوى الربانية تأسس الحشد الشعبي المقدس الذي رفع راية النضال للدفاع عن الانسانية وانقاذها من الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية
وهكذا اصبح العراق قاعدة للاحرار ومنطلق للخير فكان بحق رحمة للعالمين

فتحول العراق الى قاعدة للخير والنور والحضارة ومركز أشعاع للحب والسلام في كل مكان من العالم
الله اكبر كم في الفكر من شعل ما اكذب السيف حين الحق يمتشق
وهكذا كانت فتوى المرجعية الدينية قوة ربانية لم تنقذ العراقيين بل انقذت البشرية والحياة ومنحت العراقيين مكانة كبيرة من خلال مواجهة الهجمة الظلامية الوهابية نيابة عن البشرية عن محبي الحياة وهذه المواجهة كانت موضع فخر واعتزاز للعراقيين جميعا وللاجيال اللاحقة والى الابد
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
الحشد الشعبي يقتل عدداً من الدواعش باشتباكات شرق الدور
سنّة العراق ماذا تريدون وإلى أين ؟؟؟
ماذا تعلم عن الطائفة البكداشية
منبئ جوي: العراق يتعرض لأقوى موجة حر في أيام العيد
ماذا يحدث عندما تتوقف عن ممارسة العلاقة الحميمية لمدة طويلة؟
مفاجأة صادمة .. عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكي
استشهاد 12 مدنيا واصابة اكثر من 20 بتفجير انتحاري غرب الموصل
تحرير كنيسة شمعون في ايمن الموصل
الشمري يتهم الوطني بالاستجابة للضغوط السنية في اشراك المطلوبين بالعملية السياسية
البدء بصب الركائز التجريبية لصالة المسافرين في مطار كربلاء
مسيرات حاشدة في بغداد وعدد من المحافظات احتفاءً بيوم القدس العالمي
خلية الإعلام الحربي : ضبط أعتدة مختلفة خلال حملة تفتيش في قرى بتكريت
القبض على 30 من المطلوبين للقضاء او المشتبه بهم في عملية امنية باحياء كركوك
5 أعشاب سحرية.. تقوي الذاكرة وتساعد على التركيز!
من هو وزير الداخلية السعودي الجديد؟
الأكثر شعبية
بالفيديو..مشاجرة بين الأمراء السعوديين اثناء مبايعة محمد بن سلمان
العبادي يزور إيران اليوم لبحث مرحلة ما بعد داعش والتعاون الاقتصادي
سيناتور أمريكي: الإرهاب مصدره السعودية وليس ايران
مجتهد يكشف خفايا الانقلاب السياسي في السعودية
ساعة الصّفر حُدّدت.. ماذا أخفت الصواريخ الإيرانيّة على دير الزّور؟
الملك السعودي يعزل ابن نايف ويعين ابنه محمد وليا للعهد
الأزمة الخليجية: هل يُعزل "بن نايف" بتهمة التخابر مع قطر؟
فيان دخيل: داعش أحرق الكثير من النساء "الشيعيات" في تلعفر
مقتل عدد من كبار قيادات داعش بينهم السعودي سعد الحسيني اثر الهجوم الصاروخي الايراني
وصفة سحرية صدق أو لا تصدق .. وقل وداعاً لمرض السكري والوزن الزائد
الصحافة العالمية تفضح دهاليز نقل كرسي العرش في السعودية
لندن.. دهس مصلين خارجين من صلاة التراويح
حبة دواء تخلصك من "الشيب"!
الاعرجي : 155 سجينا عراقيا في السعودية والكويت ..نعمل على اعادة اكبر عدد منهم
بعد صيام شهر.. هذا ما يجري للأوعية الدموية في جسمك!
قطر تسرب للعراق أسماء القيادات السعودية التي شكلت تنظيمي القاعدة وداعش في العراق
بالوثيقة.. اسرة مؤسس الوهابية تتبرأ من امير قطر ووالده
ثلاثة خيارات صعبة امام قطر .. وهل ستتحقق نبوءة “الساحر” الأمريكي شابيرو ؟
إنقلاب وشيك داخل الإمارة .. تفاصيل خطة تقسيم قطر بين الإمارات والسعودية
الإمارات وسفيرها العتيبة، لَعب بالنار أم سقوط الأقنعة؟!
اردوغان يزيد التوتر بين قطر والسعودية بقرار رئاسي مفاجئ!
كيف تحول نسب آل سعود من نسل يهود الدونمة إلى نسب النبي؟
قطر تفجرها وتوجه ضربة قوية للامارات!
آلاء طالباني: عشيرة طالباني اصلها يعود لبني اسد
القضاء النمساوي "يخفف" الحكم على لاجئ عراقي اغتصب طفلا في مسبح والسبب..
بعد 12 عاما.. موفق الربيعي: صدام لم يعدم في عيد الاضحى
بالفيديو..مشاجرة بين الأمراء السعوديين اثناء مبايعة محمد بن سلمان
العيساوي والهاشمي والخنجر يجتمعون في واشنطن تحضيراً لـ”انقرة 2″
العبادي يزور إيران اليوم لبحث مرحلة ما بعد داعش والتعاون الاقتصادي
لماذا رفض الأمير تميم دعوة ترامب والذهاب الى واشنطن؟ وهل كان يخشى احتجازه ؟