في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية

عدد القراءات : 386
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية

لا اعتقد ان هناك مبالغة اذا اطلقنا على الفتوى التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة على لسان الامام السيستاني بالفتوى الربانية فكانت قوة ربانية أنقذت البشرية الحياة بكاملها من خلال تصديها لأخطر هجمة ظلامية وحشية في تاريخ البشرية كانت تستهدف ابادة الانسانية وتدمير الحياة و أخماد كل نقطة ضوء في الحياة تدمير كل معلم ورمز انساني على الارض شعارها نعم للموت والظلام لا للحياة والنور
فأنطلقت الفتوى الربانية صرخة حق مدوية بوجه هذه الهجمة الظلامية ومن يقودها ومن ورائها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وعشرات المنظمات الارهابية التي انتشرت في كل مكان من العالم وكانت مهمتها نشر الارهاب والظلام والجهل والوحشية وكانت تصرخ لا للسلام لا للنور لا للعلم لا للحضارة فكل ذلك من عمل الشيطان اذبحوا كل من ينطق بها يدعوا اليها
لهذا شنوا اكبر حملة تدمير وقتل على بيوت الله ومن يصلي ويذكر الله بها على دور العلم ومن يتعلم بها ويعلم العلم بها على كل رمز انساني وحضاري قديما وحديثا ومن يعتز به على اي دعوة للحب والسلام بين بني البشر ومن يدعوا اليها
فنشرت ظلامها ووحشيتها في كل مكان من العالم صحيح انها بدأت في المنطقة العربية والاسلامية ورفعت شعار لا شيعة بعد اليوم وان هدفها ذبح الشيعة وهذا الشعار للاسف خدع بعض الدول وخاصة الدول الكبرى امريكا الدول الغربية لهذا لم يعيروا للامر اي اهمية بل اعتبروا الامر خلاف مذهبي بين العرب والمسلمين خطره يخصهم وحدهم اي يخص العرب والمسلمين لا يشكل اي خطر على امريكا والدول الاوربية
لا شك انها نظرة قاصرة وانانية من قبل هذه الدول وهذه الحالة فتحت الباب امام القوى الارهابية الظلامية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة ان يتمدد ويتسع ظلامها وخرابها وأرهابها حتى شملت كل العالم من الفلبين الى المغرب ومن فرنسا الى استراليا ومع ذلك ان هذه الدول اي الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لم تهتم ولم تتأثر ولم تدرك خطر ال سعود وكلابهم الوهابية لانها جعلت من ال سعود ومن معها بقر حلوب تدر لها ذهبا بل ازدادت تقربا منها حتى ان الرئيس الامريكي ترامب قالها بصراحة مخاطبا هؤلاء البقر الحلوب انتم مصدر الارهاب ومنبعه لهذا قررنا عدم الاستمرار في حمايتكم الى الابد لان ما نقدمه لكم اكثر مما نأخذه منكم لهذا ليس امامكم من وسيلة كي نستمر في حمايتكم الا بمضاعفة ما تدرونه من ذهب وبدون توقف
للاسف ان الادارة الامريكية و حكومات الدول الغربية الاخرى انطلقوا من انانية مفرطة ونظرة قاصرة ناسين ومتجاهلين الشعارات الرنانة التي كثير ما يطلقوها حول حق الشعوب والديمقراطية والقيم الانسانية كل ذلك ضربوها عرض الحائط وسحقوها بأقدامهم وتراكضوا حول ما تدره هذه البقر الظلامية من ذهب فأعمت بصرهم وبصيرتهم وجعلتهم يرون الامور خلاف حقيقتها مثلا يعتبرون الذين يحاربون الارهاب ارهابيون ويطلقون عليهم مصدر الارهاب في الوقت نفسه يتحالفون و يتعانون مع الدول التي هي رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته في محاربة القوى والشعوب التي تحارب الارهاب الوهابي مما ادى الى تفاقم الارهاب واتساعه في كل مكان من العالم
وهذا يعني اصبحت الحياة والانسانية في خطر نتيجة لانتشار الكلاب الوهابية الظلامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود ومن معها من العوائل المحتلة للخليج ال نهيان ال خليفة ال ثاني
وهنا جاءت الفتوى الربانية التي اصدرها الامام السيستاني والتي دعا فيها العراقيين جميعا بكل اطيافهم اعراقهم اديانهم مناطقهم للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وفعلا لبى العراقيون الشرفاء جميعا هذه الفتوى وتشكل الحشد الشعبي المقدس
لا شك ان اعداء الحياة والانسان القوى الظلامية اي ال سعود وكلابهم الوهابية اختاروا العراق بحكم العلاقة التي تربط الطاغية صدام وزمرته بال سعود وحملته التكفيرية التي بدأ بها والتي جعل من العراق مركز تدريب وتهيئة للكلاب الوهابية الذين يولدون من رحم ال سعود وقاعدة تنطلق منها هذه الكلاب لافتراس الحياة وما فيها ينطلق منها هؤلاء الوحوش لنشر الظلام والوحشية في كل العالم
فاذا الفتوى الربانية تحول العراق قاعدة لخلق الانسان المستقيم الذي يساهم في بناء الحياة الحرة الكريمة ويزرع الحب والتسامح في نفوس البشر جميعا فبفضل الفتوى الربانية توحد العراقيون واصبحوا جسدا واحدا وبفضل الفتوى الربانية تأسس الحشد الشعبي المقدس الذي رفع راية النضال للدفاع عن الانسانية وانقاذها من الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية
وهكذا اصبح العراق قاعدة للاحرار ومنطلق للخير فكان بحق رحمة للعالمين

فتحول العراق الى قاعدة للخير والنور والحضارة ومركز أشعاع للحب والسلام في كل مكان من العالم
الله اكبر كم في الفكر من شعل ما اكذب السيف حين الحق يمتشق
وهكذا كانت فتوى المرجعية الدينية قوة ربانية لم تنقذ العراقيين بل انقذت البشرية والحياة ومنحت العراقيين مكانة كبيرة من خلال مواجهة الهجمة الظلامية الوهابية نيابة عن البشرية عن محبي الحياة وهذه المواجهة كانت موضع فخر واعتزاز للعراقيين جميعا وللاجيال اللاحقة والى الابد
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
ماذا يحدث لجسمك عندما تحبس البول في المثانة لوقت طويل؟
بسبب الملصقات الدعائية، مرشحان من عشيرة اللهيبي يتقاتلان بينهما، ينتهى بوفاة مرشح تحالف بغداد، وانتصار مرشح علاوي !
هكذا يبدو سوبرمان مع بلوغه 80 عاما
ماهي خيارات ايران في حال الغاء الاتفاق النووي على لسان ظريف
تعرف على افضل عشرة أعشاب علاجية
مفاجأة في رحيل فينجر عن آرسنال
امريكا تتهم السعودية بانتهاك حقوق الانسان على نطاق واسع!!
صحيفة الحياة اللندنية : العراق يستأنف دفع التعويضات للكويت
تحرير ايزيدية بعد اكثر من ثلاث سنوات من اختطافها
بعد خروجهما من دوري ابطال اوربا..برشلونة واشبيلية يلتقيان اليوم بنهائي مثير لكاس اسبانيا
عندما تعرفون لماذا يضع الناس هذا على أيديهم ستندمون لأنكم لم تعرفوا ذلك من قبل!
بالفيديو.. تحنيط الناقة "خزامة" الأعلى سعرًا في السعودية
ابتسامة بيل تعجل برحيله عن ريال مدريد
العلاقات السعودية العراقية .. الى أين ؟
المفوضية توضح أسباب إجرائها التصويت التجريبي اليوم
الأكثر شعبية
بسبب الملصقات الدعائية، مرشحان من عشيرة اللهيبي يتقاتلان بينهما، ينتهى بوفاة مرشح تحالف بغداد، وانتصار مرشح علاوي !
صحيفة الحياة اللندنية : العراق يستأنف دفع التعويضات للكويت
التغيير: بغداد أرسلت 317 مليار دينار لصرف رواتب موظفي الإقليم
بالفيديو.. تحنيط الناقة "خزامة" الأعلى سعرًا في السعودية
تحرير ايزيدية بعد اكثر من ثلاث سنوات من اختطافها
تعرف على افضل عشرة أعشاب علاجية
بعد خروجهما من دوري ابطال اوربا..برشلونة واشبيلية يلتقيان اليوم بنهائي مثير لكاس اسبانيا
ماذا يحدث لجسمك عندما تحبس البول في المثانة لوقت طويل؟
ماهي خيارات ايران في حال الغاء الاتفاق النووي على لسان ظريف
المفوضية توضح أسباب إجرائها التصويت التجريبي اليوم
ابتسامة بيل تعجل برحيله عن ريال مدريد
الحشد يفكك ٧ عبوات ناسفة بالقرب من الطريق المؤدي الى الإمامين العسكريين
العلاقات السعودية العراقية .. الى أين ؟
هكذا يبدو سوبرمان مع بلوغه 80 عاما
مفاجأة في رحيل فينجر عن آرسنال
علاوي لآل سعود: ادعموني أحقق رغباتكم في العراق
تدمير 7 مضافات و3 انفاق وتفجير 24 عبوة في الانبار
واشنطن بوست السعوديون والامارات يهربون المخدرات الى العراق لهذا السبب ؟
الناطق باسم تحالف العبادي يطالب بإعدام من يدعو لتحقيق المشروع السعودي في ساحة التحرير !
رسائل التهنئة بمناسبة مولد الامام الحسين (ع)
الرافدين يطلق سلفة الـ10 ملايين دينار لموظفي التربية الكترونيا
فيديو يفجر فضيحة أخلاقية تهز دولة عربية
إذا كانت فئة دمك O، اقرأ هذا الخبر قد ينقذ حياتكم!
حفاوة إسرائيلية غير مسبوقة بمقال صهيوني منشور في جريدة الرياض السعودية
مشروع "تحويل قطر الي الجزيرة" يسلك طريقه
هل تعاني من نوبات القلق؟ هذه الأغذية قبل اللجوء للمهدئات!
بالصور: انتكاسة جديدة لنجم بايرن ميونخ
صحيفة: الصدر أراد توجيه رسالة لإيران عبر تظاهرة سوريا
دول تمنحك جنسيتها أو إقامتها بمقابل مادي.. تعرف عليها
هل نقلت "حلا" رفاة ابيها المقبور إلى الأردن بطائرة خاصة؟!!
14 إشارة تشير إلى أن سكر الدم عال جداً… فحذار منها
حين يتعرى "المقاومون"
علاوي لآل سعود: ادعموني أحقق رغباتكم في العراق
بتوقيع معصوم اليوم حلت الكارثة بالعراقيين
في اليابان تذكرت علي بن ابي طالب ع
تعرف على "الصواريخ الجديدة" التي هدد بها ترامب سوريا؟
لماذا تركت روسيا حليفها السوري وحيدا امام العدوان؟!
هل تعرف من هو الملك المسلم الذي حكم بريطانيا وتجاهلته كتب التاريخ البريطانية ؟!
روبرت فيسك: حرب عالميّة إلى الواجهة.. فهل تُطلقها روسيا في هذا العام؟
تفاصيل جديدة عن اختطاف ابنة حاكم دبي “الهاربة” وإعادتها للإمارات
الصين تصنع “مُحرِّكاً مستحيلاً”.. يعمل بلا وقود وينقل البشر إلى المريخ في 10 أسابيع!
ما علاقة ابن سلمان وابن زايد بإقالة تيلرسون؟
جريدة الوقائع العراقية تنشر قانون الموازنة المالية لعام 2018
تحرير مواطنين اختطفهما داعش شمال شرقي ديالى
هل تعلم أن لكل ساعة في اليوم اسماً في اللغة العربية؟