في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية

عدد القراءات : 411
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية

لا اعتقد ان هناك مبالغة اذا اطلقنا على الفتوى التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة على لسان الامام السيستاني بالفتوى الربانية فكانت قوة ربانية أنقذت البشرية الحياة بكاملها من خلال تصديها لأخطر هجمة ظلامية وحشية في تاريخ البشرية كانت تستهدف ابادة الانسانية وتدمير الحياة و أخماد كل نقطة ضوء في الحياة تدمير كل معلم ورمز انساني على الارض شعارها نعم للموت والظلام لا للحياة والنور
فأنطلقت الفتوى الربانية صرخة حق مدوية بوجه هذه الهجمة الظلامية ومن يقودها ومن ورائها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وعشرات المنظمات الارهابية التي انتشرت في كل مكان من العالم وكانت مهمتها نشر الارهاب والظلام والجهل والوحشية وكانت تصرخ لا للسلام لا للنور لا للعلم لا للحضارة فكل ذلك من عمل الشيطان اذبحوا كل من ينطق بها يدعوا اليها
لهذا شنوا اكبر حملة تدمير وقتل على بيوت الله ومن يصلي ويذكر الله بها على دور العلم ومن يتعلم بها ويعلم العلم بها على كل رمز انساني وحضاري قديما وحديثا ومن يعتز به على اي دعوة للحب والسلام بين بني البشر ومن يدعوا اليها
فنشرت ظلامها ووحشيتها في كل مكان من العالم صحيح انها بدأت في المنطقة العربية والاسلامية ورفعت شعار لا شيعة بعد اليوم وان هدفها ذبح الشيعة وهذا الشعار للاسف خدع بعض الدول وخاصة الدول الكبرى امريكا الدول الغربية لهذا لم يعيروا للامر اي اهمية بل اعتبروا الامر خلاف مذهبي بين العرب والمسلمين خطره يخصهم وحدهم اي يخص العرب والمسلمين لا يشكل اي خطر على امريكا والدول الاوربية
لا شك انها نظرة قاصرة وانانية من قبل هذه الدول وهذه الحالة فتحت الباب امام القوى الارهابية الظلامية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة ان يتمدد ويتسع ظلامها وخرابها وأرهابها حتى شملت كل العالم من الفلبين الى المغرب ومن فرنسا الى استراليا ومع ذلك ان هذه الدول اي الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لم تهتم ولم تتأثر ولم تدرك خطر ال سعود وكلابهم الوهابية لانها جعلت من ال سعود ومن معها بقر حلوب تدر لها ذهبا بل ازدادت تقربا منها حتى ان الرئيس الامريكي ترامب قالها بصراحة مخاطبا هؤلاء البقر الحلوب انتم مصدر الارهاب ومنبعه لهذا قررنا عدم الاستمرار في حمايتكم الى الابد لان ما نقدمه لكم اكثر مما نأخذه منكم لهذا ليس امامكم من وسيلة كي نستمر في حمايتكم الا بمضاعفة ما تدرونه من ذهب وبدون توقف
للاسف ان الادارة الامريكية و حكومات الدول الغربية الاخرى انطلقوا من انانية مفرطة ونظرة قاصرة ناسين ومتجاهلين الشعارات الرنانة التي كثير ما يطلقوها حول حق الشعوب والديمقراطية والقيم الانسانية كل ذلك ضربوها عرض الحائط وسحقوها بأقدامهم وتراكضوا حول ما تدره هذه البقر الظلامية من ذهب فأعمت بصرهم وبصيرتهم وجعلتهم يرون الامور خلاف حقيقتها مثلا يعتبرون الذين يحاربون الارهاب ارهابيون ويطلقون عليهم مصدر الارهاب في الوقت نفسه يتحالفون و يتعانون مع الدول التي هي رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته في محاربة القوى والشعوب التي تحارب الارهاب الوهابي مما ادى الى تفاقم الارهاب واتساعه في كل مكان من العالم
وهذا يعني اصبحت الحياة والانسانية في خطر نتيجة لانتشار الكلاب الوهابية الظلامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود ومن معها من العوائل المحتلة للخليج ال نهيان ال خليفة ال ثاني
وهنا جاءت الفتوى الربانية التي اصدرها الامام السيستاني والتي دعا فيها العراقيين جميعا بكل اطيافهم اعراقهم اديانهم مناطقهم للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وفعلا لبى العراقيون الشرفاء جميعا هذه الفتوى وتشكل الحشد الشعبي المقدس
لا شك ان اعداء الحياة والانسان القوى الظلامية اي ال سعود وكلابهم الوهابية اختاروا العراق بحكم العلاقة التي تربط الطاغية صدام وزمرته بال سعود وحملته التكفيرية التي بدأ بها والتي جعل من العراق مركز تدريب وتهيئة للكلاب الوهابية الذين يولدون من رحم ال سعود وقاعدة تنطلق منها هذه الكلاب لافتراس الحياة وما فيها ينطلق منها هؤلاء الوحوش لنشر الظلام والوحشية في كل العالم
فاذا الفتوى الربانية تحول العراق قاعدة لخلق الانسان المستقيم الذي يساهم في بناء الحياة الحرة الكريمة ويزرع الحب والتسامح في نفوس البشر جميعا فبفضل الفتوى الربانية توحد العراقيون واصبحوا جسدا واحدا وبفضل الفتوى الربانية تأسس الحشد الشعبي المقدس الذي رفع راية النضال للدفاع عن الانسانية وانقاذها من الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية
وهكذا اصبح العراق قاعدة للاحرار ومنطلق للخير فكان بحق رحمة للعالمين

فتحول العراق الى قاعدة للخير والنور والحضارة ومركز أشعاع للحب والسلام في كل مكان من العالم
الله اكبر كم في الفكر من شعل ما اكذب السيف حين الحق يمتشق
وهكذا كانت فتوى المرجعية الدينية قوة ربانية لم تنقذ العراقيين بل انقذت البشرية والحياة ومنحت العراقيين مكانة كبيرة من خلال مواجهة الهجمة الظلامية الوهابية نيابة عن البشرية عن محبي الحياة وهذه المواجهة كانت موضع فخر واعتزاز للعراقيين جميعا وللاجيال اللاحقة والى الابد
مهدي المولى

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
تحطم طائرة عسكرية في الولايات المتحدة
رسميا.. ريال مدريد يعلن ضم الحارس لونين
أمريكا: شجب تسليم مفتاح طائرة الناتو الأكثر تطورا للروس
اوبك تتوصل الى اتفاق لزيادة الانتاج اعتبارا من تموز
حزب البارزاني يعلن تجميد مفاوضاته السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة
الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت
ليبيا تعلن مشاركتها في معرض دمشق الدولي
صحفي إسرائيلي: ابن سلمان حضر اجتماع ملك الأردن ونتنياهو
دقيقة صمت بتلفزيون الأرجنتين بعد الهزيمة المهينة أمام كرواتيا
هايلي تتهم دمشق بخرق الهدنة في جنوب غرب سوريا
العراق.. هزة ارضية تضرب مدينة الكوت
قوات الإمارات تهدد بقصف أكبر منشأة نفطية جنوب شرق اليمن
سويسرا تصعق صربيا في "مونديال الوقت القاتل"
هل تؤمنون بالتقمص ؟ طفل سوري في الثالثة يتحدث الإنجليزية دون أن يتعلمها !
الفايز: الفتح وسائرون لم يوافقوا مبدئياً على منح “العبادي” ولاية ثانية
الأكثر شعبية
روسيا ترشح نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان
صحيفة : المالكي يطلق مبادرة لإعادة ترتيب البيت الشيعي
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية
لماذا لم تتعاطف أنجلينا جولي مع أطفال اليمن؟!
هكذا تشاهد جميع مباريات كأس العالم مجاناً على الإنترنت
كتائب حزب الله العراق تتوعد "اسرائيل" بالرد
ثلاثة تحركات تشير لنهاية الأزمة السورية..
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
الحشد يعالج عناصر من "داعش" حاولوا التسلل من سوريا الى العراق
الفضيحة الكبرى... الكشف عن آلية تزوير الانتخابات لصالح "سائرون"
لماذا أصبح التاريخ المخزي ثقافة عامة؟
عشائر الضحايا تطالب سرايا السلام بتسليم المتسببين بانفجار مدينة الصدر
كتلة الاحرار : توجه طلبآ خاصآ الى المفوضية حول نتائج الانتخابات العراقية؟!
مهاتير محمد ومخاتير العملية السياسية بالعراق
الدراما السعودية تقسم المجتمع في عهد ابن سلمان.. مسلسل "العاصوف" نموذجاً
الامارات تتفسخ من الداخل.. خلافات بين حاكم الشارقة ورئيس الوزراء
بدر: الخنجر ارهابي، ووجوده في بغداد عار على الحكومة العراقية.
تردد القنوات المفتوحة الناقلة مباشر مباريات كأس العالم 2018 روسيا بدون تشفير على جميع الاقمار كاملة
مواطنون إيرانيون يعترضون لدى الأمم المتحدة على سد اليسو التركي
التايم البريطانية: نرجسي ومتهور وشعبوي.. مقتدى الصدر هو النسخة العراقية من ترامب
إجراء غير كاف...
بالوثائق.. 100 نائب يقدمون شكوى للامم المتحدة ضد المفوضية
9 أطعمة عليكم استهلاكها للوقاية من السرطان بحسب هذا العالم الشهير
بين البعث وحزب العودة .. اغتيالات الكمّ والجودة ـ عقيل الموسوي