اعترافات لـ"مجاهدات النكاح" وقعن بقبضة القوات الأمنية

عدد القراءات : 4581
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اعترافات لـ"مجاهدات النكاح" وقعن بقبضة القوات الأمنية
اختفت امرأتان عراقيتان إلى مصير غير معلوم حتى اللحظة، بعد وشاية وبلاغ تقدمت بها ضدهما، واحدة من أخطر نساء عصابات داعش الارهابية مع أخوانها، وشقيقاتها المنخرطات معها في ما يسمى بديوان "الحسبة"، والأمن، و"جهاد النكاح".

 

وانتهى مصير الواشية الداعشية "واجدة"، وهي من مواليد عام 1988، من عائلة تنتمي لداعش الإرهابي، معتقلة على يد القوات العراقية، في عملية أمنية نوعية بمحافظة نينوى، شمال العراق.
وذكر مصدر امني في نينوى تفاصيل عن الإرهابية "واجدة"، التي تم اعتقالها والتي تعتبر من أخطر نساء داعش، وبوصلة لأماكن تواجد الإرهابيين الهاربين والمتخفين في المحافظة التي حررتها القوات العراقية بالكامل في 31 آب العام الماضي.
وكشف المصدر، الذي تحفظ الكشف عن اسمه، إن" الداعشية واجدة جاسم النوح المنحدرة من ناحية الشورة تحديدا من قرية تل واعي، جنوب الموصل، من عائلة ينتمي كل أفرادها لداعش، وقد تم اعتقالها في حي المأمون ضمن الجانب الأيمن من المدينة".
وأضاف إن " واجدة كانت تتواجد مع أهلها وهم أبوها [جاسم النوح]، وهو منتمي لداعش، مع شقيقاتها [خالدة، وخلود، وعلياء، وسارة]، وهن أيضا منتميات لداعش، وكذلك أخوانهن، [محمد وخالد] واللذان قتلتهما القوات الأمنية أثناء عملياتها في تحرير المحافظة".
واشار المصدر، إلى أن "واجدة كانت تتعاون مع القادة الكبار لداعش من منطقتها، وعلى رأسهم الداعشي [هاني محسن علي، ومحمد محسن علي] الذي قتل في ناحية الحود جنوبي الموصل، أثناء الانتفاضة التي خرج بها أبناء الناحية ضد داعش قبل بدء عمليات التحرير في عام 2016".
وتابع" كما هناك قادة آخرون تعاونت معهم واجدة في قتل المدنيين وعناصر الشرطة والقوات الأمنية، وكانت على اتصال مع الدواعش المعروفين في جنوب الموصل، وهم [سامي محسن علي]، والداعشية التي تعتبر هي الأخرى واحدة من أخطر النساء، المدعوة [أحلام] تم اعتقالها بكمين محكم أواخر العام الماضي".
واعترفت "واجدة" أنها كانت على اتصال مع المزيد من "الدواعش" الكبار في التنظيم، وهم "سالم" الملقب "أبو رقية" ما يعرف بوالي جنوب الموصل، وقيادي أخر من ناحية الشورة يدعى "أبو ماجد"، وأخر من قرية الزاوية التابعة للقيارة جنوبي الموصل أيضا، يدعى "عمر طه النرجس" والذي قتل أثناء انتفاضة الأهالي في قرية اللزاكة.
واكد المصدر، نقلا عن إفادة الداعشية واجدة" أنها كانت تزود القادة المذكورين من التنظيم، بالمعلومات عن المنطقة وعن الأشخاص الذين كانوا ضدهم، والتسبب باعتقالهم وإعدامهم".
وألمح إلى أن" واجدة لم تكن تعمل في ديوان الحسبة فقط، وإنما أيضا ضمن العناصر الأمنية لداعش، بعد أن بايعت له رسميا بعد دخوله محافظة نينوى ومركزها، في حزيران عام 2014، وتلقت دورات خاصة في ناحية حمام العليل جنوبي الموصل، وتقاضت راتبا شهريا أيضا".
وأبلغت الداعشية "واجدة" التنظيم، على امرأتين أثنين بسبب قيامهما تهريب العائلات من بطش الدواعش، وجرائمهم، إلى خارج المدينة، وهما "منال" من قرية الحود — فوقاني، التابعة للقيارة، و"أبتسام" من قرية اللزاكة.
حيث قامت "واجدة" بتبليغ الداعشي "عمر طه النرجس" باعتقال الامرأتين، ومنذ ذلك الحين، مصيرهما مجهول حتى اللحظة، ولكن الكثير من أهالي القيارة أيقنوا أن التنظيم قد نفذ بهما الإعدام كباقي المدنيين الذين عملوا ضده ومن حالوا الهرب منه.
وتمتلك "واجدة" على يدها اليسرى، وشم "تاتو" عبارة عن علم داعش الارهابي، وحتى الآن لا يزال أثره ولم تمحه..على حد مشاهدة المصدر الذي حضر المحاكمة وليس اعتقالها فحسب.
وصنف المصدر، واجدة" بإنها عبارة عن كنز من المعلومات، وتعرف أين يتواجدون دواعش المنطقة أي جنوب الموصل، الذين لم يقتلوا حتى الآن، وهي من أخطر الداعشيات، وتم اعتقالها على يد قوات الشرطة، وسوات نينوى".
وأحيلت "واجدة"، بعد اعتقالها يوم 31 أيار الماضي، إلى التحقيق، وقدمت أوراقها إلى القاضي، وتقدم ضدها عدد من الشهود الذين أفادوا بأنها من أخطر نساء داعش.
ومن بين الشهود الذين أدلوا بإفادتهم ضد "واجدة" هو زوجها السابق الذي طلقها بعد انتمائها لـ"داعش"، وتركها أطفالها "فتاتين وصبي واحد"، لتتزوج عدد من الدواعش، الواحد تلو الأخر، وعلى حد أقوال الناس في منطقتها بأنها كل فترة تتزوج من "داعشي"، وأمنيتها كانت "أن تتزوج من قيادي "والي" بالتنظيم".
الجدير بالذكر، أن الكثير من النساء والفتيات انتمين لداعش طيلة سنوات سطوته على مناطق محافظات نينوى، وأجزاء من كركوك، وصلاح الدين، والأنبار، شمال وغرب البلاد، للعمل ضمن ما يسمى بـ"ديوان الحسبة" لملاحقة النسوة ومحاسبتهن على تطبيق التعليمات التي وضعها داعش في قتل الحياة وحد الحريات الشخصية، وتطبيق القتل والتعذيب بحق المخالفات، بالإضافة إلى زواجهن من الدواعش بشكل مستمر بعد وفاة كل زوج منهم، دون توقف.
وأعلن العراق تحرير كامل أراضيه من قبضة داعش الإرهابي في 10 من كانون الأول الماضي، بعد نحو 3 سنوات من الحرب.
وتواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور عناصره الفارين مجددا.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
العمليات المشتركة تنفي وجود اتفاق بين البيشمركة والتحالف لمراجعة خطط حماية كركوك العراقية
خبر سار للبصرة طال انتظاره
زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب بحر الصين الجنوبي
التأكيد على نزع السلاح غير القانوني من أيدي المليشيات وعصابات الجريمة في العراق
خبير فلكي يكشف موعد استقبال ثاني الموجات الحارة !!
ترامب: نحمي السعودية وعليها تعويض خسارتنا من إلغاء الاتفاق النووي
اليمن ...مصرع عشرات الجنود السعوديين والمرتزقة
بلجيكا تقلب الطاولة في وجه اليابان بالوقت القاتل
نيمار يؤهل البرازيل ويرسخ "عقدة" المكسيك
مقتل 16 ارهابيا بضربات جوية عراقية بطوز خرماتو
ما هي شروط العبادي للتحالف بين الصدر والمالكي ؟
صحة الكرخ تواصل اجتماعاتها بشان الحمى النزفية و الحد من انتشارها
تركيا تختار "خنجر" ممثلاً لسنة العراق في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة
المحكمة الاتحادية تحدد الجهة المختصة بالبت في المنازعات بين مرشحي الانتخابات
ريال مدريد "سعيد" بتعثر الفرق الكبرى في المونديال
الأكثر شعبية
العمليات المشتركة تنفي وجود اتفاق بين البيشمركة والتحالف لمراجعة خطط حماية كركوك العراقية
اعترافات لـ"مجاهدات النكاح" وقعن بقبضة القوات الأمنية
روسيا ترشح نفسها لعضوية مجلس حقوق الإنسان
صحيفة : المالكي يطلق مبادرة لإعادة ترتيب البيت الشيعي
ائتلاف المالكي: الكتلة الاكبر مرهونة بهذا الأمر
المكسيك تحطم ألمانيا بهدف قاتل في المونديال
انباء عن مقتل نائب رئيس اركان القوات الاماراتية في الحديدة اليمنية
قيادي كردي: الاحزاب الكردية لن تدخل في أي تحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
القانونية النيابية تكشف أسباب عدم البدء بعملية العد اليدوي حتى ألان
قيادات سنية تجتمع في تركيا لتشكيل كتلة سنية كبيرة
شاهد.. ماذا يتدفق من سوريا الى العراق عبر نهرالفرات!!
الحشد الشعبي يعلن استشهاد واصابة 34 من مجاهديه بقصف امريكي
لماذا لم تتعاطف أنجلينا جولي مع أطفال اليمن؟!
مقتل 16 ارهابيا بضربات جوية عراقية بطوز خرماتو
العوادي: التحالف الاميركي ارتكب جريمة لا تغتفر بقصفه فصائل الحشد على الحدود السورية