بغداد/ فراس الكرباسي
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الاربعاء، عن ارسلها شحنة من الأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية إلى مستشفى الشرقاط العام في منطقة الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين.
واحتوت الشحنة على أكثر من 13 طناً من الأدوية بما في ذلك أربع مجموعات للرضوح من النوع A وأربع مجموعات للرضوح من النوع B ، ومجموعة واحدة من المستلزمات الجراحية، و80 مجموعة من مجموعات اللوازم الصحية لحالات الطوارئ من الوحدات الأساسية والتكميلية. وتكفي الشحنة لمعالجة 10 آلاف شخص لمدة ثلاثة أشهر.
وقد تم تسليم الأدوية لمستشفى الشرقاط العام لدعم السلطات الصحية المحلية لتلبية الزيادة في الطلب على خدمات الرعاية الصحية الطارئة وخدمات الخط الأول في أعقاب الفيضانات التي أثرت بشدة على منطقة الشرقاط في المحافظة.
وقال الدكتور أدهم اسماعيل ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق بالنيابة إن “منظمة الصحة العالمية ملتزمة بدعم وزارة الصحة والسلطات الصحية المحلية في توفير خدمات الرعاية الصحية العاجلة للسكان المحتاجين في جميع أنحاء العراق”.
وأضاف: “لا يزال مطلوباً من منظمة الصحة العالمية وشركائها في مجال الصحة تقديم المزيد والتدخل بشكل أكبر لضمان توفير الخدمات الصحية وسهولة الوصول إليها، بما في ذلك خدمات الإحالة والإسعاف في مخيمات النازحين والمناطق النائية والأماكن التي يصعب الوصول إليها”.
وقد أثرت موجة الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت مؤخراً عددًا من المحافظات في العراق بشكل كبير على مناطق كانت ما تزال تتعافى وتسببت في إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات بالإضافة إلى تعطيل النقل وإمدادات المياه والطاقة.
وفي محافظة صلاح الدين، جرفت السيول أكثر من 1000 منزل مما أدى إلى إجلاء أكثر من 5000 شخص من سكان حي الشرقاط، الذي يعتبر من بين أكثر المناطق تضرراً.
وعلى الرغم من أن السلطات الصحية في المحافظة قد أبلغت عن وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 20 شخصاً آخرين وفقدان عدد غير محدد من المواطنين حتى الآن، إلا أن الوضع الصحي في المحافظة يبقى تحت السيطرة. ومع بدء الفيضانات تم نشر عيادة طبية متنقلة تابعة لمنظمة الصحة العالمية وخمس سيارات إسعاف تابعة لوزارة الصحة لتوفير خدمات صحية أولية وعمليات إحالة واسعاف مباشرة لضحايا الفيضانات.
ولم يتم الإبلاغ عن أي اتجاهات غير طبيعية للأمراض، لكن منظمة الصحة العالمية حثت السلطات الصحية المحلية والشركاء على توخي الحذر ورصد اتجاه حالات الأمراض المعدية من خلال شبكة منظمة الصحة العالمية للإنذار المبكر والاستجابة.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here